Connect with us

السياسة

الخريجي والبرهان يبحثان السلام بالسودان والمبادرة السعودية الأمريكية

نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي يلتقي عبدالفتاح البرهان في بورتسودان لبحث جهود إحلال السلام في السودان عبر مبادرة جدة وتداعيات الأزمة الإنسانية.

Published

on

الخريجي والبرهان يبحثان السلام بالسودان والمبادرة السعودية الأمريكية

في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإنهاء الأزمة في السودان، وصل نائب وزير الخارجية السعودي، الأستاذ وليد بن عبدالكريم الخريجي، إلى مدينة بورتسودان يوم الأربعاء، حيث عقد اجتماعاً رفيع المستوى مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان. وتركز اللقاء على استعراض المساعي الحثيثة لإحلال السلام ووقف القتال الدائر في البلاد.

وخلال اللقاء، أعرب الفريق أول البرهان عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وللإدارة الأمريكية، على اهتمامهم البالغ بإنهاء الحرب في السودان ودعمهم المتواصل للتوصل إلى حل سياسي شامل. وقد تناول الجانبان بشكل مفصل المبادرة السعودية الأمريكية المشتركة، المعروفة بـ “منبر جدة”، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة السودانية عبر الحوار وتثبيت اتفاقيات وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

خلفية الصراع والأزمة الإنسانية

اندلع النزاع الحالي في السودان في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو. جاء هذا الصراع بعد فترة من التوترات السياسية التي أعقبت الإطاحة بنظام عمر البشير في عام 2019، مما أدى إلى تعثر عملية الانتقال الديمقراطي. وقد تسبب النزاع في كارثة إنسانية واسعة النطاق، حيث نزح الملايين من ديارهم، وقُتل الآلاف، ويعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية، وسط تحذيرات دولية من خطر مجاعة وشيكة.

أهمية المبادرة السعودية الأمريكية وتأثيرها

تكتسب المبادرة السعودية الأمريكية أهمية كبرى كونها المنصة الدبلوماسية الرئيسية التي تحظى بقبول الطرفين المتحاربين ودعم دولي واسع. وتهدف المبادرة ليس فقط إلى تحقيق هدنة دائمة، بل إلى بناء الثقة بين الأطراف تمهيداً لحوار سياسي شامل يعيد السودان إلى مسار الاستقرار. إن نجاح هذه الجهود له تأثير حاسم على المستوى المحلي من خلال إنقاذ أرواح المدنيين واستعادة الحياة الطبيعية، وعلى المستوى الإقليمي من خلال منع امتداد الصراع إلى دول الجوار التي تستضيف أعداداً هائلة من اللاجئين السودانيين، والحفاظ على أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر الحيوية. كما يعكس هذا التحرك الدبلوماسي الدور المحوري للمملكة العربية السعودية كصانع سلام إقليمي يسعى لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

إلى جانب مناقشة جهود السلام، تطرق اللقاء أيضاً إلى الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين المملكة والسودان، وهو ما يؤكد على عمق العلاقات الثنائية والرغبة في تعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين ويدعم استقرار المنطقة على المدى الطويل.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السياسة

إعفاء وزير الدفاع اليمني محسن الداعري: الأسباب والتداعيات

أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بإعفاء وزير الدفاع محسن الداعري. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره المحتمل على مسار الحرب في اليمن.

Published

on

إعفاء وزير الدفاع اليمني محسن الداعري: الأسباب والتداعيات

أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الخميس، قرارًا مفاجئًا قضى بإعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه كوزير للدفاع في الحكومة المعترف بها دوليًا، وإحالته إلى التقاعد. ويأتي هذا القرار في منعطف حاسم تمر به البلاد، التي تشهد حربًا أهلية مدمرة منذ سنوات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستراتيجية العسكرية للحكومة الشرعية.

ونص القرار الرئاسي رقم (66) لسنة 2024م على أن يُعمل به من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الأسباب التي أدت إلى هذا التغيير في قيادة واحدة من أهم الوزارات السيادية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب استقرارًا في المؤسسة العسكرية.

السياق العام والخلفية التاريخية

تأتي هذه الإقالة في سياق سياسي وعسكري معقد. فقد تم تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، بهدف توحيد الصفوف المناهضة لجماعة الحوثي وقيادة المرحلة الانتقالية. وكان تعيين الفريق الداعري نفسه في يوليو 2022 خطوة ضمن مساعي المجلس لإعادة هيكلة القوات المسلحة ودمج التشكيلات العسكرية المختلفة تحت قيادة موحدة. وواجه الداعري خلال فترة توليه المنصب تحديات جمة، أبرزها استمرار الانقسامات داخل المعسكر الحكومي، وصعوبة تنسيق العمليات العسكرية بين مختلف الفصائل، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي أثرت على قدرات الجيش الوطني.

أهمية الحدث وتأثيره المتوقع

على الصعيد المحلي، يُنظر إلى هذا القرار كخطوة قد تمهد لإعادة ترتيب الأوراق داخل التحالف المناهض للحوثيين. وقد يعكس القرار موازين قوى جديدة داخل مجلس القيادة الرئاسي نفسه، أو قد يكون استجابة لتقييم أداء الوزارة في مواجهة التحديات العسكرية والأمنية، بما في ذلك هجمات الحوثيين المستمرة. ومن المتوقع أن يكون لخليفة الداعري دور محوري في تحديد مسار المواجهة العسكرية المستقبلية، سواء عبر تصعيد العمليات أو التمهيد لمفاوضات سياسية جديدة.

إقليميًا ودوليًا، يراقب الشركاء الإقليميون، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، هذه التطورات عن كثب. فأي تغيير في هرم القيادة العسكرية اليمنية قد يؤثر على ديناميكيات الدعم والتحالفات القائمة. كما أن المجتمع الدولي، الذي يسعى لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، سينظر إلى هذه الخطوة ك مؤشر على مدى تماسك واستقرار الحكومة الشرعية وقدرتها على إدارة المرحلة المقبلة من الصراع.

Continue Reading

السياسة

أكواباور تفتتح محطة رياح خيزي-أبشيرون بأذربيجان | طاقة متجددة

افتتحت أكواباور السعودية محطة خيزي-أبشيرون لطاقة الرياح في أذربيجان بقدرة 240 ميجاواط، في خطوة تعزز التعاون وتدعم أهداف الطاقة النظيفة لكلا البلدين.

Published

on

أكواباور تفتتح محطة رياح خيزي-أبشيرون بأذربيجان | طاقة متجددة

خطوة استراتيجية نحو مستقبل الطاقة المستدامة

في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وأذربيجان، شهدت منطقة خيزي-أبشيرون الأذربيجانية الافتتاح الرسمي لأحد أكبر مشاريع طاقة الرياح في منطقة القوقاز. تم تدشين المشروع بحضور فخامة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس مجلس إدارة شركة “أكواباور” السعودية، محمد أبونيان، إلى جانب وفد سعودي رفيع المستوى يتقدمهم مساعد وزير الطاقة لشؤون الكهرباء، المهندس ناصر القحطاني، مما يؤكد على الأهمية الكبيرة التي يوليها البلدان لهذا التعاون في قطاع الطاقة النظيفة.

تفاصيل المشروع وأثره الاقتصادي والبيئي

تُعد محطة “خيزي-أبشيرون”، التي طورتها وتنفذها “أكواباور”، من المشاريع الرائدة بقدرة إنتاجية تصل إلى 240 ميجاواط. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع الحيوي في تزويد ما يقارب 300 ألف منزل بالطاقة الكهربائية النظيفة، فضلاً عن دوره المحوري في الحد من الانبعاثات الكربونية بمقدار 400 ألف طن سنوياً. يأتي هذا الإنجاز تماشياً مع الأهداف الوطنية لأذربيجان، التي تسعى لزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني إلى 30% بحلول عام 2030، وتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد الكلي على النفط والغاز.

خلفية تاريخية وسياق إقليمي

يمثل هذا المشروع تتويجاً لمباحثات واتفاقيات بدأت منذ سنوات بين الرياض وباكو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية. وتأتي هذه الشراكة في سياق أوسع تسعى فيه المملكة، عبر رؤية 2030، إلى أن تصبح لاعباً عالمياً رائداً في مجال الطاقة المتجددة، وتصدير خبراتها وتقنياتها المتقدمة إلى الأسواق الدولية الواعدة. وتعتبر منطقة آسيا الوسطى والقوقاز، بما فيها أذربيجان، منطقة استراتيجية هامة لهذه الاستثمارات، نظراً لإمكانياتها الكبيرة في مجال الطاقة المتجددة وموقعها الجغرافي الهام.

الأهمية الاستراتيجية للتعاون السعودي الأذربيجاني

لا تقتصر أهمية محطة “خيزي-أبشيرون” على كونها مشروعاً للطاقة فحسب، بل هي نموذج للتعاون الدولي الناجح الذي يعزز حضور المملكة في أسواق الطاقة العالمية. كما يدعم المشروع نقل الخبرات السعودية وبناء سلاسل قيمة مستدامة في قطاع الطاقة المتجددة، مما يفتح آفاقاً جديدة للشركات السعودية في الخارج. ويؤكد هذا المشروع على الدور الريادي الذي تلعبه “أكواباور” كذراع استثماري عالمي للمملكة في تنفيذ مشاريع ضخمة تساهم في دفع عجلة التحول العالمي نحو مستقبل طاقة أكثر أمناً واستدامة، وتعزيزاً للأمن الطاقوي على المستويين الإقليمي والدولي.

Continue Reading

السياسة

وزيرا خارجية السعودية والعراق يبحثان المستجدات الإقليمية

بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره العراقي فؤاد حسين، آخر المستجدات الإقليمية والدولية، في إطار التنسيق المستمر لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

Published

on

وزيرا خارجية السعودية والعراق يبحثان المستجدات الإقليمية

في خطوة تعكس عمق التنسيق والتشاور المستمر بين الرياض وبغداد، تلقَّى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا من معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق، الدكتور فؤاد محمد حسين. ويأتي هذا الاتصال في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، مما يمنح المباحثات بين البلدين أهمية استراتيجية خاصة.

ووفقًا للبيان الرسمي، فقد جرى خلال الاتصال استعراض شامل لآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة للتعامل مع تداعياتها. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للمحادثات لم تُكشف، إلا أن السياق العام يشير إلى أن النقاشات تركزت على القضايا الملحة التي تؤثر على أمن واستقرار المنطقة، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة وتأثيراتها الإنسانية والأمنية، وضرورة تكثيف الجهود لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات. كما يُعتقد أن المباحثات تطرقت إلى أهمية الحفاظ على أمن الملاحة في الممرات المائية الحيوية وسبل خفض التصعيد في مختلف بؤر التوتر بالمنطقة.

خلفية تاريخية وسياق العلاقات الثنائية

شهدت العلاقات السعودية العراقية تطوراً ملحوظاً وإيجابياً خلال السنوات الأخيرة، بعد فترة من الفتور امتدت لعقود. ويمثل تأسيس “مجلس التنسيق السعودي العراقي” في عام 2017 نقطة تحول محورية، حيث أصبح الإطار المؤسسي الرئيسي لتعزيز التعاون في كافة المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والأمن والطاقة. وقد أثمر هذا التعاون عن نتائج ملموسة، مثل إعادة افتتاح منفذ “عرعر” الحدودي، وتوقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى زيادة التبادل التجاري والاستثماري، بالإضافة إلى الربط الكهربائي الذي يعزز أمن الطاقة في العراق.

أهمية التنسيق السعودي العراقي وتأثيره

يكتسب التنسيق بين المملكة العربية السعودية والعراق، وهما دولتان محوريتان في المنطقة، أهمية بالغة على عدة مستويات. فعلى الصعيد الإقليمي، يساهم تقاربهما في بناء جبهة عربية موحدة قادرة على مواجهة التحديات المشتركة، ودعم سيادة الدول، ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية. كما أن استقرار العراق وازدهاره يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة والخليج العربي بأسره. وعلى الصعيد الدولي، يلعب البلدان دوراً حيوياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية من خلال عضويتهما الفاعلة في منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”. إن استمرار الحوار الدبلوماسي على أعلى المستويات، كما يجسده هذا الاتصال، يؤكد على الرغبة المشتركة في تحويل التحديات إلى فرص للسلام والتنمية المستدامة، بما يخدم مصالح شعبيهما وشعوب المنطقة كافة.

Continue Reading

Trending