السياسة
التصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان: موقف السعودية الحازم
تابع تفاصيل الموقف السعودي الرافض لـ التصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان، وتنديد المملكة بانتهاكات الأقصى وتضامنها الكامل مع باكستان ضد الإرهاب.
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرة من خطورة التصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان وتأثيره الكارثي على أمن المنطقة واستقرارها. وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، حيث استنكرت المملكة الممارسات المتواصلة من قِبل مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المتطرفين في باحات المسجد الأقصى المبارك، والتي تتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية واستفزازاً مباشراً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.
حماية المقدسات الإسلامية وثوابت الموقف السعودي التاريخي
تأتي هذه الإدانة السعودية في سياق مواقف تاريخية راسخة تتبناها الرياض منذ عقود تجاه القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك. ولطالما كانت المملكة في مقدمة الدول المدافعة عن الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف، مستندة إلى إرث طويل من الدعم السياسي والدبلوماسي والإنساني للشعب الفلسطيني. وتؤكد المملكة دائماً أن المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس لا يهدد فقط فرص السلام في الشرق الأوسط، بل يغذي أيضاً خطابات التطرف والعنف في المنطقة بأسرها، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوضع حد لهذه التجاوزات المتكررة.
تداعيات التصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان على الاستقرار الإقليمي
وفي إطار متابعتها للتطورات الميدانية المتسارعة، عبرت وزارة الخارجية السعودية عن رفضها القاطع للتصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، أو فرض السيطرة على مساحات تمتد حتى “الخط الأصفر” في قطاع غزة. وأوضحت المملكة أن هذا التصعيد الإسرائيلي في غزة ولبنان والمخططات التوسعية المرافقة له يمثلان تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، ويقوضان كافة الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع الإقليمية. وجددت المملكة تأكيدها على الحق الأصيل للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.
موقف سعودي حازم ضد الإرهاب وتضامن مستمر مع باكستان
وفي سياق متصل يعكس دور المملكة الريادي في مكافحة التطرف على الساحة الدولية، أدانت السعودية بشدة الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية في منطقة “ديرة إسماعيل خان” بجمهورية باكستان الإسلامية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين. وجددت وزارة الخارجية تأكيد موقف المملكة الثابت والرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والمبررات. كما أعربت عن تضامنها الكامل مع باكستان في جهودها المستمرة للحفاظ على أمنها واستقرارها، مقدمة خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا ولحكومة وشعب باكستان الشقيق.
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين