السياسة
تدمير أنفاق حزب الله بجنوب لبنان ومساعي مفاوضات روما
تفاصيل تدمير إسرائيل شبكة أنفاق حزب الله في جنوب لبنان بـ 1100 طن متفجرات، والمساعي الأمريكية لعقد مفاوضات روما ومستقبل قوات اليونيفيل.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق أسفرت عن تدمير شبكة أنفاق حزب الله في منطقة مرتفعات علي الطاهر الواقعة في جنوب لبنان. واستخدمت القوات الإسرائيلية في هذه العملية ما يزيد عن 1100 طن من المواد المتفجرة لتفجير البنية التحتية المعقدة تحت الأرض، والتي أكدت تل أبيب أنها كانت مجهزة ومعدة لتنفيذ هجمات برية وهجومية ضد البلدات الإسرائيلية الشمالية. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في وقت تبذل فيه الولايات المتحدة جهوداً ديبلوماسية مكثفة لعقد جولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الإيطالية روما بهدف احتواء التصعيد المتنامي.
تفاصيل العملية العسكرية وتدمير شبكة أنفاق حزب الله
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، فإن العملية الأخيرة جاءت تتويجاً لجهود استخباراتية وميدانية استمرت لعدة أشهر ركزت على رصد وتدمير القدرات اللوجستية للحزب تحت الأرض. ونشر الإعلام الحربي الإسرائيلي مقاطع فيديو توثق تفجير الشبكة التي يمتد طولها لأكثر من كيلومترين. وأوضح الجيش أن فرقة النخبة “يهلوم” المتخصصة في حرب الأنفاق تولت تطهير الموقع بعد اشتباكات أدت إلى مقتل عناصر من الحزب داخل الممرات الأرضية. وعثرت القوات داخل هذه الأنفاق على ترسانة ضخمة شملت عشرات الصواريخ، والقذائف، والطائرات المسيرة إيرانية الصنع، بالإضافة إلى صواريخ مضادة للدبابات ومئات العبوات الناسفة، إلى جانب مركز قيادة وسيطرة يتبع لوحدة “بدر” العسكرية. وقد تسبب عصف التفجيرات الهائل في تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجة على مقياس ريختر، شعر بها سكان المناطق الحدودية في جنوب لبنان.
السياق التاريخي لحرب الأنفاق في جنوب لبنان
تعتبر شبكات الأنفاق في جنوب لبنان جزءاً أساسياً من الاستراتيجية الدفاعية والهجومية التي تبناها حزب الله منذ عقود، وتحديداً عقب الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 وحرب تموز 2006. وقد عمل الحزب على تطوير هذه البنية التحتية السرية على مدى سنوات طويلة لتأمين خطوط إمداد محمية من الضربات الجوية الإسرائيلية. ويمثل استهداف هذه المنظومة اليوم تحولاً استراتيجياً في المواجهة المستمرة، حيث تسعى إسرائيل إلى تفكيك ما تصفه بـ “مصدات الدفاع الأمامية” للحزب لفرض واقع أمني جديد على الحدود الشمالية يتيح عودة سكان المستوطنات بأمان.
التحركات الدبلوماسية ومستقبل مفاوضات روما
على الرغم من اشتعال الجبهة الميدانية، لا تزال القنوات الدبلوماسية مفتوحة بقيادة واشنطن. حيث أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استمرار المشاورات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية مباشرة، معلنة أن الجولة المقبلة من المحادثات ستعقد قريباً في روما. وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بأن الحوار مستمر لتجاوز العقبات، موجهاً أصابع الاتهام إلى حزب الله باعتباره العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام المستدام. كما دعت الإدارة الأمريكية الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات جادة لوضع خطة شاملة لنزع السلاح غير الشرعي وبسط سيادة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية.
مستقبل الوجود الدولي ومصير قوات اليونيفيل
بالتزامن مع هذه التطورات، يبرز ملف قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” كأحد أعقد الملفات المطروحة دولياً، خاصة مع اقتراب انتهاء ولايتها الحالية في نهاية ديسمبر 2026. وتبحث عواصم أوروبية عدة سيناريوهات “ما بعد اليونيفيل”، وسط مقترحات لإنشاء قوة أوروبية متعددة الجنسيات لحفظ الأمن في الجنوب. ومع ذلك، يواجه هذا الطرح عقبات كبيرة نظراً لغياب الدعم من الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة الرئيس دونالد ترامب، ورفض إسرائيل القاطع لأي دور أوروبي مستقل. وفي هذا السياق، يتجه الاتحاد الأوروبي نحو تعزيز قدرات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية عبر برامج تدريب ومساعدات مالية بلغت قيمتها نحو 220 مليون يورو منذ عام 2023، لتمكين الدولة اللبنانية من مراقبة حدودها وضمان الاستقرار الإقليمي.
-
الأخبار المحلية منذُ 5 أيام
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ 4 أيام
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
تفاصيل إصابة جورج إلينيخينا لاعب الاتحاد مع منتخب نيجيريا
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
إلغاء إطلاق نموذج GPT-6.1 Astra من OpenAI لدواعي أمنية
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل ورود وذنوب الموسم الثاني: تفاصيل وأسرار مشوقة
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
علاج زكام وحمى ما بعد الحج: نصائح وإرشادات طبية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
تسريب بيانات البنتاجون: اختراق ضخم يطال ملايين العسكريين