السياسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع وزراء خارجية مصر وعمان وتركيا
وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالات من نظرائه في مصر وعمان وتركيا لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة وتنسيق المواقف المشتركة لتعزيز الاستقرار.
في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتنسيق المواقف المشتركة، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم، سلسلة من الاتصالات الهاتفية من نظرائه في كل من جمهورية مصر العربية، وسلطنة عمان، والجمهورية التركية. وتأتي هذه المباحثات في توقيت دقيق تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تحديات متسارعة تتطلب أعلى مستويات التنسيق والتشاور.
تنسيق سعودي مصري مشترك
استهل سمو وزير الخارجية نشاطه الدبلوماسي بتلقي اتصال هاتفي من معالي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي. وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط بين البلدين الشقيقين، والتي تعد ركيزة أساسية للاستقرار العربي. وتطرق الجانبان إلى بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، مؤكدين على أهمية استمرار التشاور السياسي لتوحيد الرؤى تجاه القضايا المصيرية، بما يخدم مصالح الشعبين والأمن القومي العربي.
تعزيز العمل الخليجي مع سلطنة عمان
وفي سياق متصل، بحث الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصال هاتفي تلقاه من معالي وزير الخارجية في سلطنة عمان السيد بدر بن حمد البوسعيدي، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة حيالها. ويعكس هذا الاتصال عمق العلاقات التاريخية بين المملكة والسلطنة في إطار مجلس التعاون الخليجي، حيث تسعى الرياض ومسقط بشكل دائم إلى تغليب لغة الحوار ودعم الحلول السلمية للأزمات التي تعصف بالمنطقة، لضمان أمن واستقرار دول الخليج والجوار الإقليمي.
مباحثات مع الجانب التركي
كما تلقى سمو وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من معالي وزير الخارجية التركي السيد هاكان فيدان. وتركزت المباحثات حول المستجدات الإقليمية والجهود الدولية المبذولة لاحتواء التوترات. وتأتي هذه المباحثات امتداداً لمسار تطور العلاقات السعودية التركية في السنوات الأخيرة، حيث يلعب البلدان دوراً محورياً في الملفات الإقليمية الشائكة، مما يجعل التنسيق بينهما ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.
الدور الريادي للدبلوماسية السعودية
وتشير هذه الاتصالات المتتالية إلى الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، كصمام أمان في المنطقة. حيث تسعى الدبلوماسية السعودية بشكل حثيث إلى خفض التصعيد، ودعم مسارات السلام، وحشد الجهود الدولية والإقليمية لوقف النزاعات، انطلاقاً من ثقلها السياسي والاقتصادي ومكانتها الروحية في العالم الإسلامي.
السياسة
التعاون الإسلامي: رفض الاستيطان وتأكيد وحدة فلسطين (بيان جدة)
تفاصيل البيان الختامي لاجتماع منظمة التعاون الإسلامي في جدة: رفض قاطع للاستيطان، إدانة لتصريحات السفير الأمريكي، وتأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية.
في تطور سياسي بارز يعكس خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، اختتم وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي اجتماعهم الاستثنائي في مدينة جدة، بإصدار بيان شديد اللهجة يؤكد على الثوابت الإسلامية والعربية تجاه القضية الفلسطينية.
مركزية القضية الفلسطينية ورفض الاستيطان
أعاد الاجتماع التأكيد على أن القضية الفلسطينية والقدس الشريف تشكلان القضية المركزية للأمة الإسلامية جمعاء. وفي هذا السياق، أعرب الوزراء عن رفضهم القاطع وإدانتهم الشديدة لكافة الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي المحتلة. وشمل ذلك رفض سياسات "الضم" وفرض السيادة المزعومة على الضفة الغربية، وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، معتبرين هذه الخطوات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الاستيلاء على الأراضي بالقوة عملاً غير شرعي.
إدانة التحركات الأمريكية الأخيرة
لم يغفل البيان التطرق إلى المستجدات السياسية المتعلقة بالمواقف الدولية، حيث أدان الاجتماع بشدة التصريحات الأخيرة للسفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، والقرارات المتعلقة بتقديم خدمات قنصلية للمستوطنين في الضفة الغربية. واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة تمثل خرقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، وتشجيعاً مباشراً للاحتلال على المضي قدماً في مشاريعه الاستيطانية غير القانونية، مؤكدة أن مثل هذه الإجراءات لا تنشئ حقاً ولا تغير من الوضع القانوني للأرض المحتلة.
وحدة الأرض الفلسطينية ومستقبل غزة
وفي ظل العدوان المستمر، شدد البيان على وحدة الأرض الفلسطينية باعتبارها وحدة جيوسياسية واحدة لا تتجزأ، تشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف. ودعا المجتمعون إلى ضرورة الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود. كما تمت الإشارة إلى أهمية الالتزام بتنفيذ مراحل خطة السلام المقترحة (خطة الرئيس ترامب) للانتقال إلى وقف دائم للقتال.
المسار القانوني والدولي
لوحت المنظمة باستخدام كافة الأدوات السياسية والقانونية المتاحة، بما في ذلك التوجه إلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة والمحاكم الدولية، لمحاسبة إسرائيل على جرائمها. كما جدد الاجتماع دعمه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في وجه الحملات الإسرائيلية التي تستهدف تقويض عملها، داعياً المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
خفض التصعيد الإقليمي والملف الإيراني
على صعيد آخر، تناول الاجتماع التوترات المتصاعدة في الإقليم، معرباً عن قلقه من لغة التهديد باستخدام القوة ضد إيران. وأكد البيان رفضه لأي تهديد عسكري يمس سيادة الدول، مرحباً في الوقت ذاته بالجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التوتر بين طهران وواشنطن. وثمن الاجتماع دور الدول الوسيطة في هذا الملف، وهي المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، وتركيا، وقطر، ومصر، معتبراً أن الحوار هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.
السياسة
محمد بن سلمان يتلقى اتصالاً من كير ستارمر لبحث التعاون
تفاصيل اتصال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث استعرضا العلاقات الثنائية وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفيًا اليوم، من دولة رئيس الوزراء البريطاني السيد كير ستارمر، في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين الصديقين لتعزيز أواصر التعاون المشترك.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، حيث بحث الجانبان مجالات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات وآليات تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين والبلدين الصديقين. كما تطرق الاتصال إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الراهنة.
ويأتي هذا الاتصال تأكيداً على عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرياض ولندن، والتي تمتد لعقود طويلة من التعاون المثمر في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وتنظر المملكة المتحدة إلى السعودية كشريك محوري ورئيسي في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل الدور القيادي الذي تلعبه المملكة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تشهد العلاقات السعودية البريطانية تطوراً ملحوظاً، خاصة مع توافق الرؤى بين البلدين فيما يتعلق ببرامج الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة. وتعد بريطانيا داعماً قوياً لرؤية المملكة 2030، التي يقودها سمو ولي العهد، حيث تسعى الشركات البريطانية لتعزيز حضورها في السوق السعودي، لا سيما في قطاعات الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والخدمات المالية، والبنية التحتية، والسياحة.
كما يعكس هذا التواصل رفيع المستوى حرص القيادة البريطانية الجديدة برئاسة كير ستارمر على استمرار الزخم في العلاقات الثنائية، والبناء على الاتفاقيات والشراكات السابقة، بما في ذلك مجلس الشراكة الاستراتيجية الذي يهدف إلى مأسسة التعاون وتوسيع نطاقه ليشمل مجالات حيوية جديدة تواكب المتغيرات العالمية.
وفي ظل التحديات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، يكتسب التنسيق السعودي البريطاني أهمية خاصة، حيث تتشارك الدولتان الرؤى حول ضرورة العمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، وضمان أمن الممرات المائية وإمدادات الطاقة العالمية، مما يجعل استمرار الحوار بين ولي العهد ورئيس الوزراء البريطاني ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.
السياسة
انفجار كابول وتصاعد التوتر بين طالبان وباكستان
انفجار كبير يهز العاصمة الأفغانية كابول عقب تحليق طيران حربي، وذلك بعد ساعات من هجوم حدودي لطالبان ضد باكستان، مما ينذر بتصعيد خطير في المنطقة.
هز انفجار عنيف العاصمة الأفغانية كابول، يوم الجمعة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان، وذلك في تطور أمني لافت يأتي بعد ساعات قليلة من إعلان حكومة طالبان عن تنفيذ هجوم حدودي استهدف القوات الباكستانية. ويُعد هذا الحادث مؤشراً خطيراً على تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية بين الجارتين، مما ينذر باحتمالات مفتوحة لتوسع دائرة الصراع.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن دوي الانفجار سُمع بوضوح في أرجاء العاصمة، وقد سبقه صوت تحليق لطائرة مقاتلة في سماء المدينة، وهو مشهد غير مألوف في كابول منذ انسحاب القوات الأجنبية، تلاه سماع أصوات إطلاق نار متتابع. ويربط المراقبون بين هذا الانفجار وبين المناوشات الحدودية المستمرة، حيث تشهد المنطقة الحدودية الفاصلة بين أفغانستان وباكستان اشتباكات متقطعة، إلا أن وصول التوتر إلى عمق العاصمة كابول يمثل تحولاً نوعياً في مسار الأحداث.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تاريخي معقد للعلاقات بين كابول وإسلام آباد، حيث يشكل خط “ديورند” الحدودي نقطة خلاف دائمة بين البلدين. ومنذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان في أغسطس 2021، تبادلت الحكومتان الاتهامات بشأن الملف الأمني؛ حيث تتهم باكستان الجانب الأفغاني بإيواء جماعات مسلحة مناهضة لها، بينما ترفض طالبان هذه الاتهامات وتؤكد حرصها على عدم استخدام أراضيها ضد أي دولة مجاورة، معتبرة أن القصف أو الهجمات عبر الحدود انتهاك لسيادتها.
ويرى محللون سياسيون أن هذا الانفجار، وما سبقه من هجوم حدودي أعلنته طالبان، قد يجر المنطقة إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار. فالتصعيد العسكري المتبادل لا يؤثر فقط على الأمن الداخلي للبلدين، بل يلقي بظلاله على الاستقرار الإقليمي في منطقة جنوب ووسط آسيا. وتخشى الأوساط الدولية من أن يؤدي تفاقم الوضع الأمني إلى موجات نزوح جديدة أو تعقيد جهود الإغاثة الإنسانية في أفغانستان التي تعاني أصلاً من أزمات اقتصادية حادة.
وفي ظل غياب بيانات رسمية فورية تحدد بدقة طبيعة الطائرة المحلقة أو الخسائر الناجمة عن الانفجار، تظل العاصمة كابول في حالة ترقب حذر. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مسار العلاقات بين طالبان وباكستان، فإما أن يتجه الطرفان نحو التهدئة الدبلوماسية لاحتواء الموقف، أو الانزلاق نحو مواجهات أوسع قد يكون لها تداعيات كارثية على أمن المنطقة بأسرها.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الرياضةأسبوع واحد ago
الشباب يسحق تضامن حضرموت 13-0 ويتأهل لنصف نهائي الخليج
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
منع عرض مسلسل حمدية في العراق: الأسباب والرد الرسمي
-
الرياضةأسبوع واحد ago
كلوب بروج ضد أتلتيكو مدريد: موعد المباراة وتفاصيل ملحق الأبطال
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
برومو رامز ليفل الوحش: تفاصيل المقلب وقائمة الضحايا في رمضان
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
تأجيل مسلسل تحت الأرض جرد حساب وخروجه من رمضان 2026
-
التقاريرأسبوع واحد ago
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة في رمضان تشمل 9 دول