تواصل معنا

السياسة

إطلاق مبادرة بذرة لمركز الملك سلمان في حضرموت وسقطرى

تعرف على تفاصيل إطلاق مبادرة بذرة لمركز الملك سلمان اليوم في اليمن لدعم صغار مربي الماشية والنحل وتحقيق الأمن الغذائي المستدام في حضرموت وسقطرى.

نُشر

بتاريخ

إطلاق مبادرة بذرة لمركز الملك سلمان في حضرموت وسقطرى

في إطار الدعم الإنساني والتنموي المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، تم مؤخراً إطلاق مبادرة بذرة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظتي حضرموت وسقطرى. ويهدف هذا المشروع الحيوي، الذي تنفذه مؤسسة ينابيع الخير الخيرية، إلى تمكين صغار مربي الماشية ومربي النحل، مستهدفاً نحو 990 مستفيداً من صغار المنتجين المحليين، وذلك لتعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية المستهدفة.

أهداف وأبعاد مبادرة بذرة لمركز الملك سلمان التنموية

تسعى مبادرة بذرة لمركز الملك سلمان إلى إحداث نقلة نوعية في حياة الأسر الريفية من خلال تقديم حزمة متكاملة من الدعم الفني والمادي. ويمتد المشروع على مدار 12 شهراً كاملة، حيث يركز على استصلاح الأراضي الزراعية، وتوفير الأصول والمدخلات الإنتاجية والمعدات اللازمة لمربي النحل والماشية. كما يشمل البرنامج تأسيس مجموعات متخصصة لإنتاج الأعلاف المحلية ودعم جمعية “مطيهن” التعاونية، مما يساهم في خفض تكاليف التشغيل وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المحلية في الأسواق.

السياق التاريخي للدعم السعودي الإنساني في اليمن

يأتي إطلاق هذه المبادرة كامتداد طبيعي للدور التاريخي والريادي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في مساندة الشعب اليمني الشقيق خلال الأزمات المتعاقبة. فمنذ تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ركزت الجهود السعودية على الانتقال من تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة إلى تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تضمن تمكين المجتمعات المحلية اقتصادياً. وتعد محافظتا حضرموت وسقطرى من المناطق الحيوية التي شهدت العديد من التدخلات الإنسانية الناجحة في مجالات الصحة، والتعليم، والإصحاح البيئي، والزراعة، مما ساهم في تخفيف وطأة الظروف المعيشية الصعبة وتوفير بيئة ملائمة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

الأثر المتوقع للمبادرة محلياً وإقليمياً

على الصعيد المحلي، يُتوقع أن تسهم المبادرة بشكل مباشر في تعزيز منظومة الأمن الغذائي في مديريات الريدة وقصيعر، والقطن، وتريم بمحافظة حضرموت، بالإضافة إلى مديريتي حديبو وقلنسية في محافظة سقطرى. ومن خلال تأهيل الكوادر المحلية وتقديم الاستشارات الفنية الميدانية المستمرة، سيتمكن صغار المنتجين من تحسين جودة منتجاتهم من العسل واللحوم والألبان، مما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للوصول الفاعل إلى الأسواق اليمنية. أما على الصعيدين الإقليمي والدولى، فإن مثل هذه المشاريع التنموية تعزز من استقرار المنطقة عبر الحد من معدلات البطالة والفقر، وتقديم نموذج يحتذى به في كيفية تحويل المساعدات الإنسانية إلى أدوات تمكين اقتصادي مستدام يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

إشادة رسمية وتنسيق مشترك لإنجاح المشروع

حظي المشروع بإشادة واسعة من السلطات المحلية في اليمن؛ حيث عبر الدكتور مراد باعلوي، وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الشباب ومنظمات المجتمع المدني، عن تقديره البالغ لجهود المملكة العربية السعودية والدور الريادي لمركز الملك سلمان للإغاثة. وأكد باعلوي استعداد السلطة المحلية التام لتقديم كافة التسهيلات وتذليل العقبات لضمان تحقيق أهداف المبادرة بالكامل. وقد شهد حفل التدشين حضوراً متميزاً من المسؤولين والمختصين، من بينهم الأستاذ عبدالعزيز باوزير، مشرف الوحدة التنسيقية لأعمال المركز بحضرموت، والدكتور عبدالعزيز زعبل، ممثل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، مما يعكس التنسيق الوثيق والاهتمام البالغ بإنجاح هذا البرنامج التنموي الواعد.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند