تواصل معنا

السياسة

التحالف الإسلامي العسكري وسوريا يبحثان سبل مكافحة الإرهاب

التقى أمين عام التحالف الإسلامي العسكري بالقائم بالأعمال السوري في الرياض لبحث تعزيز التعاون المشترك ومكافحة الإرهاب والتطرف وبناء القدرات الأمنية.

نُشر

بتاريخ

التحالف الإسلامي العسكري وسوريا يبحثان سبل مكافحة الإرهاب

استقبلت العاصمة السعودية الرياض لقاءً ثنائياً هاماً جمع بين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب والجمهورية العربية السورية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التطرف وبناء القدرات الأمنية والعسكرية وتبادل الخبرات بين الجانبين. وجرى اللقاء بين الأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، والقائم بالأعمال ورئيس البعثة السورية لدى المملكة العربية السعودية الوزير المفوض محسن مهباش.

رؤية مشتركة تجمع التحالف الإسلامي العسكري وسوريا

خلال هذا اللقاء البارز، استعرض الجانبان برامج التحالف المتنوعة ومبادراته الرامية إلى تجفيف منابع الفكر المتطرف. وترتكز استراتيجية التحالف على أربعة مجالات رئيسية متكاملة تشمل الجانب الفكري، والجانب الإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، بالإضافة إلى الجانب العسكري. وأكد اللواء المغيدي على الأهمية البالغة لانضمام سوريا إلى التحالف، مشيراً إلى مكانتها التاريخية والجغرافية ودورها المحوري في تعزيز أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن استعداد التحالف لتطوير مبادرات مخصصة تلبي الأولويات السورية في هذا الصدد.

سياق تاريخي وجهود مستمرة لمواجهة التطرف

تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية. وتأسس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في عام 2015 بمبادرة من المملكة العربية السعودية ليكون منصة تنسيقية كبرى تجمع الدول الإسلامية لمواجهة التهديدات الأمنية بشكل جماعي ومنظم. وتعد سوريا، التي واجهت تحديات أمنية جسيمة على مدار السنوات الماضية جراء نشاط التنظيمات الإرهابية، شريكاً أساسياً يمتلك خبرة ميدانية واسعة يمكن استثمارها لتعزيز الأمن الإقليمي المشترك.

أهمية التعاون والتأثير المتوقع على الاستقرار الإقليمي

من جانبه، شدد الوزير المفوض محسن مهباش على أن القضاء على الإرهاب لا يمكن أن يتحقق بالوسائل العسكرية وحدها، بل يتطلب صياغة برنامج شامل ومتكامل يعالج الجذور الفكرية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة. وأوضح أن التعاون الدولي وتبادل المعلومات الاستخباراتية والخبرات التدريبية يمثلان حجر الزاوية في إنجاح أي استراتيجية دفاعية. ومن المتوقع أن يسهم هذا التقارب بين دمشق والتحالف الإسلامي في تعزيز التنسيق الأمني على المستويين العربي والإسلامي، مما ينعكس إيجاباً على خفض حدة التوترات وتأمين الحدود ومكافحة عمليات التهريب والتمويل غير المشروع للجماعات المتطرفة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند