السياسة
حل الدولتين: السبيل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط
السعودية تؤكد أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للسلام الدائم في الشرق الأوسط وسط توترات متزايدة، اكتشف التفاصيل في المقال.
السعودية تؤكد على حل الدولتين كمسار لتحقيق السلام في الشرق الأوسط
أعلنت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر، عن موقف المملكة الثابت تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدة أن حل الدولتين هو المسار الوحيد القابل للحياة لتحقيق سلام دائم في المنطقة. جاء هذا التصريح في سياق التوترات المستمرة التي تعصف بالشرق الأوسط وتؤثر على استقراره.
خلفية تاريخية وسياسية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يُعد من أكثر النزاعات تعقيدًا واستعصاءً في التاريخ الحديث، حيث يمتد لأكثر من سبعة عقود. وقد شهدت المنطقة محاولات عديدة لإحلال السلام، كان أبرزها مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية عام 2002. هذه المبادرة دعت إلى تطبيع كامل للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية مقابل إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
موقف السعودية ودورها الدبلوماسي
منذ عقود، دافعت المملكة عن حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مستندة إلى مبادئ العدالة والكرامة للشعب الفلسطيني. وفي هذا السياق، شددت الأميرة ريما على أن إنكار حق الفلسطينيين في تقرير المصير يساهم في زعزعة الاستقرار ويغذي التطرف لدى الطرفين.
المملكة العربية السعودية تسعى عبر دبلوماسيتها الهادئة والمتوازنة إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين من خلال دعم الحلول السياسية العادلة والشاملة. وتبرز مبادرة السلام العربية كمثال واضح على الجهود السعودية الرامية لتحقيق سلام شامل ومستدام.
التحديات الإنسانية والضرورة الملحة للتحرك
أشارت السفيرة إلى الوضع الإنساني المتدهور في غزة والضفة الغربية، حيث يعاني السكان من ظروف معيشية صعبة بسبب الحصار والصراعات المستمرة. وأكدت أن هناك حاجة ملحة للتحرك بشجاعة نحو حل الدولتين لضمان مستقبل يعيش فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بسلام وكرامة واحترام متبادل.
كما حذرت الأميرة ريما من الكارثة الإنسانية المروعة التي تلوح في الأفق مع وجود 1.9 مليون فلسطيني مشرد والمجاعة التي تهدد المنطقة نتيجة تدفق المساعدات بشكل ضئيل.
دعوة للتحرك الدولي
في ظل هذه الظروف المعقدة والتحديات المتزايدة، دعت السفيرة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لدعم جهود تحقيق السلام وفقًا لحل الدولتين. وأكدت أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات جريئة نحو بناء واقع جديد يضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
ختامًا، تبقى المملكة العربية السعودية ملتزمة بدورها الريادي والداعم للسلام العادل والشامل الذي يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني ويضمن أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
السياسة
المحكمة العليا ترفض رسوم ترامب الجمركية وتحد من صلاحياته
المحكمة العليا الأمريكية تقضي بتجاوز ترامب صلاحياته في فرض رسوم جمركية بموجب قانون الطوارئ. تعرف على تفاصيل الحكم وتأثيره على التجارة العالمية.
في حكم قضائي تاريخي يعيد رسم حدود الصلاحيات الرئاسية في الولايات المتحدة، حسمت المحكمة العليا الأمريكية، اليوم (الجمعة)، الجدل الدائر حول استخدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقانون الطوارئ كأداة لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق. وقضت المحكمة بأن الرئيس قد تجاوز صلاحياته الدستورية والقانونية بفرضه مجموعة من الرسوم التي أدت إلى اضطراب ملحوظ في حركة التجارة العالمية، مما يمثل عرقلة كبيرة لأحد أهم الأدوات التي اعتمد عليها ترامب لتنفيذ أجندته الاقتصادية الحمائية.
تفاصيل الحكم والأسانيد القانونية
صدر الحكم عن المحكمة العليا بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة، وهو ما لفت الأنظار نظراً لكون المحكمة ذات أغلبية محافظة. وجاء في حيثيات القرار أن "قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية" (IEEPA)، الذي استند إليه البيت الأبيض، لا يمنح الرئيس سلطة مطلقة لفرض رسوم جمركية جديدة. ورأت المحكمة في تفسيرها للنص القانوني أنه لو كان الكونغرس ينوي منح السلطة التنفيذية صلاحية استثنائية لفرض الضرائب والرسوم بموجب هذا القانون، لنص على ذلك صراحة وبشكل لا يقبل التأويل، كما هو الحال في قوانين التجارة والجمارك الأخرى.
السياق العام: استراتيجية الضغط الاقتصادي
لفهم أهمية هذا الحكم، يجب النظر إلى السياق التاريخي لسياسات ترامب التجارية. منذ عودته إلى الرئاسة، تبنى ترامب نهجاً اقتصادياً يعتمد على استخدام الرسوم الجمركية كورقة ضغط سياسية وتفاوضية، ليس فقط لتحقيق مكاسب اقتصادية، بل لانتزاع تنازلات في ملفات أخرى مثل الهجرة والأمن. وقد استغل الرئيس سلطات الطوارئ الاقتصادية بشكل غير مسبوق لفرض رسوم على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريباً، بما في ذلك الحلفاء التقليديين.
شملت هذه الإجراءات فرض رسوم عقابية رداً على ما وصفته واشنطن بالممارسات التجارية غير العادلة، بالإضافة إلى حزم منفصلة استهدفت دولاً محورية مثل المكسيك وكندا والصين، حيث تم ربط الرسوم بملفات تدفق المخدرات والهجرة غير الشرعية عبر الحدود.
التداعيات الدولية والمحلية
يُعد هذا الحكم انتصاراً لمبدأ الفصل بين السلطات في الولايات المتحدة، حيث يؤكد أن سلطة تنظيم التجارة الخارجية وفرض الرسوم هي في الأصل اختصاص تشريعي للكونغرس، ولا يمكن للرئيس التغول عليها تحت ذريعة الطوارئ دون تفويض صريح. دولياً، قوبل القرار باهتمام واسع؛ إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يعكف على تحليل الحكم بدقة ويتواصل مع الإدارة الأمريكية لفهم تبعاته. من جانبها، رأت كندا أن قرار المحكمة يثبت صحة موقفها بأن رسوم ترامب كانت "غير مبررة"، بينما أكدت المملكة المتحدة عزمها التعاون مع واشنطن لبحث التداعيات المستقبلية.
حدود الحكم وتأثيره على الرسوم الأخرى
على الرغم من أهمية هذا القرار، إلا أنه لا يُسقط كافة الرسوم التي فرضها ترامب. فالحكم لا يؤثر على الرسوم المفروضة على قطاعات محددة مثل واردات الصلب والألومنيوم، والتي تم فرضها بموجب بند قانوني مختلف يتعلق بالأمن القومي (المادة 232 من قانون توسيع التجارة). ومع ذلك، فإن هذا الحكم يؤيد استنتاجات سابقة لمحاكم تجارية أدنى درجة، كانت قد قضت بأن تجاوز ترامب لصلاحياته بموجب قانون الطوارئ يعد إجراءً غير قانوني، مما يضع حداً للتوسع المستقبلي في استخدام هذا القانون لأغراض جمركية.
السياسة
غراهام: رؤية محمد بن سلمان ستشكل مستقبل الشرق الأوسط والعالم
أكد السيناتور ليندسي غراهام أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يقود رؤية شاملة ستغير وجه المنطقة، واصفاً السعودية بمفتاح اللغز للاستقرار العالمي.
أكد السيناتور الأمريكي البارز عن ولاية كارولاينا الجنوبية، ليندسي غراهام، أن اللقاء الذي جمعه بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كان لقاءً "ودياً وموسعاً وبالغ الأهمية"، مشدداً على أن الرؤية التي يحملها سموه للمملكة والمنطقة تمثل نقطة تحول تاريخية.
التزام راسخ برؤية 2030
وأوضح غراهام، الذي تعرف على ولي العهد عن كثب خلال السنوات الخمس الماضية، أن إعجابه برؤية الأمير محمد بن سلمان لا يزال يزداد رسوخاً. وأشار إلى أنه خرج من الاجتماع دون أدنى شك في التزام القيادة السعودية الكامل بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وما بعدها. وأضاف أن أي شخص يشكك في تمسك السعودية بمسارها المستقبلي "لا مجال لديه للشك بعد هذا الاجتماع".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية تحولات اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، حيث تهدف الرؤية إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتمكين الشباب والمرأة، وخلق فرص استثمارية ضخمة، وهو ما أشار إليه غراهام بتأكيده على أن ولي العهد ماضٍ في تنفيذ رؤيته الأصلية التي تتضمن خلق فرص اقتصادية واسعة وتعزيز التكامل الإقليمي.
التعامل مع التحديات الإقليمية
وفي سياق الملفات الإقليمية الساخنة، تطرق السيناتور الأمريكي إلى تعامل ولي العهد مع تداعيات أحداث 7 أكتوبر والحرب في غزة. وأكد أن الأمير محمد بن سلمان يدير الأزمة بحكمة قادة المنطقة، مع التركيز على ضرورة إيجاد حل يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني، بما يتسق مع المواقف السعودية الثابتة تاريخياً تجاه القضية الفلسطينية.
كما أعرب غراهام عن أمله في أن تسهم الدبلوماسية السعودية في تهدئة الأوضاع الإقليمية الأخرى، مشيراً إلى تطلعه لبدء حوار قريب يسهم في حل الخلافات المرتبطة بالملفين اليمني والسوداني، بما يعزز الاستقرار في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، وهي مناطق ذات أهمية استراتيجية للتجارة العالمية والأمن الدولي.
السعودية.. مفتاح اللغز العالمي
ووصف غراهام ولي العهد بأنه "أول قائد عربي في التاريخ الحديث يطرح رؤية شاملة للإيمان مقرونة بتمكين اقتصادي لافت"، معتبراً أن نموذج التعايش بين الإسلام المحافظ والفرص الاقتصادية الضخمة سيؤثر في مسار المنطقة لأجيال مقبلة. وشدد على أن السعودية تمثل "مفتاح اللغز" لما يأمل تحقيقه من استقرار وازدهار في الشرق الأوسط والعالم.
وفيما يتعلق بالشأن الإيراني والعلاقات مع واشنطن، أكد غراهام على أهمية تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين الولايات المتحدة والمملكة، مشيراً إلى أن الشراكة المستقبلية بين واشنطن وحلفائها في المنطقة، في ظل غياب ما وصفه بـ "قوى الظلام"، ستشكل تحولاً جذرياً يخدم مصالح الأمن والسلم الدوليين، مؤكداً أن نجاح رؤية ولي العهد ليس مفيداً للسعودية فحسب، بل للولايات المتحدة والعالم بأسره.
السياسة
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
إدارة ترامب تدرس تخصيص ملياري دولار لإنشاء كيان صحي دولي بديل لمنظمة الصحة العالمية. تعرف على تفاصيل الخطة الأمريكية وتأثيرها المتوقع على جهود مكافحة الأوبئة.
في خطوة قد تعيد تشكيل خريطة النظام الصحي العالمي، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً طموحاً ومكلفاً لتأسيس كيان صحي دولي جديد تقوده الولايات المتحدة بشكل مباشر، ليكون بديلاً عن منظمة الصحة العالمية في مهام الرصد الوبائي والاستجابة للطوارئ الصحية العالمية.
ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين مطلعين، فإن الخطة المقترحة تتضمن تخصيص ميزانية سنوية تقدر بنحو ملياري دولار لهذا الكيان الجديد. ويشير هذا الرقم إلى تحول جذري في الإنفاق الأمريكي، حيث تبلغ تكلفة المشروع الجديد ثلاثة أضعاف ما كانت تدفعه واشنطن سنوياً كاشتراكات ومساهمات لمنظمة الصحة العالمية، والتي كانت تقدر بحوالي 680 مليون دولار، أي ما يمثل نسبة تتراوح بين 15% و18% من إجمالي ميزانية المنظمة البالغة 3.7 مليار دولار.
تفاصيل الخطة وآليات التنفيذ
تقود وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية هذه الجهود الحالية، حيث تقدمت بطلب تمويل رسمي من مكتب الإدارة والموازنة للبدء في إنشاء هذه المنظومة البديلة. وتعتمد الاستراتيجية الأمريكية الجديدة على التحول من العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة إلى نظام قائم على الاتفاقيات الثنائية المباشرة مع الدول.
وتستهدف الخطة توسيع النفوذ الصحي الأمريكي بشكل غير مسبوق، من خلال زيادة انتشار الوكالات الصحية الفيدرالية من 63 دولة حالياً إلى أكثر من 130 دولة حول العالم. وتشمل الأهداف التشغيلية إعادة بناء شبكات المختبرات الدولية، وتطوير أنظمة متقدمة لتبادل البيانات الصحية، ووضع آليات للاستجابة السريعة للأوبئة بعيداً عن بيروقراطية المنظمات الدولية التقليدية.
خلفيات الصراع والانسحاب الأمريكي
لا يمكن فصل هذا التوجه عن السياق التاريخي المتوتر للعلاقة بين إدارة ترامب ومنظمة الصحة العالمية. فقد شهدت الفترة الماضية تصعيداً كبيراً، حيث أعلن ترامب الانسحاب رسمياً من المنظمة، موجهاً لها اتهامات حادة بسوء إدارة جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، ومحاباة الصين في التقارير الأولية عن الفيروس، بالإضافة إلى المطالبة بمدفوعات مالية اعتبرها غير عادلة مقارنة بمساهمات دول أخرى.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في إطار رغبة واشنطن في استعادة السيطرة على القرار الصحي العالمي، وضمان أن تكون المعلومات المتعلقة بالأوبئة متاحة بشفافية وسرعة أكبر، دون الاعتماد على وسطاء دوليين قد تتأثر قراراتهم بالتوازنات السياسية.
تحديات ومخاوف الخبراء
على الجانب الآخر، قوبل هذا المقترح بتحذيرات جدية من قبل خبراء الصحة العامة والأوبئة. ويرى المتخصصون أن إنشاء نظام موازٍ لمنظمة الصحة العالمية سيكون مسعى باهظ التكلفة، ومن غير المرجح أن يضاهي النطاق والتأثير الذي تتمتع به المنظمة الأممية التي راكمت خبرات وعلاقات على مدار عقود.
ويؤكد الخبراء أن التعاون الدولي الشامل يظل الركيزة الأساسية لمواجهة الأوبئة العابرة للحدود، وأن تفتيت الجهود الدولية قد يؤدي إلى ثغرات في نظام الرصد العالمي. كما اعتبرت منظمة الصحة العالمية في تعليق سابق أن الانسحاب الأمريكي وتأسيس كيانات بديلة سيجعل الولايات المتحدة والعالم "أقل أماناً" في مواجهة الجوائح المستقبلية.
ولا يزال الغموض يحيط بمدى قدرة واشنطن الفعلي على بناء نظام عالمي لرصد الأمراض يماثل البنية التحتية القائمة حالياً، خاصة في ظل التحديات اللوجستية وتلك المتعلقة بتوفر الكوادر والخبرات الصحية اللازمة داخل الحكومة الفيدرالية لإدارة مشروع بهذا الحجم العالمي.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية