Connect with us

السياسة

ترامب يدعم احتجاجات إيران ويدعو لمواصلة التظاهر ضد النظام

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن دعمه الكامل للمحتجين في إيران، ويحثهم على مواصلة التظاهر ضد النظام، وسط تنديد أوروبي بقمع الاحتجاجات الشعبية.

Published

on

ترامب يدعم احتجاجات إيران ويدعو لمواصلة التظاهر ضد النظام

في تصعيد لافت لموقفه من الأحداث الداخلية في إيران، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتظاهرين الإيرانيين إلى مواصلة حراكهم الاحتجاجي ضد النظام الحاكم. يأتي هذا الدعم في وقت كانت فيه الاحتجاجات، التي انطلقت شرارتها أواخر ديسمبر 2017، تدخل منعطفاً حاسماً يتسم بتزايد العنف من قبل السلطات.

وفي تغريدة له، خاطب ترامب المحتجين قائلاً: “أيها الوطنيون الإيرانيون استمروا في التظاهر سيطروا على مؤسساتكم”. وأضاف مؤكداً على موقفه الحازم: “لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين”. وتعكس هذه التصريحات جزءاً أساسياً من سياسة “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارته تجاه طهران، والتي تهدف إلى عزل النظام سياسياً واقتصادياً.

خلفية الاحتجاجات وسياقها التاريخي

اندلعت شرارة التظاهرات في مدينة مشهد يوم 28 ديسمبر 2017، حيث كانت في بدايتها ذات طابع اقتصادي بحت، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة العملة المحلية وتفشي البطالة. لكنها سرعان ما اتسعت رقعتها لتشمل عشرات المدن والبلدات في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة طهران. تحولت المطالب الاقتصادية بسرعة إلى شعارات سياسية جريئة ومباشرة، تستهدف بنية النظام بأكمله، بما في ذلك المرشد الأعلى، وهو ما كان يُعتبر من المحرمات في السابق. عكست هذه الاحتجاجات حالة من الإحباط العميق لدى شرائح واسعة من المجتمع الإيراني، التي شعرت بأن ثروات البلاد تُهدر على تدخلات إقليمية مكلفة بدلاً من تحسين مستوى معيشتهم.

الأهمية والتأثير على الساحة الدولية

حظيت هذه الاحتجاجات باهتمام دولي واسع، حيث شكلت تحدياً داخلياً كبيراً للنظام الإيراني. على الصعيد الإقليمي، رأت دول منافسة لإيران، مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل، في هذه التحركات مؤشراً على ضعف النظام من الداخل. أما دولياً، فقد كان الموقف الأمريكي بقيادة ترامب هو الأكثر وضوحاً في دعم المحتجين، على عكس الموقف الأوروبي الذي كان أكثر حذراً. فقد سعت القوى الأوروبية الكبرى، مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى الموازنة بين إدانة قمع المتظاهرين والحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه إدارة ترامب.

وفي هذا السياق، استدعت عواصم أوروبية عدة، منها باريس وبرلين ولندن، سفراء إيران المعتمدين لديها، للتعبير عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ“القمع الأكثر عنفاً ودموية للتظاهرات” منذ سنوات. هذا التحرك الدبلوماسي عكس القلق الأوروبي من انتهاكات حقوق الإنسان، لكنه أظهر أيضاً تبايناً في الاستراتيجيات بين واشنطن وبروكسل في التعامل مع طهران.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السياسة

القيادة تهنئ رئيس غينيا وتدعم مسار التقدم والازدهار

بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقية تهنئة للرئيس الغيني مامادي دومبويا، مؤكدين على دعم المملكة لمسيرة التنمية والاستقرار في غينيا.

Published

on

القيادة تهنئ رئيس غينيا وتدعم مسار التقدم والازدهار

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي تهنئة إلى فخامة الفريق الأول الركن مامادي دومبويا، رئيس الجمهورية في غينيا، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية. وعبرت القيادة السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية غينيا الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

وتأتي هذه التهنئة لتعكس عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية غينيا، وتؤكد على حرص المملكة على دعم الاستقرار والنمو في دول القارة الأفريقية. إن هذه اللفتة الدبلوماسية لا تقتصر على كونها إجراءً بروتوكولياً، بل هي رسالة دعم سياسي للقيادة الجديدة في غينيا في مرحلة هامة من تاريخها.

خلفية المشهد السياسي في غينيا

تولى الفريق مامادي دومبويا قيادة غينيا كرئيس انتقالي في أعقاب التطورات السياسية التي شهدتها البلاد في سبتمبر 2021، والتي أدت إلى تغيير في السلطة. ومنذ ذلك الحين، تقود حكومته مرحلة انتقالية تهدف إلى إعادة بناء المؤسسات وتمهيد الطريق لعودة النظام الدستوري. ويحظى المسار السياسي في غينيا باهتمام إقليمي ودولي واسع، حيث تراقب القوى الإقليمية والمنظمات الدولية، مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، عن كثب التقدم المحرز في خارطة الطريق الانتقالية.

أهمية التهنئة السعودية وتأثيرها

على الصعيد الدولي، تكتسب تهنئة المملكة العربية السعودية، بثقلها السياسي والاقتصادي في العالمين العربي والإسلامي، أهمية خاصة. فهي تمثل دفعة قوية للشرعية الدولية للحكومة الغينية، وتشجع على الانفتاح والتعاون مع المجتمع الدولي. كما أنها قد تسهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين والشركاء الدوليين، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الغيني الذي يعتمد بشكل كبير على الموارد الطبيعية، وأبرزها البوكسيت الذي تعد غينيا من أكبر منتجيه في العالم.

إقليمياً، يمكن أن تؤثر هذه الخطوة السعودية بشكل إيجابي على مواقف بعض الدول الأخرى، وتدعم جهود غينيا في الاندماج مجدداً وبشكل كامل في المنظومة الإقليمية. وعلى المستوى المحلي، تبعث هذه التهنئة رسالة أمل للشعب الغيني بأن بلادهم ليست معزولة، وأن هناك شركاء دوليين مهمين يدعمون تطلعاتهم نحو مستقبل أفضل يسوده الاستقرار والتنمية.

وتندرج هذه التهنئة ضمن إطار السياسة الخارجية السعودية الراسخة، التي تقوم على بناء جسور التعاون والصداقة مع مختلف دول العالم، ودعم كل ما من شأنه تحقيق الأمن والسلام والتنمية المستدامة للشعوب، خاصة في الدول الإسلامية التي ترتبط معها المملكة بروابط وثيقة من خلال منظمة التعاون الإسلامي.

Continue Reading

السياسة

حصيلة ضحايا احتجاجات إيران: بين الرواية الرسمية وتقارير الحقوقيين

تتضارب الأرقام حول قتلى الاحتجاجات في إيران. الحكومة تعلن عن آلاف الضحايا متهمة “إرهابيين”، بينما توثق منظمات حقوقية مئات القتلى من المتظاهرين.

Published

on

حصيلة ضحايا احتجاجات إيران: بين الرواية الرسمية وتقارير الحقوقيين

تضارب الروايات حول حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران

تتضارب الأنباء بشكل كبير حول العدد الفعلي لضحايا الاحتجاجات التي تشهدها إيران، حيث أعلنت مصادر حكومية رسمية أن عدد القتلى ارتفع إلى ما يقارب ألفي شخص. وتُرجع السلطات الإيرانية هذه الحصيلة المرتفعة إلى أعمال من تصفهم بـ”الإرهابيين والمشاغبين”، مؤكدة أن من بين القتلى عناصر من قوات الأمن والباسيج. في المقابل، تقدم منظمات حقوقية دولية ومحلية، مثل منظمة “إيران هيومن رايتس”، أرقاماً مختلفة تماماً، حيث تقدر أن عدد القتلى في صفوف المتظاهرين يتجاوز 650 شخصاً، مع وجود مئات آخرين في عداد المفقودين أو المعتقلين في ظروف غامضة.

السياق العام للاحتجاجات: من وفاة مهسا أميني إلى مطالب سياسية

اندلعت شرارة هذه الموجة من الاحتجاجات في سبتمبر 2022 عقب وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجازها لدى “شرطة الأخلاق” في طهران بتهمة عدم الالتزام بقواعد الحجاب الإلزامية. أثارت وفاتها غضباً شعبياً واسعاً، وبدأت المظاهرات في مسقط رأسها بإقليم كردستان قبل أن تمتد بسرعة إلى أكثر من 100 مدينة إيرانية، لتصبح واحدة من أطول وأوسع حركات الاحتجاج المناهضة للنظام منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979. سرعان ما تحولت الشعارات من التنديد بقوانين الحجاب القسرية إلى مطالب أعمق تتعلق بالحقوق المدنية، والحريات الشخصية، وإنهاء حكم النظام الحالي، تحت شعار “امرأة، حياة، حرية” الذي أصبح رمزاً عالمياً للحركة.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع على المستويات المحلية والدولية

على الصعيد المحلي، كشفت الاحتجاجات عن فجوة عميقة بين شريحة واسعة من المجتمع الإيراني، خاصة جيل الشباب، وبين النظام الحاكم. ورغم القمع الشديد، أظهرت الحركة قدرة استثنائية على الصمود والتنظيم، مما شكل تحدياً غير مسبوق لسلطة النظام. أما على الصعيد الدولي، فقد أدت حملة القمع العنيفة إلى عزلة دبلوماسية متزايدة لإيران. فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا حزمات متعددة من العقوبات على مسؤولين وكيانات إيرانية متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك “شرطة الأخلاق” وقادة في الحرس الثوري. كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء دول أوروبية عدة احتجاجاً على ما وصفته بـ”التدخل في شؤونها الداخلية ودعم أعمال الشغب”، مما يعكس حجم التوتر الدبلوماسي. وتواجه جهود توثيق الأعداد الحقيقية للضحايا صعوبات جمة بسبب القيود الصارمة التي تفرضها السلطات على الإعلام المستقل وقطعها المتكرر لخدمات الإنترنت، مما يخلق حالة من التعتيم الإعلامي ويجعل من الصعب التحقق من الأرقام بشكل دقيق ومستقل.

Continue Reading

السياسة

قتلى احتجاجات إيران 2025: الأرقام والحقائق والتداعيات

تضارب الأرقام حول قتلى الاحتجاجات الإيرانية. مصادر رسمية تتحدث عن 2000 قتيل، ومنظمات حقوقية توثق مئات الضحايا وسط قمع وانقطاع للإنترنت وتوتر دولي.

Published

on

قتلى احتجاجات إيران 2025: الأرقام والحقائق والتداعيات

تضارب الأرقام حول حصيلة القتلى

في تطور مقلق، أعلنت مصادر حكومية إيرانية رسمية أن عدد قتلى الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر 2025 قد ارتفع إلى نحو 2000 شخص. وأوضحت المصادر أن هذا العدد يشمل مدنيين وعناصر من قوات الأمن، موجهةً أصابع الاتهام إلى من وصفتهم بـ”الجماعات الإرهابية” بالوقوف وراء معظم الوفيات في صفوف المتظاهرين. في المقابل، تقدم منظمات حقوقية دولية ومحلية، مثل “إيران هيومن رايتس”، أرقاماً مختلفة تماماً، حيث تقدر أن حصيلة القتلى بين المتظاهرين تجاوزت 650 شخصاً خلال الأسبوعين الأولين من المواجهات، مع استمرار التظاهرات في عشرات المدن. وتزيد تقارير مستقلة أخرى من تعقيد المشهد، مشيرة إلى أن العدد الفعلي للقتلى قد يتجاوز 500 شخص، في ظل صعوبة التحقق الميداني بسبب القيود الصارمة المفروضة على الإعلام وانقطاع الإنترنت.

سياق تاريخي من الاضطرابات المتكررة

لا يمكن فهم احتجاجات 2025 بمعزل عن تاريخ طويل من الحركات الاحتجاجية في إيران. فهذه الموجة الأخيرة تأتي استمراراً لسلسلة من الانتفاضات الشعبية التي شهدتها البلاد، أبرزها “الحركة الخضراء” عام 2009 التي اندلعت عقب الانتخابات الرئاسية، واحتجاجات 2017-2018 التي بدأت لأسباب اقتصادية، واحتجاجات نوفمبر 2019 الدامية التي أشعلها ارتفاع أسعار الوقود. تشترك كل هذه الحركات في جذور عميقة تتعلق بالاستياء من الأوضاع الاقتصادية المتردية، والفساد، والقيود الاجتماعية والسياسية، مما يعكس فجوة متزايدة بين الشعب والنظام الحاكم. الشرارة الاقتصادية، المتمثلة في تدهور قيمة الريال وارتفاع تكاليف المعيشة، سرعان ما تحولت إلى مطالب سياسية أوسع، وهو نمط بات متكرراً في إيران.

الأهمية والتأثيرات المحلية والدولية

تحمل هذه الاحتجاجات تداعيات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. داخلياً، يعكس حجم القمع الذي تمارسه السلطات، بما في ذلك قطع الإنترنت وحملات الاعتقال الواسعة، حالة من القلق العميق لدى النظام من اتساع رقعة الغضب الشعبي. كما أن استمرار الاحتجاجات رغم العنف المستخدم يظهر مدى يأس شريحة واسعة من الإيرانيين. أما على الصعيد الدولي، فقد أثارت الأحداث إدانات واسعة من قبل الحكومات الغربية والمنظمات الحقوقية، مما يزيد من عزلة إيران الدبلوماسية. وقد تجلى هذا التوتر في استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية لسفراء دول أوروبية، متهمة إياهم بـ”دعم خارجي للتظاهرات”، في محاولة لتحويل الأنظار عن الأسباب الداخلية الحقيقية للأزمة. من المتوقع أن تؤدي هذه الأحداث إلى فرض عقوبات جديدة وتصعيد الضغوط السياسية على طهران، مما قد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي المتوتر أصلاً.

Continue Reading

Trending