السياسة
حماية القدس: السعودية تطالب بوقف الاعتداءات على مقدساتها
أكدت المملكة العربية السعودية على أهمية حماية القدس ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على مقدساتها، وذلك خلال اجتماع وزاري مشترك في نيويورك لدعم حقوق فلسطين.
نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، شارك وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة، الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الرسي، في نيويورك، في الاجتماع الوزاري المشترك لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. وقد ركز هذا الاجتماع الهام، الذي عُقد على هامش أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، على ملف حماية القدس وضرورة التصدي الفوري للانتهاكات المستمرة التي تطال مقدساتها الإسلامية والمسيحية، مؤكداً على الموقف السعودي الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة.
جهود عربية وإسلامية مشتركة من أجل حماية القدس ومقدساتها
شهد الاجتماع الوزاري نقاشات معمقة حول مستجدات الأوضاع المتسارعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص في مدينة القدس الشريف. وشدد المشاركون على الأهمية البالغة للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمدينة المقدسة، ورفض أي محاولات أو ممارسات أحادية الجانب تسعى إلى طمس أو تغيير الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للقدس. كما دعا المجتمعون إلى ضرورة الوقف الفوري لكافة الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة على المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الدينية الأخرى، والتي تقوض فرص السلام العادل والشامل في المنطقة وتزيد من حدة الاحتقان.
العمق التاريخي للدور السعودي في نصرة القضية الفلسطينية
تأتي هذه المشاركة الفعالة للمملكة العربية السعودية امتداداً لتاريخ طويل وحافل من الدعم السياسي والمادي والمعنوي للقضية الفلسطينية منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود -طيب الله ثراه- وحتى اليوم تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. ولطالما اعتبرت الرياض قضية القدس ركيزة أساسية في سياستها الخارجية، حيث تقود الدبلوماسية السعودية باستمرار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت الحقوق الفلسطينية. ويأتي هذا التحرك المشترك بين جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ليعكس التنسيق رفيع المستوى لتوحيد الصوت الإسلامي والعربي في المحافل الدولية، لا سيما في منبر الأمم المتحدة، للضغط باتجاه إلزام سلطات الاحتلال بالقوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
الأبعاد الإقليمية والدولية للتحرك الدبلوماسي المشترك
إن تزايد وتيرة الاعتداءات في القدس لا يهدد الأمن والاستقرار في فلسطين فحسب، بل يمتد تأثيره ليشعل التوترات على المستويين الإقليمي والدولي، نظراً للمكانة الروحية والدينية الخاصة التي تتمتع بها المدينة لدى مليارات المسلمين والمسيحيين حول العالم. ومن هنا، تبرز أهمية تعزيز التحرك العربي والإسلامي المشترك ليكون بمثابة حائط صد أمام محاولات التهويد المستمرة. ويهدف هذا الحراك الدبلوماسي المكثف إلى حشد تأييد المجتمع الدولي، والضغط على القوى الفاعلة ومجلس الأمن للنهوض بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لحماية الشعب الفلسطيني الأعزل، وضمان إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
نظام تجارة الإبل الجديد: عقود إلكترونية وضوابط صارمة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط