تواصل معنا

السياسة

قتلى ميليشيا الحوثي: مقتل قائد لواء الصواريخ والحصيلة تقترب من 800

اعتراف حوثي بمقتل رئيس عمليات لواء الصواريخ مجد الدين الحمزي، وسط تصاعد مستمر في أعداد قتلى ميليشيا الحوثي لتتجاوز حاجز 780 قتيلاً خلال أشهر قليلة.

نُشر

بتاريخ

قتلى ميليشيا الحوثي: مقتل قائد لواء الصواريخ والحصيلة تقترب من 800

أقرت الجماعة الانقلابية في اليمن بضربة عسكرية موجعة جديدة، حيث اعترفت بمقتل رئيس عمليات اللواء الثالث صواريخ، مجد الدين حميد علي الحمزي، رفقة عدد من مرافقيه في جبهات محافظة تعز. ويأتي هذا الاعتراف بالتزامن مع تصاعد لافت في أعداد قتلى ميليشيا الحوثي خلال الأشهر الأخيرة، حيث تقترب الحصيلة الإجمالية للتشييع المعلن من حاجز 800 قتيل، مما يعكس حجم الاستنزاف البشري الكبير الذي تتعرض له صفوف المليشيا في مختلف الجبهات اليمنية.

تفاصيل مقتل الحمزي وتصاعد قتلى ميليشيا الحوثي

وشيعت المليشيا الحوثية القيادي الحمزي و65 مسلحاً آخرين، من بينهم 22 قيادياً ميدانياً، خلال الساعات الماضية في محافظات صنعاء، وصعدة، وعمران، وإب. وبحسب مصادر يمنية مطلعة، فإن الحمزي، الذي ينتمي إلى مديرية سحار بمحافظة صعدة المعقل الرئيسي للجماعة، جرى التكتم على مقتله لأكثر من أسبوعين قبل الإعلان الرسمي. ويُعد الحمزي من قيادات الصف الثاني المقربة من مستشار رئيس هيئة الأركان العامة الحوثية، أبو فارس الحمزي، وتلقى تدريبات عسكرية متقدمة على أيدي خبراء الحرس الثوري الإيراني المتواجدين في اليمن والذين يتلقى منهم التعليمات مباشرة.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام يمنية بمقتل مسؤول الأمن الوقائي الحوثي في ألوية الأنصار، إبراهيم علي يحيى الشامي، المكنى بـ “أبو إسماعيل”، في جبهات محافظة الجوف، إلى جانب عدد من مرافقيه، أبرزهم سفيان مسعد حسن الحميري الذي كان ينتحل رتبة عميد خلال الساعات الماضية. كما تداول ناشطون يمنيون صوراً للقيادي فؤاد عبد الغفور المهدي (أبو فاروق) وثلاثة من مرافقيه، والذين لقوا حتفهم إثر غارة جوية نفذها سلاح الجو التابع للقوات المسلحة اليمنية.

سياق الاستنزاف المستمر وخلفية الصراع

تأتي هذه الخسائر البشرية الفادحة في إطار الصراع المستمر منذ انقلاب المليشيا على الشرعية الدستورية في اليمن. ورغم فترات التهدئة النسبية والمبادرات الدولية لإحلال السلام، إلا أن الجبهات لم تتوقف عن استنزاف القدرات البشرية والعسكرية للحوثيين. وتعتمد المليشيا بشكل أساسي على عمليات التعبئة القسرية لتعويض النقص العددي الحاد في صفوفها، لا سيما مع تزايد الضربات النوعية التي تستهدف قيادات الصف الأول والثاني المعنيين بإدارة سلاح الصواريخ والطائرات المسيرة بتوجيهات إيرانية مباشرة، مما يضعف قدراتها العملياتية بشكل ملموس على المستوى المحلي والإقليمي.

أرقام وإحصائيات تكشف حجم الخسائر الحوثية

وفقاً لتوثيق دقيق نشره موقع “يمن مونيتور” الإخباري بالأسماء، شيعت المليشيا الحوثية نحو 422 من عناصرها خلال شهر سبتمبر الجاري فقط. وأوضحت الإحصائيات المرتبطة بأسماء وبيانات النعي الرسمية المنشورة عبر وسائل الإعلام الحوثية، أن عدد القتلى منذ يوليو وحتى 22 سبتمبر ارتفع إلى 693 قتيلاً. ومع إضافة الـ 66 قتيلاً الذين جرى تشييعهم مؤخراً في صنعاء وعمران وحجة وصعدة وإب وذمار، ترتفع الحصيلة الإجمالية المؤكدة إلى أكثر من 787 قتيلاً، من بينهم عشرات الضباط والقيادات العسكرية البارزة.

وتشير وتيرة التشييع المتصاعدة — من 93 قتيلاً في يوليو، إلى 178 في أغسطس، وصولاً إلى 422 في سبتمبر — إلى تصعيد عسكري غير معلن وتلقي الجماعة ضربات موجعة في جبهات مختلفة. ويرى مراقبون أن هذه الخسائر لا تمثل سوى جزء من الحصيلة الفعلية، حيث تعمد المليشيا إلى إخفاء الأرقام الحقيقية لقتلاها للحفاظ على الروح المعنوية لعناصرها وضمان استمرار تدفق المجندين إلى جبهات القتال.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند