تواصل معنا

السياسة

مقتل 8 من قيادات الحوثي في معارك عنيفة بجبهات تعز

تعرف على تفاصيل مقتل 8 من أبرز قيادات الحوثي الميدانية في جبهات تعز الغربية والجنوبية، وإحباط مخططات المليشيا الإرهابية للتسلل نحو المحافظات الجنوبية.

نُشر

بتاريخ

مقتل 8 من قيادات الحوثي في معارك عنيفة بجبهات تعز

تجرعت المليشيا الانقلابية خسائر بشرية وعسكرية فادحة خلال الساعات الماضية، حيث لقي 8 من أبرز قيادات الحوثي الميدانيين مصرعهم في مواجهات عنيفة شهدتها جبهات جنوب وغرب محافظة تعز. وتأتي هذه الضربات المتتالية لتؤكد صلابة الدفاعات العسكرية للجيش الوطني وقوات درع الوطن في وجه المحاولات المستمرة للمليشيا لإحداث أي اختراق ميداني باتجاه المحافظات الجنوبية المحررة.

تفاصيل تصفية قيادات الحوثي البارزة في جبهة جبل جرداد

أفادت مصادر يمنية موثوقة بأن المعارك الدائرة في جبل جرداد الاستراتيجي، الواقع جنوب غربي تعز، أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي البارز محمد عبدالله العويري، المكنى بـ “أبو مالك العويري”، والذي ينتحل صفة مدير أمن مديرية العدين بمحافظة إب. ويُعد العويري من العناصر العقائدية المقربة من رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى الصريع صالح الصماد، حيث تلقى تدريبات عسكرية متقدمة على أيدي خبراء إيرانيين، وكان ضمن الوفود الحوثية التي سافرت إلى طهران في عام 2015 لتلقي التدريب والتعليمات العسكرية.

ولم تقتصر الخسائر على العويري فحسب، بل شملت تصفية خمسة من مرافقيه من قيادات الصف الثاني للمليشيا، وهم: مقتدى العصار، وفؤاد المهدي، وعلي الحمزي، وسفيان الحمامي، وحسين السراجي، والذين ينتمون إلى معاقل المليشيا في محافظتي صنعاء وصعدة. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر إعلامية مقتل قياديين آخرين من أسرة واحدة ينتميان إلى منطقة الحجز بعمران، وهما المقدم عبدالسلام إبراهيم علي أحمد أبوراجح المأخذي، والرائد حسن علي عماش المأخذي، ليرتفع عدد الصرعى من النخبة الحوثية إلى ثمانية قادة ميدانيين.

صراع الهوية والسيطرة: الأهمية الاستراتيجية لمدينة تعز

تكتسب جبهات تعز أهمية جغرافية وعسكرية بالغة في مسار الحرب اليمنية المستمرة منذ عقد من الزمن. فمنذ الانقلاب الحوثي على الشرعية في عام 2014، ظلت تعز تمثل حجر العثرة أمام طموحات المليشيا للتمدد الكامل نحو الجنوب. تسعى المليشيا باستمرار إلى إحكام حصارها على المدينة وإحداث اختراقات عسكرية تمكنها من إعادة تطويق المحافظة والتقدم نحو محافظة لحج ومن ثم تهديد العاصمة المؤقتة عدن.

إن تصفية هذه النخبة المدربة من قيادات الحوثي يمثل ضربة قاصمة لخطط طهران الهادفة إلى زعزعة استقرار الممرات المائية الدولية القريبة من باب المندب، ويعكس عجز المليشيا عن تحقيق أي تقدم حقيقي رغم الدعم العسكري واللوجستي الإيراني المستمر.

تلاحم شعبى وإسناد إقليمي لقطع أذرع طهران في اليمن

على الصعيد العسكري والإقليمي، توعد رئيس أركان قوات درع الوطن، اللواء عبدالرحمن اللحجي، بإلحاق هزائم نكراء بالمليشيا الحوثية، مؤكداً أن أبناء الصبيحة والجيش الوطني، بإسناد ودعم سخي من المملكة العربية السعودية، يقفون بالمرصاد لأي محاولات تسلل. وأشار اللحجي إلى أن القوات التي قاتلت المليشيا في معاقلها بصعدة لن تسمح لها بتهديد أمن الجنوب، مشدداً على أن المعركة مستمرة حتى إنهاء الانقلاب بالكامل.

بالتوازي مع العمليات العسكرية، شهدت تعز حراكاً شعبياً واسعاً يجسد التلاحم بين المواطنين والجيش؛ حيث سير تجار وأبناء المحافظة قافلة غذائية كبرى لدعم المرابطين في جبهات التماس. وشاركت الأسر المحلية في إعداد الوجبات الغذائية للمقاتلين، بينما قدم التجار تموينات متنوعة، مما يؤكد الالتفاف الشعبي الكامل حول القضية الوطنية ورفض المشروع الحوثي الإيراني في المنطقة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند