السياسة
محافظ الحديدة يكشف أسباب سقوط الساحل الغربي لليمن
صرح محافظ الحديدة الحسن طاهر لصحيفة عكاظ بأن سقوط الساحل الغربي ليس حدثاً عابراً، مؤكداً تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الاختراق الحوثي الأخير.
أدلى محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، بتصريحات هامة لصحيفة «عكاظ»، شدد فيها على أن التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي، وتحديداً في مديريتي الخوخة وحيس جنوبي المحافظة، بالإضافة إلى المديريات الغربية لمحافظة تعز، لا يمكن تصنيفها كأحداث عابرة. وأشار محافظ الحديدة إلى أنه تم تشكيل لجنة تحقيق متخصصة للوقوف على أسباب هذا الاختراق العسكري السريع الذي حققته المليشيا الحوثية الإرهابية، مؤكداً أن المسؤولية لا تقع على عاتق الجنود المرابطين في الميدان الذين سطروا ملاحم بطولية، بل تتطلب مراجعة شاملة لمنظومة القيادة والسيطرة.
الجذور التاريخية للصراع في جبهة الساحل الغربي اليمني
تعتبر جبهة الساحل الغربي لليمن واحدة من أكثر الجبهات استراتيجية منذ اندلاع الحرب عقب الانقلاب الحوثي في عام 2014. وقد شهدت هذه المنطقة معارك عنيفة توجت بتحرير أجزاء واسعة منها وصولاً إلى أطراف مدينة الحديدة في عام 2018. إلا أن توقيع “اتفاق ستوكهولم” في أواخر عام 2018 أدى إلى تجميد العمليات العسكرية الكبرى، وهو ما تراه العديد من الأوساط السياسية والعسكرية فرصة استغلتها الجماعة الحوثية لإعادة ترتيب صفوفها وحفر الخنادق وتحصين مواقعها، مما مهد الطريق للاختراقات الأخيرة التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
رؤية محافظ الحديدة لإعادة ترتيب الصفوف وتصحيح الاختلالات
وفي حواره مع «عكاظ»، أوضح محافظ الحديدة أن استعادة الدولة لسيادتها ومؤسساتها لا يمكن أن تتحقق عبر ردود الأفعال المؤقتة أو الشعارات الرنانة، بل تتطلب بناء قدرة وطنية متماسكة تعمل تحت مظلة قيادة الدولة الشرعية. وأضاف طاهر أن العمل يجري حالياً على إعادة ترتيب البيت الداخلي، وتعزيز التنسيق المشترك بين مختلف الوحدات العسكرية ومؤسسات الدولة، وتوفير كافة الاحتياجات اللوجستية للجبهات، مع معالجة القصور بشجاعة وشفافية كاملة.
كما أكد طاهر أن المعركة ضد المشروع الحوثي المدعوم من إيران ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة متعددة الأبعاد تشمل المسارات السياسية، الاقتصادية، الإعلامية، والإنسانية، حيث يجب أن يشعر المواطن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بأن الدولة تمثل مشروع أمن وعدالة وتنمية، وليست مجرد طرف آخر في النزاع المسلح.
التأثيرات الإقليمية والدولية للسيطرة على باب المندب وموانئ الساحل
تتجاوز أهمية الساحل الغربي لليمن الأبعاد المحلية لتلامس الأمن القومي الإقليمي والدولي. إن سيطرة المليشيات الحوثية على مناطق حيوية مثل المخا وباب المندب والجزر الاستراتيجية تمثل تهديداً مباشراً لحرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر، الذي يمر عبره نحو 12% من حجم التجارة العالمية. هذا الاختراق العسكري يعزز من قدرة المليشيا على تهديد سفن الشحن وإمدادات الطاقة العالمية، مما يستدعي تدخلاً وموقفاً حازماً من المجتمع الدولي لدعم الحكومة الشرعية وتأمين الممرات المائية الحيوية من الأطماع التوسعية الإيرانية.
رسالة تضامن وطني إلى أبناء تهامة واليمن كافة
وجه الحسن طاهر رسالة مؤثرة إلى أبناء تهامة والنازحين والمهجرين، مؤكداً أن حماية المدنيين وصون كرامتهم وحقوقهم تقع في مقدمة أولويات السلطة المحلية والحكومة الشرعية. ودعا كافة المكونات اليمنية من صعدة إلى عدن، ومن الحديدة إلى مأرب وحضرموت، إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات البينية، مشدداً على أن اليمن أكبر من الأحزاب والأشخاص، وأن الهدف الأسمى هو بناء دولة المؤسسات والقانون والمواطنة المتساوية التي تتسع لجميع أبنائها دون تمييز.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
نظام تجارة الإبل الجديد: عقود إلكترونية وضوابط صارمة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط