تواصل معنا

السياسة

دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب: مساهمة سعودية جديدة

أعلن الأمير فيصل بن فرحان عن تقديم المملكة دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بمبلغ 6 ملايين دولار لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة التطرف.

نُشر

بتاريخ

دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب: مساهمة سعودية جديدة

أعلن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، عن تقديم المملكة العربية السعودية مساهمة مالية جديدة تهدف إلى دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بقيمة 6 ملايين دولار. وجاء هذا الإعلان الهام خلال لقاء سموه بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. ويأتي هذا الدعم المالي السخي ليؤكد التزام المملكة الراسخ بمحاربة الفكر المتطرف وتجفيف منابع الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي.

تفاصيل الدعم السعودي لتعزيز الأمن العالمي

من المقرر أن يتوزع الدعم المالي المقدم من المملكة للمركز على عدة سنوات ميلادية، وذلك اعتبارًا من العام المالي 2027. ويأتي هذا التخطيط المالي طويل المدى لضمان استدامة البرامج والمبادرات الحيوية التي ينفذها المركز لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وتطوير القدرات التقنية والبشرية للدول الأعضاء في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، مما يسهم في خلق بيئة دولية أكثر أماناً واستقراراً.

ريادة تاريخية في دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

يمتد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب إلى عقود طويلة من العمل الدؤوب والمبادرات النوعية. وتعد المملكة الشريك الأساسي والمؤسس لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNCCT) منذ انطلاقته في عام 2011، حيث ساهمت سابقاً بدعم مالي سخي تجاوز 100 مليون دولار لتمكينه من أداء مهامه بفاعلية. ويعكس هذا الدعم المتواصل الرؤية الاستراتيجية للمملكة في تعزيز العمل الدولي المشترك، وإيمانها بأن القضاء على الإرهاب يتطلب تضافر الجهود الدولية وبناء شراكات قوية ومستدامة تحت مظلة الأمم المتحدة.

الأثر المتوقع للمبادرة على الساحتين الإقليمية والدولية

يسهم هذا الدعم المالي الجديد في تمكين المركز من توسيع نطاق برامجه التدريبية والتوعوية، وبناء قدرات الدول النامية لمواجهة التنظيمات المتطرفة. وعلى الصعيد الإقليمي، يعزز هذا الدعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط من خلال مكافحة الفكر الضال وحماية المجتمعات من الانزلاق نحو التطرف. أما على الصعيد الدولي، فإن تعزيز قدرات المركز يسهم في تحسين التنسيق الأمني وتبادل المعلومات الحيوية بين الدول الأعضاء، مما يحد من انتشار التهديدات الإرهابية عالمياً ويحمي السلم والأمن الدوليين.

لقاءات ثنائية لبحث القضايا الإقليمية والدولية

وخلال اللقاء، أعرب وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان عن شكره وتقديره البالغين للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمناسبة قرب انتهاء مهامه، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها خلال فترة توليه منصبه في خدمة قضايا السلم الدولي. كما استعرض الجانبان مجالات التعاون المشترك بين المملكة والمنظمة الدولية، وبحثا المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وفي سياق متصل، التقى الأمير فيصل بن فرحان بوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية في الجمهورية الجزائرية أحمد عطاف. وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة حيالها.

كما التقى سموه بوزير خارجية الولايات المتحدة المكسيكية، روبرتو فيلاسكو ألفاريز، حيث ناقش الجانبان أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وتبادلا وجهات النظر حول التطورات السياسية والجهود الدولية المبذولة بشأنها لتعزيز الاستقرار العالمي.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند