تواصل معنا

السياسة

إحباط هجوم حوثي على جزر باب المندب وتنديد أمريكي واسع

تفاصيل إحباط هجوم حوثي على جزر باب المندب للمرة الثالثة خلال شهر، وتحذيرات أمريكية شديدة للميليشيا وداعميها الإيرانيين من مغبة التصعيد بالبحر الأحمر.

نُشر

بتاريخ

إحباط هجوم حوثي على جزر باب المندب وتنديد أمريكي واسع

نجحت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية اليمنية في إحباط هجوم حوثي على جزر باب المندب المحررة، في عملية نوعية تعكس اليقظة العالية للقوات المرابطة في الساحل الغربي لليمن. وتزامن هذا الإنجاز الميداني مع موقف سياسي حازم من السفارة الأمريكية في اليمن، التي وجهت اتهاماً مباشراً لميليشيا الحوثي وداعميها الإيرانيين بالوقوع في خطأ فادح في حساباتهم العسكرية والسياسية عند استهدافهم للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.

تداعيات فشل هجوم حوثي على جزر باب المندب واستبسال المقاومة

أفاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية بأن القوات البحرية رصدت تحركات مريبة لزوارق تابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية أثناء محاولتها التسلل والاقتراب من الجزر اليمنية المحررة ذات الموقع الاستراتيجي المطل على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. وعلى الفور، اشتبكت القوات البحرية مع زوارق الميليشيا بالأسلحة المناسبة، مما أجبر عناصر الحوثي على الفرار شمالاً باتجاه ميناء الحديدة.

وتعد هذه المحاولة البائسة هي الثالثة من نوعها في أقل من شهر، حيث تسعى الميليشيا جاهدة للوصول إلى الجزر القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي، إلا أن يقظة بحرية المقاومة الوطنية حالت دون تحقيق مآربهم، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة اليمنية للتنكيل بالمليشيات في مختلف جبهات الساحل الغربي.

الخلفية التاريخية والسياق العام للصراع في البحر الأحمر

يأتي هذا التصعيد المستمر في سياق محاولات ميليشيا الحوثي، منذ انقلابها على السلطة الشرعية في صنعاء عام 2014، للسيطرة على المنافذ البحرية الحيوية لليمن. ويشكل مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 10% من التجارة البحرية العالمية، هدفاً استراتيجياً دائماً للميليشيا وداعميها في طهران. ومنذ أواخر عام 2023، كثف الحوثيون من هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق المفخخة ضد السفن التجارية والعسكرية، مما استدعى تشكيل تحالفات دولية لحماية الملاحة، وجعل المنطقة بؤرة توتر عالمي دائم.

واشنطن ومجلس الأمن: تحذيرات من تقويض الأمن القومي العربي

من جانبها، علقت السفارة الأمريكية في اليمن عبر حسابها الرسمي على منصة ‘إكس’ مؤكدة أن ‘الحوثيين الإرهابيين وداعميهم الإيرانيين أخطأوا في حساباتهم عندما استهانوا بعزم الحكومة الشرعية لليمن، والقوات المسلحة، والشعب اليمني على إنهاء هذا العدوان ووحشيته’. وأشارت السفارة إلى بيان مجلس الأمن الدولي الصادر في 7 أغسطس، والذي أقر بوضوح بأن الممارسات الحوثية المدعومة من إيران هي السبب الرئيسي وراء التصعيد الحالي في المنطقة.

ونبهت الإدارة الأمريكية إلى أن الحوثيين لم يجلبوا للشعب اليمني سوى المعاناة الإنسانية والاقتصادية، محولين الأراضي اليمنية إلى قاعدة متقدمة للمشروع الإيراني الهادف إلى تقويض وحدة الدول العربية وأمنها القومي. ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، وزيادة تكاليف الشحن الدولي والتأمين البحري، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي برمته، ويفرض ضرورة اتخاذ مواقف دولية أكثر حزماً لردع هذه الانتهاكات.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

الأخبار الترند