السياسة
مصر تدعو لنزع السلاح النووي في الشرق الأوسط
مصر تدعو لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية لضمان الأمن الإقليمي والدولي، خطوة حاسمة نحو وقف سباق التسلح وتهديد السلم العالمي.
مصر تؤكد على أهمية إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية
في سياق التحضيرات للمؤتمر العام الـ69 للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أكدت مصر مجددًا على الأهمية البالغة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية. يأتي هذا التأكيد كجزء من جهودها المستمرة لتحقيق هدف يعد خطوة جوهرية لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويساهم في وقف سباق تسلح يهدد السلم والأمن الدوليين.
التزام تاريخي وجهود مستمرة
منذ إطلاق مبادرة إقامة المنطقة الخالية من السلاح النووي عام 1974 في إطار الأمم المتحدة، كانت مصر دائمًا في طليعة الدول الداعمة لهذه الجهود. يعكس هذا الالتزام الثابت رؤية استراتيجية لحماية شعوب المنطقة من مخاطر انتشار السلاح النووي. وتجدد مصر دعوتها لتحقيق عالمية معاهدة منع الانتشار النووي، خصوصًا في الشرق الأوسط، وصولاً إلى انضمام دول المنطقة كافة دون استثناء إلى المعاهدة وإخضاع جميع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
دعوة للشفافية ومنع التوتر الإقليمي
تشدد مصر على ضرورة ضمان الشفافية وعدم تبني معايير مزدوجة في التعامل مع البرامج النووية في منطقة الشرق الأوسط، مما يحول دون تزايد التوتر الإقليمي. وقد أعربت عن قلقها إزاء التهديد الخطير الذي تواجهه البشرية جراء استمرار وجود الأسلحة النووية، داعية المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذا الخطر بكل جدية والوفاء بمسؤولياته لضمان التنفيذ الكامل لالتزامات معاهدة عدم الانتشار النووي بشأن نزع السلاح النووي كأحد أركانها الأساسية.
التزامات دولية واضحة
أكدت مصر أن القرار الصادر عن مؤتمر مراجعة وتمديد معاهدة منع الانتشار النووي عام 1995 بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط يُمثل التزامًا دوليًا واضحًا. وترى أن تنفيذ هذا القرار يشكل جزءًا لا يتجزأ من صفقة المد اللانهائي للمعاهدة والحفاظ على مصداقية نظام منع الانتشار النووي برمته.
السياق الدولي والإقليمي
تأتي دعوة مصر ضمن سياق دولي يشهد تحولات كبيرة فيما يتعلق بالسياسات المتعلقة بالأسلحة النووية. ومع استمرار التوترات الإقليمية والدولية حول برامج نووية محددة، تبرز أهمية الجهود الجماعية لتعزيز الأمن والاستقرار عبر التعاون الدولي والامتثال للمعاهدات القائمة.
الموقف السعودي:
وفي هذا السياق، تلعب المملكة العربية السعودية دورًا محوريًا عبر دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والأمن الإقليميين. تُظهر المملكة موقفًا دبلوماسيًا متوازنًا واستراتيجيًا يسعى لتعزيز التعاون الدولي وضمان الامتثال الكامل للمعاهدات ذات الصلة، مما يعكس قوتها الدبلوماسية والتزامها بتحقيق السلام والأمن العالميين.
ختام وتحليل
إن الدعوات المتكررة لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية تعكس إدراك الدول المعنية لأهمية هذه الخطوة لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين. وبينما تستمر الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق هذا الهدف الطموح، يبقى التعاون والشفافية بين الدول عنصرين حاسمين لضمان نجاح هذه المساعي وتحقيق مستقبل أكثر أماناً للجميع.
السياسة
وزير الخارجية يبحث مستجدات سوريا مع المبعوث الأمريكي
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يستقبل المبعوث الأمريكي لسوريا ونظيره الغواتيمالي في الرياض لبحث المستجدات الإقليمية والعلاقات الثنائية.
في إطار الحراك الدبلوماسي النشط الذي تشهده العاصمة السعودية الرياض، استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم (الأحد)، مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا، توم باراك. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المشاورات المستمرة بين المملكة والولايات المتحدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجرى خلال الاستقبال بحث مستجدات الأوضاع الراهنة على الساحة السورية، ومناقشة الجهود الدولية والأممية المبذولة بشأنها. وتطرق الجانبان إلى سبل دفع العملية السياسية قدماً بما يضمن أمن واستقرار سوريا ووحدة أراضيها، ويسهم في عودتها الآمنة إلى محيطها العربي والدولي، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق.
أهمية التنسيق السعودي الأمريكي في الملف السوري
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة نظراً للدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في المنطقة، وحرصها الدائم على إيجاد حلول سياسية مستدامة للأزمات في الشرق الأوسط. ويشير المراقبون إلى أن التنسيق السعودي الأمريكي في الملف السوري يعد ركيزة أساسية لدعم الجهود الإنسانية ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى دعم مسار الحل السياسي وفق القرارات الدولية ذات الصلة.
وفي سياق متصل، وعلى صعيد تعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية، استقبل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، نظيره وزير خارجية جمهورية غواتيمالا، كارلوس راميرو مارتينيز. وتناول اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.
تعزيز الشراكات الدولية
ناقش الجانبان السعودي والغواتيمالي فرص التعاون المشترك، وبحثا المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه المملكة، في ظل رؤية 2030، إلى تنويع شراكاتها الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والسياسي مع مختلف دول العالم، بما في ذلك دول أمريكا الوسطى واللاتينية.
وتعكس هذه اللقاءات المتتالية في الرياض مكانة المملكة كمركز ثقل سياسي ودبلوماسي، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة وبناء جسور التواصل مع مختلف القوى الدولية لخدمة مصالحها الوطنية وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
السياسة
الكويت تدرج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب
الكويت تقرر إدراج 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب وتجميد أصولها بموجب الفصل السابع. تعرف على القائمة الكاملة وتفاصيل القرار الصادر عن الخارجية الكويتية.
في خطوة أمنية ودبلوماسية بارزة، أعلنت دولة الكويت رسمياً إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية للكيانات المصنفة ضمن قوائم الإرهاب. وجاء هذا القرار الصادر اليوم (الأحد) عن لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابعة لوزارة الخارجية الكويتية، استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
قائمة المستشفيات المشمولة بالقرار
أوضحت وسائل الإعلام الكويتية الرسمية أن القرار شمل مؤسسات طبية موزعة على مناطق جغرافية مختلفة في لبنان، وتحديداً في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. وتضمنت القائمة الأسماء التالية:
- مستشفى الشيخ راغب حرب الجامعي: يقع في مدينة النبطية.
- مستشفى صلاح غندور: يقع في مدينة بنت جبيل.
- مستشفى الأمل: يقع في مدينة بعلبك.
- مستشفى سان جورج: يقع في منطقة الحدث.
- مستشفى دار الحكمة: يقع في بعلبك.
- مستشفى البتول: يقع في الهرمل بمنطقة البقاع.
- مستشفى الشفاء: يقع في منطقة خلدة.
- مستشفى الرسول الأعظم: يقع على طريق المطار في العاصمة بيروت.
الإجراءات القانونية: تجميد فوري للأصول
بموجب المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية للجنة، يترتب على هذا الإدراج إجراءات مالية صارمة وفورية. حيث تنص المادة 21 على ضرورة قيام كل شخص بتجميد الأموال والموارد الاقتصادية التي تعود ملكيتها أو السيطرة عليها لهذه الكيانات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك "دون تأخير ودون إخطار مسبق".
كما حظرت المادة 23 على أي شخص داخل الكويت، أو أي مواطن كويتي في الخارج، تقديم أي خدمات مالية أو موارد اقتصادية لهذه المستشفيات، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو عبر وسطاء. ويشمل الحظر كافة التعاملات المالية باستثناء إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة، مما يعني عزلاً مالياً كاملاً لهذه المؤسسات عن النظام المصرفي والمالي الكويتي.
سياق القرار وأبعاده الدولية
يأتي هذا القرار في سياق التزام دولة الكويت الصارم بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتعمل لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن تحت مظلة وزارة الخارجية الكويتية لضمان تطبيق العقوبات الدولية والوطنية على الكيانات التي يُشتبه في تورطها أو دعمها لأعمال إرهابية.
ويعكس الاستناد إلى "الفصل السابع" جدية الموقف، حيث يُلزم هذا الفصل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتنفيذ القرارات المتعلقة بحفظ السلم والأمن الدوليين. ويشير المراقبون إلى أن استهداف هذه المجموعة المحددة من المستشفيات يرتبط بجهود تجفيف المنابع المالية للكيانات المصنفة إرهابياً، حيث تُعد الرقابة على المؤسسات الخدمية والمالية جزءاً أساسياً من استراتيجيات مكافحة تمويل الإرهاب عالمياً.
ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثيرات مباشرة على التعاملات المالية لهذه المستشفيات مع الجهات المانحة أو المؤسسات المالية التي لها ارتباطات بالنظام المصرفي الكويتي والخليجي، مما يزيد من التدقيق المالي الدولي على القطاع الصحي في المناطق التي تتواجد فيها هذه المؤسسات.
السياسة
استقالة رئيس واشنطن بوست بعد تسريح ثلث الموظفين
أعلنت واشنطن بوست رحيل رئيسها التنفيذي ويل لويس بعد تسريح ثلث الموظفين. تفاصيل الأزمة المالية، ردود الفعل النقابية، ومستقبل الصحيفة المملوكة لجيف بيزوس.
في تطور دراماتيكي يعكس عمق الأزمة التي تعيشها واحدة من أعرق المؤسسات الصحفية في العالم، أعلنت صحيفة “واشنطن بوست” عن رحيل ناشرها ورئيسها التنفيذي، ويل لويس، عن منصبه. تأتي هذه الخطوة المفاجئة بعد أيام قليلة فقط من تنفيذ الصحيفة لواحدة من أقسى عمليات الهيكلة في تاريخها، حيث تم تسريح ما يقارب ثلث القوة العاملة، مما أثار موجة غضب عارمة داخل الأوساط الإعلامية والنقابية.
تفاصيل التغيير الإداري والبديل المؤقت
أكدت الصحيفة في بيانها أن جيف دونوفريو، الذي يشغل حالياً منصب المدير المالي للمؤسسة المملوكة للملياردير جيف بيزوس، سيتولى مهام الناشر والرئيس التنفيذي بالنيابة. ويأتي هذا التكليف في وقت حرج تحاول فيه الصحيفة استعادة توازنها المالي والإداري بعد فترة من الاضطرابات.
وفي رسالة وداعية للموظفين، نشرها مات فيزر، رئيس مكتب الصحيفة في البيت الأبيض، دافع لويس عن قراراته القاسية، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذت خلال فترة ولايته كانت ضرورية لضمان “مستقبل مستدام” للصحيفة. وأكد أن الهدف كان الحفاظ على قدرة المؤسسة على تقديم صحافة عالية الجودة وغير حزبية لملايين القراء لسنوات قادمة، رغم الألم الذي سببته تلك القرارات.
خلفية الأزمة: خسائر مالية وتراجع في الاشتراكات
لم يكن تعيين ويل لويس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة “داو جونز”، في عام 2023 إلا محاولة لإنقاذ الصحيفة التي كانت تعاني من نزيف مالي حاد. تولى لويس المنصب خلفاً لفريد رايان، في وقت كانت فيه الصحيفة تواجه تحديات وجودية تتعلق بتراجع عائدات الإعلانات والتحول الرقمي. وخلال فترة إدارته، شهدت الصحيفة موجات متتالية من تقليص النفقات وتسريح الموظفين.
وتفاقمت أزمة الصحيفة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، خاصة بعد القرار المثير للجدل بوقف تقليد تأييد المرشحين للرئاسة الأمريكية، وهو ما اعتبره الكثيرون تحولاً في هوية الصحيفة، مما أدى إلى إلغاء مئات الآلاف من الاشتراكات الرقمية في رد فعل غاضب من القراء، وهو ما زاد من الضغوط المالية على الإدارة.
ردود الفعل النقابية: “تدمير مؤسسة عظيمة”
قوبل رحيل لويس بترحيب حذر ممزوج بالنقد اللاذع من قبل النقابات التي تمثل موظفي “واشنطن بوست”. وصفت النقابة فترة لويس بأنها محاولة “لتدمير مؤسسة صحفية أمريكية عظيمة”، مشيرة إلى أن استقالته جاءت متأخرة ولكنها ضرورية. وطالبت النقابة المالك جيف بيزوس بالتدخل الفوري لإلغاء قرارات التسريح الأخيرة أو البحث عن مشترٍ جديد مستعد للاستثمار الحقيقي في مستقبل الصحافة، بدلاً من تقليصها.
السياق العام: أزمة الإعلام التقليدي في العصر الرقمي
لا يمكن فصل ما يحدث في “واشنطن بوست” عن السياق العام الذي يمر به قطاع الإعلام العالمي. تواجه الصحف الكبرى تحديات غير مسبوقة في ظل هيمنة منصات التكنولوجيا الكبرى على سوق الإعلانات، وتغير عادات القراء الذين يتجهون نحو المحتوى الرقمي السريع. وتعد “واشنطن بوست”، التي اشتهرت بتغطيتها التاريخية لفضيحة “ووترغيت” وكشفها عن أوراق البنتاغون، نموذجاً للصراع بين الحفاظ على الإرث الصحفي المهني وبين ضرورات البقاء الاقتصادي في بيئة سوقية متقلبة.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الهزات الإدارية قد تؤثر على المدى الطويل على قدرة الصحيفة في الحفاظ على كوادرها الصحفية المتميزة، مما يضع سمعتها ومصداقيتها على المحك في وقت يحتاج فيه العالم إلى صحافة استقصائية قوية ومستقلة.
-
التكنولوجياأسبوع واحد ago
ختام مؤتمر ICAN 2026: مبادرات لتعزيز ريادة السعودية بالذكاء الاصطناعي
-
الأخبار المحلية4 أيام ago
إطلاق خدمة النقل الترددي بالمدينة في رمضان 1447هـ: المسارات والمحطات
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
رابغ تدشن أكبر واحة لابتكارات المياه في العالم وتدخل غينيس
-
الثقافة و الفن5 أيام ago
وقف مسلسل روح OFF نهائياً بقرار نقابة الممثلين
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
مقتل هدى شعراوي: دمشق تودع أم زكي باب الحارة بجنازة مهيبة
-
الثقافة و الفن3 أيام ago
ياسر جلال ورضوى الشربيني: تفاصيل مشروع فني جديد يجمعهما
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي وتفاصيل الجريمة
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
جدول صلاتي التراويح والتهجد بالحرمين لرمضان 1447هـ