السياسة
ترامب يفتتح مجلس السلام لإعمار غزة بتمويل 17 مليار دولار
ترامب يفتتح مجلس السلام في واشنطن لإعادة إعمار غزة بتمويل 17 مليار دولار وبحث نشر قوات دولية، موجهاً تحذيراً شديد اللهجة لإيران بمهلة 10 أيام.
في خطوة دبلوماسية بارزة تهدف إلى إعادة رسم المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، في العاصمة واشنطن، الاجتماع التأسيسي الأول لما أطلق عليه اسم “مجلس السلام”. هذا الكيان الجديد يُعنى بشكل أساسي بملف إعادة إعمار قطاع غزة، فضلاً عن وضع استراتيجيات شاملة لحل النزاعات الدولية القائمة، وذلك بحضور دولي واسع ضم ممثلين عن 47 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي الذي شارك في الاجتماع بصفة “مراقب”.
ويكتسب هذا الحدث أهمية استثنائية نظراً للسياق الزمني الحرج الذي ينعقد فيه، حيث يأتي في أعقاب حرب مدمرة شهدها القطاع الفلسطيني، مما خلف دماراً هائلاً في البنية التحتية والمرافق الحيوية. وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذا المجلس إلى حشد الجهود الدولية لضمان عدم تكرار النزاع وتأمين بيئة مستقرة، وهو ما يعكس تحولاً في الاستراتيجية الأمريكية نحو الانخراط المباشر والقيادي في هندسة ترتيبات “اليوم التالي” للحرب، ومحاولة فرض رؤية جديدة للاستقرار الإقليمي.
وعلى الصعيد المالي، كشف ترامب عن تعهدات مالية ضخمة تهدف لإنجاح مهمة المجلس الصعبة، حيث صرح بأن عدة دول، غالبيتها من منطقة الخليج العربي، التزمت بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار مخصصة بشكل مباشر لإعادة إعمار غزة. وفي خطوة تؤكد ثقل واشنطن في هذا الملف، أعلن الرئيس الأمريكي عن مساهمة بلاده بمبلغ 10 مليارات دولار لصالح صندوق “مجلس السلام”، ليكون إجمالي التمويل الأولي المعلن نحو 17 مليار دولار، رغم أن الآلية التفصيلية الدقيقة لعمل المجلس وصرف الأموال لا تزال تتسم ببعض الغموض.
وفيما يتعلق بالترتيبات الأمنية المعقدة، ناقش المجتمعون خططاً طموحة تتضمن إرسال آلاف الجنود لتشكيل “قوة استقرار دولية” في غزة لملء الفراغ الأمني، إلى جانب إنشاء جهاز شرطة جديد لضبط الأمن الداخلي. وقد برز في الاجتماع اسم علي شعث، بصفته رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية، الذي أوكلت إليه مهمة إدارة شؤون غزة تحت إشراف مباشر من “مجلس السلام”، مما يشير إلى وجود هيكلية إدارية جديدة يجري الإعداد لها بعيداً عن السلطات التقليدية السابقة.
ولم يخلُ الاجتماع من الرسائل الجيوسياسية الحادة، حيث استغل ترامب المنصة لتوجيه تحذير شديد اللهجة إلى طهران في ظل التوترات المستمرة بين البلدين. ورغم وجود مسار للتفاوض غير المباشر، أمهل ترامب النظام الإيراني 10 أيام فقط لإبرام “صفقة مجدية”، ملوحاً بمواجهة “أمور سيئة” في حال عدم الاستجابة، مما يضع المنطقة أمام مفترق طرق حاسم بين التصعيد أو التهدئة.
جدير بالذكر أن الهيكلية التنظيمية للمجلس تمنح دونالد ترامب صلاحيات مطلقة وغير مسبوقة؛ فهو الرئيس الوحيد للمجلس، ويمتلك الحق الحصري في دعوة رؤساء الدول والحكومات للمشاركة أو إلغاء عضويتهم، مما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في الإمساك بزمام المبادرة السياسية والأمنية بشكل كامل في هذا الملف الشائك، وتوجيه البوصلة الدولية وفقاً للرؤية الأمريكية.
السياسة
ترامب يفتتح مجلس السلام لإعمار غزة ويهدد إيران بمهلة 10 أيام
ترامب يفتتح مجلس السلام في واشنطن بمشاركة 47 دولة لإعادة إعمار غزة بتمويل 17 مليار دولار. الاجتماع يبحث نشر قوات دولية ويوجه إنذاراً شديد اللهجة لإيران.
في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في مسار السياسة الدولية تجاه الشرق الأوسط، افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، في العاصمة واشنطن، الاجتماع التأسيسي الأول لـ"مجلس السلام". ويهدف هذا المجلس المستحدث بشكل أساسي إلى قيادة جهود إعادة إعمار قطاع غزة، بالإضافة إلى العمل على فض النزاعات الدولية المعقدة، وذلك بمشاركة دولية واسعة تعكس الاهتمام العالمي باستقرار المنطقة.
تفاصيل الاجتماع والتمويل الضخم
شهد الاجتماع حضوراً دبلوماسياً مكثفاً بمشاركة ممثلين عن 47 دولة، إلى جانب حضور الاتحاد الأوروبي بصفة "مراقب". وقد تمحورت النقاشات حول الآليات التنفيذية لإعادة الحياة إلى القطاع الفلسطيني بعد الحرب المدمرة التي عصفت ببنيته التحتية. وفي سياق الدعم المالي، كشف ترامب عن تعهدات مالية ضخمة، حيث التزمت عدة دول -غالبيتها من دول الخليج- بتقديم أكثر من 7 مليارات دولار مخصصة لإعمار غزة. وبالتوازي مع ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي عن مساهمة بلاده بمبلغ 10 مليارات دولار لصالح صندوق "مجلس السلام"، مما يرفع حجم التمويل الأولي إلى مستويات قياسية تعكس جدية التحرك الدولي.
السياق الأمني والتوتر مع إيران
لم يقتصر الاجتماع على الشق الاقتصادي والإنساني فحسب، بل حمل في طياته رسائل سياسية وأمنية شديدة اللهجة. ففي ظل التوتر القائم بين واشنطن وطهران، ورغم وجود قنوات تفاوض غير مباشرة، استغل ترامب المنصة لتوجيه إنذار نهائي لإيران، ممهلاً إياها 10 أيام فقط لإبرام "صفقة مجدية"، ملوحاً بمواجهة "أمور سيئة" في حال عدم الاستجابة، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.
ترتيبات أمنية جديدة في غزة
على الصعيد الميداني في غزة، ناقش المجتمعون خططاً أمنية غير مسبوقة تتضمن إرسال آلاف الجنود لتشكيل "قوة استقرار دولية"، بالإضافة إلى تأسيس قوة شرطية جديدة لضبط الأمن الداخلي. وتأتي هذه الترتيبات لضمان بيئة آمنة تسمح ببدء عمليات الإعمار. وقد برز في الاجتماع اسم علي شعث، بصفته رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية التي ستتولى إدارة شؤون غزة تحت الإشراف المباشر لـ"مجلس السلام".
أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي
يكتسب هذا الحدث أهمية استثنائية نظراً للصلاحيات المطلقة التي يتمتع بها ترامب كرئيس للمجلس، حيث يمتلك الحق الحصري في دعوة رؤساء الدول أو إلغاء مشاركتهم. ويشير المراقبون إلى أن تشكيل هذا المجلس يمثل محاولة لإعادة صياغة الترتيبات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، من خلال دمج جهود الإعمار بمسار التهدئة الإقليمية، ومحاولة احتواء النفوذ الإيراني عبر الضغط الدبلوماسي والتلويح بالقوة، مما يجعل من مخرجات هذا الاجتماع نقطة تحول محتملة في مستقبل المنطقة.
السياسة
ترامب يمهل إيران 10 أيام: اتفاق نووي أو عواقب وخيمة
ترامب يحدد مهلة 10 أيام لإيران لإبرام صفقة مجدية وسط حشود عسكرية أمريكية. تعرف على تفاصيل مفاوضات جنيف والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
في تطور لافت للأحداث ومؤشر على تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذاراً شديد اللهجة إلى القيادة الإيرانية، مانحاً إياها مهلة زمنية لا تتجاوز عشرة أيام للتوصل إلى ما وصفه بـ “صفقة مجدية”، وإلا فإن طهران ستكون عرضة لمواجهة “أمور سيئة” وعواقب وخيمة، وذلك بالتزامن مع استمرار الحشود العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
تفاصيل المهلة والتهديدات الأمريكية
جاءت تصريحات الرئيس ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي لـ “مجلس السلام” في العاصمة واشنطن، حيث أعرب عن صعوبة التوصل إلى اتفاق سريع مع الجانب الإيراني، مشيراً إلى أن التاريخ أثبت أن المفاوضات مع طهران ليست بالأمر السهل. وقال ترامب بوضوح: “علينا أن نتوصل إلى صفقة مجدية وإلا فستحدث أمور سيئة.. وعلينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة”. هذا التصريح يضع المنطقة في حالة ترقب قصوى لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.
كواليس مفاوضات جنيف والموقف الإيراني
تتزامن هذه التهديدات مع انعقاد الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، والتي انتهت بإعلان الطرفين عزمهما على مواصلة الحوار رغم التعقيدات. ومن جانبها، كشفت طهران عن إعدادها مسودة إطار عمل للدفع قدماً بهذه المفاوضات، متمسكة في الوقت ذاته بحقها السيادي في تخصيب اليورانيوم، وهو الملف الذي طالما شكل حجر عثرة في طريق التفاهمات الدولية مع الجمهورية الإسلامية.
السياق العام: سياسة الضغط الأقصى
لا يمكن فصل هذا الإنذار عن السياق العام للسياسة الأمريكية تجاه إيران، والتي اتسمت باستراتيجية “الضغط الأقصى” منذ انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي لعام 2015. تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه الاستراتيجية إلى إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط جديدة تتناول ليس فقط البرنامج النووي، بل وبرنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لإيران، وهو ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً، معتبرة ذلك مساساً بأمنها القومي.
الحشود العسكرية ولغة القوة
لتعزيز موقفها التفاوضي، لم تكتفِ واشنطن بالتصريحات الدبلوماسية، بل عمدت إلى استعراض القوة العسكرية. حيث أكدت التقارير نشر الولايات المتحدة لحاملة طائرات على بعد مئات الكيلومترات من السواحل الإيرانية، وإرسال حاملة أخرى إلى المنطقة، بالإضافة إلى نشر أسراب من الطائرات الحربية المتطورة وعشرات الآلاف من الجنود في القواعد الإقليمية المحيطة. هذا التحشيد العسكري يبعث برسالة واضحة مفادها أن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً على الطاولة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
تداعيات المشهد على استقرار المنطقة
يثير هذا التصعيد مخاوف واسعة النطاق على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أن أي مواجهة عسكرية محتملة أو حتى “الأمور السيئة” التي لوح بها ترامب، قد تؤدي إلى زعزعة استقرار منطقة الخليج العربي الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية. تترقب الأوساط السياسية والاقتصادية بحذر شديد انتهاء مهلة العشرة أيام، حيث قد تحدد نتائجها شكل العلاقة بين البلدين ومستقبل الأمن في الشرق الأوسط لفترة طويلة قادمة.
السياسة
وزير الخارجية يتلقى رسالة روسية بمناسبة مئوية العلاقات
وزير الخارجية يتلقى رسالة من نظيره الروسي بمناسبة مرور 100 عام على العلاقات السعودية الروسية. تعرف على تفاصيل اللقاء وتاريخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
في إطار تعزيز الروابط الدبلوماسية التاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، رسالة خطية من معالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف. وتأتي هذه الرسالة في سياق احتفاء البلدين الصديقين بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما، مما يعكس عمق الشراكة والتعاون المستمر عبر العقود.
تفاصيل اللقاء الدبلوماسي في الرياض
تسلم الرسالة نيابةً عن سمو وزير الخارجية، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وذلك خلال استقباله اليوم الخميس في مقر الوزارة بالرياض، لسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة، سيرجي كوزلوف. وقد شهد اللقاء أجواءً ودية تم خلالها تبادل التهنئة بهذه المناسبة التاريخية الهامة، التي تمثل علامة فارقة في مسيرة العلاقات بين الرياض وموسكو.
عمق تاريخي يمتد لقرن من الزمان
تكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة بالنظر إلى الخلفية التاريخية للعلاقات بين البلدين؛ حيث تُعد روسيا (الاتحاد السوفيتي سابقاً) أول دولة غير عربية تعترف بالمملكة العربية السعودية (مملكة الحجاز وسلطنة نجد وملحقاتها آنذاك) في عام 1926م، مما أسس لعلاقة فريدة مبنية على الاحترام المتبادل. وعلى مدار القرن الماضي، شهدت هذه العلاقات تطورات ومراحل متعددة، وصولاً إلى الشراكة الاستراتيجية الحالية التي تغطي مجالات واسعة.
أهمية الشراكة الاستراتيجية وتأثيرها الدولي
لا يقتصر الاحتفاء بمئوية العلاقات على الجانب البروتوكولي فحسب، بل يعكس ثقل البلدين على الساحة الدولية. فالمملكة وروسيا تلعبان دوراً محورياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية من خلال قيادتهما لتحالف "أوبك بلس"، بالإضافة إلى التنسيق المستمر في الملفات السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ويؤكد تبادل الرسائل بين وزيري الخارجية في هذا التوقيت على رغبة الجانبين في استثمار هذا الإرث التاريخي لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الأمن والسلم الدوليين.
واختتم اللقاء باستعراض عدد من الموضوعات الثنائية وسبل تطويرها، بالإضافة إلى مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما يؤكد استمرار الزخم في العلاقات السعودية الروسية نحو آفاق أرحب في المئوية الثانية للعلاقات.
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
معرض ما بين وبين في جدة: 5 فنانين يعيدون صياغة الذاكرة السعودية
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
حفل شاكيرا في جدة: تفاصيل أول حفل للنجمة العالمية بالسعودية
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةيومين ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
رامز ليفل الوحش: تفاصيل برنامج رامز جلال في رمضان 2026
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء