السياسة
أزمة السيولة المالية في العراق: تحذيرات وحلول من عمار الحكيم
عمار الحكيم يكشف عن أبعاد أزمة السيولة المالية في العراق الناتجة عن تراجع صادرات النفط، ويدعو إلى تنشيط الاستثمار والسياحة لتجاوز هذه المرحلة.
كشف رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بالوضع الاقتصادي الراهن، مؤكداً أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود لمواجهة أزمة السيولة المالية في العراق. وأوضح الحكيم، خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه بالحكومة المحلية في محافظة بابل، أن هذا التراجع المالي يرتبط بشكل مباشر بانخفاض معدلات إنتاج وتصدير النفط، وهي المادة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة العراقية بنسبة تصل إلى 94% لتأمين موازنتها السنوية العامة وتسيير شؤونها الاقتصادية.
جذور التحديات الاقتصادية وتأثير النفط على الموازنة العامة
تاريخياً، يعاني الاقتصاد العراقي من هيكلية أحادية الجانب تعتمد بشكل شبه كلي على الريع النفطي لتغطية النفقات التشغيلية والاستثمارية. هذا الاعتماد المفرط يجعل البلاد عرضة للتقلبات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية والقرارات الدولية المتعلقة بحصص الإنتاج. ومع التوترات الجيوسياسية الإقليمية الأخيرة، شهدت سلاسل الإمداد ومعدلات التصدير تذبذباً واضحاً، مما انعكس سلباً على التدفقات النقدية الداخلة إلى الخزينة العامة، مسبباً هذه الفجوة المؤقتة في السيولة النقدية التي أشار إليها الحكيم في حديثه.
أبعاد أزمة السيولة المالية في العراق وتأثيراتها المختلفة
على الصعيد المحلي، تؤثر أزمة السيولة المالية في العراق بشكل مباشر على قدرة الحكومة في تمويل المشاريع الخدمية والتنموية في المحافظات، مما يستدعي مصارحة الجمهور بطبيعة المرحلة الاستثنائية الحالية دون إثارة مشاعر الخوف أو الهلع. وأكد الحكيم أن الأزمة الحالية هي أزمة إدارة سيولة مؤقتة وليست نقصاً في الإمكانات أو الثروات الطبيعية الهائلة التي يمتلكها العراق. أما إقليمياً ودولياً، فإن استقرار العراق الاقتصادي يعد ركيزة أساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، حيث يسعى العراق إلى بناء شراكات استراتيجية متوازنة تضمن تدفق الاستثمارات الأجنبية وتساهم في تعظيم الإيرادات غير النفطية.
رؤية استراتيجية للحل: تنشيط الاستثمار والسياحة الأثرية
وفي إطار البحث عن حلول عملية لتجاوز هذه العقبة الاقتصادية، دعا عمار الحكيم الحكومات المحلية إلى ضرورة تنويع مصادر إيراداتها وعدم الاعتماد الكلي على التمويل المركزي، وذلك لإحداث ثورة تنموية حقيقية في المحافظات. وأشار بوضوح إلى أهمية استثمار المناطق الأثرية والحضارية الغنية في محافظة بابل لتنشيط القطاع السياحي، مما يمثل رافداً مالياً جديداً يدعم الاقتصاد المحلي. وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع خطط الحكومة الاتحادية الرامية إلى رفع الطاقة الإنتاجية للنفط وتأسيس شراكات دولية تسهم في إحداث طفرة تنموية شاملة تبدأ من محافظات معينة لتنتقل تدريجياً إلى باقي أنحاء البلاد.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال