السياسة
ترحيب خليجي برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا بموجب قانون قيصر
مجلس التعاون الخليجي يرحب بقرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عن سوريا، معتبراً إياه خطوة إيجابية نحو التعافي الاقتصادي والاستقرار الإقليمي.
رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، السيد جاسم البديوي، بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية والقاضي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا بموجب ما يُعرف بـ “قانون قيصر”. ووصف البديوي هذه الخطوة بأنها تطور إيجابي ومحوري، من شأنه أن يدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى استعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية في سوريا بعد سنوات طويلة من الصراع.
خلفية العقوبات وتأثيرها
يأتي هذا القرار بعد سنوات من تطبيق “قانون قيصر لحماية المدنيين في سوريا”، الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو 2020. فُرضت هذه العقوبات بهدف الضغط على الحكومة السورية وداعميها، وشملت قطاعات حيوية مثل الطاقة والإنشاءات والقطاع المالي. ورغم أن الهدف المعلن كان سياسياً، إلا أن هذه العقوبات كان لها تأثير واسع وعميق على الاقتصاد السوري ككل، مما أدى إلى تفاقم الأزمة المعيشية للمواطنين السوريين، وانهيار قيمة العملة المحلية، وصعوبة استيراد السلع الأساسية والمواد الطبية، الأمر الذي زاد من معاناة الشعب السوري.
أهمية القرار وتأثيره المتوقع
أكد الأمين العام أن هذا القرار يمثل فرصة حقيقية لتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لتعزيز التعافي الاقتصادي في سوريا. ومن المتوقع أن يفتح رفع العقوبات المجال لعودة الاستثمارات الإقليمية، خاصة من دول الخليج التي أبدت اهتماماً بالمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار. كما يُنتظر أن يسهل القرار وصول المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى الشعب السوري، ويساهم في إعادة دمج سوريا تدريجياً في محيطها العربي والإقليمي. ويأتي هذا التطور في سياق التقارب العربي مع دمشق، والذي شهد عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية في عام 2023، مما يعكس رغبة عربية في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بقيادة عربية.
موقف مجلس التعاون الثابت
في ختام تصريحه، جدد البديوي التأكيد على الموقف المبدئي والثابت لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها. وشدد على حرص المجلس على الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق في تطلعاته نحو بناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، وإنهاء كافة أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن والاستقرار فيها.
السياسة
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يغادر الرياض بعد زيارة رسمية للمملكة، وكان في وداعه نائب أمير الرياض ووزير المالية، في خطوة لتعزيز العلاقات السعودية الألمانية.
غادر العاصمة السعودية الرياض، اليوم (الخميس)، المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس، والوفد رفيع المستوى المرافق له، وذلك بعد اختتام زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية، أجرى خلالها مباحثات هامة تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
مراسم توديع رسمية في مطار الملك خالد الدولي
وجرت للمستشار الألماني مراسم توديع رسمية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حيث كان في مقدمة مودعيه نائب أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض. كما شارك في التوديع وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان (الوزير المرافق)، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا فهد الهذال، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى المملكة ميشائيل كيندسغراب، بالإضافة إلى مدير شرطة منطقة الرياض المكلّف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، ووكيل المراسم الملكية فهد الصهيل.
أبعاد الزيارة وعمق العلاقات السعودية الألمانية
تأتي زيارة المستشار فريدريش ميرتس إلى الرياض في توقيت حيوي يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية ألمانيا الاتحادية. وتمتد هذه العلاقات لعقود طويلة اتسمت بالاحترام المتبادل والتعاون البناء في مختلف المجالات. وتُعد هذه الزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين ركيزة أساسية لتنسيق المواقف تجاه القضايا العالمية والإقليمية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، مما يؤكد دور الرياض وبرلين كعاصمتين مؤثرتين في صنع القرار الدولي.
الشراكة الاقتصادية وآفاق رؤية 2030
تكتسب هذه الزيارة أهمية اقتصادية كبرى، حيث تُعد ألمانيا شريكاً تجارياً رئيسياً للمملكة، وأحد أهم الاقتصادات في الاتحاد الأوروبي. وفي ضوء رؤية المملكة 2030، يسعى الجانبان لتعميق التعاون في قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والتكنولوجيا، والصناعة. وجود وزير المالية محمد الجدعان كوزير مرافق يعكس الثقل الاقتصادي للمباحثات، حيث تتطلع الشركات الألمانية للمساهمة بشكل أكبر في المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة، مما يعزز من فرص الاستثمار المتبادل ويدعم خطط التنويع الاقتصادي.
تنسيق الجهود لتعزيز الاستقرار الإقليمي
على الصعيد السياسي، تمثل المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وتنظر ألمانيا بتقدير كبير للدور السعودي في معالجة الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية. لذا، فإن زيارة المستشار الألماني تندرج ضمن الجهود المستمرة لتوحيد الرؤى حول الملفات الساخنة في المنطقة، والعمل سوياً لدعم مسارات السلام والتنمية المستدامة، مما يعكس التزام البلدين بمسؤولياتهما الدولية كعضوين فاعلين في مجموعة العشرين.
السياسة
فيصل بن فرحان وعراقجي يبحثان أمن المنطقة والمستجدات الإقليمية
تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالاً من نظيره الإيراني لبحث المستجدات الإقليمية والتأكيد على الحلول الدبلوماسية لتعزيز استقرار المنطقة وحل الخلافات بالحوار.
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي. وتأتي هذه المباحثات في إطار التواصل المستمر بين الجانبين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز مسار العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الجارين.
وبحث الجانبان خلال الاتصال جملة من المستجدات الإقليمية والدولية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن. وقد تم التأكيد بشكل واضح وصريح على ضرورة حل الخلافات القائمة عبر الحوار البناء والوسائل الدبلوماسية، وتغليب لغة العقل والحكمة لتجنيب المنطقة المزيد من التوترات. كما ناقش الوزيران الجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وضمان سلامة الملاحة والممرات الدولية، وهو ما يعكس إدراكاً مشتركاً لحساسية المرحلة الحالية.
ويكتسب هذا الاتصال أهمية خاصة في ظل السياق التاريخي الحديث للعلاقات بين الرياض وطهران، لا سيما بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بكين في مارس 2023، والذي نص على استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات. ويُعد هذا التواصل المستمر بين وزيري الخارجية دليلاً على التزام الطرفين بالمضي قدماً في تنفيذ بنود الاتفاق، وتعزيز إجراءات بناء الثقة التي تساهم في خلق بيئة إقليمية أكثر استقراراً وازدهاراً.
وعلى الصعيد الإقليمي، تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات جيوسياسية معقدة، تتطلب تنسيقاً عالياً بين القوى الإقليمية المؤثرة. فالمملكة العربية السعودية وإيران، بصفتهما دولتين محوريتين في العالم الإسلامي والمنطقة، تقع على عاتقهما مسؤولية كبيرة في العمل على احتواء الأزمات ومنع توسع رقعة الصراعات. ويشير المراقبون إلى أن استمرار قنوات الاتصال المفتوحة بين الرياض وطهران يعد صمام أمان ضروري لخفض التصعيد في العديد من الملفات الساخنة في الإقليم.
ختاماً، يعكس الاتصال حرص المملكة العربية السعودية الدائم على نهجها الدبلوماسي القائم على مد جسور التعاون، ودعم كافة الجهود الرامية إلى إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين، بما يحقق التطلعات التنموية لشعوب المنطقة بعيداً عن لغة الصدام والنزاعات.
السياسة
ولي العهد يستقبل المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعقد مباحثات رسمية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض لاستعراض العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الديوان الملكي بقصر اليمامة في العاصمة الرياض مساء اليوم، المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
وقد أقيمت للمستشار الألماني مراسم استقبال رسمية تليق بمكانة الضيف، حيث عقد سمو ولي العهد والمستشار الألماني جلسة مباحثات موسعة. وفي مستهل الجلسة، رحب سمو ولي العهد بضيف المملكة، متمنياً له ولمرافقيه طيب الإقامة، فيما أعرب المستشار ميرتس عن سعادته البالغة بزيارة المملكة ولقاء سمو ولي العهد، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاقتصادية
واستعرض الجانبان خلال الجلسة أوجه العلاقات الثنائية العريقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وبحثا سبل تطويرها في مختلف القطاعات الحيوية. وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الألمانية تطوراً ملحوظاً، مدفوعاً برغبة مشتركة في تعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل الفرص الواعدة التي تتيحها رؤية المملكة 2030، وما تمتلكه ألمانيا من خبرات صناعية وتكنولوجية متقدمة.
وتناول اللقاء فرص التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعات التحويلية، والتقنية، حيث تعد ألمانيا شريكاً اقتصادياً هاماً للمملكة في القارة الأوروبية. كما تم التأكيد على أهمية العمل المشترك لتعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
مناقشة الملفات الإقليمية والدولية
وعلى الصعيد السياسي، استعرض الطرفان مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها. وتطرق النقاش إلى أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والدور المحوري الذي تلعبه المملكة في دعم جهود السلام وحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية. كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على ضرورة تنسيق المواقف لمواجهة التحديات العالمية الراهنة.
حضور رفيع المستوى
وحضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي وفد رفيع المستوى ضم كلاً من: وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأمير تركي بن محمد بن فهد، ونائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن، ووزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان. كما حضر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ووزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان (الوزير المرافق)، ووزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا فهد الهذال.
ومن الجانب الألماني، حضر سكرتير الدولة المتحدث باسم الحكومة الاتحادية شتيفان كورنيليوس، والسفير الألماني لدى المملكة ميشائيل كيندسغراب، ومستشار دولة المستشار الاتحادي لشؤون السياسة الخارجية والأمنية الدكتور غونتر زاوتر، ومستشار دولة المستشار الاتحادي لشؤون السياسة الاقتصادية والمالية الدكتور ليفين هوله، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الألمانية.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد agoتخفيضات رمضان 2026 في السعودية: عروض لمدة 54 يوماً
-
الثقافة و الفن7 أيام agoوفاة الفنانة هدى شعراوي “أم زكي” وتشييع جثمانها في دمشق
-
التكنولوجيا7 أيام agoختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحلية18 ساعة agoإطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoحقيقة مرض فايز المالكي: نتائج الخزعة وتفاصيل حالته الصحية
-
الثقافة و الفن7 أيام agoهدى شعراوي: وداعاً “أم زكي” أيقونة الدراما السورية
-
الثقافة و الفن7 أيام agoمقتل هدى شعراوي “أم زكي”.. تفاصيل الجريمة وتأثيرها
-
الأخبار المحلية3 أيام agoرابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
