السياسة
وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره الكويتي تعزيز التعاون الدفاعي
بحث وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان مع نظيره الكويتي سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، في ظل التحديات الإقليمية، وتأكيداً على عمق العلاقات الأخوية.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتحالف الاستراتيجي بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، بنظيره الكويتي معالي الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح. وشكّل اللقاء فرصة لاستعراض الروابط التاريخية المتجذرة بين البلدين الشقيقين، وبحث سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي، خاصة في المجالين الدفاعي والعسكري.
وتناول الاجتماع بشكل معمق أوجه التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة. كما تم تبادل وجهات النظر حول آخر مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المشتركة المبذولة للتعامل مع التحديات الراهنة، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
خلفية تاريخية لعلاقات متينة
لا يمكن النظر إلى هذا اللقاء بمعزل عن السياق التاريخي الذي يجمع المملكة والكويت، فهذه العلاقات لا تقتصر على الجوار الجغرافي، بل تمتد لتشمل روابط الدم والنسب والتاريخ المشترك والمصير الواحد. وقد تجسدت متانة هذه العلاقة في مواقف تاريخية حاسمة، أبرزها الدور المحوري الذي لعبته المملكة في تحرير دولة الكويت عام 1991، والذي رسّخ مبدأ الأمن الجماعي كأساس للعلاقة بين البلدين. وتعد الشراكة في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقوات درع الجزيرة المشتركة، دليلاً آخر على الالتزام المتبادل بأمن المنطقة واستقرارها.
أهمية استراتيجية في ظل التحديات الراهنة
يأتي هذا اللقاء في توقيت دقيق تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، بدءاً من التوترات في الممرات المائية الحيوية كمضيق هرمز وباب المندب، وصولاً إلى الأزمات المستمرة في بعض دول الجوار. وفي هذا السياق، يكتسب تعزيز التعاون الدفاعي بين الرياض والكويت أهمية استراتيجية قصوى. إن التنسيق العسكري المشترك، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإجراء التدريبات العسكرية المشتركة، كلها عوامل تساهم في رفع مستوى الجاهزية وردع أي تهديدات محتملة، مما يعزز منظومة الأمن الخليجي ككل. كما يبعث هذا التقارب برسالة واضحة حول وحدة الصف الخليجي وقدرته على حماية مصالحه وسيادته في مواجهة أي تدخلات خارجية.
التأثير المتوقع للتعاون المعزز
من المتوقع أن ينعكس تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين إيجاباً على عدة مستويات. فعلى الصعيد المحلي، يسهم في تطوير القدرات العسكرية الوطنية لكلا البلدين من خلال تبادل الخبرات والتكنولوجيا. وعلى الصعيد الإقليمي، يعمل على تقوية الموقف التفاوضي لمجلس التعاون الخليجي في القضايا الدولية، ويعزز من استقرار أسواق الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على أمن منطقة الخليج. دولياً، يؤكد هذا التحالف على دور المملكة والكويت كشركاء فاعلين وموثوقين في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ويعزز من مكانتهما كقوى استقرار في منطقة الشرق الأوسط.
السياسة
ترامب: تقدم في مفاوضات أوكرانيا وروسيا لإنهاء الحرب
أعلن دونالد ترامب عن تطورات إيجابية في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، بينما تتمسك كييف بعضوية الاتحاد الأوروبي كضمانة أمنية لإنهاء الصراع.
أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تفاؤله بشأن مسار المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا، مؤكداً في تصريح له اليوم (الثلاثاء) أن “أموراً جيدة للغاية تحدث” في المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر منذ أكثر من عامين. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتكثف الجهود الدبلوماسية لإيجاد مخرج سلمي للأزمة التي هزت استقرار أوروبا والعالم.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فقد شهد مطلع هذا الأسبوع لقاءات بين مفاوضين من كلا البلدين، بوساطة من مسؤولين أمريكيين، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى أرضية مشتركة. ورغم أن تفاصيل هذه المحادثات لا تزال شحيحة، إلا أن تصريح شخصية بحجم ترامب يضيف زخماً جديداً للآمال المعقودة على الحل الدبلوماسي.
خلفية الصراع والجهود الدبلوماسية
تعود جذور الأزمة الحالية إلى عام 2014، لكنها تصاعدت بشكل كبير مع بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، مما أدى إلى أكبر حرب برية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وقد خلّف الصراع دماراً هائلاً في البنية التحتية الأوكرانية وأزمة إنسانية عميقة، فضلاً عن تداعياته الاقتصادية والجيوسياسية على مستوى العالم، لا سيما في قطاعي الطاقة والأمن الغذائي. وعلى مدار العامين الماضيين، جرت عدة جولات من المفاوضات، أبرزها محادثات إسطنبول، لكنها لم تنجح في تحقيق اختراق حاسم بسبب الخلافات الجوهرية حول قضايا مثل وضع الأراضي التي تسيطر عليها روسيا ومستقبل عضوية أوكرانيا في التحالفات العسكرية.
أهمية عضوية الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا
في سياق متصل، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الأهمية الاستراتيجية لانضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، معتبراً إياه جزءاً لا يتجزأ من الضمانات الأمنية المستقبلية لأوكرانيا. وفي تدوينة له على منصة “إكس” عقب محادثة هاتفية مع المستشار النمساوي، أوضح زيلينسكي أن كييف تضع هدفاً زمنياً واضحاً لتحقيق هذه العضوية بحلول عام 2027. وأضاف: “لهذا السبب نتحدث عن تاريخ محدد هو 2027 ونعتمد على دعم الشركاء لموقفنا”. ويمثل هذا المسعى تحولاً استراتيجياً لأوكرانيا نحو الاندماج الكامل في الفضاء الأوروبي، ليس فقط من الناحية الاقتصادية والسياسية، بل كركيزة أساسية لضمان سيادتها وأمنها على المدى الطويل في مواجهة التحديات الإقليمية.
التأثيرات المحتملة على الساحة الدولية
إن أي تقدم ملموس نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا سيكون له تأثير إيجابي واسع النطاق. فعلى الصعيد الإنساني، سيضع حداً لمعاناة الملايين. وعلى الصعيد الاقتصادي، قد يساهم في استقرار أسواق الطاقة والغذاء العالمية. أما على الصعيد الجيوسياسي، فإن التوصل إلى تسوية سلمية يمكن أن يعيد رسم ملامح الأمن في أوروبا ويختبر قدرة الدبلوماسية الدولية على حل النزاعات الكبرى. وتبقى الأنظار متجهة نحو نتائج هذه الجولة الجديدة من المحادثات، على أمل أن تكون تصريحات ترامب المتفائلة مؤشراً حقيقياً على قرب انتهاء هذه الحرب المدمرة.
السياسة
مناورات رياح السلام 2026 البحرية بين السعودية وعمان
انطلقت مناورات “رياح السلام 2026” البحرية بين القوات السعودية والعمانية لتعزيز الأمن البحري وحماية الملاحة في بحر عمان بمشاركة سفن قتالية وطائرات.
انطلقت في سلطنة عُمان فعاليات التمرين البحري الثنائي المختلط “رياح السلام 2026″، الذي يجمع القوات البحرية الملكية السعودية بنظيرتها القوات البحرية السلطانية العُمانية. يأتي هذا التمرين في سياق تعزيز أواصر التعاون العسكري وتكامل الجهود الدفاعية بين البلدين الشقيقين، وتأكيداً على التزامهما المشترك بحفظ أمن واستقرار المنطقة.
وفي هذا الصدد، أوضح قائد التمرين، العميد البحري الركن محمد بن عايض العتيبي، أن “رياح السلام 2026” يهدف بشكل أساسي إلى رفع مستوى الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات في مجالات العمليات البحرية والأمن البحري. وأضاف أن التمرين يسعى لتوحيد المفاهيم العملياتية في مراحل الإعداد والتخطيط والتنفيذ، بما يعزز من قدرة البحريتين على حماية خطوط الملاحة البحرية الحيوية وتأمين الممرات المائية.
ويشهد التمرين مشاركة واسعة من القطع البحرية والجوية، حيث تشارك 10 سفن قتالية متطورة، وطائرات عمودية، بالإضافة إلى فصيلين من وحدات الأمن البحرية الخاصة. كما تساند القوات الجوية السلطانية العُمانية فعاليات التمرين، مما يضفي بعداً تكاملياً للعمليات المشتركة. وتتضمن المناورات مجموعة من السيناريوهات التي تحاكي التحديات البحرية الحديثة، وتشمل تدريبات نوعية على العمليات المشتركة، وتمارين الرماية بالصواريخ والذخائر الحية، وتدريبات متقدمة لوحدات الأمن الخاصة والطيران البحري.
السياق الاستراتيجي والأهمية الإقليمية
يكتسب هذا التمرين أهمية خاصة بالنظر إلى العلاقات الاستراتيجية والتاريخية الراسخة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان. وتعد هذه المناورات امتداداً لسلسلة من التدريبات العسكرية المشتركة التي تهدف إلى تعزيز العمل الدفاعي الخليجي المشترك ورفع كفاءة القوات المسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي. كما أن موقع سلطنة عُمان الجغرافي المطل على بحر عُمان ومضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، يمنح هذه التدريبات بعداً استراتيجياً إضافياً في تأمين أحد أهم الممرات المائية في العالم.
التأثير المتوقع والأبعاد الدولية
على الصعيدين الإقليمي والدولي، يبعث تمرين “رياح السلام 2026” برسالة واضحة حول جاهزية البلدين وقدرتهما على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، لا سيما تلك المتعلقة بالقرصنة والتهريب والأنشطة غير المشروعة في البحار. ويساهم التمرين في تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال إظهار قوة الردع المشتركة، كما يطمئن المجتمع الدولي والشركاء التجاريين على استمرارية أمن وسلامة الملاحة في هذه المنطقة الحيوية. إن التنسيق العالي بين القوات السعودية والعمانية يعكس مستوى متقدماً من الثقة والتعاون، ويسهم في بناء منظومة أمنية متكاملة قادرة على التعامل مع مختلف التهديدات.
يذكر أن المرحلة الأولى من التمرين كانت قد نُفذت في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي في أبريل 2025م، حيث ركزت على جوانب التخطيط وإعداد السيناريوهات عبر أنظمة المحاكاة المتقدمة. وتأتي المرحلة الحالية لتترجم تلك الخطط إلى تدريبات عملية في مسرح العمليات البحري في بحر عُمان وقاعدة سعيد بن سلطان البحرية، مما يضمن تحقيق أقصى درجات الاستفادة ورفع الكفاءة العملياتية للقوات المشاركة.
السياسة
مناورات رياح السلام 2026 بين السعودية وعمان لتعزيز الأمن البحري
انطلاق تمرين “رياح السلام 2026” البحري بين السعودية وعُمان لرفع الجاهزية القتالية وتأمين خطوط الملاحة في بحر عُمان والخليج.
انطلقت في سلطنة عُمان فعاليات التمرين البحري الثنائي المختلط “رياح السلام 2026″، الذي يجمع بين القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية السلطانية العُمانية، في خطوة تعكس عمق التعاون العسكري والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، ويهدف إلى تعزيز الأمن البحري في إحدى أهم المناطق الملاحية في العالم.
أهداف استراتيجية ورسائل ردع
أوضح قائد التمرين، العميد البحري الركن محمد بن عايض العتيبي، أن “رياح السلام 2026” يهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الحيوية، أبرزها رفع مستوى الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات في مجالات العمليات البحرية والأمن البحري. وأضاف أن التمرين يسعى لتوحيد المفاهيم العملياتية في مراحل الإعداد والتخطيط والتنفيذ، بما يعزز من قدرة البحريتين على حماية خطوط الملاحة البحرية ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة، وإرسال رسالة واضحة حول الاستعداد للدفاع عن المصالح الإقليمية.
قدرات عسكرية متطورة
يشهد التمرين مشاركة واسعة من القطع البحرية والجوية والوحدات الخاصة، حيث تشارك 10 سفن قتالية متطورة، وطائرات عمودية، وفصيلان من وحدات الأمن البحرية الخاصة. كما تشارك القوات الجوية السلطانية العُمانية في المناورات، مما يضفي بعداً تكاملياً للعمليات المشتركة. وتتضمن التدريبات تنفيذ سيناريوهات عملياتية معقدة تحاكي أنماط التهديدات البحرية الحديثة، وتشمل تمارين الرماية بالصواريخ والذخائر الحية، وعمليات الوحدات الخاصة، وتدريبات الطيران البحري، بهدف صقل مهارات القوات المشاركة وتعزيز قدرتها على العمل المشترك بكفاءة عالية.
أهمية جيوستراتيجية في قلب الممرات المائية العالمية
تكتسب هذه المناورات أهمية خاصة نظراً لموقعها في بحر عُمان، الذي يُعد بوابة لمضيق هرمز الاستراتيجي، الشريان الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية. ويأتي هذا التعاون العسكري في إطار الجهود المستمرة لدول مجلس التعاون الخليجي لتأمين هذه الممرات المائية الحيوية وضمان حرية الملاحة، وهو ما ينعكس إيجاباً على استقرار الاقتصاد العالمي. إن تعزيز العمل المشترك بين السعودية وعُمان يمثل ركيزة أساسية في منظومة الأمن الخليجي الجماعي، ويؤكد على قدرة دول المنطقة على حماية مقدراتها وسيادتها.
تخطيط متكامل ومراحل متعددة
أشار العميد العتيبي إلى أن سفن جلالة الملك ستنفذ مناوراتها في مياه بحر عُمان، بينما تُجرى تدريبات وحدات الأمن البحرية الخاصة في قاعدة سعيد بن سلطان البحرية. ويأتي هذا التمرين استكمالاً للمرحلة الأولى التي نُفذت في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي في أبريل 2025، والتي ركزت على التخطيط والتجهيز واختبار الخطط العملياتية عبر أنظمة المحاكاة المتقدمة، مما يدل على وجود رؤية طويلة الأمد ومنهجية متكاملة لتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة بين البلدين.
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية3 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الأخبار المحلية4 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الثقافة و الفن7 أيام agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحليةيومين agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفنيومين agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفنيومين agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
