السياسة
القيادة تعزي ملك الأردن بوفاة رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيتي عزاء لملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق علي أبو الراغب، الذي قاد إصلاحات اقتصادية هامة في فترة حرجة.
في لفتة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين المملكتين، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في وفاة دولة المهندس علي أبو الراغب، رئيس الوزراء الأردني الأسبق. وأعربت القيادة السعودية في برقيتيها عن خالص التعازي وصادق المواساة لجلالة ملك الأردن ولأسرة الفقيد وللشعب الأردني الشقيق، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من هو علي أبو الراغب؟
يُعد المهندس علي أبو الراغب، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 78 عاماً، أحد أبرز الشخصيات السياسية في الأردن مطلع الألفية الجديدة. تولى رئاسة الوزراء في فترة حساسة امتدت من يونيو 2000 إلى أكتوبر 2003، وهي فترة شهدت تحديات سياسية واقتصادية كبرى على الصعيدين المحلي والإقليمي. وقبل توليه رئاسة الحكومة، شغل أبو الراغب عدة مناصب وزارية هامة، بما في ذلك وزير الصناعة والتجارة ووزير الطاقة والثروة المعدنية، مما أكسبه خبرة واسعة في الشؤون الاقتصادية والإدارية.
إرث من الإصلاحات الاقتصادية في فترة حرجة
ارتبطت فترة رئاسة أبو الراغب ببرنامج طموح للإصلاح الاقتصادي والتحديث، حيث عملت حكومته على تسريع وتيرة الخصخصة وتوقيع اتفاقيات تجارية هامة، أبرزها اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت الأولى من نوعها لدولة عربية. هدفت هذه السياسات إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز النمو الاقتصادي، ورغم تحقيقها بعض النجاحات، إلا أنها واجهت أيضاً انتقادات شعبية تتعلق بتأثيرها على الطبقات المتوسطة والفقيرة وارتفاع تكاليف المعيشة.
تحديات إقليمية كبرى
على الصعيد الإقليمي، قاد أبو الراغب حكومته خلال فترة بالغة التعقيد، تزامنت مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) عام 2000، وما تبعها من تداعيات على الأردن الذي يرتبط بالقضية الفلسطينية ارتباطاً وثيقاً. كما شهدت فترته التوترات التي سبقت غزو العراق عام 2003، وهو حدث شكل تحدياً استراتيجياً كبيراً للأردن نظراً لموقعه الجغرافي وعلاقاته المعقدة مع جيرانه، مما استدعى حكمة دبلوماسية لإدارة تداعياته على استقرار المملكة.
عمق العلاقات السعودية الأردنية
وتأتي برقية العزاء من القيادة السعودية لتؤكد مجدداً على متانة العلاقات السعودية الأردنية، التي تُبنى على أسس من الأخوة والتاريخ المشترك والمصالح الاستراتيجية المتبادلة. وتُعد هذه اللفتات الدبلوماسية جزءاً لا يتجزأ من التواصل المستمر بين قيادتي البلدين في مختلف المناسبات، مما يعكس حرصهما على تعزيز أواصر التعاون والتضامن في مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة، ودعم استقرار المنطقة ورخاء شعوبها.
السياسة
اليمن: عزل الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي بتهمة الخيانة
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي وإحالته للتحقيق بتهمة الخيانة العظمى، في خطوة قد تعصف بوحدة التحالف المناهض للحوثيين.
في تطور سياسي وعسكري بالغ الأهمية، أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، قراراً حاسماً يوم الأربعاء يقضي بإسقاط عضوية عيدروس قاسم الزبيدي من المجلس وإحالته إلى النائب العام للتحقيق معه بتهمة ارتكاب جريمة الخيانة العظمى. ويمثل هذا القرار نقطة تحول فارقة في مسار التحالف الهش الذي يجمع القوى المناهضة لجماعة الحوثي، ويهدد بإعادة إشعال الصراعات الداخلية في المناطق المحررة.
ووفقاً للبيان الرسمي الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن قرار الإيقاف والإحالة للتحقيق جاء نتيجة لارتكاب الزبيدي أفعالاً جسيمة تمس باستقلال الجمهورية اليمنية وسيادتها، وتضر بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي. واتهم البيان الزبيدي بتشكيل عصابة مسلحة، وارتكاب جرائم قتل استهدفت ضباطاً وجنوداً في القوات المسلحة، بالإضافة إلى تخريب المنشآت والمواقع العسكرية، والاعتداء على الدستور والسلطات الشرعية.
خلفية تشكيل مجلس القيادة الرئاسي
يأتي هذا القرار كصدمة للجهود التي بُذلت لتوحيد الصفوف. فقد تم تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022 بمبادرة ورعاية سعودية، وذلك بعد نقل الرئيس السابق عبدربه منصور هادي صلاحياته كاملة إلى المجلس. كان الهدف الأساسي من تشكيل المجلس هو إنهاء الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، ودمج مختلف القوى السياسية والعسكرية تحت قيادة موحدة، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتزعمه عيدروس الزبيدي، والذي كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس القيادة. وكان يُنظر إلى وجود الزبيدي في المجلس على أنه خطوة ضرورية لاحتواء طموحاته الانفصالية ودمج قواته في إطار الدولة.
أهمية القرار وتأثيراته المتوقعة
يحمل قرار عزل الزبيدي تداعيات خطيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد المحلي، يفتح هذا القرار الباب أمام احتمالية تجدد المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات جنوبية أخرى، مما قد يشتت الجهود العسكرية عن مواجهة الحوثيين. كما أنه يعمق الشرخ السياسي ويقوض أي فرصة للتوصل إلى حل سياسي شامل في المستقبل القريب.
إقليمياً، يضع هذا التصعيد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الراعيتين الرئيسيتين للتحالف، في موقف حرج. فبينما تدعم السعودية الحكومة الشرعية، يُعرف عن الإمارات دعمها القوي للمجلس الانتقالي الجنوبي. وقد يؤدي هذا الصدام إلى تعقيد العلاقات داخل التحالف العربي. أما دولياً، فإن هذا الانقسام الحاد يمثل انتكاسة كبيرة لجهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن، حيث يصبح التفاوض مع جبهة حكومية منقسمة على نفسها أمراً شبه مستحيل، مما يطيل أمد الحرب ويزيد من المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.
السياسة
التحالف ينفذ ضربة بالضالع وغموض حول مصير الزبيدي
أعلن التحالف عن ضربة استباقية ضد قوات الانتقالي بالضالع بعد تصعيد عسكري في عدن، وسط غموض يلف مصير رئيس المجلس عيدروس الزبيدي الذي تغيب عن رحلة للرياض.
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، عن تنفيذ ضربات جوية استباقية ومحدودة في محافظة الضالع فجر يوم 6 يناير 2026. جاءت هذه العملية رداً على تحركات عسكرية وصفت بـ”التصعيدية” من قبل قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتزامنت مع تطورات دراماتيكية شهدت اختفاء رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، في ظروف غامضة.
خلفية التوتر وسياق الأحداث
تأتي هذه التطورات في سياق العلاقة المعقدة التي تجمع بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، والمجلس الانتقالي الجنوبي. على الرغم من أن الطرفين شريكان اساسيان ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثي، إلا أن الخلافات السياسية والأهداف المتباينة، خصوصاً طموح المجلس الانتقالي لاستعادة دولة جنوب اليمن، غالباً ما تؤدي إلى توترات ميدانية. وقد سعت المملكة العربية السعودية مراراً، عبر اتفاقيات مثل “اتفاق الرياض”، إلى احتواء هذه الخلافات وتوحيد الصفوف، لكن التحديات الأمنية والسياسية لا تزال قائمة.
تفاصيل الأزمة الأخيرة
بدأت الأزمة الأخيرة عندما استدعت قيادة التحالف السيد عيدروس الزبيدي للحضور إلى المملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة، وذلك بتاريخ 4 يناير، بهدف عقد اجتماع عاجل مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي. كان الهدف من الاجتماع هو مناقشة أسباب التصعيد والهجمات التي شنتها قوات الانتقالي في محافظتي عدن والضالع. وفيما رحبت رئاسة المجلس الانتقالي بالدعوة وأكد الزبيدي حضوره، شهدت الساعات اللاحقة تحولاً مفاجئاً. فبينما كان الوفد يستعد للمغادرة من المطار، تم تأخير رحلتهم لأكثر من ثلاث ساعات. وخلال هذا الوقت، أفادت معلومات استخباراتية للتحالف والحكومة الشرعية بأن الزبيدي أصدر أوامر بتحريك قوات وتوزيع أسلحة في عدن، قبل أن يغادر المطار إلى وجهة مجهولة، تاركاً وفد المجلس يسافر بدونه.
الضربة الاستباقية وتأثيرها
رداً على هذه التحركات التي اعتبرها التحالف تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها، تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة. وبطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، انتشرت قوات “درع الوطن” وقوات التحالف لمنع أي اشتباكات محتملة. وفي تطور لاحق، رصدت قوات التحالف تحركاً لقوات تابعة للانتقالي وتمركزها في مبنى بالقرب من معسكر “النصر” بمحافظة الضالع. وبناءً على ذلك، تم تنفيذ ضربات جوية محدودة فجراً بهدف “تعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع”، حسب بيان التحالف.
الأهمية والتداعيات المحتملة
يحمل هذا التصعيد دلالات خطيرة على مستقبل المشهد اليمني. فهو لا يهدد فقط تماسك الجبهة المناهضة للحوثيين، بل يعيد إلى الواجهة الانقسامات العميقة داخل معسكر الشرعية. إن لجوء التحالف إلى استخدام القوة العسكرية ضد فصيل يعد حليفاً اسمياً يعكس مدى خطورة الموقف ورغبة الرياض في فرض خطوط حمراء لمنع انهيار الأوضاع الأمنية في المناطق المحررة. كما أن الغموض الذي يحيط بمصير الزبيدي يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تؤثر على تماسك المجلس الانتقالي نفسه. وفي الختام، أكد التحالف على استمراره في دعم جهود حفظ الأمن والاستقرار بالتعاون مع الحكومة اليمنية، مهيباً بالمواطنين الابتعاد عن أي تجمعات أو مواقع عسكرية حفاظاً على سلامتهم.
السياسة
لماذا يريد ترامب شراء جرينلاند؟ الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية
يكشف اهتمام ترامب بشراء جرينلاند عن صراع جيوسياسي في القطب الشمالي. تعرف على الأهمية الاستراتيجية والموارد الهائلة للجزيرة ورد فعل الدنمارك.
أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية خيارات الاستحواذ على جزيرة جرينلاند، في خطوة تعكس الأهمية الجيوسياسية المتزايدة لمنطقة القطب الشمالي. وصرح مسؤولون بأن الإدارة الأمريكية تعتبر هذه المسألة “أولوية أمن قومي”، مشيرين إلى أن جميع الخيارات، بما في ذلك الاعتماد على القوة العسكرية، تظل مطروحة على الطاولة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.
خلفية تاريخية للاهتمام الأمريكي
لم تكن فكرة شراء جرينلاند وليدة اللحظة في عهد ترامب، بل تعود جذورها إلى عقود مضت. ففي عام 1946، عرض الرئيس هاري ترومان على الدنمارك مبلغ 100 مليون دولار لشراء الجزيرة، إدراكًا منه لأهميتها الاستراتيجية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وبداية الحرب الباردة. ورغم رفض الدنمارك للعرض، احتفظت الولايات المتحدة بوجود عسكري كبير هناك، وأبرز مثال على ذلك قاعدة “ثول” الجوية، وهي أقصى قاعدة عسكرية أمريكية في الشمال، وتلعب دورًا حيويًا في أنظمة الرادار والإنذار المبكر والدفاع الصاروخي.
الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لجرينلاند
تكمن أهمية جرينلاند في موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين المحيطين الأطلسي والقطبي الشمالي، مما يجعلها نقطة ارتكاز للسيطرة على الممرات الملاحية الشمالية التي تزداد أهميتها مع ذوبان الجليد. اقتصاديًا، يُعتقد أن الجزيرة تحتوي على احتياطيات هائلة من الموارد الطبيعية، بما في ذلك النفط والغاز والمعادن النادرة (مثل النيوديميوم والبراسيوديميوم) التي تعتبر حيوية للصناعات التكنولوجية المتقدمة. ومع تسارع التغير المناخي، أصبحت هذه الموارد أكثر قابلية للاستغلال، مما يغري القوى العالمية الكبرى.
تأثيرات إقليمية ودولية
يأتي هذا الاهتمام الأمريكي المتجدد في سياق تنافس دولي محتدم في منطقة القطب الشمالي. تعمل روسيا على تعزيز وجودها العسكري على طول ساحلها الشمالي، بينما أعلنت الصين نفسها “دولة شبه قطبية” وتسعى لتوسيع نفوذها عبر مبادرة “طريق الحرير القطبي”. من هذا المنطلق، ترى واشنطن أن تأمين وجود دائم ومسيطر في جرينلاند هو وسيلة لردع الخصوم وضمان مصالحها في المنطقة. إلا أن هذه الرغبة قوبلت برفض قاطع من الدنمارك وجرينلاند، حيث وصفت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميتي فريدريكسن، الفكرة بأنها “مناقشة سخيفة”، مؤكدة أن “جرينلاند ليست للبيع”. هذا الرفض يسلط الضوء على التحديات الدبلوماسية الكبيرة التي تواجه أي محاولة من هذا النوع، ويؤكد على حق تقرير المصير الذي يتمتع به سكان الجزيرة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية