تواصل معنا

السياسة

السعودية تدين الممارسات الاستفزازية بحق المسجد الأقصى

أدانت الخارجية السعودية الممارسات الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة رفض المملكة القاطع لأي مخططات إسرائيلية لتوسيع الاستيطان وضم الأراضي.

نُشر

بتاريخ

السعودية تدين الممارسات الاستفزازية بحق المسجد الأقصى

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات لاستمرار مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين المتطرفين في القيام بـ الممارسات الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه الاعتداءات المتكررة على حرمة المسجد الأقصى ومكانته الدينية والتاريخية تتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية التي تحمي المقدسات الدينية في الأراضي المحتلة وتضمن حرية العبادة دون مضايقات أو استفزازات ممنهجة.

أبعاد الممارسات الاستفزازية بحق المسجد الأقصى وتأثيرها الإقليمي

تأتي هذه الإدانة السعودية في ظل تصاعد مستمر للاقتحامات اليومية التي ينفذها المستوطنون المتطرفون للمسجد الأقصى، وهي ممارسات لا تستهدف فقط مشاعر المسلمين بل تسعى لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم (الستاتيكو) في القدس المحتلة. وتعد الممارسات الاستفزازية بحق المسجد الأقصى بمثابة وقود يشعل التوترات الإقليمية، حيث تحذر المملكة باستمرار من أن المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس يهدد بجر المنطقة إلى صراعات دينية أوسع نطاقاً يصعب السيطرة عليها، مما يقوض أي جهود دولية أو إقليمية ترمي إلى إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

موقف سعودي حازم ضد المخططات التوسعية في غزة ولبنان

ولم تقتصر الإدانة السعودية على الانتهاكات في القدس الشريف، بل جددت وزارة الخارجية رفض المملكة القاطع للتصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، بالإضافة إلى مناطق تمتد حتى ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” في قطاع غزة. وأوضحت الوزارة أن هذه التصريحات تعكس عقلية توسعية تضرب بعرض الحائط القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة. وتؤكد المملكة أن أي محاولات لفرض واقع جغرافي أو ديموغرافي جديد بالقوة في غزة أو لبنان هي محاولات غير شرعية ولن تسهم إلا في تعميق الأزمة الإنسانية والأمنية في المنطقة.

القانون الدولي وحل الدولتين كسبيل وحيد للاستقرار

شددت المملكة العربية السعودية في ختام بيانها على أن السبيل الوحيد لإنهاء هذا الصراع وتحقيق الاستقرار الشامل يكمن في الالتزام بقرارات الشرعية الدولية. وجددت التأكيد على الحق الأصيل وغير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وتطالب الرياض المجتمع الدولي، وخاصة الدول الأعضاء في مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياتهم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني ومقدساته، والعمل بجدية على إحياء مسار السلام العادل والشامل في المنطقة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند