السياسة
أمن الحرمين الشريفين: خطيبا الحرمين يحذران من استهدافهما
أكد خطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي أن الحفاظ على أمن الحرمين الشريفين مسؤولية عظيمة، محذرين من أن أي محاولة لاستهدافهما تعد جريمة كبرى تمس الأمة.
شددت خطبتا الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة على الأهمية البالغة التي يمثلها أمن الحرمين الشريفين لاستقرار الأمة الإسلامية جمعاء. وأكد الخطيبان على وجوب تعظيم حرمة هذين البلدين المقدسين، وصيانة أمنهما، وحماية الطمأنينة والسكينة فيهما، معتبرين أن أمن المقدسات الإسلامية من الثوابت الدينية والشرعية التي لا يجوز المساس بها بأي حال من الأحوال، وأن أي محاولة لزعزعة هذا الاستقرار تعد اعتداءً صارخاً على مشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
قدسية مكة والمدينة والمسؤولية التاريخية في حفظ أمن الحرمين الشريفين
في المسجد الحرام، تطرق فضيلة الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام، إلى المكانة التاريخية والروحية العظيمة التي تحظى بها مكة المكرمة والمدينة المنورة منذ فجر التاريخ. وأوضح فضيلته أن استهداف المدن الآمنة والمقدسات، وتخريب المساجد والمدارس والممتلكات العامة، يمثل نهجاً إجرامياً خبيثاً يتنافى تماماً مع الفطرة الإنسانية السوية وقيم الدين الإسلامي الحنيف.
وأشار الشيخ بليلة إلى أن ترويع الآمنين في هذه البقاع الطاهرة التي جعلها الله مثابة للناس وأمناً، يعد من كبائر الذنوب وأعظم الآثام. كما دعا فضيلته المصلين إلى تقوى الله عز وجل، والحرص على سلامة الصدور عبر إحسان الظن بالمسلمين، محذراً من سوء الظن وما يجلبه من مفاسد عظيمة كالتجسس، والغيبة، والعدوان، ومؤكداً أن حسن الظن هو الركيزة الأساسية لتماسك المجتمع الإسلامي وترابطه.
العبر التاريخية ووجوب حماية المقدسات الإسلامية
ومن منبر المسجد النبوي الشريف، أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبد المحسن القاسم، إمام وخطيب المسجد النبوي، على الخصائص الفريدة والفضائل الجليلة التي اختص الله بها الحرمين الشريفين. واستحضر الشيخ القاسم العبر التاريخية العظيمة، مستشهداً بما حل بأصحاب الفيل الذين أرادوا السوء بالكعبة المشرفة، وكيف جعلهم الله عبرة للمعتبرين، كما استدل بالأحاديث النبوية الشريفة التي توعدت كل من يريد أهل المدينة المنورة بسوء أو يسعى لترويعهم.
وشدد فضيلته على أن استهداف أمن هاتين البقعتين الطاهرتين يعكس فكراً منحرفاً يقوم على استباحة الدماء المعصومة وترويع الأبرياء. وأوضح أن حماية المساجد، ودور العلم، والممتلكات في الحرمين هي مسؤولية شرعية وتاريخية تقع على عاتق الأمة الإسلامية بأسرها، نظراً للأثر الإقليمي والدولي الكبير الذي يمثله استقرار المملكة العربية السعودية ورعايتها لهذه المقدسات، حيث يفد إليها ملايين الحجاج والمعتمرين سنوياً من شتى بقاع الأرض.
حكمة التفاوت في الأرزاق والابتلاء بالدنيا
وفي سياق متصل، تناول الشيخ عبد المحسن القاسم في خطبته حكمة الله سبحانه وتعالى في تفاوت العباد في الأرزاق والأحوال المعيشية. وبيّن فضيلته أن الغنى والفقر ليسا دليلاً على رضا الله أو سخطه، بل هما وجهان من وجوه الابتلاء والاختبار في الحياة الدنيا، ليرى الله كيف يعمل العباد.
واختتم خطبته بالتأكيد على أن المعيار الحقيقي للتفاضل والمنزلة الرفيعة عند الله عز وجل ليس بالمال أو الجاه، وإنما بالإيمان الصادق، والتقوى، والعمل الصالح الذي ينفع البلاد والعباد ويساهم في رفعتها واستقرارها.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين