السياسة
إدانة باكستانية وأردنية واسعة لـ استهداف السعودية
أدانت باكستان والأردن بشدة استهداف السعودية عبر هجمات بطائرات مسيرة طالت خط أنابيب النفط، مؤكدتين تضامنهما الكامل مع المملكة لحماية أمنها واستقرارها.
أعربت كل من جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتهما الشديدة واستنكارهما البالغ لعمليات استهداف السعودية الأخيرة، والتي تمثلت في هجمات إرهابية بطائرات مسيرة (درونز) استهدفت محطتي ضخ لخط أنابيب النفط “الشرق – الغرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة. وأكد البلدان في بيانين رسميين منفصلين وقوفهما الكامل وتضامنهما المطلق مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات التي تطال البنية التحتية الحيوية وإمدادات الطاقة العالمية.
الموقف الباكستاني يرفض استهداف السعودية ويهدد الاستقرار الإقليمي
أوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي لها أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية الحيوية في المملكة يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ومبادئ سيادة الدول. وأشارت إسلام آباد إلى أن هذا الهجوم الإرهابي لا يستهدف أمن المملكة فحسب، بل يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي والأمن الاقتصادي العالمي، نظراً للأهمية الاستراتيجية لخطوط نقل النفط السعودية. وجددت الخارجية الباكستانية التزامها الثابت بدعم أمن وسيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع القيادة والشعب السعودي في اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع الرياض في حماية أمنها
من جانبه، شدد الأردن على لسان وزارة الخارجية وشؤون المغتربين على رفضه القاطع لهذه الهجمات التخريبية. ووصف البيان الأردني الهجوم بأنه اعتداء سافر على السيادة السعودية وخرق واضح لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأكدت عمان وقوفها المطلق إلى جانب الرياض في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لحماية مقدراتها الاقتصادية وأمن مواطنيها، مشيرة إلى أن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والإقليمي.
الأبعاد الاستراتيجية لخط أنابيب “الشرق – الغرب” وتأثير الهجمات
يمتد خط أنابيب النفط “الشرق – الغرب” (المعروف أيضاً بخط أنابيب بترولاين) على مسافة تزيد عن 1200 كيلومتر، ويربط بين المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية وميناء ينبع على البحر الأحمر. تكمن الأهمية التاريخية والاستراتيجية لهذا الخط في كونه شرياناً رئيسياً يتيح للمملكة تصدير النفط وتفادي المرور عبر مضيق هرمز، مما يضمن تدفقاً آمناً ومستقراً لإمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية في أوقات الأزمات الإقليمية. وبالتالي، فإن أي محاولة لتعطيل هذا الشريان الحيوي لا تؤثر فقط على الاقتصاد المحلي للمملكة، بل تمتد تداعياتها لتشمل أسواق النفط العالمية، مما يتسبب في تذبذب الأسعار ويهدد أمن الطاقة الدولي.
تضامن دولي واسع لتعزيز منظومة الأمن الإقليمي
تأتي هذه الإدانات الواسعة من باكستان والأردن في سياق تضامن دولي وعربي مستمر مع المملكة العربية السعودية ضد التهديدات الأمنية التي تواجهها. ويُظهر هذا الموقف الموحد مدى الإدراك العالمي لخطورة الهجمات التي تستخدم التقنيات الحديثة مثل الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لضرب أهداف مدنية واقتصادية. ويرى مراقبون أن تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي بين الدول الحليفة يعد خطوة أساسية لردع هذه التهديدات العابرة للحدود، والحفاظ على سلامة الممرات المائية والبرية لنقل الطاقة، مما يرسخ ركائز السلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط.
-
الأخبار المحلية منذُ 6 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 6 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تجديد عقد جواو فيليكس.. النصر يفجر مفاجأة مدوية لحسم المستقبل
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
كيف يرسم قادة العالم مستقبل الطاقة في الرياض لعام 2026؟
-
الأخبار المحلية منذُ 6 أيام
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026