السياسة
مقبرة جماعية في ليبيا: العثور على 21 جثة لمهاجرين شرق البلاد
السلطات الليبية تكتشف مقبرة جماعية تضم 21 جثة لمهاجرين بالقرب من أجدابيا، مما يسلط الضوء على وحشية شبكات الاتجار بالبشر والمخاطر التي يواجهها المهاجرون.
في واقعة مروعة تسلط الضوء مجدداً على المعاناة الإنسانية للمهاجرين في ليبيا، أعلنت السلطات الليبية عن عثورها على مقبرة جماعية تضم ما لا يقل عن 21 جثة لمهاجرين في شرق البلاد. جاء هذا الاكتشاف الصادم بعد تلقي الأجهزة الأمنية بلاغاً يفيد بوجود مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء محتجزين قسراً في إحدى المزارع.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى عملية مداهمة نفذتها السلطات الأمنية على مزرعة تقع بالقرب من بلدة أجدابيا، التي تبعد حوالي 160 كيلومتراً جنوب بنغازي. خلال المداهمة، تم العثور على عدد من المهاجرين المحتجزين، بينهم نساء ورجال وأطفال، بدت على 10 منهم علامات تعذيب واضحة. وبناءً على معلومات أفادت باختفاء مهاجرين آخرين كانوا في نفس المكان، بدأت عمليات البحث التي قادت إلى الكشف عن المقبرة الجماعية على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب شرق أجدابيا.
سياق الأزمة: ليبيا كمركز لعبور المهاجرين
تُعد ليبيا منذ سنوات طويلة نقطة عبور رئيسية للمهاجرين واللاجئين من أفريقيا والشرق الأوسط، الذين يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. وقد تفاقمت الأوضاع بشكل كبير بعد حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي أعقبت عام 2011، مما أدى إلى انهيار سلطة الدولة في مناطق شاسعة، وسمح لشبكات الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة بالازدهار. يستغل المهربون يأس المهاجرين، ويعرضونهم لرحلات محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء الكبرى والبحر، وغالباً ما يقعون ضحايا للاستغلال والاحتجاز التعسفي والتعذيب والابتزاز.
أهمية الحادث وتأثيره المتوقع
إن اكتشاف هذه المقبرة الجماعية ليس مجرد حادثة معزولة، بل هو دليل دامغ على وحشية الظروف التي يواجهها المهاجرون على أيدي المتاجرين بالبشر. على الصعيد المحلي، يضع هذا الحادث ضغطاً كبيراً على السلطات الليبية لإظهار قدرتها على فرض سيادة القانون ومكافحة الجريمة المنظمة وحماية الأرواح على أراضيها. أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإنه يجدد الدعوات الموجهة من المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة لضرورة توفير ممرات آمنة وقانونية للمهاجرين، وتكثيف الجهود الدولية لملاحقة شبكات التهريب وتقديم مرتكبي هذه الجرائم المروعة إلى العدالة. ومن المتوقع أن تثير هذه المأساة دعوات لإجراء تحقيق شامل وشفاف لتحديد هويات الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء.
السياسة
قيادات جنوب اليمن تنفي احتجازها بالرياض وتحذر من الفوضى
نفت قيادات جنوبية يمنية في الرياض شائعات احتجازها، مشيدة بالدعم السعودي ومحذرة من دعوات لزعزعة الاستقرار تخدم أجندات خارجية.
في خطوة تهدف إلى دحض الشائعات وتقويض محاولات زعزعة الاستقرار، أصدرت القيادات الجنوبية اليمنية المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض، بيانًا قاطعًا نفت فيه صحة الأنباء التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي حول احتجازها. وأكدت القيادات أن هذه الادعاءات عارية تمامًا من الصحة، محذرةً من الانسياق وراء دعوات مشبوهة لتنظيم تظاهرات للمطالبة بالإفراج عنهم، والتي تهدف إلى إثارة الفوضى وخدمة أجندات خارجية.
خلفية التواجد في الرياض وسياق المشاورات
يأتي تواجد هذه القيادات في الرياض في إطار المشاورات المستمرة التي ترعاها المملكة العربية السعودية لتوحيد الصف اليمني ودعم الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي. وتعتبر هذه الجهود امتدادًا لمسار سياسي بدأ مع “اتفاق الرياض” الذي هدف إلى إنهاء التوترات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وتوج بتشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، والذي يضم مختلف المكونات المناهضة للحوثيين. وتهدف هذه اللقاءات الدورية إلى تنسيق المواقف السياسية والعسكرية، ومعالجة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه المحافظات المحررة.
تأكيد على حسن الاستقبال ودعم المملكة
أشاد البيان، الذي نشره رئيس هيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، بما لقيته القيادات من ترحيب وحسن استقبال منذ وصولها إلى المملكة، وهو ما يناقض تمامًا رواية الاحتجاز. وأشار البيان إلى أن الفترة الماضية شهدت عقد لقاءات مكثفة ومثمرة مع مسؤولين يمنيين وسعوديين، بالإضافة إلى بعثات دبلوماسية أجنبية، لمناقشة مستجدات الأزمة اليمنية وسبل دفع عملية السلام. وثمنت القيادات الموقف التاريخي للمملكة في رعاية الحوار اليمني الشامل، مؤكدة أن هذا المسار يضع القضية الجنوبية في إطارها الصحيح وفقًا لإرادة وتطلعات أبناء الجنوب.
الأهمية الاستراتيجية والتحذير من الفوضى
تكمن أهمية هذا النفي في كونه يقطع الطريق على محاولات بث الفرقة وشق الصف داخل التحالف الداعم للشرعية. إن إشاعة احتجاز القيادات الجنوبية تهدف بشكل مباشر إلى ضرب الثقة بين المكونات الجنوبية والمملكة العربية السعودية، التي تقود التحالف العربي. وحذرت القيادات من الخطاب الإعلامي المضلل الذي يسعى لتقويض الجهود الرامية لوحدة الصف ومنع انزلاق محافظات الجنوب إلى مربع الفوضى والعنف. وفي هذا السياق، تم التنويه بالدعم السعودي الأخير، الذي أعلن عنه وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، والمتمثل في حزمة مشاريع اقتصادية وتنموية بقيمة 1.9 مليار ريال، مما يعكس التزام المملكة بدعم استقرار اليمن وتنميته.
دعوة للمسؤولية الوطنية
واختتم البيان بدعوة صريحة لكافة أبناء محافظات الجنوب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الاستجابة لأي دعوات تهدف إلى تحريك الشارع لخدمة مصالح شخصية وأجندات خارجية تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار. وشددت القيادات على ضرورة الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وتفويت الفرصة على كل من يريد إعاقة مسار السلام واستعادة الدولة اليمنية.
السياسة
القيادة تعزي قبرص بوفاة الرئيس الأسبق جورج فاسيليو
بعث خادم الحرمين الشريفين وولي العهد برقية عزاء لرئيس قبرص في وفاة الرئيس الأسبق جورج فاسيليو، الذي قاد مفاوضات انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي.
بعث خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتَيْ عزاء ومواساة إلى فخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، في وفاة الرئيس الأسبق جورج فاسيليو. وأعربت القيادة السعودية في برقيتيها عن أحر التعازي وصادق المواساة لفخامة الرئيس كريستودوليدس، ولشعب قبرص الصديق، ولأسرة الفقيد، مع الدعاء بألّا يروا أي سوء أو مكروه.
من هو جورج فاسيليو؟
يُعد جورج فاسيليو، الذي توفي عن عمر يناهز 92 عامًا، شخصية سياسية بارزة في تاريخ قبرص الحديث. تولى رئاسة الجمهورية لفترة واحدة بين عامي 1988 و1993، وكان يُعرف بكونه اقتصاديًا لامعًا ورجل دولة سعى إلى تحديث البلاد ودفعها نحو التكامل الأوروبي. قبل دخوله المعترك السياسي، بنى فاسيليو مسيرة مهنية ناجحة كرجل أعمال وخبير في أبحاث السوق، مما منحه رؤية اقتصادية فريدة طبقها خلال فترة رئاسته، حيث شهدت قبرص نموًا اقتصاديًا ملحوظًا وإصلاحات هيكلية هامة.
إرث سياسي ودبلوماسي
ترتبط فترة رئاسة فاسيليو بجهود دبلوماسية مكثفة لحل القضية القبرصية. فقد قاد مفاوضات شاقة تحت رعاية الأمم المتحدة، أبرزها المباحثات التي أفضت إلى ما عُرف بـ “مجموعة أفكار غالي”، التي قدمها الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك بطرس بطرس غالي، والتي شكلت إحدى أهم المحاولات الجدية للتوصل إلى تسوية شاملة. وعلى الرغم من عدم نجاح تلك الجهود في تحقيق إعادة توحيد الجزيرة، إلا أنها أرست أسسًا هامة للمفاوضات اللاحقة. ولعل الإنجاز الأبرز والأكثر ديمومة في مسيرة فاسيليو هو تقديمه طلب انضمام قبرص رسميًا إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية (الاتحاد الأوروبي حاليًا) في عام 1990، وهي الخطوة الاستراتيجية التي مهدت الطريق لتصبح قبرص عضوًا كامل العضوية في الاتحاد الأوروبي عام 2004، حيث تولى فاسيليو بنفسه منصب كبير المفاوضين لملف الانضمام بعد انتهاء ولايته الرئاسية.
أهمية التعزية في سياق العلاقات السعودية القبرصية
تأتي برقية العزاء من القيادة السعودية لتعكس عمق العلاقات الدبلوماسية المتنامية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية قبرص. تتجاوز هذه اللفتة البروتوكول الدبلوماسي المعتاد لتؤكد على روابط الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين. شهدت العلاقات السعودية القبرصية تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مع تعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل الطاقة، والسياحة، والاستثمار، والأمن. إن مشاركة المملكة في مصاب قبرص بوفاة أحد أبرز قادتها التاريخيين يمثل تأكيدًا على استمرارية هذه الشراكة الاستراتيجية وسعي البلدين لتعزيزها على كافة الأصعدة، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويدعم الاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط.
السياسة
عقوبات أمريكية جديدة على قادة إيرانيين بسبب قمع الاحتجاجات
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 5 مسؤولين إيرانيين، بينهم قادة بالحرس الثوري، لدورهم في قمع الاحتجاجات، ضمن حملة الضغط الأقصى على طهران.
تصعيد الضغوط الأمريكية على طهران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في خطوة جديدة ضمن حملة “الضغط الأقصى” التي تتبعها إدارة الرئيس دونالد ترامب، عن فرض حزمة عقوبات استهدفت خمسة من كبار المسؤولين الإيرانيين. ووجهت واشنطن اتهامات مباشرة لهؤلاء المسؤولين بالضلوع في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والوقوف خلف حملات القمع العنيفة التي طالت المحتجين في إيران.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن العقوبات طالت شخصيات نافذة في هيكل السلطة الإيرانية، من بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بالإضافة إلى قادة بارزين في الحرس الثوري الإيراني ووكالات إنفاذ القانون، مؤكدة أن هؤلاء الأفراد أشرفوا بشكل مباشر على تدبير وتنفيذ حملة القمع ضد المتظاهرين السلميين.
خلفية التوتر وسياق العقوبات
تأتي هذه العقوبات في سياق سياسة أمريكية متشددة تجاه إيران، بدأت مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في عام 2018. ومنذ ذلك الحين، أعادت واشنطن فرض وتوسيع نطاق العقوبات الاقتصادية بهدف شل الاقتصاد الإيراني، والحد من قدرة طهران على تمويل برامجها الصاروخية ودعم وكلائها في منطقة الشرق الأوسط. وتُعد الاحتجاجات الداخلية في إيران، التي اندلعت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، نقطة محورية استغلتها الإدارة الأمريكية لتبرير فرض عقوبات مرتبطة بحقوق الإنسان، بهدف زيادة الضغط على النظام من الداخل والخارج.
رسالة تحذير وتأثيرات متوقعة
حمل بيان وزارة الخزانة لهجة حادة، حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي آنذاك بأن رسالة واشنطن للمسؤولين الإيرانيين واضحة، مشبهاً إياهم بـ”الفئران على متن سفينة تغرق”، ومؤكداً أن الوزارة تتعقب تحويلاتهم المالية المشبوهة إلى بنوك ومؤسسات مالية حول العالم. وأضاف: “تأكدوا أننا سنتعقبها ونتعقبكم… أوقفوا العنف وتضامنوا مع الشعب الإيراني”.
تهدف هذه العقوبات الفردية إلى عزل المسؤولين المستهدفين عن النظام المالي العالمي، وتجميد أصولهم المحتملة في الخارج، ومنعهم من السفر. وعلى المستوى الأوسع، تسعى واشنطن من خلالها إلى إرسال رسالة ردع لباقي المسؤولين في النظام، وإظهار دعمها للمطالب الشعبية الإيرانية بالحرية والعدالة. ومن المتوقع أن تزيد هذه الإجراءات من حدة التوتر بين البلدين، وتؤثر على أي محاولات مستقبلية للحوار الدبلوماسي.
شبكات مالية موازية تحت المجهر
إلى جانب استهداف المسؤولين الأمنيين، كشفت وزارة الخزانة عن فرض عقوبات سابقة على 18 شخصاً وكياناً آخرين، اتهمتهم بالتورط في إدارة شبكات “مصارف ظل” معقدة. ووفقاً للبيان، كانت هذه الشبكات تُستخدم لغسل عائدات مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية وتهريبها إلى الأسواق الخارجية، في محاولة للالتفاف على العقوبات المالية المفروضة على المؤسسات الإيرانية الرسمية. ويؤكد هذا الإجراء سعي الولايات المتحدة لتجفيف كافة منابع تمويل النظام الإيراني، وليس فقط معاقبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.
-
التقارير6 ساعات ago
إنجازات القطاعات الحكومية السعودية عام 2025
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس الرياض: تنبيهات من أمطار غزيرة وأتربة وتوقعات الثلوج
-
التكنولوجيا4 أسابيع ago
جامعة الإمام عبدالرحمن تدمج الذكاء الاصطناعي والمخطوطات النادرة
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
الغذاء والدواء تحذر من حليب أطفال نستله الملوث | تفاصيل السحب
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
طقس السعودية: ثلوج حائل وأمطار الخرج والدلم – تحذيرات الأرصاد
-
الأزياء4 أسابيع ago
أنغام وجينيفر لوبيز بنفس الفستان: مقارنة إطلالة ستيفان رولاند
-
الأخبار المحلية4 أسابيع ago
ثلوج الرياض والقصيم.. تفاصيل الحالة الجوية والمناطق المتأثرة
-
التكنولوجيا3 أسابيع ago
ضوابط الذكاء الاصطناعي بالتعليم السعودي وحماية بيانات الطلاب