السياسة
خسائر الحرب في لبنان: نواف سلام يؤكد الحاجة لدعم دولي
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن خسائر الحرب في لبنان تجاوزت قدرات الدولة المالية، داعياً خلال زيارته للنبطية إلى تكاتف الجهود لإعادة الإعمار.
أعلن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن حجم الاحتياجات الإنسانية والإنشائية الهائلة الناتجة عن المواجهات الأخيرة يفوق بكثير قدرات الدولة اللبنانية الحالية. وأوضح سلام، خلال زيارة تفقدية قام بها إلى مدينة النبطية في الجنوب، أن خسائر الحرب في لبنان تتطلب تمويلاً دولياً ضخماً وضخ استثمارات خارجية واسعة لتمكين المؤسسات من القيام بدورها في الإغاثة والترميم، مشيراً إلى المعاناة العميقة التي يعيشها الأهالي الذين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم جراء الدمار الواسع.
تقديرات البنك الدولي وحجم خسائر الحرب في لبنان
وكان رئيس الوزراء نواف سلام قد كشف في خطاب سابق أمام البرلمان اللبناني في منتصف سبتمبر الماضي، أن الكلفة الإجمالية للحربين الأخيرتين بين إسرائيل وحزب الله منذ أكتوبر 2023 قد تجاوزت عتبة 27 مليار دولار أمريكي، وذلك استناداً إلى التقديرات الرسمية الصادرة عن البنك الدولي. وتظهر هذه الأرقام الصادمة عمق الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي حلت بالبلاد، حيث تعاني البنية التحتية المتهالكة أصلاً من أزمات متراكمة منذ سنوات، مما يجعل عملية التعافي مستحيلة دون مساندة حقيقية من المجتمع الدولي والدول المانحة.
جولة تفقدية في النبطية وإطلاق مشاريع تنموية
تأتي زيارة رئيس الوزراء نواف سلام إلى مدينة النبطية، والتي تعد واحدة من أكبر الحواضر في الجنوب اللبناني وأكثرها تضرراً جراء القصف، كخطوة رمزية وعملية هامة لإعادة تفعيل حضور الدولة. وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية لمسؤول لبناني رفيع المستوى إلى المدينة منذ اندلاع المواجهات، وذلك بعد الزيارة التفقدية التي قام بها الرئيس اللبناني جوزيف عون في الشهر الماضي.
وخلال جولته الميدانية، تفقد سلام عدداً من المقار الأمنية التي تمت إعادة تأهيلها وترميمها بعد تعرضها لأضرار بالغة خلال العمليات العسكرية. كما قام بوضع حجر الأساس لمقر جديد للمديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، مؤكداً على الأهمية البالغة لعودة كافة المؤسسات الرسمية والخدمية إلى العمل لخدمة المواطنين وتثبيت صمودهم في أرضهم. وفي سياق متصل، أعلن رئيس الحكومة عن إطلاق 23 مناقصة حيوية في قضاء النبطية، تشمل مشاريع لإزالة الأنقاض والعوائق، وترميم الطرق المتضررة، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء المؤقتة، بالإضافة إلى تأمين سيارات إسعاف مجهزة وأجهزة طبية متطورة للمستشفيات المحلية.
رؤية سياسية لسيادة الدولة وقرار السلم والحرب
وفي ختام جولته، شدد رئيس الوزراء اللبناني على أن السبيل الوحيد لحماية لبنان ومنع تكرار المآسي الإنسانية يكمن في بناء دولة قوية وقادرة تبسط سلطتها على كامل أراضيها. ودعا سلام إلى حشد الطاقات الوطنية والدولية لضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل، مؤكداً على ضرورة وجود جيش وطني واحد يمتلك حصرية السلاح، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها. وأشار إلى أن هذا التوجه هو الضمانة الأساسية لقطع الطريق أمام أي ذرائع مستقبلية للاعتداء على السيادة اللبنانية أو قضم المزيد من الأراضي.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط
-
الرياضة منذُ 7 أيام
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا