السياسة
الأمير سعود بن عبدالله: رؤية السعودية 2030 تصنع المستقبل
أكد الأمير سعود بن عبدالله أن رؤية السعودية 2030 حوّلت الطموحات الوطنية إلى منجزات ملموسة، معززةً مكانة المملكة الريادية على الساحتين الإقليمية والدولية.
أكد صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز أن رؤية السعودية 2030 مثلت نقطة تحول تاريخية غير مسبوقة في مسيرة الوطن، حيث نجحت في تحويل الطموحات الكبرى إلى برامج عمل واقعية ومنجزات ملموسة يشهدها القاصي والداني. وأوضح سموه في تصريحات خاصة لصحيفة «عكاظ» بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، أن السعودية تمضي بخطى ثابتة من مجدها التاريخي العريق نحو آفاق مستقبلية متجددة، مستندة في ذلك إلى جذورها الراسخة، وقيادتها الرشيدة الملهمة، وشعبها الوفي الذي يؤمن إيماناً مطلقاً بأن القادم أفضل وأجمل.
كيف أعادت رؤية السعودية 2030 صياغة الحاضر والمستقبل؟
وأشار الأمير سعود بن عبدالله إلى أن هناك أوطاناً تفخر بماضيها وتاريخها فحسب، بينما تفخر المملكة العربية السعودية بماضيها العريق وتواصل في الوقت ذاته صناعة تاريخ جديد ومشرق للأجيال القادمة. وخلال سنوات قليلة من إطلاق هذه الرؤية المباركة، أصبحت المملكة نموذجاً عالمياً يُحتذى به في سرعة التحول الاقتصادي، والتطور الصناعي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتبني الابتكار والتقنيات الحديثة. لقد تُرجمت مستهدفات الرؤية إلى مشاريع عملاقة ومبادرات نوعية لامست حياة المواطن والمقيم بشكل مباشر، بدءاً من التحول الرقمي الشامل وتسهيل الخدمات الحكومية، وصولاً إلى استضافة كبرى الفعاليات والمؤتمرات العالمية، وفتح أبواب السياحة أمام العالم، وإعادة إحياء المواقع التاريخية والأثرية لتستعيد بريقها الثقافي والحضاري.
ريادة سعودية تتجاوز الحدود في الفضاء والذكاء الاصطناعي
تأسست المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- الذي وحّد البلاد تحت راية واحدة، ومنذ ذلك الحين والمملكة تشهد قفزات تنموية متتالية. ومع إطلاق الرؤية التنموية الشاملة في عام 2016 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وعراب الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دخلت المملكة مرحلة جديدة من التحديث الشامل والتنوع الاقتصادي بعيداً عن النفط. ولم يقتصر هذا التأثير على الصعيد المحلي فحسب، بل امتد ليشمل الساحتين الإقليمية والدولية؛ حيث أصبحت المملكة لاعباً رئيسياً في صياغة مستقبل الطاقة المتجددة ومكافحة التغير المناخي من خلال مبادرات رائدة مثل “السعودية الخضراء”. كما عززت المملكة حضورها القوي في قطاعات حيوية مثل استكشاف الفضاء، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستثمار الرياضي، مما جعلها مركزاً جيو-اقتصادياً لا غنى عنه في القرار الدولي.
المواطن السعودي: المحرك الأساسي لقصة النجاح
وشدد الأمير سعود بن عبدالله على أن خلف كل هذه الإنجازات الاستثنائية تكمن قصة نجاح أكبر وأعمق، بطلها الأول هو الإنسان السعودي. فالشباب والشابات في المملكة اليوم ليسوا مجرد مستهلكين للتنمية، بل هم صناع القرار، وقادة المشاريع الكبرى، والمبتكرون والباحثون في شتى الميادين العلمية والعملية، والذين يرفعون اسم المملكة عالياً في المحافل والمنصات الدولية. واختتم سموه حديثه بالإشارة إلى أن الاحتفاء باليوم الوطني السعودي لا ينبغي أن يقتصر على استذكار الماضي والاعتزاز به فقط، بل هو احتفاء حقيقي بما وصلت إليه المملكة اليوم من تقدم وازدهار، وإيمان راسخ بالمستقبل الواعد الذي ينتظرها، مؤكداً أن وطناً يمتلك هذا التاريخ العريق، وشعباً يتسلح بهذا الطموح، وقيادة تتمتع بهذا الإصرار والعزيمة، لا يليق به إلا الريادة وصناعة المستقبل.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
نظام تجارة الإبل الجديد: عقود إلكترونية وضوابط صارمة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن