السياسة
مصادرة أسلحة إيرانية في جنوب لبنان: نتنياهو يكشف التفاصيل
أعلن نتنياهو مصادرة أسلحة إيرانية في جنوب لبنان خلال جولة حدودية، تزامناً مع تدمير أنفاق لحزب الله ومساعٍ أمريكية لعقد محادثات سلام مرتقبة في روما.
في تطور ميداني بارز يعكس تصاعد حدة التوترات الإقليمية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته تمكنت من وضع اليد على كميات ضخمة من أسلحة إيرانية في جنوب لبنان، وتحديداً في منطقة مرتفعات “علي الطاهر”. وأوضح نتنياهو خلال جولة تفقدية أجراها بالقرب من مستوطنة المطلة الحدودية، أن هذه الشحنات العسكرية تم إرسالها وتمويلها من قبل طهران على مدار سنوات طويلة لدعم القدرات الهجومية لحزب الله، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بنقل هذه الغنائم الحربية خارج الأراضي اللبنانية لتأمين الحدود الشمالية وضمان عودة سكانها بأمان.
ترسانة عسكرية متطورة: تفاصيل ضبط أسلحة إيرانية في جنوب لبنان
وفقاً للتصريحات الرسمية الإسرائيلية، شملت الأسلحة المصادرة منظومات دفاع جوي ومدفعية مضادة للطائرات، بالإضافة إلى صواريخ موجهة، حقول ألغام متطورة، وأجهزة حاسوب تحتوي على معلومات استخباراتية حساسة. وفي السياق ذاته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن القوات البرية وسلاح الهندسة نجحوا في تدمير شبكة أنفاق معقدة في مرتفعات “علي الطاهر” كانت بمثابة خط مواجهة متقدم ومعقل رئيسي لحزب الله. وأوضح كاتس أن عملية التدمير تمت باستخدام أكثر من 1100 طن من المواد المتفجرة شديدة الانفجار، بهدف شل القدرة الهجومية للحزب ومنع أي محاولات للتسلل البري باتجاه البلدات الإسرائيلية الشمالية.
السياق التاريخي للصراع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
يأتي هذا التصعيد الميداني امتداداً لعقود من المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، والتي بلغت ذروتها في حرب تموز 2006 وما تلاها من مناوشات مستمرة تحولت مؤخراً إلى مواجهة مفتوحة. وتعتبر منطقة جنوب لبنان، وخاصة المرتفعات الاستراتيجية مثل “علي الطاهر” وجبل الشيخ، نقاطاً جغرافية حاسمة في الحسابات العسكرية للطرفين. لطالما اتهمت إسرائيل إيران بتهريب الأسلحة المتطورة عبر ممرات برية وجوية معقدة تمر عبر سوريا وصولاً إلى الجنوب اللبناني، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديداً وجودياً مباشراً لأمنها القومي يستدعي عمليات استباقية مستمرة لتفكيك هذه البنية التحتية العسكرية تحت الأرض وفوقها.
الأبعاد الإقليمية والدولية ومستقبل المحادثات الدبلوماسية
تتجاوز تداعيات هذه التطورات الميدانية الحدود اللبنانية لتلقي بظلالها على المشهد السياسي الإقليمي والدولي ككل. فمن الناحية المحلية والإقليمية، تسعى إسرائيل من خلال فرض “منطقة أمنية محصنة” تمتد من الساحل غرباً إلى قلعة شقيف ومداخل جبل الشيخ شرقاً، إلى فرض واقع ميداني جديد يمنع حزب الله من إعادة تموضعه على الحدود. دولياً، تأتي هذه التطورات الحساسة في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع المقبل، والتي تجري برعاية ووساطة من الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، بهدف التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار وتطبيق القرارات الدولية، وسط تحذيرات من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بأن أي خرق أو هجوم مستقبلي سيقابل برد فوري وقاسٍ من القوات الإسرائيلية.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال