Connect with us

السياسة

إسرائيل تعلن خطة تورنادو لضرب النووي الإيراني والموانئ

وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن عن خطة تورنادو لشن هجوم جوي مكثف يستهدف المشروع النووي الإيراني والموانئ، وسط تقارير عن تدمير نصف مخزون صواريخ طهران.

Published

on

إسرائيل تعلن خطة تورنادو لضرب النووي الإيراني والموانئ

في تطور لافت يشير إلى تصعيد خطير في المشهد الإقليمي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن بدء الإعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق تعتمد على جسر جوي متواصل، تمهيداً لشن هجوم مكثف على أهداف حيوية في العاصمة الإيرانية طهران، تحت اسم كودي يُعرف بـ «خطة تورنادو».

تفاصيل خطة «تورنادو» وأهدافها الاستراتيجية

تُعد خطة «تورنادو» تحولاً نوعياً في العقيدة العسكرية الإسرائيلية تجاه التعامل مع التهديد الإيراني، حيث لا تقتصر الأهداف على المواقع العسكرية التقليدية فحسب. وبحسب التصريحات الرسمية، تهدف الخطة إلى شن هجوم مكثف وشامل يطال البنية التحتية الحيوية للنظام الإيراني. ويشمل بنك الأهداف الانتقال من الضربات المحدودة إلى استهداف مباشر للمطارات والموانئ البحرية، بالإضافة إلى مقرات القيادة والسيطرة التابعة للنظام، وصولاً إلى الهدف الأكثر حساسية وهو المشروع النووي الإيراني.

وتتسم عمليات «تورنادو» بالتنوع التكتيكي، إذ تتراوح بين تنفيذ عمليات قصف جراحي دقيقة، واعتراض جوي للهجمات المضادة، وتدمير أهداف أرضية واسعة النطاق باستخدام ترسانة متطورة من القنابل الموجهة بالليزر والصواريخ المضادة للرادارات والسفن، مما يعكس نية إسرائيلية لشل قدرات طهران الاقتصادية والعسكرية في آن واحد.

سياق الصراع وتدمير الترسانة الصاروخية

وفي سياق متصل، كشف الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) عن معطيات عسكرية هامة تتعلق بالمواجهات السابقة، مفيداً بأنه نجح في تدمير نحو نصف مخزون إيران الاستراتيجي من الصواريخ خلال ما وصفه بـ «حرب يونيو 2025». وأشار الجيش إلى أن الجمهورية الإسلامية كانت تعمل بطاقة إنتاجية عالية لتصنيع عشرات الصواريخ من طراز «أرض-أرض» شهرياً لتعويض خسائرها، إلا أن الضربات الإسرائيلية حدت بشكل كبير من هذه القدرات. وقد أكد المتحدث باسم الجيش آفي دفرين هذه التفاصيل في تصريح صحفي، مشدداً على استمرار الضغط العسكري.

خلفية الصراع والأبعاد الإقليمية

تأتي هذه التطورات في ظل تاريخ طويل من «حرب الظل» بين إسرائيل وإيران، والتي تحولت تدريجياً إلى مواجهات أكثر علنية ومباشرة. لطالما اعتبرت إسرائيل البرنامج النووي الإيراني تهديداً وجودياً لا يمكن التعايش معه، وسعت عبر القنوات الدبلوماسية والعمليات الاستخباراتية لعرقلته. إلا أن الإعلان عن خطة بحجم «تورنادو» يشير إلى قناعة إسرائيلية بأن الحلول الدبلوماسية قد استنفدت، وأن الخيار العسكري المباشر بات مطروحاً بقوة على الطاولة.

ويرى مراقبون أن استهداف الموانئ والمطارات يحمل دلالات اقتصادية خطيرة، حيث تسعى إسرائيل من خلال هذه الاستراتيجية إلى عزل إيران دولياً وقطع خطوط الإمداد اللوجستية، مما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خانقة على طهران. كما أن التلويح بضرب المنشآت النووية يضع المنطقة برمتها أمام سيناريوهات مفتوحة قد تشمل ردود فعل واسعة النطاق، مما يستدعي ترقباً دولياً لمآلات هذا التصعيد وتأثيره على استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السياسة

مصر تنفي مزاعم إسرائيل بإبلاغها بموعد ضرب إيران

مصدر مصري ينفي تقارير هآرتس حول إخطار تل أبيب للقاهرة بموعد الهجوم على إيران، مؤكداً رفض مصر للتصعيد العسكري وتمسكها بالمسار الدبلوماسي لحل الأزمات.

Published

on

مصر تنفي مزاعم إسرائيل بإبلاغها بموعد ضرب إيران

نفى مصدر مصري مسؤول، اليوم (الأحد)، بشكل قاطع وحاسم ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية من مزاعم تفيد بأن تل أبيب قامت بإبلاغ القاهرة بخططها لشن هجوم عسكري على إيران قبل تنفيذه بنحو 48 ساعة. وأكد المصدر أن هذه الادعاءات «عارية تماماً من الصحة» ولا تمت للواقع بصلة، مشدداً على أن الموقف المصري واضح ومعلن للجميع.

وجاء هذا النفي الرسمي رداً على تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس (السبت)، زعمت فيه نقلاً عن مصادر دبلوماسية لم تسمها، أن إسرائيل أخطرت مصر مسبقاً بخطة الضربة وتوقيتها، مدعية أن القاهرة لم تبدِ نية للمشاركة ولكنها كانت على علم، وهو ما دحضته القاهرة جملة وتفصيلاً.

سياق التوترات الإقليمية وموقف مصر الثابت

يأتي هذا النفي في توقيت بالغ الحساسية تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات جيوسياسية غير مسبوقة. وتؤكد مصر دائماً، عبر قنواتها الدبلوماسية وتصريحات مسؤوليها، تمسكها الثابت بحل الأزمات الإقليمية عبر السبل الدبلوماسية والحوار، رافضةً مبدأ التصعيد العسكري الذي قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة. ومنذ اندلاع التوترات الحالية، لعبت القاهرة دوراً محورياً كصمام أمان، محاولةً التوسط لتهدئة الأوضاع سواء في قطاع غزة أو في الملفات الإقليمية الأخرى المرتبطة بالصراع الإسرائيلي الإيراني.

أبعاد النفي المصري وتأثيره السياسي

يحمل النفي المصري دلالات سياسية هامة على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ فهو يقطع الطريق على أي محاولات لتوريط مصر أو الإيحاء بوجود تنسيق أمني سري في عمليات هجومية لا تتماشى مع العقيدة السياسية المصرية القائمة على الدفاع عن الأمن القومي العربي وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى عسكرياً. كما يهدف هذا الموقف الحاسم إلى دحض الرواية الإسرائيلية التي تحاول أحياناً إظهار وجود تحالفات إقليمية ضمنية ضد طهران، وهو ما يتنافى مع سياسة مصر الخارجية التي تسعى للحفاظ على علاقات متوازنة وتدعو دائماً لضبط النفس.

مخاطر التصعيد وتداعياته

حذرت مصر مراراً من خطورة الانزلاق نحو مواجهات عسكرية مفتوحة بين القوى الإقليمية، مشيرة إلى أن تداعيات مثل هذه الهجمات لن تقتصر على الأطراف المتحاربة فحسب، بل ستمتد لتؤثر على استقرار الملاحة، وأسعار الطاقة، والأمن الغذائي في المنطقة والعالم. ويؤكد الخبراء أن الزج باسم مصر في مثل هذه التقارير العبرية قد يكون محاولة لإحراج القاهرة أو خلط الأوراق السياسية، إلا أن الرد المصري السريع والحاسم أعاد التأكيد على استقلالية القرار المصري ورفضه لأي مساس بسيادته أو مواقفه المعلنة.

Continue Reading

السياسة

عون: قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصراً

الرئيس جوزيف عون يؤكد من بعبدا أن قرار الحرب والسلم ملك للدولة وحدها، ويبحث تداعيات مقتل خامنئي وتأثيره على الاستقرار الإقليمي خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع.

Published

on

عون: قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصراً

في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد على موقف حاسم واستراتيجي يتعلق بالسيادة الوطنية، مشدداً على أن قرار الحرب والسلم هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها. وأوضح الرئيس أن هذا الحق السيادي تمارسه الدولة حصراً عبر مؤسساتها الدستورية الشرعية، لافتاً إلى أن هذا المبدأ هو ما توافق عليه جميع الأطراف اللبنانية، وقد عبّرت عنه الدولة خير تعبير سواء في خطاب القسم الرئاسي أو في البيان الوزاري للحكومة الحالية، مما يعكس إجماعاً وطنياً على ضرورة حصر القرارات المصيرية بيد المؤسسات الرسمية.

اجتماع المجلس الأعلى للدفاع وتحديات المرحلة

ترأس الرئيس عون، اليوم (الأحد)، اجتماعاً طارئاً للمجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا، خصص لمناقشة التطورات الإقليمية المتسارعة والخطيرة، وتحديداً التداعيات المترتبة على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس للغاية، حيث يهدف إلى تحصين الساحة الداخلية اللبنانية من أي ارتدادات سلبية قد تنتج عن هذا الحدث الكبير، وما قد يترتب عليه من تغييرات في موازين القوى أو تأثيرات مباشرة على الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.

أهمية التوقيت والسياق الإقليمي

يكتسب هذا الموقف الرسمي أهمية مضاعفة نظراً لحالة الغليان التي تشهدها المنطقة. فالتأكيد على حصرية قرار الحرب والسلم يعتبر ركيزة أساسية في سياسة "النأي بالنفس" وتجنيب لبنان الانزلاق في صراعات المحاور. إن التطورات الأخيرة، وعلى رأسها غياب شخصية محورية في المشهد الإقليمي كالمرشد الإيراني، تفرض على الدولة اللبنانية رفع مستوى الجاهزية الأمنية والسياسية لضمان عدم استخدام الساحة اللبنانية كصندوق بريد للرسائل الإقليمية الساخنة.

التضامن العربي والمسؤولية الوطنية

واستهّل الرئيس عون الاجتماع بتوجيه العزاء إلى كل البلدان التي أصابتها التطورات الأليمة، معرباً عن التضامن الأخوي الكامل مع الدول العربية الشقيقة. كما شدد على الشجب الكامل والمطلق لأي استهداف يطال المواطنين الآمنين أو المنشآت المدنية في المنطقة، مؤكداً أن لبنان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن استقراره مرتبط بشكل وثيق باستقرار محيطه.

من جانبه، أكد رئيس الحكومة والوزراء المعنيون خلال الاجتماع على ضرورة التفاف الجميع حول الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية في هذه المرحلة المفصلية، لضمان عبور لبنان إلى بر الأمان وسط هذه العواصف الإقليمية.

Continue Reading

السياسة

قصف طهران وصواريخ إيرانية: تفاصيل اليوم الثاني من الحرب

انفجارات تهز طهران وإسرائيل تعلن تدمير أنظمة دفاع جوي واستدعاء 20 ألف جندي احتياط. تابع تفاصيل التصعيد العسكري المباشر بين إسرائيل وإيران.

Published

on

قصف طهران وصواريخ إيرانية: تفاصيل اليوم الثاني من الحرب

شهد اليوم الثاني من المواجهة العسكرية المفتوحة تطوراً دراماتيكياً في مسار الصراع، حيث دوت سلسلة من الانفجارات العنيفة، اليوم (الأحد)، في العاصمة الإيرانية طهران. وأفادت التقارير الميدانية بسماع أصوات الانفجارات بوضوح في المناطق الشمالية من العاصمة، وتداول شهود عيان صوراً تظهر أعمدة الدخان وهي تتصاعد من أحد المباني الرئيسية، مما يشير إلى دقة الضربات الموجهة.

استراتيجية التفوق الجوي وضرب الدفاعات

وفي بيان رسمي يعكس حجم العملية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي المتمركزة في غرب ووسط إيران. وأشار البيان إلى أن هذه الضربات لم تكن عشوائية، بل ركزت بشكل دقيق على استهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل الأراضي الإيرانية، في محاولة لتحييد القدرات الهجومية لطهران.

وأوضح الجيش أنه شن موجة واسعة ومكثفة من الغارات الجوية على أهداف استراتيجية في «قلب العاصمة الإيرانية»، مؤكداً أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ خلال الساعات الـ24 الماضية هجمات متواصلة بهدف تحقيق «التفوق الجوي» الكامل وفتح الممرات الجوية نحو طهران، مما يسهل تنفيذ عمليات لاحقة دون مقاومة تذكر من المضادات الأرضية.

تحول من حرب الظل إلى المواجهة المباشرة

يأتي هذا التصعيد ليمثل نقطة تحول تاريخية في الصراع الإسرائيلي الإيراني، منقلاً المواجهة من «حرب الظل» والوكلاء في المنطقة إلى الصدام العسكري المباشر بين الدولتين. ولطالما اعتمدت الاستراتيجية السابقة على استهداف المصالح الإيرانية في سوريا أو عبر الهجمات السيبرانية، إلا أن قصف أهداف داخل العاصمة طهران يحمل دلالات سياسية وعسكرية خطيرة قد تعيد تشكيل الخارطة الأمنية للشرق الأوسط برمته.

الجبهة الداخلية واستدعاء الاحتياط

وبالتوازي مع الهجوم الجوي، تواجه إسرائيل رشقات صاروخية إيرانية مكثفة، مما وضع الجبهة الداخلية في حالة تأهب قصوى. وفي هذا السياق، أكدت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي استدعاء نحو 20 ألف جندي من قوات الاحتياط بشكل عاجل. ويهدف هذا الاستدعاء الضخم إلى تعزيز صفوف الجيش ومساعدة السكان المدنيين في التعامل مع تداعيات القصف الصاروخي، وضمان استمرار الخدمات الحيوية في ظل الظروف الحربية الراهنة.

ويرى مراقبون أن استدعاء هذا العدد الكبير من الاحتياط يعكس مخاوف القيادة الإسرائيلية من توسع رقعة الحرب واحتمالية استمرار تبادل الضربات لفترة أطول، مما يستدعي جاهزية قصوى على كافة الجبهات، سواء الهجومية في العمق الإيراني أو الدفاعية لحماية المدن الإسرائيلية.

Continue Reading

الأخبار الترند