السياسة
8 دول تدين إجراءات إسرائيل في الضفة: بيان عربي إسلامي مشترك
وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية يصدرون بياناً مشتركاً يدين إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية، محذرين من خطط الضم وتقويض حل الدولتين والقرارات الدولية.

أصدر وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية بياناً مشتركاً شديد اللهجة، أعربوا فيه عن إدانتهم القاطعة للتحركات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة. وضم البيان توقيع وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومصر، وتركيا، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، مؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني أو التاريخي للأراضي الفلسطينية.
رفض قاطع لسياسة الأمر الواقع
أكد الوزراء في بيانهم أن القرارات والإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية تعد باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي. وأشار البيان إلى أن هذه الخطوات تسعى لترسيخ الاستيطان غير الشرعي وفرض واقع إداري جديد يمهد لعملية ضم فعلي للأراضي، مما يهدد بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وهو ما اعتبرته الدول الثماني خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.
السياق القانوني والقرارات الدولية
وفي توسع لسياق الإدانة، استند الوزراء إلى المرجعية الدولية، مشددين على أن هذه الممارسات تشكل خرقاً فاضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وتحديداً القرار رقم 2334. هذا القرار الذي تبناه مجلس الأمن في عام 2016، ينص صراحة على عدم شرعية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ويطالب إسرائيل بوقف فوري وكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية.
كما نوه البيان بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في عام 2024، والذي يمثل وثيقة قانونية هامة خلصت إلى عدم قانونية استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة على ضرورة إنهاء الاحتلال وبطلان أي إجراءات لضم الأراضي.
تداعيات تقويض حل الدولتين
حذر الوزراء من أن استمرار هذه السياسات التوسعية لا يهدد فقط حقوق الفلسطينيين، بل يقوض بشكل منهجي “حل الدولتين” الذي يمثل الركيزة الأساسية للعملية السلمية. وأوضحوا أن الإجراءات الإسرائيلية تمثل اعتداءً مباشراً على الحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث نبه الوزراء إلى أن الإصرار على هذه السياسات سيؤدي حتماً إلى تأجيج العنف والصراع، مما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي على حد سواء.
دعوة للمجتمع الدولي
وفي ختام البيان، جدد وزراء الخارجية دعوتهم للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك الفوري لإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير وتصريحات مسؤوليها التحريضية. وشددوا على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل هو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يضمن حقوق جميع الأطراف ويحقق الأمن المستدام في المنطقة.
السياسة
ترامب يستضيف الرئيس الصيني في واشنطن لبحث الملفات التجارية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن نهاية العام، لمناقشة القضايا التجارية وتعزيز العلاقات بين البلدين.
في تطور لافت لمسار العلاقات الدولية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بصدد استضافة نظيره الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض قرب نهاية العام الجاري. وتأتي هذه الزيارة المرتقبة كخطوة محورية لمناقشة العديد من القضايا الشائكة، حيث تتصدر المسائل التجارية جدول الأعمال المتوقع بين الزعيمين.
تفاصيل الإعلان الرئاسي
صرح الرئيس ترامب لوسائل الإعلام موضحاً طبيعة اللقاء القادم قائلاً: "سيأتي شي إلى البيت الأبيض قرب نهاية العام، هاتان الدولتان (الولايات المتحدة والصين) هما الأقوى في العالم ولدينا علاقة جيدة جداً". يعكس هذا التصريح رغبة الإدارة الأمريكية في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة مع بكين، رغم التجاذبات التي تشهدها الساحة السياسية والاقتصادية بين الحين والآخر.
سياق العلاقات الاقتصادية والتجارية
تكتسب هذه الزيارة أهمية قصوى نظراً للخلفية التاريخية للعلاقات التجارية بين واشنطن وبكين. لطالما كانت التجارة هي المحرك الأساسي، وفي الوقت نفسه، نقطة الخلاف المركزية بين البلدين. يسعى الطرفان من خلال هذه القمة المرتقبة إلى تجاوز العقبات التي فرضتها السياسات الحمائية والتعريفات الجمركية المتبادلة في فترات سابقة. إن اجتماع رئيسي أكبر اقتصادين في العالم لا يهدف فقط إلى حل المشكلات الثنائية، بل يرسل إشارات طمأنة للأسواق العالمية التي تتأثر بشكل مباشر بأي توتر في العلاقات الصينية الأمريكية.
أهمية الحوار الاستراتيجي وتأثيره العالمي
لا تقتصر أهمية زيارة الرئيس الصيني لواشنطن على الشق الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل الأبعاد الجيوسياسية. فالتنسيق بين الولايات المتحدة والصين يعد عاملاً حاسماً في استقرار النظام الدولي. المراقبون يرون أن هذا اللقاء قد يمهد الطريق لتفاهمات أوسع حول قضايا الأمن الإقليمي، التكنولوجيا، والمناخ. إن وصف ترامب للدولتين بأنهما "الأقوى في العالم" يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الزعيمين لإيجاد صيغ توافقية تضمن الاستقرار العالمي.
نحو بناء الثقة والاحترام المتبادل
على الجانب الآخر، وتأكيداً على الروح الإيجابية التي تسبق اللقاء، كان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد نوه لنظيره الأمريكي دونالد ترامب في مكالمة هاتفية جرت مؤخراً بأنه "يمكن حل المسائل العالقة في جو من الاحترام المتبادل". وشدد شي على أهمية المنهجية التدريجية في الحل، قائلاً: "من خلال معالجة القضايا الواحدة تلو الأخرى ومواصلة بناء الثقة المتبادلة، يمكننا إيجاد الطريق الصحيح لانسجام البلدين". هذه التصريحات تشير إلى رغبة بكين في اعتماد الدبلوماسية الهادئة والحوار البناء كبديل لسياسة المواجهة، مما يرفع سقف التوقعات لنتائج هذه القمة المنتظرة في واشنطن.
السياسة
وزير الخارجية يبحث مستجدات سوريا مع المبعوث الأمريكي
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يستقبل المبعوث الأمريكي لسوريا ونظيره الغواتيمالي في الرياض لبحث المستجدات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
في إطار الحراك الدبلوماسي النشط الذي تشهده العاصمة السعودية الرياض، استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم (الأحد)، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا، توم باراك. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات المستمرة بين المملكة والولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجرى خلال الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع الراهنة على الساحة السورية، ومناقشة الجهود الدولية والأممية المبذولة بشأنها. وتطرق الجانبان إلى سبل دفع العملية السياسية قدماً بما يضمن أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها، ويسهم في عودتها الآمنة إلى محيطها العربي والدولي، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق.
أهمية التنسيق السعودي الأمريكي في الملف السوري
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في المنطقة، وحرصها الدائم على إيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات في الشرق الأوسط. ويشير المراقبون إلى أن التنسيق السعودي الأمريكي في الملف السوري يعد ركيزة أساسية لدعم الجهود الإنسانية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى دعم مسار الحل السياسي وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي سياق متصل، وعلى صعيد تعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية، استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، نظيره وزير خارجية جمهورية غواتيمالا، كارلوس راميرو مارتينيز. وتناول اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.
تعزيز الشراكات الدولية
ناقش الجانبان السعودي والغواتيمالي فرص التعاون المشترك، وبحثا المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه المملكة، في ظل رؤية 2030، إلى تنويع شراكاتها الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي مع مختلف دول العالم، بما في ذلك دول أمريكا الوسطى واللاتينية.
وتعكس هذه اللقاءات المتتالية في الرياض مكانة المملكة كمركز ثقل سياسي ودبلوماسي، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة وبناء جسور التواصل مع مختلف القوى الدولية لخدمة مصالحها الوطنية وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
السياسة
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب
الكويت تقرر إدراج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب وتجميد أصولها بموجب الفصل السابع. تعرف على القائمة الكاملة وتفاصيل القرار الصادر عن الخارجية الكويتية.
في خطوة أمنية ودبلوماسية بارزة، أعلنت دولة الكويت رسمياً إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية للكيانات المصنفة ضمن قوائم الإرهاب. وجاء هذا القرار الصادر اليوم (الأحد) عن لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابعة لوزارة الخارجية الكويتية، استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
قائمة المستشفيات المشمولة بالقرار
أوضحت وسائل الإعلام الكويتية الرسمية أن القرار شمل مؤسسات طبية موزعة على مناطق جغرافية مختلفة في لبنان، وتحديداً في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. وتضمنت القائمة الأسماء التالية:
- مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي: يقع في مدينة النبطية.
- مستشفى صلاح غندور: يقع في مدينة بنت جبيل.
- مستشفى الأمل: يقع في مدينة بعلبك.
- مستشفى سان جورج: يقع في منطقة الحدث.
- مستشفى دار الحكمة: يقع في بعلبك.
- مستشفى البتول: يقع في الهرمل بمنطقة البقاع.
- مستشفى الشفاء: يقع في منطقة خلدة.
- مستشفى الرسول الأعظم: يقع على طريق المطار في العاصمة بيروت.
الإجراءات القانونية: تجميد فوري للأصول
بموجب المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية للجنة، يترتب على هذا الإدراج إجراءات مالية صارمة وفورية. حيث تنص المادة 21 على ضرورة قيام كل شخص بتجميد الأموال والموارد الاقتصادية التي تعود ملكيتها أو السيطرة عليها لهذه الكيانات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك "دون تأخير ودون إخطار مسبق".
كما حظرت المادة 23 على أي شخص داخل الكويت، أو أي مواطن كويتي في الخارج، تقديم أي خدمات مالية أو موارد اقتصادية لهذه المستشفيات، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو عبر وسطاء. ويشمل الحظر كافة التعاملات المالية باستثناء إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة، مما يعني عزلاً مالياً كاملاً لهذه المؤسسات عن النظام المصرفي والمالي الكويتي.
سياق القرار وأبعاده الدولية
يأتي هذا القرار في سياق التزام دولة الكويت الصارم بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتعمل لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن تحت مظلة وزارة الخارجية الكويتية لضمان تطبيق العقوبات الدولية والوطنية على الكيانات التي يُشتبه في تورطها أو دعمها لأعمال إرهابية.
ويعكس الاستناد إلى "الفصل السابع" جدية الموقف، حيث يُلزم هذا الفصل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتنفيذ القرارات المتعلقة بحفظ السلم والأمن الدوليين. ويشير المراقبون إلى أن استهداف هذه المجموعة المحددة من المستشفيات يرتبط بجهود تجفيف المنابع المالية للكيانات المصنفة إرهابياً، حيث تُعد الرقابة على المؤسسات الخدمية والمالية جزءاً أساسياً من استراتيجيات مكافحة تمويل الإرهاب عالمياً.
ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثيرات مباشرة على التعاملات المالية لهذه المستشفيات مع الجهات المانحة أو المؤسسات المالية التي لها ارتباطات بالنظام المصرفي الكويتي والخليجي، مما يزيد من التدقيق المالي الدولي على القطاع الصحي في المناطق التي تتواجد فيها هذه المؤسسات.
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن6 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي: دمشق تودع أم زكي باب الحارة بجنازة مهيبة
-
الثقافة و الفن4 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الأخبار المحلية7 أيام ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
التعليم تلغي تراخيص 74 مدرسة خاصة لمخالفات السلامة والجودة
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
طقس السعودية: أمطار على الرياض والشرقية والقصيم وضباب كثيف