السياسة
الدولار يهبط لأدنى مستوى أمام الجنيه المصري منذ 2024
الدولار يهبط لأدنى مستوى منذ 2024 أمام الجنيه المصري، مسجلاً أقل من 49 جنيهاً، مما يعكس تحسن السيولة وانخفاض التوترات الجيوسياسية. اكتشف التفاصيل!
تحليل تراجع سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري
شهد سعر الدولار الأمريكي انخفاضاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري خلال تعاملات يوم الثلاثاء 22 يوليو 2025، حيث سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2024. وصل السعر إلى ما دون 49 جنيهاً في عدد من البنوك المصرية، مما يعكس تحسناً في السيولة الدولارية وانخفاض التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
الأرقام الرئيسية وتوزيع الأسعار بين البنوك
وفقاً لآخر التحديثات الصادرة عن البنوك المصرية، بلغ سعر الدولار في البنك المركزي المصري 49.18 جنيه للشراء و49.31 جنيه للبيع، بانخفاض طفيف مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي.
فيما يلي تفاصيل الأسعار في بعض البنوك التجارية:
- البنك الأهلي المصري وبنك مصر: 49.00 جنيه للشراء و49.10 جنيه للبيع، بانخفاض 20 قرشاً.
- بنك القاهرة: 48.99 جنيه للشراء و49.09 جنيه للبيع.
- البنك التجاري الدولي (CIB): 48.98 جنيه للشراء و49.08 جنيه للبيع.
- بنك التعمير والإسكان: 48.95 جنيه للشراء و49.05 جنيه للبيع، مسجلاً أدنى سعر بيع.
- بنك كريدي أجريكول: 48.96 جنيه للشراء و49.06 جنيه للبيع.
- مصرف أبوظبي الإسلامي: سجل أعلى الأسعار عند 49.34 جنيه للشراء و49.44 جنيه للبيع.
العوامل المؤثرة على تراجع الدولار
زيادة المعروض الدولاري:
The primary driver behind the dollar’s decline is the increased supply of dollars in the Egyptian market, supported by improved foreign currency inflows from tourism and remittances from Egyptians working abroad, which rose to 29.4 billion during the first ten months of the fiscal year 2024/2025.
The stability of monetary policy:
The stability of monetary policy under the supervision of the Central Bank of Egypt, along with maintaining interest rates in July 2025, has bolstered investor confidence and contributed to the strengthening of the Egyptian pound against the dollar.
The impact on local and global economies
The decline in the value of the dollar against the Egyptian pound has several implications for both local and global economies:
- Easing inflationary pressures locally:
- A boost to investor confidence:
- A potential shift in trade balances globally:
The appreciation of the pound can help reduce import costs, potentially easing inflationary pressures within Egypt.
The stability in exchange rates may attract more foreign investments into Egypt as investors seek opportunities in a stable economic environment.
A stronger Egyptian pound might affect trade balances by making Egyptian exports relatively more expensive while reducing import costs.
Tendencies and future expectations
A report by Goldman Sachs suggests that the Egyptian pound is undervalued by up to 30, recommending investors buy pounds against dollars, expecting its continued rise if current conditions persist.
If these trends continue, we may see further strengthening of the Egyptian pound, provided that geopolitical tensions remain low and foreign currency inflows continue at their current pace or increase further.
Synthesis within a broader economic context
This development occurs amid a broader context where emerging markets are witnessing varied performances due to shifting global economic dynamics post-pandemic recovery efforts and geopolitical shifts affecting energy prices and supply chains worldwide.
The case of Egypt illustrates how targeted monetary policies combined with favorable external conditions can lead to significant currency stabilization, offering insights into strategies other emerging markets might adopt under similar circumstances.
السياسة
السعودية تؤكد على حل الدولتين كفرصة حقيقية لسلام الشرق الأوسط
تجدد المملكة العربية السعودية دعوتها لتنفيذ حل الدولتين، مؤكدة أن التنسيق الدولي هو السبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل والشامل.
شاركت المملكة العربية السعودية في الاجتماع الثامن للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الذي استضافته العاصمة الإيرلندية دبلن، مؤكدةً على موقفها الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية وضرورة التوصل إلى سلام عادل وشامل. ومثّلت المملكة في هذا المحفل الدولي الهام الوزير المفوض بوزارة الخارجية، الدكتورة منال رضوان، التي شددت في كلمتها على أن التحالف يمثل منصة دولية فريدة لمواءمة الجهود الدولية وضمان فاعليتها في دعم الحل السياسي القائم على مبدأ الدولتين.
السياق التاريخي لموقف المملكة
يعود الموقف السعودي الداعم لحل الدولتين إلى عقود طويلة، وقد تبلور بشكل واضح في “مبادرة السلام العربية” التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز (ولي العهد آنذاك) في قمة بيروت عام 2002، وتبنتها جامعة الدول العربية. تقوم هذه المبادرة التاريخية على مبدأ “الأرض مقابل السلام”، حيث تعرض تطبيعًا كاملاً للعلاقات بين الدول العربية وإسرائيل مقابل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والتوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194. ولا تزال هذه المبادرة تشكل حجر الزاوية في الدبلوماسية السعودية والعربية تجاه الصراع.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
تأتي المشاركة السعودية في اجتماع دبلن لتجديد التأكيد على أن حل الدولتين هو الخيار الاستراتيجي الوحيد القادر على إنهاء الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في منطقة الشرق الأوسط. وأشادت الدكتورة رضوان بالجهود الدولية، بما في ذلك الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة، مؤكدةً أن التنسيق الفعّال مع واشنطن والشركاء الدوليين لتنفيذ خطة سلام شاملة يشكّل فرصة حقيقية لإنهاء عقود من النزاع. وشددت على أهمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، التي تمثل المرجعية القانونية والسياسية لهذه المرحلة، بما في ذلك إنهاء الاحتلال وتهيئة الظروف الملائمة للتقدم السياسي.
دعوة لتكثيف الجهود الدبلوماسية
في كلمتها، أوضحت رضوان أن التجربة الإيرلندية في بناء السلام تقدم نموذجًا ملهمًا، وتؤكد أن النزاعات المعقدة يمكن حلها عندما ترتبط عمليات السلام بأفق سياسي واضح ونبذ العنف وتعزيز الحوار. وجددت التحذير من خطورة الانتهاكات المتواصلة التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع انحراف المسار عن هدفه الأساسي المتمثل في إحلال السلام. كما دعت إلى ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية وبناء قدراتها المؤسسية، وضمان الترابط الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة للحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية. وفي الختام، أكدت التزام المملكة بمواصلة العمل مع كافة الشركاء لتحقيق سلام يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، ويضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
السياسة
واشنطن تعيد ناقلة نفط لفنزويلا: هل تتغير سياسة العقوبات؟
الولايات المتحدة تقرر إعادة ناقلة النفط العملاقة ‘صوفيا’ إلى فنزويلا، في خطوة تثير تساؤلات حول مستقبل سياسة الضغط الأقصى والعقوبات على كاراكاس.
في تطور لافت ضمن سياق التوترات المستمرة بين واشنطن وكاراكاس، كشف مسؤولان أمريكيان عن عزم الولايات المتحدة إعادة ناقلة نفط عملاقة كانت قد احتجزتها في وقت سابق من هذا الشهر إلى السلطات الفنزويلية. وأكد المسؤولان، وفقاً لوكالة “رويترز”، أن الناقلة المعنية هي “صوفيا”، وهي ناقلة عملاقة ترفع علم بنما، مما يثير تساؤلات حول ديناميكيات سياسة الضغط الأمريكية.
خلفية العقوبات وسياسة الضغط الأقصى
تأتي هذه الخطوة على خلفية حملة “الضغط الأقصى” التي فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب على فنزويلا، والتي استمرت لسنوات بهدف الإطاحة بحكومة الرئيس نيكولاس مادورو. شملت هذه الحملة فرض عقوبات اقتصادية صارمة استهدفت بشكل أساسي قطاع النفط، الذي يمثل شريان الحياة للاقتصاد الفنزويلي. وكانت واشنطن تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تجفيف مصادر إيرادات حكومة مادورو، ودعم المعارضة السياسية.
استهداف ناقلات النفط: استراتيجية أمريكية
كان احتجاز ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا جزءاً أساسياً من هذه الاستراتيجية. فمنذ أواخر العام الماضي، كثفت الولايات المتحدة جهودها لمصادرة شحنات النفط الفنزويلية في أعالي البحار، ونجحت في احتجاز ما لا يقل عن 7 ناقلات. تهدف هذه العمليات إلى منع فنزويلا من تصدير نفطها الخام أو استيراد المنتجات المكررة، مما يزيد من عزلتها الاقتصادية. وقد أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تصريحات سابقة إلى خطط أوسع للسيطرة على موارد النفط الفنزويلية، وطرح فكرة خطة استثمارية بقيمة 100 مليار دولار لإعادة بناء قطاع النفط المتداعي في البلاد بعد تغيير النظام.
أهمية إعادة الناقلة وتأثيرها المحتمل
إن قرار إعادة الناقلة “صوفيا” يمثل تطوراً غير متوقع قد يشير إلى عدة احتمالات. قد يكون القرار ناتجاً عن تحديات قانونية واجهتها السلطات الأمريكية في إثبات انتهاك الناقلة للعقوبات، أو قد يعكس تعديلاً تكتيكياً في سياسة واشنطن. على المستوى المحلي الفنزويلي، لا تغير إعادة ناقلة واحدة من الصورة القاتمة لقطاع النفط المنهار، لكنها قد تمثل انتصاراً رمزياً لحكومة مادورو. أما على الصعيد الدولي، فإن هذه الخطوة قد تُقرأ على أنها بادرة صغيرة قد تفتح الباب أمام قنوات حوار مستقبلية، أو ببساطة تعكس التعقيدات القانونية والعملية لتطبيق نظام عقوبات بحري واسع النطاق. يبقى المشهد معقداً، حيث تستمر واشنطن في سياستها العامة تجاه فنزويلا، بينما تظهر مثل هذه الحالات الاستثنائية التي تضيف طبقة جديدة من الغموض على مستقبل العلاقات بين البلدين.
السياسة
نفي سعودي لشائعات رفض استقبال الشيخ طحنون بن زايد
وزير الإعلام سلمان الدوسري يؤكد أن ما يتردد عن رفض المملكة استقبال الشيخ طحنون بن زايد غير صحيح، مشدداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
أكد وزير الإعلام السعودي، الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، بشكل قاطع أن الأنباء المتداولة عبر بعض المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي حول رفض المملكة العربية السعودية استقبال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، هي معلومات عارية تماماً عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة.
وفي تصريح يهدف إلى قطع دابر الشائعات، أوضح الوزير الدوسري أن العلاقة التي تربط الشيخ طحنون بالمملكة تتجاوز البروتوكولات الرسمية، مؤكداً أن “الشيخ طحنون بن زايد يأتي إلى المملكة متى شاء من دون استئذان؛ فهي بيته وقيادتها أهله”. يعكس هذا التصريح عمق الروابط الشخصية والأخوية التي تجمع قيادتي البلدين الشقيقين، ويضع حداً لأي محاولة للتشكيك في متانة هذه العلاقة.
سياق تاريخي لعلاقات راسخة
تأتي هذه الشائعات في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الإماراتية أوج قوتها ومتانتها، حيث تمثل الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وأبوظبي حجر الزاوية في استقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط. وتستند هذه العلاقة التاريخية إلى إرث طويل من التعاون المشترك والتنسيق على أعلى المستويات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، ضمن إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن خلال آليات ثنائية متقدمة مثل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي يهدف إلى تكامل الرؤى والمصالح.
أهمية الحدث وتأثيره الإقليمي
ويُعد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان شخصية محورية في دولة الإمارات، حيث يشغل منصباً استراتيجياً حساساً كمستشار للأمن الوطني، ويلعب دوراً بارزاً في رسم السياسات الخارجية والاقتصادية لبلاده. وبحكم منصبه وطبيعة الملفات التي يتولاها، فإن زياراته إلى المملكة ولقاءاته بالمسؤولين السعوديين تكتسب أهمية خاصة، وتأتي في سياق التشاور المستمر والتنسيق الوثيق لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز المصالح المتبادلة. إن الهدف من ترويج مثل هذه الأنباء المغلوطة هو محاولة زعزعة الثقة والتشويش على التحالف الصلب بين البلدين، والذي أثبت فعاليته في التعامل مع العديد من الأزمات الإقليمية. لذلك، جاء النفي السعودي الرسمي والسريع ليؤكد على أن هذه العلاقة الاستراتيجية محصنة ضد محاولات الوقيعة، وأن قنوات التواصل بين القيادتين مفتوحة على الدوام وتتسم بالشفافية والثقة المطلقة. ويُظهر هذا الموقف مدى الوعي لدى البلدين بأهمية حماية شراكتهما من الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار أرضي بالرياض: تفاصيل حادث حي الصحافة وجهود الاحتواء
-
الأخبار المحلية5 أيام agoتنفيذ حكم القصاص في مواطن قتل آخر طعنًا بتبوك
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد agoرامز جلال في رمضان 2026: تفاصيل برنامج المقلب الدامي
-
الأخبار المحلية6 أيام agoأول حالة ولادة في قطار الرياض: قصة إنسانية بمحطة الأندلس
-
الأخبار المحلية4 أيام agoانهيار الرياض: خطط طوارئ لتأمين المياه بعد انكسار خط رئيسي
-
الثقافة و الفن4 أيام agoغياب هيفاء وهبي بالرياض: أزمة صورة أم علاقة متوترة بالإعلام؟
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل مطبخ المدينة: دراما الصراع والطبقة الوسطى في رمضان
-
الثقافة و الفن4 أيام agoمسلسل كسرة: داود حسين في دراما اجتماعية مؤثرة برمضان
