تواصل معنا

السياسة

تجربة سلاح فرط صوتي جديد لكوريا الشمالية تثير قلقاً دولياً

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبار سلاح فرط صوتي جديد، متوعداً خصومه بقدرات عسكرية متطورة تزيد من حدة التوترات الإقليمية والدولية.

نُشر

بتاريخ

تجربة سلاح فرط صوتي جديد لكوريا الشمالية تثير قلقاً دولياً

أعلنت بيونغ يانغ عن نجاحها في اختبار سلاح فرط صوتي جديد، في خطوة تمثل أحدث استعراض للقوة العسكرية المتنامية لكوريا الشمالية. وأشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، برفقة ابنته التي تُعتبر من أبرز المرشحين لخلافته، على هذه التجربة الصاروخية الاستراتيجية. وتعهد كيم بمواصلة تطوير الترسانة العسكرية لبلاده، مؤكداً أن هذا السلاح الجديد سيعزز الجاهزية القتالية الشاملة لقواته المسلحة، وسيشكل “صداعاً لا علاج له” لخصوم كوريا الشمالية في المنطقة وخارجها.

تفاصيل تقنية حول اختبار سلاح فرط صوتي جديد

وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، فقد أظهرت الصور المنشورة إطلاق صاروخ موجه بدقة عالية، دون الكشف عن تفاصيل فنية دقيقة أو خصائص هندسية محددة للنظام الصاروخي الجديد. وتزامن هذا الإعلان مع رصد هيئة الأركان المشتركة في سيول لإطلاق صاروخين قصيري المدى من منطقة وونسان الساحلية شرق البلاد بفارق زمني بلغ نحو ثلاث ساعات. وأوضحت التقارير العسكرية الكورية الجنوبية أن الصاروخين قطعا مسافات متفاوتة بلغت 450 كيلومتراً و600 كيلومتر على التوالي قبل سقوطهما في البحر، بينما أكد الجيش الياباني سقوطهما خارج منطقته الاقتصادية الخالصة.

السياق التاريخي لبرنامج بيونغ يانغ الصاروخي

يأتي هذا التطور العسكري في إطار سعي كوريا الشمالية المستمر لتحديث منظوماتها الهجومية والدفاعية منذ عقود. وتعود جذور هذه التجارب إلى الرغبة في تحقيق توازن استراتيجي رادع ضد الوجود العسكري الأمريكي في شرق آسيا. وقد شهدت المنطقة جموداً دبلوماسياً طويلاً منذ انهيار القمة التاريخية التي جمعت بين كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2019. ومنذ ذلك الحين، سارعت بيونغ يانغ في وتيرة أبحاثها العسكرية وتطوير قدراتها النووية والباليستية لضمان عدم تقديم أي تنازلات أحادية الجانب.

الأبعاد الإقليمية والدولية للتصعيد العسكري الأخير

تحمل هذه التجربة دلالات بالغة الأهمية على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ إذ تسهم التقنيات فرط الصوتية في تجاوز أنظمة الدفاع الجوي التقليدية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة وحلفاؤها مثل كوريا الجنوبية واليابان. وتتهم كوريا الشمالية واشنطن بتأجيج الأوضاع الأمنية عبر إجراء مناورات عسكرية مشتركة مكثفة، كان آخرها بالقرب من جزيرة غوام جرت بين 29 أغسطس و10 سبتمبر. وفي هذا السياق، صعدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، من لهجتها السياسية محملةً الإدارة الأمريكية مسؤولية التوترات الراهنة، ومؤكدةً أن بلادها لن تتراجع عن تعزيز قدراتها الردعية النووية لمواجهة أي تهديدات محتملة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند