السياسة
السجن مدى الحياة للمتهم بمحاولة اغتيال ترامب في فلوريدا
محكمة أمريكية تقضي بالسجن مدى الحياة على رايان روث بعد إدانته بمحاولة اغتيال دونالد ترامب في فلوريدا، وسط تفاصيل مثيرة حول التخطيط والسلاح المستخدم.
أصدرت المحكمة الجزئية الأمريكية حكماً نهائياً وحازماً، اليوم (الأربعاء)، يقضي بالسجن مدى الحياة على رايان روث، المتهم الرئيسي في حادثة التخطيط والترصد لاغتيال الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الرئاسي دونالد ترامب. وجاء هذا الحكم بعد إدانة روث بالاختباء بين الشجيرات المحيطة بملعب الجولف الخاص بترامب في ولاية فلوريدا، حاملاً بندقية نصف آلية، في محاولة لتنفيذ عملية الاغتيال قبيل الانتخابات الرئاسية الحاسمة.
وتعود تفاصيل المحاكمة إلى إدانة هيئة المحلفين لروث، البالغ من العمر 59 عاماً، في سبتمبر الماضي بخمس تهم جنائية خطيرة. وشملت لائحة الاتهامات محاولة اغتيال مرشح رئاسي، وثلاث تهم تتعلق بحيازة سلاح ناري بصورة غير قانونية، بالإضافة إلى تهمة عرقلة عمل ضابط اتحادي ومقاومة الاعتقال. وفي حين أوصى الادعاء العام بضرورة تطبيق عقوبة السجن مدى الحياة نظراً لخطورة الجرم والتهديد الذي يمثله على الأمن القومي والسلم العام، طالب المتهم وفريق دفاعه من القاضية إيلين كانون – التي عينها ترامب سابقاً – بتخفيف العقوبة لتكون السجن لمدة 27 عاماً فقط.
وخلال جلسات الاستماع، نفى روث بشكل قاطع أنه كان يعتزم قتل ترامب فعلياً، مبدياً استعداده للخضوع لبرنامج علاج نفسي مكثف للتعامل مع اضطرابات الشخصية التي يزعم معاناته منها داخل السجن. وأشار في دفاعه إلى أن هيئة المحلفين قد جرى تضليلها بشأن وقائع القضية، مدعياً عدم قدرته على تقديم دفاع قانوني مناسب يوضح نواياه الحقيقية، إلا أن الأدلة المادية وشهادات ضباط الخدمة السرية كانت دامغة في إثبات الترصد.
ويكتسب هذا الحكم أهمية بالغة في سياق المشهد السياسي والأمني المتوتر في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يأتي الحادث وسط سلسلة من المخاوف الأمنية المتزايدة المحيطة بالمرشحين للرئاسة. ويُعد هذا الحكم رسالة قضائية صارمة ضد أي محاولات للعنف السياسي، خاصة في ظل الاستقطاب الحاد الذي تشهده الساحة الأمريكية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة لم تكن التهديد الوحيد الذي واجهه ترامب، مما سلط الضوء بشكل أكبر على التحديات التي تواجه جهاز الخدمة السرية في تأمين الشخصيات السياسية البارزة في الأماكن المفتوحة مثل ملاعب الجولف.
ويعكس الحكم بالسجن مدى الحياة السياسة الصارمة التي يتبعها القضاء الفيدرالي الأمريكي تجاه الجرائم التي تمس رموز الدولة أو المرشحين للمناصب العليا، حيث يُنظر إلى مثل هذه المحاولات ليس فقط كجرائم جنائية، بل كتهديد مباشر للديمقراطية واستقرار العملية الانتخابية. ومن المتوقع أن يثير هذا الحكم ردود فعل واسعة النطاق محلياً ودولياً حول ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية وحماية الشخصيات العامة من التهديدات المتصاعدة.
السياسة
فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان أمن المنطقة والمستجدات الإقليمية
تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً من نظيره الإيراني لبحث المستجدات الإقليمية والتأكيد على الحلول الدبلوماسية لتعزيز استقرار المنطقة وحل الخلافات بالحوار.
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي. وتأتي هذه المباحثات في إطار التواصل المستمر بين الجانبين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز مسار العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الجارين.
وبحث الجانبان خلال الاتصال جملة من المستجدات الإقليمية والدولية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن. وقد تم التأكيد بشكل واضح وصريح على ضرورة حل الخلافات القائمة عبر الحوار البناء والوسائل الدبلوماسية، وتغليب لغة العقل والحكمة لتجنيب المنطقة المزيد من التوترات. كما ناقش الوزيران الجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وضمان سلامة الملاحة والممرات الدولية، وهو ما يعكس إدراكاً مشتركاً لحساسية المرحلة الحالية.
ويكتسب هذا الاتصال أهمية خاصة في ظل السياق التاريخي الحديث للعلاقات بين الرياض وطهران، لا سيما بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بكين في مارس 2023، والذي نص على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات. ويُعد هذا التواصل المستمر بين وزيري الخارجية دليلاً على التزام الطرفين بالمضي قدماً في تنفيذ بنود الاتفاق، وتعزيز إجراءات بناء الثقة التي تساهم في خلق بيئة إقليمية أكثر استقراراً وازدهاراً.
وعلى الصعيد الإقليمي، تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات جيوسياسية معقدة، تتطلب تنسيقاً عالياً بين القوى الإقليمية المؤثرة. فالمملكة العربية السعودية وإيران، بصفتهما دولتين محوريتين في العالم الإسلامي والمنطقة، تقع على عاتقهما مسؤولية كبيرة في العمل على احتواء الأزمات ومنع توسع رقعة الصراعات. ويشير المراقبون إلى أن استمرار قنوات الاتصال المفتوحة بين الرياض وطهران يعد صمام أمان ضروري لخفض التصعيد في العديد من الملفات الساخنة في الإقليم.
ختاماً، يعكس الاتصال حرص المملكة العربية السعودية الدائم على نهجها الدبلوماسي القائم على مد جسور التعاون، ودعم كافة الجهود الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين، بما يحقق التطلعات التنموية لشعوب المنطقة بعيداً عن لغة الصدام والنزاعات.
السياسة
ولي العهد يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعقد مباحثات رسمية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض لاستعراض العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في العاصمة الرياض مساء اليوم، المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
وقد أقيمت للمستشار الألماني مراسم استقبال رسمية تليق بمكانة الضيف، حيث عقد سمو ولي العهد والمستشار الألماني جلسة مباحثات موسعة. وفي مستهل الجلسة، رحب سمو ولي العهد بضيف المملكة، متمنياً له ولمرافقيه طيب الإقامة، فيما أعرب المستشار ميرتس عن سعادته البالغة بزيارة المملكة ولقاء سمو ولي العهد، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاقتصادية
واستعرض الجانبان خلال الجلسة أوجه العلاقات الثنائية العريقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وبحثا سبل تطويرها في مختلف القطاعات الحيوية. وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الألمانية تطوراً ملحوظاً، مدفوعاً برغبة مشتركة في تعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل الفرص الواعدة التي تتيحها رؤية المملكة 2030، وما تمتلكه ألمانيا من خبرات صناعية وتكنولوجية متقدمة.
وتناول اللقاء فرص التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعات التحويلية، والتقنية، حيث تعد ألمانيا شريكاً اقتصادياً هاماً للمملكة في القارة الأوروبية. كما تم التأكيد على أهمية العمل المشترك لتعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
مناقشة الملفات الإقليمية والدولية
وعلى الصعيد السياسي، استعرض الطرفان مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها. وتطرق النقاش إلى أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والدور المحوري الذي تلعبه المملكة في دعم جهود السلام وحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية. كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على ضرورة تنسيق المواقف لمواجهة التحديات العالمية الراهنة.
حضور رفيع المستوى
وحضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي وفد رفيع المستوى ضم كلاً من: وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد، ونائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، ووزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان. كما حضر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان (الوزير المرافق)، ووزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا فهد الهذال.
ومن الجانب الألماني، حضر سكرتير الدولة المتحدث باسم الحكومة الاتحادية شتيفان كورنيليوس، والسفير الألماني لدى المملكة ميشائيل كيندسغراب، ومستشار دولة المستشار الاتحادي لشؤون السياسة الخارجية والأمنية الدكتور غونتر زاوتر، ومستشار دولة المستشار الاتحادي لشؤون السياسة الاقتصادية والمالية الدكتور ليفين هوله، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الألمانية.
السياسة
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل الرياض: تفاصيل الزيارة الرسمية
وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الرياض اليوم في زيارة رسمية. تعرف على تفاصيل الاستقبال الرسمي وأهمية الزيارة في تعزيز العلاقات السعودية الألمانية.
وصل إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم، المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية، فريدريش ميرتس، يرافقه وفد رفيع المستوى، في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية تهدف إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
وكان في مقدمة مستقبلي المستشار الألماني لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض. كما كان في الاستقبال وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان (الوزير المرافق)، والقائم بالأعمال بالإنابة في سفارة المملكة لدى ألمانيا فهد الهذال، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة ميشائيل كيندسغراب، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
أبعاد الزيارة وأهميتها الاستراتيجية
تكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة في توقيتها ومضمونها، حيث تأتي في إطار العلاقات التاريخية المتينة التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية ألمانيا الاتحادية. وتُعد ألمانيا شريكاً اقتصادياً وتجارياً رئيسياً للمملكة في القارة الأوروبية، حيث يسعى الجانبان باستمرار إلى تطوير هذه العلاقات والدفع بها نحو آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
ويشير حضور وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان كوزير مرافق إلى الطابع الاقتصادي الهام لهذه الزيارة، حيث من المتوقع أن تتصدر الملفات الاقتصادية والاستثمارية جدول أعمال المباحثات. وتتطلع المملكة، في ضوء رؤية 2030، إلى تعزيز الشراكات مع الشركات الألمانية الرائدة، لا سيما في قطاعات التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والصناعات التحويلية، والبنية التحتية، حيث تتمتع ألمانيا بخبرات عالمية واسعة في هذه المجالات.
التعاون في مجالات الطاقة والمستقبل
يُعد ملف الطاقة، وخاصة الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، أحد أبرز ركائز التعاون الحديث بين الرياض وبرلين. وتسعى المملكة لتكون المورد الرئيسي للهيدروجين الأخضر إلى أوروبا، وتعتبر ألمانيا سوقاً واعدة ومحورية في هذا الشأن نظراً لتوجهاتها نحو التحول الطاقي. ومن المرجح أن تشهد الزيارة مناقشات معمقة حول سبل تفعيل الاتفاقيات السابقة وتسريع وتيرة العمل المشترك لمواجهة التحديات المناخية العالمية.
إضافة إلى الشق الاقتصادي، تلعب المشاورات السياسية دوراً محورياً في مثل هذه الزيارات الرفيعة، حيث تُعد المملكة وألمانيا ركيزتين أساسيتين للاستقرار في منطقتيهما. ومن المتوقع أن يتم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الدوليين، مما يعكس عمق التنسيق السياسي والدبلوماسي بين القيادتين.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoالتقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن6 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجيا6 أيام agoختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoإيقاف زراعة الأعلاف المعمرة بالسعودية للحفاظ على المياه الجوفية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoفتح التقديم على برنامج فرص 1447 للمعلمين عبر نظام فارس
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoحقيقة مرض فايز المالكي: نتائج الخزعة وتفاصيل حالته الصحية
-
الثقافة و الفن6 أيام agoهدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
