السياسة
مصر تستنكر خطة إسرائيل لاحتلال غزة بالكامل
مصر تدين خطة إسرائيل لاحتلال غزة بالكامل وتدعو لتحرك دولي عاجل، مؤكدة أن هذه الخطوة تنتهك القانون الدولي وتهدد حياة الشعب الفلسطيني.
html
مصر تدين خطة إسرائيل لاحتلال غزة وتدعو لتحرك دولي عاجل
أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بوضع خطة لاحتلال قطاع غزة بالكامل، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، ومواصلة ما وصفته بحرب الإبادة في غزة، والقضاء على كافة مقومات حياة الشعب الفلسطيني.
انتهاك للقانون الدولي
أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أن القرار الإسرائيلي يقوض حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا صارخًا ومرفوضًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأشارت إلى أن مثل هذه السياسات لن تؤدي إلا إلى تأجيج الصراع وزيادة التوتر وتعميق الكراهية ونشر التطرف في المنطقة.
دعوة لتحرك المجتمع الدولي
دعت مصر المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الأطراف المعنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم السياسية والقانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لوقف ما وصفته بسياسة العربدة وغطرسة القوة التي تنتهجها إسرائيل. وشددت على ضرورة التحرك لمنع فرض أمر واقع بالقوة وتقويض فرص تحقيق السلام والقضاء على آفاق حل الدولتين.
الخطوات الإسرائيلية وتصريحات نتنياهو
في المقابل، أعلن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل (الكابينت) الموافقة على خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسيطرة العسكرية على مدينة غزة. وأكدت الخطة الإسرائيلية نيتها إعادة احتلال القطاع وفرض سيطرة كاملة عليه مع ضمان تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين خارج مناطق القتال.
تحليل الموقف السعودي والدور الدبلوماسي
المملكة العربية السعودية تواصل دورها الدبلوماسي الفاعل في المنطقة من خلال دعم الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار. وفي ظل التصعيد الأخير، تبرز الرياض كطرف محوري يسعى لتوجيه الجهود الدولية نحو إيجاد حلول سلمية مستدامة تتوافق مع القرارات الدولية وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
السياسة
اجتماع طارئ للتعاون الإسلامي لبحث الاستيطان والضم بالضفة
منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعاً طارئاً في جدة لبحث التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي ومخططات تسوية الأراضي وضم الضفة الغربية. تعرف على التفاصيل.
تستعد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية مفتوحة العضوية، وذلك يوم الخميس المقبل في مقرها بمدينة جدة، على مستوى وزراء الخارجية. ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي العاجل استجابةً للتطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً لبحث التداعيات القانونية والسياسية للقرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تهدف إلى ترسيخ الاحتلال وتوسيع نطاق الاستيطان.
مواجهة مخططات "تسوية الأراضي" والضم الفعلي
يتمحور الاجتماع بشكل رئيسي حول مناقشة الخطوات الإسرائيلية المتصاعدة، وآخرها القرار الخطير بالبدء في إجراءات "تسوية الأراضي" في الضفة الغربية المحتلة. وتعد هذه الخطوة تحولاً نوعياً في استراتيجية الاحتلال، حيث تسعى السلطات الإسرائيلية لتسجيل الأراضي الفلسطينية تحت مسمى "أملاك دولة". ويهدف هذا الإجراء إلى تغيير الوضع القانوني للأراضي من أراضٍ محتلة تخضع للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، إلى أراضٍ تابعة للسيادة الإسرائيلية، مما يسهل عمليات المصادرة ويمنع الفلسطينيين من البناء أو التوسع العمراني في مناطقهم.
السياق العام والخلفية التاريخية
لا يمكن فصل هذا الاجتماع عن السياق التاريخي للصراع، حيث تأسست منظمة التعاون الإسلامي في الأساس للدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف. وتأتي التحركات الإسرائيلية الحالية ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات التي تستهدف المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية، والتي تشكل المساحة الأكبر والأكثر حيوية للدولة الفلسطينية المستقبلية. وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي غير شرعية، وقد أصدر مجلس الأمن الدولي عدة قرارات، أبرزها القرار 2334، الذي يطالب بوقف فوري للاستيطان، إلا أن وتيرة البناء والمصادرة قد تسارعت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.
تأثير القرارات على حل الدولتين والاستقرار الإقليمي
يكتسب هذا الاجتماع أهمية قصوى نظراً لخطورة التوقيت والتأثيرات المتوقعة لهذه القرارات. فمن الناحية السياسية، تؤدي إجراءات الضم الفعلي للأراضي إلى تقويض "حل الدولتين" بشكل كامل، مما يجعل إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وقابلة للحياة أمراً مستحيلاً. وعلى الصعيد الإقليمي، تثير هذه السياسات حالة من التوتر وعدم الاستقرار، مما يستدعي موقفاً إسلامياً ودولياً موحداً.
ومن المقرر أن يبحث وزراء الخارجية في اجتماع جدة آليات التحرك القانوني والدبلوماسي في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، لفضح هذه الممارسات وحشد ضغط دولي يلزم إسرائيل بوقف إجراءاتها الأحادية الجانب التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة.
السياسة
مقتل مسلح حاول اقتحام مقر إقامة ترامب في فلوريدا
تفاصيل مقتل مسلح برصاص الخدمة السرية أثناء محاولة اقتحام مقر إقامة ترامب في مارالاغو بفلوريدا، وتسليط الضوء على التهديدات الأمنية السابقة.
أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي، اليوم الأحد، عن تحييد تهديد أمني خطير استهدف مقر إقامة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا. وأكد الجهاز أن عناصره اضطروا لإطلاق النار على شخص مسلح حاول الدخول بشكل غير قانوني إلى حرم المقر، مما أدى إلى مقتله على الفور.
وفي تفاصيل الحادثة، أوضح المسؤولون الأمنيون أن المشتبه به، وهو شاب في مطلع العشرينات من عمره، تم رصده عند البوابة الشمالية للمنتجع. وكان يحمل ما يبدو أنه بندقية صيد، بالإضافة إلى علبة تحتوي على مادة الوقود، مما أثار شكوكاً فورية حول نواياه بتنفيذ عمل تخريبي أو هجوم مباشر. وقد تعاملت عناصر الخدمة السرية بسرعة حازمة مع الموقف، حيث واجهوا المشتبه به وأطلقوا النار عليه لتحييد الخطر، مؤكدين عدم إصابة أي من أفراد الأمن بأذى.
وفي سياق متصل، أكد مسؤولون رسميون أن الرئيس السابق دونالد ترامب لم يكن متواجداً في مقر إقامته بفلوريدا وقت وقوع الحادث، حيث كان يتواجد في العاصمة واشنطن. ويأتي هذا الحادث ليسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه حماية الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة، خاصة في ظل المناخ السياسي المشحون.
ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان سلسلة من التهديدات الأمنية الخطيرة التي واجهها ترامب خلال الفترة الماضية. فقد كان الرئيس السابق هدفاً لمحاولتي اغتيال سابقتين أثارتا جدلاً واسعاً حول كفاءة الإجراءات الأمنية. أبرز تلك المحاولات كانت حادثة إطلاق النار في ولاية بنسلفانيا، حين أقدم الشاب ماثيو كروكس على إطلاق رصاصات تجاه ترامب خلال تجمع انتخابي حاشد، مما أسفر عن إصابة طفيفة في أذن ترامب اليمنى ومقتل أحد المشاركين في التجمع، قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلاً.
كما شهدت ولاية فلوريدا نفسها محاولة أخرى، حيث تم القبض على راين روث، البالغ من العمر 59 عاماً، والذي خطط لاغتيال ترامب في ملعب للجولف قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية، وقد صدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة. وتُظهر هذه الحوادث المتكررة، بما فيها الحادث الأخير في مارالاغو، حجم الضغوط التي يواجهها جهاز الخدمة السرية وضرورة اليقظة المستمرة لتأمين المقرات الرئاسية والشخصيات المستهدفة، وسط مخاوف من تصاعد وتيرة العنف السياسي.
السياسة
غارات جوية باكستانية على أفغانستان: تفاصيل التصعيد والضحايا
باكستان تشن ضربات جوية على ولايتي ننكرهار وباكتيكا في أفغانستان رداً على هجمات إرهابية، وطالبان تؤكد مقتل مدنيين. اقرأ تفاصيل التوتر الحدودي وتداعياته.
شهدت العلاقات المتوترة بين إسلام آباد وكابول تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث شنت باكستان سلسلة من الضربات الجوية استهدفت 7 مواقع مختلفة في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية. وجاءت هذه العمليات العسكرية كرد فعل مباشر وسريع على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي ضربت الداخل الباكستاني، والتي تبنتها مجموعات مسلحة يُعتقد أنها تتخذ من الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً لها.
تفاصيل العملية العسكرية والموقف الباكستاني
في بيان رسمي، نوهت السلطات الباكستانية بأنها نفذت "عمليات استهداف انتقائية" دقيقة للغاية، استندت إلى معلومات استخباراتية مؤكدة. وأوضحت إسلام آباد أن الضربات استهدفت سبعة معسكرات ومخابئ تابعة لجماعات إرهابية تهدد الأمن القومي الباكستاني. وأكدت الخارجية الباكستانية أنه رغم المطالبات المتكررة والملحة من إسلام آباد لسلطات طالبان في كابول باتخاذ إجراءات حاسمة، إلا أن الأخيرة فشلت في كبح جماح المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية منصة لتنفيذ هجمات دامية داخل باكستان.
الرد الأفغاني وسقوط ضحايا مدنيين
من جانبه، أدان المتحدث باسم الحكومة الأفغانية المؤقتة، ذبيح الله مجاهد، الهجوم بشدة. وأوضح مجاهد أن الطائرات الباكستانية قصفت منازل للمدنيين في ولايتي "ننكرهار" و"باكتيكا" الحدوديتين، مما أسفر عن مأساة إنسانية تضمنت وفاة وإصابة عشرات الأشخاص، مؤكداً أن غالبية الضحايا كانوا من النساء والأطفال، وهو ما اعتبرته كابول انتهاكاً صارخاً لسيادة الأراضي الأفغانية.
سياق التوتر وتاريخ الأزمة الحدودية
لا يمكن فصل هذا الحدث عن السياق العام للعلاقات بين البلدين منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في كابول عام 2021. فبينما كانت إسلام آباد تأمل في تأمين حدودها الغربية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تشنها "حركة طالبان باكستان" (TTP)، وهي جماعة منفصلة عن طالبان الأفغانية لكنها تشترك معها في الأيديولوجيا. وتتهم باكستان جارتها بغض الطرف عن نشاط هذه الحركة، وهو ما تنفيه كابول باستمرار.
التداعيات الإقليمية والمخاطر المتوقعة
يحمل هذا التصعيد دلالات خطيرة على الاستقرار الإقليمي، حيث يُخشى أن يؤدي تبادل الاتهامات والضربات العسكرية إلى اشتباكات حدودية أوسع نطاقاً. وتواجه المنطقة تحديات أمنية معقدة، حيث يرى مراقبون أن استمرار هذه العمليات قد يقوض جهود مكافحة الإرهاب المشتركة ويزيد من المعاناة الإنسانية لسكان المناطق الحدودية الذين يعيشون تحت وطأة الصراعات المستمرة منذ عقود.
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
السياسة الوطنية للغة العربية في السعودية: 8 مبادئ لتعزيز الهوية
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اعتماد السياسة الوطنية للغة العربية: ترسيخ للهوية ورؤية 2030
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
الموارد البشرية تحدد موعد إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
اكتمال طريق الرياض الرين بيشة المزدوج بطول 559 كم
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
المحكمة العليا تدعو لتحري هلال رمضان 1447 مساء الثلاثاء
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
مواعيد قطار الرياض وحافلات المدينة في رمضان: الدليل الشامل
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إغلاق جسر طريق الملك فهد بالخبر: تفاصيل التحويلات المرورية
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
أمينة تغني تتر مسلسل السرايا الصفرا لوفاء عامر في رمضان 2026