السياسة
ولي العهد وأمير قطر يبحثان هاتفياً العلاقات والتطورات الإقليمية
بحث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد في اتصال هاتفي سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه أبرز القضايا الإقليمية والدولية.
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، من أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. وشكّل الاتصال فرصة لتأكيد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، وبحث سبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
يأتي هذا التواصل المستمر على أعلى المستويات في سياق مرحلة جديدة ومزدهرة من العلاقات السعودية القطرية، والتي شهدت زخماً كبيراً منذ إعلان “بيان العلا” في يناير 2021. وقد طوت هذه المصالحة التاريخية صفحة الخلافات السابقة، وأعادت اللحمة إلى البيت الخليجي، وأسست لشراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ضمن إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ومنذ ذلك الحين، شهد البلدان تبادلاً للزيارات الرسمية وتوقيع العديد من الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، التجاري، والاستثماري، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030.
كما تطرق الاتصال إلى بحث آخر تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. وفي هذا الصدد، تحتل القضية الفلسطينية والأوضاع المأساوية في قطاع غزة صدارة الاهتمامات المشتركة. وتلعب كل من الرياض والدوحة أدواراً محورية في الجهود الدبلوماسية العربية والإسلامية الرامية إلى وقف إطلاق النار الفوري، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام إلى القطاع، والدفع نحو إيجاد حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين. ويمثل التنسيق السعودي-القطري ركيزة أساسية لتوحيد الموقف الخليجي والعربي في المحافل الدولية للضغط من أجل تحقيق هذه الأهداف.
على الصعيد الدولي، يكتسب هذا التنسيق أهمية متزايدة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجه العالم. فالمملكة وقطر تعتبران من أهم اللاعبين في أسواق الطاقة العالمية، وتعاونهما ضروري لضمان استقرار هذه الأسواق. كما أن التشاور المستمر بين القيادتين يساهم في بلورة رؤية خليجية موحدة للتعامل مع القوى الدولية الكبرى، والحفاظ على أمن واستقرار منطقة الخليج التي تعد شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، بما يعزز من دور مجلس التعاون ككتلة مؤثرة سياسياً واقتصادياً على الساحة الدولية.
السياسة
مجلس التنسيق السعودي المصري: تعزيز الشراكة الاستراتيجية
تستضيف الرياض اجتماع الأمانة العامة لمجلس التنسيق السعودي المصري، تمهيداً لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي وتحقيق التكامل الاستراتيجي بين البلدين.
في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والقاهرة، استضافت العاصمة السعودية الرياض اجتماعاً مهماً لفريق الأمانة العامة لمجلس التنسيق الأعلى السعودي المصري. يأتي هذا الاجتماع التحضيري في إطار الاستعدادات المكثفة لانعقاد الاجتماع الأول للمجلس، الذي يُنظر إليه كمنصة محورية لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون المتكامل بين البلدين الشقيقين.
ترأس الاجتماع من الجانب السعودي المهندس فهد بن سعيد الحارثي، ومن الجانب المصري السفير إيهاب فهمي، وبحضور مسؤولين رفيعي المستوى من كلا البلدين. وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً للجهود التحضيرية والتنظيمية، حيث تم تقديم عرض مرئي مفصل حول آليات تنسيق أعمال المجلس ولجانه المتخصصة. كما تمت مناقشة الجوانب الإجرائية والتنظيمية التي تهدف إلى بناء إطار مؤسسي متين يضمن رفع كفاءة العمل المشترك وتحقيق الأهداف المرجوة بأقصى سرعة وفعالية.
خلفية تاريخية وأهمية استراتيجية
يعود تأسيس مجلس التنسيق السعودي المصري إلى “إعلان القاهرة” الذي وقعه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف وضع إطار مؤسسي للعلاقات الثنائية وتعميقها في كافة المجالات. وتستند هذه الشراكة إلى تاريخ طويل من الروابط الأخوية والمصالح المشتركة، حيث تمثل المملكة ومصر ثقلاً سياسياً واقتصادياً كبيراً في العالمين العربي والإسلامي، ولطالما لعبتا دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها.
تأثير متوقع على الصعيدين الإقليمي والدولي
يُتوقع أن يكون لتفعيل أعمال المجلس تأثيرات إيجابية واسعة النطاق. على الصعيد الثنائي، يهدف المجلس إلى تعزيز التكامل الاقتصادي من خلال زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والتكنولوجيا، والسياحة، والبنية التحتية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ورؤية مصر 2030. أما على الصعيد الإقليمي، فيشكل المجلس منصة لتنسيق المواقف السياسية والأمنية تجاه التحديات المشتركة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، والعمل على إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، مما يعزز الأمن القومي العربي. دولياً، يمنح هذا التنسيق الوثيق البلدين صوتاً أقوى في المحافل الدولية، ويعزز من قدرتهما على التأثير في القرارات التي تمس مصالح المنطقة.
وقد أكد مساعدا الأمين العام من الجانبين خلال الاجتماع على حرص قيادتي البلدين على تحقيق مخرجات نوعية وملموسة من أعمال المجلس، تعكس مكانته كآلية استراتيجية لتطوير وتنظيم التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، والانطلاق به نحو آفاق أرحب من الشراكة المتكاملة والمستدامة.
السياسة
إغلاق مطار عدن: تصعيد جديد يكشف عمق الأزمة في اليمن
أغلق المجلس الانتقالي الجنوبي مطار عدن الدولي، مما يعمق الأزمة اليمنية ويكشف عن تصدعات خطيرة داخل التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات.
في خطوة تعكس عمق الانقسامات داخل المعسكر المناهض للحوثيين، أعلنت السلطات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم الخميس، عن إغلاق مطار عدن الدولي بشكل كامل ووقف جميع الرحلات الجوية من وإلى المدينة التي تُعتبر العاصمة المؤقتة للبلاد. ويأتي هذا القرار كحلقة جديدة في مسلسل التوترات المتصاعدة بين المجلس الانتقالي، المدعوم من الإمارات العربية المتحدة، والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، المدعومة من المملكة العربية السعودية.
ووفقاً لمصادر رسمية، فإن وزير النقل في المجلس الانتقالي أصدر أمراً بوقف حركة الطيران بالكامل، مبرراً ذلك بعدم الامتثال لقيود كانت تهدف إلى الحد من التصعيد في البلاد. هذا الإجراء المفاجئ لم يعزل عدن عن العالم الخارجي فحسب، بل أثار أيضاً تساؤلات حول مستقبل اتفاق الرياض الهش الذي يهدف إلى توحيد الصفوف ضد الحوثيين.
خلفية الصراع وسياقه التاريخي
يعود جذور هذا التوتر إلى الصراع المعقد متعدد الأطراف في اليمن. فمنذ تأسيسه في عام 2017، يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى استعادة دولة جنوب اليمن التي كانت قائمة قبل الوحدة مع الشمال في عام 1990. وعلى الرغم من أن المجلس يُعتبر حليفاً اسمياً للحكومة الشرعية ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، إلا أن طموحاته الانفصالية كثيراً ما وضعته في مسار تصادمي مع حلفائه. وقد شهدت عدن ومحافظات جنوبية أخرى جولات من الاقتتال بين الطرفين، كان أبرزها في أغسطس 2019 حين سيطر المجلس على العاصمة المؤقتة، مما استدعى تدخلًا إقليميًا أفضى إلى توقيع “اتفاق الرياض” في نوفمبر من العام نفسه.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
يحمل قرار إغلاق مطار عدن، الشريان الجوي الرئيسي لجنوب اليمن، أبعاداً خطيرة على مختلف الأصعدة. فعلى المستوى المحلي، يؤدي هذا الإجراء إلى تفاقم الأزمة الإنسانية من خلال عرقلة وصول المساعدات وتقييد حركة المدنيين والمرضى الذين يحتاجون للعلاج في الخارج. كما أنه يوجه ضربة قاصمة للاقتصاد المنهك أصلاً ويقوض سلطة الحكومة الشرعية في عاصمتها المؤقتة.
إقليمياً، يكشف هذا التصعيد عن عمق الخلافات بين أبرز دولتين في التحالف، السعودية والإمارات، حيث اتهمت الرياض أبوظبي بدعم تحركات المجلس الانتقالي العسكرية نحو مناطق نفوذها، معتبرةً أن أمنها القومي “خط أحمر”. وجاء هذا التوتر عقب غارة جوية للتحالف على ميناء المكلا، الذي يُعتقد أنه كان نقطة دعم لوجستي للانفصاليين. أما دولياً، فإن هذا الانقسام يضعف الجبهة المناهضة للحوثيين، ويعقد جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي شامل، ويهدد بمزيد من التفتت في بلد يعاني بالفعل من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
السياسة
القيادة السعودية تعزي في وفاة رئيسة وزراء بنغلاديش خالدة ضياء
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ببرقيات عزاء ومواساة إلى بنغلاديش في وفاة رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين.
بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الوزراء، برقيات عزاء ومواساة إلى فخامة الرئيس محمد شهاب الدين، رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية، في وفاة رئيسة الوزراء السابقة، السيدة خالدة ضياء. وأعربت القيادة السعودية عن بالغ الحزن والأسى، مقدمةً خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيدة والشعب البنغلاديشي الشقيق.
خلفية تاريخية ومسيرة سياسية حافلة
تُعد خالدة ضياء، التي تولت رئاسة الوزراء في بنغلاديش لفترتين (1991-1996 و 2001-2006)، واحدة من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ بلادها الحديث. وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب في بنغلاديش وثاني امرأة مسلمة في العالم تشغل منصب رئيسة حكومة منتخبة ديمقراطياً. بصفتها زعيمة حزب بنغلاديش الوطني (BNP)، شكلت مسيرتها السياسية، التي امتدت لعقود، جزءاً محورياً من المشهد السياسي في البلاد، والذي تميز بتنافسها الشديد مع الشيخة حسينة، زعيمة رابطة عوامي ورئيسة الوزراء الحالية.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
تأتي برقية العزاء من القيادة السعودية لتعكس عمق العلاقات الدبلوماسية والأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية بنغلاديش. هذه العلاقات لا تقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل تمتد لتشمل تعاوناً اقتصادياً وثقافياً واسعاً، بالإضافة إلى الروابط الدينية القوية. وتستضيف المملكة جالية بنغلاديشية كبيرة تُسهم بفعالية في التنمية الاقتصادية للبلدين. إن هذه اللفتة الدبلوماسية تؤكد على تقدير المملكة للشخصيات التي لعبت أدواراً هامة في تاريخ الدول الصديقة، وتعزز من أواصر التضامن بين البلدين في أوقات الحزن.
العلاقات السعودية البنغلاديشية
على الصعيد الإقليمي والدولي، يُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من الدبلوماسية السعودية النشطة التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار والعلاقات الودية مع دول العالم الإسلامي. وتُعتبر بنغلاديش شريكاً استراتيجياً للمملكة في جنوب آسيا، حيث يتشاركان وجهات النظر في العديد من القضايا الدولية. ومن المتوقع أن تساهم مثل هذه المواقف في ترسيخ التعاون المستقبلي بين الرياض ودكا، وتؤكد على استمرارية الروابط المتينة بين القيادتين والشعبين الشقيقين، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية