Connect with us

السياسة

تعزيز وقف إطلاق النار بالسويداء: جهود ثلاثية مشتركة

اجتماع ثلاثي في عمان بين الأردن والولايات المتحدة وسوريا لتعزيز وقف إطلاق النار في السويداء، خطوة نحو استقرار المنطقة وجهود دبلوماسية مكثفة.

Published

on

تعزيز وقف إطلاق النار بالسويداء: جهود ثلاثية مشتركة

html

اجتماع ثلاثي في عمان لتعزيز وقف إطلاق النار في السويداء

أعلنت وزارة الخارجية السورية عن اتفاق جديد لتشكيل مجموعة عمل مشتركة تضم كل من الأردن والولايات المتحدة وسوريا، بهدف تعزيز وقف إطلاق النار في محافظة السويداء. جاء هذا الإعلان عقب اجتماع عقده وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيره السوري أسعد الشيباني والمبعوث الأمريكي لدمشق توم برّاك في العاصمة الأردنية عمان.

الاجتماعات السابقة والسياق السياسي

يُذكر أن هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه خلال أقل من شهر، حيث سبق وأن استضافت الأردن لقاءً مماثلاً في 19 يوليو الماضي. ووفقاً لما نشرته وزارة الخارجية الأردنية عبر منصة “إكس”، فقد ضم الاجتماع أيضاً ممثلين عن المؤسسات المعنية من الدول الثلاث.

تناول اللقاء الأوضاع الراهنة في سوريا، وركز على سبل دعم عملية إعادة بناء البلاد على أسس تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها، وتلبي تطلعات الشعب السوري وتحفظ حقوق جميع مواطنيه. ويأتي هذا الاجتماع استكمالاً لمباحثات سابقة جرت في عمان بتاريخ 19 يوليو 2025، والتي هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار في السويداء وحل الأزمة المستمرة هناك.

مفاوضات دمشق بين الحكومة والإدارة الذاتية الكردية

في سياق متصل، عُقد لقاء بين ممثلين عن الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية في دمشق، كجزء من المفاوضات الجارية بين الطرفين. وقد جاء هذا اللقاء بعد إعلان الحكومة السورية مقاطعة اجتماعات كانت مقررة بين الجانبين في باريس.

ووفقاً لمصدر كردي، تم اللقاء مساء الإثنين بناءً على طلب الحكومة السورية، وجمع بين المسؤولة البارزة في الإدارة الذاتية إلهام أحمد ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. ركزت النقاشات على إيجاد صيغة مناسبة للحكم اللامركزي دون تحديد جدول زمني لتطبيقها. وأكد المصدر أن المباحثات تهدف إلى استمرار العملية التفاوضية عبر لجان سورية بإشراف دولي، مع الاتفاق على عدم اللجوء للخيار العسكري.

التحديات والآفاق المستقبلية

في حين أكد مصدر حكومي سوري انعقاد اللقاء بين أحمد والشيباني دون تقديم تفاصيل إضافية، كان من المفترض أن يجتمع الطرفان سابقًا في باريس منتصف الشهر الجاري بناءً على اتفاق سابق جمع وزراء خارجية سوريا وفرنسا والمبعوث الأمريكي إلى دمشق.

تعكس هذه الاجتماعات والمفاوضات المتعددة الأطراف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام الدائمين في سوريا. ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة أمام الأطراف المعنية لتحقيق تقدم ملموس نحو حل سياسي شامل يضمن حقوق جميع السوريين ويحقق تطلعاتهم المشروعة.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

واشنطن تنتظر رداً إيرانياً مكتوباً لتجنب المواجهة العسكرية

مسؤول أمريكي يؤكد انتظار واشنطن مقترحاً إيرانياً مكتوباً عقب المحادثات الأخيرة لتجنب المواجهة. تفاصيل انتشار القوات الأمريكية وزيارة ماركو روبيو لإسرائيل.

Published

on

واشنطن تنتظر رداً إيرانياً مكتوباً لتجنب المواجهة العسكرية

كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن تطورات جديدة في مسار العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تنتظر حالياً تلقي مقترح مكتوب من الجانب الإيراني. ويهدف هذا المقترح المنتظر إلى تحديد آليات واضحة ومحددة لكيفية تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك كخطوة لاحقة للمحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرت مؤخراً، والتي تسعى لخفض حدة التوتر في المنطقة.

وفي سياق التحركات العسكرية والأمنية المتزامنة مع المسار الدبلوماسي، أوضح المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي عقدوا اجتماعاً حاسماً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة تفاصيل الملف الإيراني المعقد. وقد تم إبلاغ المجتمعين بضرورة استكمال انتشار جميع القوات الأمريكية في المنطقة بحلول منتصف شهر مارس المقبل، مما يعكس استراتيجية أمريكية مزدوجة تعتمد على الدبلوماسية المدعومة بالجاهزية العسكرية.

وعلى صعيد التنسيق مع الحلفاء الإقليميين، أشار المصدر، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يعتزم إجراء زيارة هامة إلى إسرائيل، حيث من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 28 فبراير الجاري. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس لتنسيق المواقف بشأن التهديدات الإقليمية وضمان أمن الحلفاء.

سياق التوتر والخلفية التاريخية

تأتي هذه التطورات في ظل تاريخ طويل من الشد والجذب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت العلاقات انقطاعاً وتوتراً متصاعداً منذ عقود. وتعتبر هذه الخطوة بطلب "رد مكتوب" تحولاً نوعياً في إدارة الأزمة، حيث تسعى واشنطن للانتقال من التفاهمات الشفهية التي قد تكون عرضة للتأويل أو التنصل، إلى التزامات موثقة تضمن التهدئة. ولطالما شكلت قضية البرنامج النووي الإيراني ونفوذ طهران الإقليمي نقاط خلاف جوهرية عجزت جولات التفاوض السابقة عن حلها بشكل جذري.

الأهمية الاستراتيجية والترقب الدولي

يكتسب هذا الحراك أهمية بالغة على الصعيدين الإقليمي والدولي؛ فمن جهة، يرسل تحديد موعد اكتمال انتشار القوات الأمريكية رسالة ردع قوية تؤكد التزام واشنطن بحماية مصالحها وممرات الملاحة الدولية. ومن جهة أخرى، يشير التنسيق المرتقب بين روبيو ونتنياهو إلى أن أي اتفاق أو تفاهم مع طهران لن يتم بمعزل عن المخاوف الأمنية الإسرائيلية. وتترقب الأوساط السياسية الرد الإيراني المكتوب، حيث سيحدد مضمونه ما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو مسار التهدئة الدبلوماسية أم ستشهد فصلاً جديداً من التصعيد والمواجهة.

Continue Reading

السياسة

قيود إسرائيلية على صلاة الجمعة بالأقصى في رمضان: شروط وتصاريح

إسرائيل تحدد دخول 10 آلاف مصلٍ فقط من الضفة الغربية للأقصى في رمضان، مع فرض شروط عمرية وتصاريح أمنية وتوثيق رقمي، وسط تحذيرات فلسطينية.

Published

on

قيود إسرائيلية على صلاة الجمعة بالأقصى في رمضان: شروط وتصاريح

أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم (الأربعاء)، عن فرض قيود جديدة ومشددة على وصول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المبارك. وبموجب القرار الجديد، تم تحديد سقف أعداد المصلين المسموح لهم بالدخول بـ 10 آلاف فلسطيني فقط، وذلك شريطة حصولهم على تصاريح أمنية مسبقة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة ومخاوف من تصاعد التوتر في المدينة المقدسة.

ووفقاً لبيان صادر عن مكتب منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، فإن هذه الإجراءات جاءت بعد "تقييم أمني للوضع"، حيث تمت المصادقة على إصدار تصاريح يومية مخصصة حصراً لأيام الجمعة طوال الشهر الفضيل. وتضمنت الشروط العمرية السماح بدخول الرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً فما فوق، والنساء من سن 50 عاماً فما فوق، بالإضافة إلى الأطفال حتى سن 12 عاماً شريطة مرافقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، مع التأكيد على أن كافة التصاريح تخضع للموافقة الأمنية.

وفي سابقة إجرائية، أشار البيان إلى إلزام المصلين بإجراء "توثيق رقمي" عند المعابر والحواجز العسكرية، وذلك لضمان وتأكيد عودتهم إلى مناطق سكنهم في الضفة الغربية مع نهاية يوم الصلاة، مما يضيف عبئاً إجرائياً جديداً على حركة التنقل.

فجوة هائلة بين السعة والعدد المسموح

تأتي هذه القيود لتخلق فجوة هائلة بين القدرة الاستيعابية للمسجد الأقصى والعدد المسموح به؛ إذ تشير التقديرات إلى أن الحرم القدسي الشريف يستوعب ما بين 350 ألفاً إلى 400 ألف مصلٍ عند امتلاء جميع ساحاته ومصلياته، وهو مشهد كان مألوفاً في سنوات سابقة حيث كانت تتدفق حشود المصلين بمئات الآلاف. ويشكل تحديد العدد بـ 10 آلاف فقط تقليصاً غير مسبوق يمنع الغالبية العظمى من الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية في أحد أقدس الشهور لدى المسلمين.

سياق تاريخي وسياسي متوتر

تكتسب هذه الإجراءات حساسية خاصة نظراً للمكانة الروحية للمسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وتفرض إسرائيل سنوياً إجراءات أمنية في محيط القدس الشرقية، إلا أن القيود الحالية تأتي في ظل ظروف إقليمية معقدة. ويحذر الفلسطينيون والمؤسسات الدينية في القدس بشكل مستمر من أن تكثيف هذه الإجراءات يهدف إلى تغيير "الوضع القائم" (الستاتيكو) التاريخي والقانوني في المدينة، ومحاولة لطمس هويتها العربية والإسلامية.

ومن الجدير بالذكر أن المجتمع الدولي لا يعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية عام 1980، ويعتبرها أرضاً محتلة منذ عام 1967 بموجب قرارات الشرعية الدولية. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، معتبرين أن حرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة حق أصيل تكفله القوانين الدولية، ولا يجب أن يخضع للاعتبارات الأمنية الإسرائيلية أو يستخدم كورقة ضغط سياسية.

Continue Reading

السياسة

اعتقال مسلح بزي عسكري قرب الكابيتول قبل خطاب حالة الاتحاد

شرطة الكابيتول تعتقل شاباً مسلحاً ببندقية ومعدات عسكرية حاول الاقتراب من مبنى الكونغرس، قبل أسبوع من خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب. تفاصيل الحادثة هنا.

Published

on

اعتقال مسلح بزي عسكري قرب الكابيتول قبل خطاب حالة الاتحاد

في حادثة أمنية أثارت حالة من الاستنفار في العاصمة الأمريكية واشنطن، أعلنت شرطة الكابيتول إحباط محاولة محتملة لتهديد الأمن قرب مبنى الكونغرس، حيث تمكنت عناصر الأمن من اعتقال شاب مسلح كان يحمل بندقية ومعدات عسكرية، وذلك في توقيت حساس للغاية تشهده الساحة السياسية الأمريكية.

وفي تفاصيل الواقعة التي كشف عنها قائد شرطة الكابيتول، مايكل سوليفان، ألقت السلطات القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، بعد أن ركض بشكل مفاجئ نحو مبنى الكونغرس حاملاً بندقية محشوة بالرصاص. وأوضح سوليفان أن المشتبه به وصل إلى الموقع في سيارة مرسيدس بيضاء، قام بركنها بالقرب من مجمع الكابيتول قبل أن يترجل منها مندفعاً نحو المبنى. ولحسن الحظ، لم يسفر الحادث عن أي إصابات، حيث استجاب الشاب فوراً لأوامر الشرطة الصارمة بإلقاء السلاح والاستسلام.

وكشفت التحقيقات الأولية عن تفاصيل مثيرة للقلق تتعلق بتجهيزات المشتبه به، حيث كان يرتدي سترة وقفازات عسكرية لحظة القبض عليه. وعقب تفتيش سيارته، عثرت الشرطة على معدات إضافية تشمل خوذة وقناعاً واقياً من الغازات، مما يشير إلى احتمالية وجود تخطيط مسبق أو نية للتصعيد، وهو ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا التصرف.

وتكتسب هذه الحادثة أهمية خاصة نظراً لتوقيتها، حيث تأتي قبل أسبوع واحد فقط من الموعد المقرر لإلقاء الرئيس دونالد ترامب خطاب “حالة الاتحاد” السنوي أمام الكونغرس. ويُعد هذا الخطاب أحد أهم الأحداث السياسية في الولايات المتحدة، حيث يجتمع فيه أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقضاة المحكمة العليا وكبار المسؤولين، مما يجعل المنطقة المحيطة بالكابيتول تخضع عادةً لإجراءات أمنية مشددة وبروتوكولات حماية استثنائية لضمان سلامة قادة الدولة.

ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها الأجهزة الأمنية في واشنطن، خاصة في محيط المباني الفيدرالية السيادية. فمنذ سنوات، كثفت شرطة الكابيتول من تواجدها واستراتيجياتها الدفاعية للتعامل مع التهديدات الفردية أو المنظمة، لضمان عدم تكرار أي خروقات أمنية قد تهدد الديمقراطية الأمريكية أو سلامة المشرعين، وتؤكد سرعة استجابة العناصر الأمنية في هذه الواقعة على الجاهزية العالية للتعامل مع المخاطر المفاجئة.

Continue Reading

الأخبار الترند