السياسة
تفجير انتحاري في باكستان يستهدف مسجداً بمدينة كوهات
تفجير انتحاري في باكستان يستهدف مسجداً داخل مقر للشرطة بمدينة كوهات، مما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً وعشرات الجرحى وسط إدانات رسمية واسعة.
شهدت مدينة كوهات الباكستانية اعتداءً دموياً جديداً، حيث وقع تفجير انتحاري في باكستان استهدف مسجداً يقع داخل مقر الشرطة بالمدينة أثناء أداء صلاة الجمعة. وأسفر هذا الهجوم الغادر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل، من بينهم 5 من رجال الشرطة و12 مدنياً، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة الخطورة، مما أثار موجة عارمة من الحزن والإدانة على المستويين المحلي والدولي.
تفاصيل الهجوم الإرهابي على مسجد كوهات
وفقاً لما صرح به المفتش العام لشرطة إقليم خيبر بختونخوا، ذو الفقار حميد، فإن انتحارياً فجّر نفسه بالقرب من مبنى الفرع الخاص داخل المجمع الأمني للشرطة. وأوضح شهود عيان في موقع الحادث أنهم سمعوا دوي ثلاثة انفجارات متتالية هزت المنطقة، بينما أشار آخرون إلى وجود سيارة مفخخة محملة بالمواد المتفجرة كانت متوقفة عند بوابة المجمع تزامناً مع توافد المصلين لأداء صلاة الجمعة. وقد تسبب الانفجار في انهيار أجزاء من جدران المسجد والمباني المحيطة، مما دفع السكان المحليين للمسارعة إلى رفع الأنقاض ومساعدة الضحايا قبل وصول فرق الإنقاذ.
استنفار طبي وأمني في إقليم خيبر بختونخوا
عقب وقوع الحادث مباشرة، أعلنت إدارة مستشفى المقاطعة الرئيسي حالة الطوارئ القصوى لاستقبال الجرحى والمصابين. وشاركت في عمليات الإسعاف والإنقاذ أكثر من 14 سيارة إسعاف وما يزيد عن 40 فرداً من طواقم الطوارئ الطبية. من جهتها، فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع الانفجار، وأغلقت طريق “كوهات-هنغو” تماماً أمام حركة المرور، مع استدعاء تعزيزات أمنية مكثفة لتمشيط المنطقة وضمان عدم وجود تهديدات أخرى.
السياق التاريخي لتصاعد العنف والإرهاب في المنطقة
يأتي هذا الاعتداء في سياق موجة ممتدة من الهجمات التي تستهدف الأجهزة الأمنية والمساجد في إقليم خيبر بختونخوا المحاذي للحدود الأفغانية. ويعد هذا الإقليم تاريخياً أحد أكثر المناطق توتراً في باكستان، حيث نشطت فيه جماعات مسلحة متعددة على مدار العقود الماضية، مستغلة التضاريس الوعرة والحدود المفتوحة. وتواجه الشرطة الباكستانية والجيش تحديات مستمرة في مكافحة هذه التنظيمات التي تسعى لزعزعة استقرار البلاد واستهداف الرموز السيادية والمؤسسات الأمنية بشكل متكرر.
تداعيات أي تفجير انتحاري في باكستان على الأمن الإقليمي
تتجاوز تداعيات هذا الهجوم الإرهابي الحدود المحلية لتلقي بظلالها على الاستقرار الإقليمي في جنوب آسيا. إن تكرار حدوث تفجير انتحاري في باكستان يضع ضغوطاً إضافية على الحكومة الباكستانية لتعزيز استراتيجيتها الأمنية وتكثيف التنسيق الاستخباراتي مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب العابر للحدود. كما يؤثر هذا الاضطراب الأمني سلباً على جهود التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات الخارجية التي تحتاجها البلاد بشكل ملح في هذه المرحلة الحرجة.
ردود الفعل الرسمية وتعهدات بملاحقة الجناة
أدان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الهجوم بشدة، معرباً عن حزنه العميق لسقوط الضحايا، ووجّه السلطات الصحية بتقديم أفضل رعاية طبية ممكنة للمصابين، مطالباً بتقرير عاجل ومفصل يكشف ملابسات الانفجار وأسبابه. من جانبه، أكد الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، أن القضاء على الجماعات المسلحة المدعومة من جهات خارجية يمثل قضية أمن قومي لا تهاون فيها. كما صرح وزير الداخلية الفيدرالي، محسن نقوي، عبر منصة “إكس” بأن “أفعال الخوارج الجبانة لن تضعف عزم الأمة الراسخ”، مشدداً على مواصلة العمليات الأمنية حتى اجتثاث الإرهاب من جذوره.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
نظام تجارة الإبل الجديد: عقود إلكترونية وضوابط صارمة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن