السياسة
انهيار الهدنة في غزة: إسرائيل تكثف القصف وتخوفات دولية
تجدد القصف الإسرائيلي على غزة براً وجواً بعد انهيار الهدنة. تعرف على تفاصيل التصعيد العسكري، الخلفيات التاريخية للصراع، والتداعيات الإنسانية والسياسية.
تجددت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بوتيرة عنيفة وغير مسبوقة، معلنةً بذلك انهيار الهدنة المؤقتة التي سادت لفترة وجيزة. وقد شنت الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية سلسلة من الغارات المكثفة التي طالت مختلف مناطق القطاع، من الشمال إلى الجنوب، مما أسفر عن دمار واسع في البنية التحتية وسقوط أعداد جديدة من الضحايا، ليعود مشهد الدخان المتصاعد وأصوات الانفجارات ليتصدر الموقف الميداني، وسط حالة من الذعر بين السكان المدنيين.
سياق الصراع والخلفية التاريخية
يأتي هذا التصعيد الخطير في سياق تاريخي معقد وطويل من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث يعاني قطاع غزة من حصار خانق مستمر منذ سنوات طويلة، أدى إلى تدهور حاد في كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية. لم تكن الهدنة الأخيرة سوى محاولة هشة لالتقاط الأنفاس وإدخال المساعدات الإنسانية الضرورية لسكان القطاع الذين يعيشون ظروفاً مأساوية، إلا أن تعثر المفاوضات السياسية وفشل الجهود الدبلوماسية لتمديد وقف إطلاق النار أعاد عجلة الحرب للدوران بقوة أكبر، مما يعكس عمق الأزمة الأمنية وغياب الأفق السياسي للحل.
التداعيات الإنسانية والمحلية
على الصعيد الإنساني والمحلي، ينذر استئناف القتال بكارثة محققة تفوق قدرة النظام الصحي المتهالك على الاستيعاب. تعاني المستشفيات من نقص حاد في الوقود والمستلزمات الطبية والجراحية، في حين تكتظ مراكز الإيواء والمدارس بالنازحين الذين تقطعت بهم السبل بعد تدمير منازلهم. إن تكثيف القصف البري والجوي لا يترك مكاناً آمناً للمدنيين في القطاع المكتظ بالسكان، مما يفاقم من معاناة الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء وكبار السن، ويزيد من تعقيد عمليات الإغاثة الدولية التي باتت شبه مستحيلة في ظل استمرار النيران واستهداف الطرق الرئيسية.
التأثيرات الإقليمية والدولية
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن انهيار الهدنة يلقي بظلال قاتمة على استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها. تتزايد المخاوف الجدية لدى دول الجوار، وخاصة مصر والأردن، من تداعيات هذا التصعيد واحتمالية موجات نزوح قسري أو تهجير للسكان، وهو ما يعتبر خطاً أحمر للأمن القومي العربي. كما يضع هذا التطور المجتمع الدولي ومجلس الأمن أمام اختبار حقيقي لمسؤولياتهم، وسط تحذيرات متصاعدة من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات أخرى في الإقليم، مما قد يجر المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة النطاق يصعب السيطرة عليها. وتستمر الدعوات الأممية لضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى مرحلة جديدة وأكثر دموية من المواجهة.
السياسة
التحالف الإسلامي يطلق برنامج كفاءة للتدريب العسكري بسيراليون
أطلق التحالف الإسلامي العسكري برنامج “كفاءة” لتدريب القوات المسلحة في سيراليون على مكافحة الإرهاب وإبطال الألغام، بهدف تعزيز الأمن الإقليمي.
أطلق التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بقيادة أمينه العام اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، برنامج “كفاءة” العسكري المتخصص في سيراليون. وجاء الإعلان الرسمي في حفل أقيم بمركز تدريب القوات المسلحة بمقر وزارة الدفاع، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في سيراليون، سار ديفيد توماس إنغوجا. يهدف هذا البرنامج النوعي إلى تدريب الكوادر العسكرية على عمليات مكافحة الإرهاب المتقدمة، مع التركيز بشكل خاص على إبطال الألغام وتفكيك العبوات الناسفة والمتفجرات الحية.
يأتي هذا البرنامج في إطار الدور المحوري الذي يلعبه التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والذي تأسس عام 2015 بمبادرة من المملكة العربية السعودية ويتخذ من الرياض مقراً له. يضم التحالف حالياً 42 دولة عضواً، ويعمل على توحيد وتنسيق الجهود الإسلامية في مواجهة الإرهاب عبر أربعة مجالات رئيسية هي: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والمجال العسكري. وتُعد مبادرات مثل “كفاءة” تطبيقاً عملياً لاستراتيجية التحالف في المجال العسكري، والتي ترتكز على بناء قدرات الدول الأعضاء وتعزيز التعاون المشترك.
تكتسب هذه المبادرة أهمية استراتيجية بالغة لسيراليون ومنطقة غرب أفريقيا ككل. فعلى الرغم من الاستقرار النسبي الذي تشهده سيراليون بعد سنوات من الحرب الأهلية، إلا أن التهديدات الإرهابية في منطقة الساحل وغرب أفريقيا أصبحت تشكل قلقاً متزايداً. حيث تنشط جماعات متطرفة مثل “بوكو حرام” و”تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا” (ISWAP) وتنظيمات تابعة للقاعدة في دول مجاورة، مما يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأكملها. لذا، يمثل برنامج “كفاءة” خطوة استباقية لتعزيز الجاهزية الدفاعية لسيراليون، وتزويد قواتها المسلحة بالمهارات اللازمة لمواجهة أي تهديدات إرهابية محتملة ومنع امتدادها عبر الحدود.
ويستهدف البرنامج في مرحلته الحالية 30 ضابطاً وضابط صف من القوات المسلحة السيراليونية والأجهزة الأمنية ذات العلاقة. ويقدم البرنامج منهجاً تدريبياً متكاملاً يجمع بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية الميدانية. ويغطي المحتوى التدريبي جوانب حيوية تشمل التخطيط العسكري الاستراتيجي، وإدارة العمليات الخاصة بمكافحة الإرهاب، وبناء القدرات المؤسسية المستدامة، وأساليب التعامل مع التهديدات غير التقليدية. ويشرف على تنفيذ البرنامج نخبة من الخبراء والمدربين الدوليين المتخصصين لضمان نقل أفضل الممارسات والخبرات العالمية في هذا المجال.
وأكد اللواء المغيدي أن برنامج “كفاءة” ليس مجرد دورة تدريبية، بل هو جزء من مبادرة استراتيجية شاملة ينفذها التحالف لتمكين المؤسسات العسكرية والأمنية في الدول الأعضاء. وتهدف هذه المبادرات إلى بناء منظومات عمل احترافية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. ويُعد إطلاق البرنامج في سيراليون امتداداً لسلسلة من برامج التدريب وبناء القدرات التي نفذها التحالف في دول أعضاء أخرى، مما يعكس التزامه بتعزيز العمل الجماعي لمواجهة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره.
السياسة
وزيرا خارجية السعودية وإيران يبحثان هاتفياً أمن المنطقة
بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الإيراني عباس عراقجي تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل دعم أمنها واستقرارها في ظل التقارب الدبلوماسي الأخير.
أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً بمعالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي. وتركز الاتصال بشكل أساسي على استعراض آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وبحث السبل الكفيلة بدعم أمنها واستقرارها.
سياق دبلوماسي جديد
يأتي هذا الاتصال في إطار التواصل المستمر بين البلدين بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، وهو ما يعكس رغبة مشتركة في تفعيل قنوات الحوار لمعالجة القضايا الإقليمية الشائكة وتخفيف حدة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية. وتعتبر هذه المباحثات جزءاً من الجهود الدبلوماسية الرامية إلى بناء الثقة وترسيخ أسس التعاون المشترك لمواجهة التحديات المشتركة.
خلفية تاريخية للتقارب الأخير
شهدت العلاقات السعودية الإيرانية تحولاً تاريخياً في مارس 2023، حين تم التوصل إلى اتفاق برعاية صينية في بكين لاستئناف العلاقات الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016. وقد تبع هذا الاتفاق إعادة فتح السفارات في الرياض وطهران، مما مهد الطريق لمرحلة جديدة من التواصل المباشر بين كبار المسؤولين في البلدين. ويهدف هذا التقارب إلى طي صفحة الماضي والتركيز على المصالح المشتركة، وعلى رأسها تحقيق الاستقرار الإقليمي الذي ينعكس إيجاباً على أمن واقتصاد كلا البلدين والمنطقة ككل.
الأهمية الاستراتيجية للحوار
تكتسب هذه المباحثات أهمية استراتيجية بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية وإيران في منطقة الشرق الأوسط. ويُنظر إلى الحوار المباشر بينهما على أنه خطوة حيوية نحو إيجاد حلول سياسية للعديد من الأزمات، مثل الوضع في اليمن وسوريا ولبنان، حيث يساهم التنسيق بين الرياض وطهران في خفض التصعيد ودعم جهود السلام. كما أن استقرار الممرات المائية الحيوية في الخليج، مثل مضيق هرمز، يعد من الأولويات التي يتطلب تحقيقها تعاوناً وثيقاً بين دول المنطقة.
التأثير الإقليمي والدولي
على الصعيد الدولي، يلقى التقارب السعودي الإيراني ترحيباً واسعاً، حيث تعتبر القوى العالمية أن استقرار العلاقات بين أكبر قوتين إقليميتين في الخليج هو حجر الزاوية لأمن الطاقة العالمي ومنع نشوب صراعات أوسع نطاقاً. ويُنظر إلى هذا الحوار على أنه نموذج يمكن أن يساهم في تعزيز الدبلوماسية كأداة أساسية لحل النزاعات، ويقلل من الحاجة إلى التدخلات الخارجية في شؤون المنطقة، مما يعزز مبدأ أن حلول قضايا المنطقة يجب أن تنبع من دولها.
السياسة
تحذيرات أمريكية وبريطانية وسط تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل
في ظل التهديدات الإيرانية بالرد، أصدرت أمريكا تحذيراً لموظفيها في قطر قرب قاعدة العديد، بينما نصحت بريطانيا بعدم السفر لإسرائيل إلا للضرورة القصوى.
في خطوة تعكس حالة التأهب القصوى التي تسود منطقة الشرق الأوسط، أصدرت السفارة الأمريكية في قطر تحذيراً لموظفيها، داعية إياهم إلى توخي أقصى درجات الحذر والحد من التنقلات غير الضرورية، خاصة باتجاه قاعدة العديد الجوية الحيوية. ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع إجراءات مماثلة اتخذتها دول غربية أخرى، أبرزها بريطانيا التي قامت بتحديث إرشادات السفر لمواطنيها، ناصحة بعدم السفر إلى إسرائيل إلا في حالات الضرورة القصوى.
خلفية التوترات: تداعيات استهداف القنصلية الإيرانية
تعود جذور هذا التصعيد الأمني إلى الهجوم الجوي الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع أبريل 2024، والذي أدى إلى مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم الجنرال محمد رضا زاهدي. وقد حمّلت طهران إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الهجوم، وتوعدت برد حتمي ومؤلم، مما أدخل المنطقة في دوامة من الترقب لرد الفعل الإيراني المحتمل، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلائها في المنطقة.
الأهمية الاستراتيجية لقاعدة العديد
يكتسب التحذير الأمريكي في قطر أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه قاعدة العديد الجوية. تُعد هذه القاعدة أكبر منشأة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتضم المقر المتقدم للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، وتعمل كمركز لوجستي وعملياتي رئيسي للقوات الجوية الأمريكية في المنطقة. أي تهديد محتمل للقاعدة أو محيطها يُنظر إليه بجدية بالغة من قبل واشنطن، ويمثل استهدافها تصعيداً خطيراً قد يجر الولايات المتحدة مباشرة إلى الصراع.
تأثيرات إقليمية ودولية واسعة
لم تقتصر التحذيرات على الولايات المتحدة، حيث سارعت وزارة الخارجية البريطانية إلى تشديد تحذيراتها، مشيرة إلى أن “خطر تزايد التوتر الإقليمي قد يؤدي إلى اضطراب في السفر وتأثيرات أخرى غير متوقعة”. تعكس هذه الإجراءات القلق الدولي من أن أي رد إيراني على إسرائيل قد يشعل صراعاً إقليمياً أوسع نطاقاً، مما قد يؤثر على الملاحة البحرية والجوية، وأسواق الطاقة العالمية، والاستقرار الأمني الهش في المنطقة. وتعيش العواصم العالمية حالة من القلق، حيث تكثف الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس في محاولة لنزع فتيل الأزمة ومنع الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية