السياسة
أمن السعودية خط أحمر.. البرلمان الأردني يؤكد دعمه للرياض
أكد البرلمان الأردني أن أمن السعودية واستقرارها خط أحمر، مدينًا الاعتداءات على المدنيين ومشددًا على عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك.
أكد رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية – السعودية في مجلس النواب الأردني، النائب عبدالباسط الكباريتي، وقوف المملكة الأردنية الهاشمية قيادةً وحكومةً وشعباً، تحت ظل قيادة الملك عبدالله الثاني، بحزم وثبات إلى جانب شقيقتها المملكة العربية السعودية. وشدد الكباريتي على أن أمن السعودية واستقرارها وسيادتها يمثل خطاً أحمر لا يقبل المساس أو التهاون بأي شكل من الأشكال، معتبراً أن أي استهداف للمملكة هو استهداف مباشر للأمن القومي العربي والإقليمي.
إدانة برلمانية أردنية للاعتداءات وتأكيد على أن أمن السعودية جزء من أمن المنطقة
وأدان النائب عبدالباسط الكباريتي بأشد العبارات الهجمات والاعتداءات المتكررة التي استهدفت مناطق خميس مشيط، وأبها، والطائف في المملكة العربية السعودية. وأوضح الكباريتي أن تعمد استهداف المدنيين الأبرياء والمنشآت الحيوية والمدنية يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين، فضلاً عن كونه مخالفة صريحة للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة الذي يجرم الاعتداء على الأعيان المدنية.
جاء ذلك في رسالة رسمية وجهها الكباريتي إلى رئيس لجنة الصداقة البرلمانية السعودية – الأردنية في مجلس الشورى السعودي، الدكتور إبراهيم القناص، حيث جدد فيها التأكيد على أن الأردن يقف بكامل إمكانياته مع الأشقاء في السعودية في كل ما يتخذونه من إجراءات وتدابير أمنية وعسكرية لحماية أراضيهم وصون سيادتهم الوطنية.
جذور راسخة وتاريخ ممتد من العلاقات الأخوية بين عمان والرياض
تستند العلاقات الأردنية السعودية إلى إرث تاريخي طويل وروابط جغرافية واجتماعية وثيقة تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين. ولطالما تميزت هذه العلاقات بالتنسيق عالي المستوى في مختلف الأزمات التي عصفت بالمنطقة العربية. وتأتي هذه التصريحات البرلمانية لتترجم عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع عمان بالرياض، حيث يرى الأردن في السعودية عمقاً استراتيجياً واقتصادياً لا غنى عنه، بينما تنظر الرياض إلى الأردن كحليف موثوق وصمام أمان على حدودها الشمالية.
هذا الترابط التاريخي جعل من التنسيق الأمني والسياسي بين البلدين نموذجاً يحتذى به في العمل العربي المشترك، حيث تتطابق الرؤى والمواقف تجاه القضايا المصيرية، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والتصدي للتدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.
الأبعاد الإقليمية والدولية لاستقرار الخليج العربي
تحمل هذه المواقف الأردنية دلالات سياسية بالغة الأهمية على الصعيدين الإقليمي والدولي. ففي ظل التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، يبعث الموقف الأردني برسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة اتخاذ مواقف حازمة تجاه الجماعات التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج العربي. إن استقرار المملكة العربية السعودية لا ينعكس فقط على محيطها المباشر، بل يمتد ليشمل استقرار أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية، مما يجعل حماية أمنها مسؤولية تهم المجتمع الدولي بأسره.
وفي ختام رسالته، شدد الكباريتي على حرص لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية على مواصلة تعزيز قنوات التواصل والتنسيق الدائم بين مجلس النواب الأردني ومجلس الشورى السعودي، بما يخدم المصالح العليا للبلدين الشقيقين ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الشامل في المنطقة.
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
السعودية تشارك في منتدى العلوم والتقنية في المجتمع
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
ضوابط إزاحة أعمدة الإنارة من أمام المنازل بالمملكة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين للإقامة في السعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
سبب ترحيل بوكاهانتس من الكويت والتفاصيل الكاملة للقرار
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
تصحيح أوضاع اليمنيين في السعودية: العليمي يثمن دعم المملكة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
اللهجة السعودية في الذكاء الاصطناعي: توصيات لتطوير النماذج
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
المكرمة الملكية لليمنيين: دعم سعودي مستمر لتصحيح الأوضاع
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
من هو أحمد السلطان رئيس نادي النصر الجديد؟ سيرة ذاتية مميزة