السياسة
مصر تستضيف حماس بالقاهرة لاستئناف المفاوضات
مصر تستضيف حماس في القاهرة لاستئناف المفاوضات، خطوة حاسمة نحو وقف الحرب في غزة وتعزيز التوافق الوطني الفلسطيني.
مفاوضات القاهرة: أمل جديد لوقف الحرب في غزة
في خطوة حاسمة نحو تحقيق السلام، أعلنت حركة حماس عن انطلاق مفاوضات جديدة في القاهرة اليوم (الأربعاء)، تركز على وقف الحرب الدامية في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تعزيز التوافق الوطني الفلسطيني.
وفد حماس يصل القاهرة
وصل وفد رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى العاصمة المصرية لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول آخر التطورات المتعلقة بحرب الإبادة في غزة والأوضاع المتوترة في الضفة الغربية والقدس.
وأكد القيادي طاهر النونو أن الوفد بدأ بالفعل محادثات تمهيدية تسبق اللقاءات الرسمية التي ستنطلق اليوم. وتركز هذه المحادثات على سبل وقف الحرب على القطاع، إدخال المساعدات الإنسانية، وإنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة.
التوافق الوطني والعلاقات الثنائية
تسعى المفاوضات أيضًا إلى بحث العلاقات الفلسطينية الداخلية للوصول إلى توافق وطني حول القضايا السياسية المهمة. كما تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
وأشار النونو إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدعم هذه القضايا، مؤكدًا أن العلاقات بين الجانبين ثابتة وقوية وأن العمل المشترك لم يتوقف.
عرض مصري شامل
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن عرض مصري شامل لحركة حماس يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها ونزع سلاح الحركة مقابل وقف إطلاق النار بقطاع غزة وإطلاق سراح فلسطينيين.
وفي هذا السياق، أكد مصدر مصري مسؤول أن زيارة وفد حماس تأتي بعد فترة من الجمود شهدتها عملية التفاوض. وأوضح أن مباحثات القاهرة تهدف إلى إعادة الزخم للمفاوضات والتقدم نحو اتفاق لوقف إطلاق النار.
الموقف الإسرائيلي
من جانبه، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه لأي صفقات جزئية بشأن إعادة الأسرى، مما يضيف تحديًا إضافيًا أمام جهود السلام الحالية.
توقعات مستقبلية
مع استمرار المحادثات في القاهرة، يبقى الأمل معقودًا على تحقيق تقدم ملموس نحو إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار في المنطقة. ومع وجود دعم دولي وإقليمي قوي لهذه الجهود، قد نشهد قريبًا بداية جديدة للسلام والتنمية في فلسطين والمنطقة بأسرها.
السياسة
إدانة عربية وإسلامية لزيارة إسرائيلية لأرض الصومال
أصدرت أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية بياناً مشتركاً يدين زيارة مسؤول إسرائيلي لمنطقة أرض الصومال، مؤكدة دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه.
في موقف موحد يعكس قلقاً إقليمياً ودولياً متزايداً، أصدرت أكثر من 20 دولة عربية وإسلامية، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، بياناً شديد اللهجة يدين الزيارة التي قام بها مسؤول إسرائيلي إلى منطقة “أرض الصومال” في 6 يناير 2026. وجاء هذا البيان، الذي شاركت فيه دول وازنة مثل المملكة العربية السعودية، ومصر، وتركيا، وإيران، وباكستان، ليؤكد على الرفض القاطع لأي خطوات من شأنها المساس بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها.
ويستند هذا الموقف إلى بيان سابق صدر في 27 ديسمبر 2025، عبر فيه وزراء خارجية هذه الدول عن رفضهم لاعتراف إسرائيل بمنطقة “أرض الصومال” الانفصالية. واعتبر البيان الأخير أن الزيارة الإسرائيلية تشكل “انتهاكاً صارخاً” لسيادة الصومال وتقويضاً للأعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مجددين دعمهم الثابت للحكومة الفيدرالية في مقديشو باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصومالي.
خلفية النزاع وسياقه التاريخي
تكمن جذور الأزمة في الوضع السياسي لـ “أرض الصومال”، التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال في عام 1991 بعد انهيار نظام سياد بري. وعلى الرغم من أنها تتمتع باستقرار نسبي وحكومة ومؤسسات خاصة بها، إلا أنها لم تحظ باعتراف دولي واسع، وتعتبرها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصومالية. وتأتي الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لتشكل تحدياً لهذا الإجماع الدولي الراسخ، مما يثير مخاوف من فتح الباب أمام سوابق خطيرة في التعامل مع الحركات الانفصالية حول العالم.
الأهمية الجيوسياسية والتداعيات المحتملة
تحمل هذه التطورات أبعاداً جيوسياسية خطيرة، فالقرن الأفريقي منطقة ذات أهمية استراتيجية عالمية نظراً لإشرافه على مضيق باب المندب، أحد أهم ممرات الملاحة البحرية في العالم. ويرى مراقبون أن أي محاولة لترسيم حدود جديدة أو دعم حركات انفصالية في هذه المنطقة الحساسة قد تؤدي إلى تفاقم التوترات وزعزعة الاستقرار الهش. وحذر البيان من أن “تشجيع الأجندات الانفصالية يهدد بتفاقم التوترات في منطقة غير مستقرة بالفعل”، مشدداً على أن احترام القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول هما أساس الاستقرار الإقليمي والدولي.
دعوة لاحترام القانون الدولي
واختتم الوزراء بيانهم بالإشادة بالتزام جمهورية الصومال الفيدرالية بالدبلوماسية البناءة والحلول السلمية، مؤكدين التزامهم بدعم الإجراءات القانونية التي تتخذها مقديشو لحماية سيادتها. كما طالبوا إسرائيل بضرورة “الإلغاء الفوري” لاعترافها بـ “أرض الصومال” واحترام وحدة الأراضي الصومالية بشكل كامل، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي ينص على احترام سيادة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها.
السياسة
إعفاء وزير الدفاع اليمني محسن الداعري: الأسباب والتداعيات
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قراراً بإعفاء وزير الدفاع محسن الداعري. تعرف على خلفيات القرار وتأثيره المحتمل على مسار الحرب في اليمن.
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الخميس، قرارًا مفاجئًا قضى بإعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه كوزير للدفاع في الحكومة المعترف بها دوليًا، وإحالته إلى التقاعد. ويأتي هذا القرار في منعطف حاسم تمر به البلاد، التي تشهد حربًا أهلية مدمرة منذ سنوات، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الاستراتيجية العسكرية للحكومة الشرعية.
ونص القرار الرئاسي رقم (66) لسنة 2024م على أن يُعمل به من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الأسباب التي أدت إلى هذا التغيير في قيادة واحدة من أهم الوزارات السيادية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب استقرارًا في المؤسسة العسكرية.
السياق العام والخلفية التاريخية
تأتي هذه الإقالة في سياق سياسي وعسكري معقد. فقد تم تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، بهدف توحيد الصفوف المناهضة لجماعة الحوثي وقيادة المرحلة الانتقالية. وكان تعيين الفريق الداعري نفسه في يوليو 2022 خطوة ضمن مساعي المجلس لإعادة هيكلة القوات المسلحة ودمج التشكيلات العسكرية المختلفة تحت قيادة موحدة. وواجه الداعري خلال فترة توليه المنصب تحديات جمة، أبرزها استمرار الانقسامات داخل المعسكر الحكومي، وصعوبة تنسيق العمليات العسكرية بين مختلف الفصائل، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية التي أثرت على قدرات الجيش الوطني.
أهمية الحدث وتأثيره المتوقع
على الصعيد المحلي، يُنظر إلى هذا القرار كخطوة قد تمهد لإعادة ترتيب الأوراق داخل التحالف المناهض للحوثيين. وقد يعكس القرار موازين قوى جديدة داخل مجلس القيادة الرئاسي نفسه، أو قد يكون استجابة لتقييم أداء الوزارة في مواجهة التحديات العسكرية والأمنية، بما في ذلك هجمات الحوثيين المستمرة. ومن المتوقع أن يكون لخليفة الداعري دور محوري في تحديد مسار المواجهة العسكرية المستقبلية، سواء عبر تصعيد العمليات أو التمهيد لمفاوضات سياسية جديدة.
إقليميًا ودوليًا، يراقب الشركاء الإقليميون، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، هذه التطورات عن كثب. فأي تغيير في هرم القيادة العسكرية اليمنية قد يؤثر على ديناميكيات الدعم والتحالفات القائمة. كما أن المجتمع الدولي، الذي يسعى لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، سينظر إلى هذه الخطوة ك مؤشر على مدى تماسك واستقرار الحكومة الشرعية وقدرتها على إدارة المرحلة المقبلة من الصراع.
السياسة
أكواباور تفتتح محطة رياح خيزي-أبشيرون بأذربيجان | طاقة متجددة
افتتحت أكواباور السعودية محطة خيزي-أبشيرون لطاقة الرياح في أذربيجان بقدرة 240 ميجاواط، في خطوة تعزز التعاون وتدعم أهداف الطاقة النظيفة لكلا البلدين.
خطوة استراتيجية نحو مستقبل الطاقة المستدامة
في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وأذربيجان، شهدت منطقة خيزي-أبشيرون الأذربيجانية الافتتاح الرسمي لأحد أكبر مشاريع طاقة الرياح في منطقة القوقاز. تم تدشين المشروع بحضور فخامة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس مجلس إدارة شركة “أكواباور” السعودية، محمد أبونيان، إلى جانب وفد سعودي رفيع المستوى يتقدمهم مساعد وزير الطاقة لشؤون الكهرباء، المهندس ناصر القحطاني، مما يؤكد على الأهمية الكبيرة التي يوليها البلدان لهذا التعاون في قطاع الطاقة النظيفة.
تفاصيل المشروع وأثره الاقتصادي والبيئي
تُعد محطة “خيزي-أبشيرون”، التي طورتها وتنفذها “أكواباور”، من المشاريع الرائدة بقدرة إنتاجية تصل إلى 240 ميجاواط. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع الحيوي في تزويد ما يقارب 300 ألف منزل بالطاقة الكهربائية النظيفة، فضلاً عن دوره المحوري في الحد من الانبعاثات الكربونية بمقدار 400 ألف طن سنوياً. يأتي هذا الإنجاز تماشياً مع الأهداف الوطنية لأذربيجان، التي تسعى لزيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني إلى 30% بحلول عام 2030، وتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد الكلي على النفط والغاز.
خلفية تاريخية وسياق إقليمي
يمثل هذا المشروع تتويجاً لمباحثات واتفاقيات بدأت منذ سنوات بين الرياض وباكو، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية. وتأتي هذه الشراكة في سياق أوسع تسعى فيه المملكة، عبر رؤية 2030، إلى أن تصبح لاعباً عالمياً رائداً في مجال الطاقة المتجددة، وتصدير خبراتها وتقنياتها المتقدمة إلى الأسواق الدولية الواعدة. وتعتبر منطقة آسيا الوسطى والقوقاز، بما فيها أذربيجان، منطقة استراتيجية هامة لهذه الاستثمارات، نظراً لإمكانياتها الكبيرة في مجال الطاقة المتجددة وموقعها الجغرافي الهام.
الأهمية الاستراتيجية للتعاون السعودي الأذربيجاني
لا تقتصر أهمية محطة “خيزي-أبشيرون” على كونها مشروعاً للطاقة فحسب، بل هي نموذج للتعاون الدولي الناجح الذي يعزز حضور المملكة في أسواق الطاقة العالمية. كما يدعم المشروع نقل الخبرات السعودية وبناء سلاسل قيمة مستدامة في قطاع الطاقة المتجددة، مما يفتح آفاقاً جديدة للشركات السعودية في الخارج. ويؤكد هذا المشروع على الدور الريادي الذي تلعبه “أكواباور” كذراع استثماري عالمي للمملكة في تنفيذ مشاريع ضخمة تساهم في دفع عجلة التحول العالمي نحو مستقبل طاقة أكثر أمناً واستدامة، وتعزيزاً للأمن الطاقوي على المستويين الإقليمي والدولي.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية