السياسة
حماية المدنيين في غزة: رابطة العالم الإسلامي تطالب بالسلام
أكدت رابطة العالم الإسلامي في نيويورك أن حماية المدنيين في غزة تمثل الأولوية القصوى لتحقيق السلام العادل والشامل وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني تماماً.
شاركت رابطة العالم الإسلامي في الاجتماع السنوي رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الأمم المتحدة للحضارات المنعقد في مدينة نيويورك، حيث أكدت الرابطة أن حماية المدنيين في غزة تمثل أولوية إنسانية وأخلاقية لا تقبل التأجيل، مشددة على أن السلام الحقيقي في الشرق الأوسط يبدأ من تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة. وقد مثل الرابطة في هذا المحفل الدولي الهام مساعد الأمين العام للاتصال والتعاون الدولي، الأستاذ عبدالوهاب بن محمد الشهري، نيابةً عن الأمين العام للرابطة ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى.
حراك دبلوماسي إسلامي في قلب الأمم المتحدة
شهد الاجتماع حضوراً دولياً واسعاً ضم الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، بالإضافة إلى كوكبة من وزراء الخارجية، الدبلوماسيين، وممثلي المنظمات الدولية والدينية الكبرى. ويأتي هذا الحراك في سياق تاريخي دقيق يواجه فيه المجتمع الدولي تحديات جسيمة تتعلق بالأمن والسلم الدوليين. واستعرض الشهري خلال كلمته الرؤية الاستراتيجية لرابطة العالم الإسلامي تجاه القضايا الراهنة، داعياً إلى ضرورة الانتقال بجهود الحوار العالمي من مجرد التنظير وصياغة المبادئ والأفكار إلى خطوات عملية وشراكات حقيقية على أرض الواقع تضمن تحقيق نتائج ملموسة تخدم الإنسانية جمعاء وتحد من النزاعات المتزايدة.
حماية المدنيين في غزة والمسار نحو حل الدولتين
وفي تفاصيل الملف الفلسطيني الذي تصدر أجندة المشاركة، ركزت كلمة الرابطة بشكل مباشر على الوضع الإنساني الكارثي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدد الشهري على الأهمية القصوى لملف حماية المدنيين في غزة وضرورة الوقف الفوري لمعاناتهم الإنسانية المتفاقمة جراء الصراع المستمر. وأوضح أن أي مسعى لإحلال السلام في المنطقة لن يكتب له النجاح دون معالجة الجذور التاريخية والعميقة للنزاع، والتي تكمن في حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية. وأكدت الرابطة على موقفها الثابت والداعم لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام.
تعزيز التعايش والحوار لمواجهة الكراهية
وإلى جانب القضية الفلسطينية، تطرقت الكلمة إلى الجهود المستمرة التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي في مجالات التعليم ونشر ثقافة السلام. وتسعى الرابطة من خلال برامجها ومبادراتها الدولية إلى تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، وبناء جسور التفاهم لمواجهة خطابات الكراهية والاقصاء. وأشارت الرابطة إلى أن ترسيخ قيم التعايش المشترك ودعم السلم الأهلي داخل المجتمعات المتنوعة يمثل حائط الصد الأول ضد التطرف والعنف، مما يسهم بشكل فعال في خلق بيئة دولية مستقرة تدعم التنمية والازدهار لجميع الشعوب دون تمييز.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال