Connect with us

السياسة

أزمات أمنية وإلكترونية تعطل مطار دبلن في يومين

هجوم إلكتروني يضرب مطار دبلن، يلغي 13 رحلة ويعطل أنظمة حيوية، مما يسبب فوضى في حركة الطيران ويؤثر على أوروبا بأكملها. اقرأ التفاصيل الآن!

Published

on

أزمات أمنية وإلكترونية تعطل مطار دبلن في يومين

هجوم إلكتروني يعطل مطار دبلن

يواجه مطار دبلن في إيرلندا اضطرابات كبيرة بسبب هجوم إلكتروني أثر على أنظمة تسجيل الوصول وتسليم الأمتعة. هذا الهجوم تسبب في إلغاء 13 رحلة حتى منتصف النهار، منها 9 رحلات قادمة و4 مغادرة. المطار يعمل بجد لدعم شركات الطيران في التعامل مع هذه المشكلة التقنية التي تؤثر على أوروبا بشكل عام.

تأثير الهجوم على الرحلات الجوية

شركة الطيران “إير لينغوس” أعلنت أنها ستتأثر بشكل كبير بهذا الهجوم، مما يعني تأخيرات وإلغاءات في الرحلات. نصحت الشركة عملاءها بإجراء تسجيل الدخول عبر الإنترنت مسبقًا لضمان سير الأمور بسلاسة قدر الإمكان، وأكدت التزامها بتقديم التحديثات المستمرة للمسافرين.

بعض شركات الطيران اضطرت لاستخدام حلول يدوية لإصدار ملصقات الأمتعة وبطاقات الصعود للطائرات، مما يؤدي إلى بطء الإجراءات وزيادة وقت الانتظار للمسافرين.

نصائح للركاب

المطار نصح الركاب بالوصول كالمعتاد قبل ساعتين من الرحلات القصيرة وثلاث ساعات قبل الرحلات الطويلة. ومع ذلك، يُطلب من المسافرين تخصيص وقت إضافي لتسجيل الدخول أو تسليم الأمتعة بسبب التعطيلات الحالية. كما يُفضل الاتصال بشركة الطيران مباشرة للحصول على أحدث المعلومات والتحديثات.

الأمن السيبراني وتأثيره على المطارات

الشركة الأم “RTX”، التي تمتلك “كولينز إيروسبيس”، وصفت الحادثة بأنها اضطراب متعلق بالأمن السيبراني أثر على برنامجها “Muse”. هذا البرنامج يسمح لشركات الطيران باستخدام مكاتب التسجيل وأبواب الصعود المشتركة في المطارات. الشركة تأمل في حل المشكلة بسرعة لكنها لم تكشف عن تفاصيل السبب أو المدة المتوقعة للتعطيل.

ذعر بسبب حقيبة مشبوهة

بالإضافة إلى الاضطرابات التقنية، شهد مبنى الركاب الثاني إنذارًا أمنيًا بعد اكتشاف عنصر مشبوه في حقيبة سفر. تم إجلاء الركاب مؤقتًا بينما تعامل فريق تفكيك المتفجرات مع الوضع، وتم الإعلان لاحقًا عن أن العنصر آمن وعاد الركاب إلى المبنى، لكن الاضطرابات استمرت جزئيًا.

شلل بمطارات أوروبا

هذا الهجوم الإلكتروني لم يؤثر فقط على مطار دبلن بل امتد ليشمل مطارات أوروبية أخرى مثل هيثرو في لندن وبروكسل وبرلين. هذه الأحداث تبرز أهمية تعزيز الأمن السيبراني لحماية البنية التحتية الحيوية مثل المطارات من مثل هذه الهجمات التي يمكن أن تعطل حياة الآلاف من المسافرين يوميًا.

في النهاية، يجب أن يكون المسافرون مستعدين لمثل هذه الظروف غير المتوقعة وأن يبقوا دائمًا على اطلاع بالتحديثات من شركات الطيران والمطارات لضمان تجربة سفر أكثر سلاسة وأماناً.

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

الجيش الأمريكي يستعد لعمليات ضد إيران وسط مفاوضات جنيف

مسؤولون يؤكدون استعداد الجيش الأمريكي لعمليات طويلة ضد إيران. تعرف على تفاصيل الحشود العسكرية ومفاوضات جنيف بقيادة كوشنر وويتكووف والوساطة العمانية.

Published

on

الجيش الأمريكي يستعد لعمليات ضد إيران وسط مفاوضات جنيف

كشف مسؤولان أمريكيان مطلعان أن الجيش الأمريكي يضع اللمسات الأخيرة على خطط استعداد لاحتمال شن عمليات عسكرية متواصلة قد تستمر لعدة أسابيع ضد أهداف إيرانية، وذلك في حال أصدر الرئيس دونالد ترامب أمراً مباشراً بشن هجوم. وتأتي هذه التطورات المتسارعة في وقت حساس للغاية، حيث تتشابك لغة التهديد العسكري مع المساعي الدبلوماسية الهشة.

ووفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، حذر المسؤولان من أن هذه التحركات العسكرية والمخاطر المترتبة عليها قد تهدد بنسف الجهود الدبلوماسية الجارية حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى نزع فتيل الأزمة وتجنب الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة.

حراك دبلوماسي في جنيف والوساطة العمانية

على الصعيد الدبلوماسي، تقرر أن يقود المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر جولة مفاوضات حاسمة مع الجانب الإيراني يوم الثلاثاء في جنيف. وتلعب سلطنة عمان دوراً محورياً في هذه المحادثات بصفتها وسيطاً موثوقاً لدى الطرفين، وهو دور تاريخي طالما لعبته مسقط لتقريب وجهات النظر بين الغرب وطهران.

وكان دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون قد عقدوا بالفعل محادثات تمهيدية في سلطنة عمان الأسبوع الماضي، في محاولة جادة لإحياء المسار الدبلوماسي المتعلق ببرنامج طهران النووي. وتأتي هذه التحركات بعد أن قامت إدارة ترامب بحشد قوات عسكرية ضخمة في المنطقة، مما أثار مخاوف دولية واسعة من احتمالية شن عمل عسكري جديد قد يغير معادلات الاستقرار في الشرق الأوسط.

تعزيزات عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط

وفي سياق الاستعدادات الميدانية، أكد مسؤولون أمريكيون أن وزارة الدفاع (البنتاجون) بصدد إرسال حاملة طائرات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط. ولا تقتصر هذه التعزيزات على القطع البحرية فحسب، بل تشمل نشر آلاف الجنود الإضافيين، مدعومين بأسراب من الطائرات المقاتلة المتطورة ومدمرات الصواريخ الموجهة، مما يوفر قوة نارية هائلة قادرة على شن هجمات دقيقة وواسعة النطاق، فضلاً عن تعزيز القدرات الدفاعية للقوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

سياق التوتر وأهمية الردع الاستراتيجي

تكتسب هذه التطورات أهمية استراتيجية بالغة نظراً لحساسية منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية. تاريخياً، اعتمدت الولايات المتحدة سياسة "الضغط الأقصى" التي تمزج بين العقوبات الاقتصادية والتلويح بالقوة العسكرية لدفع طهران نحو طاولة المفاوضات. ويشير الخبراء إلى أن إرسال حاملات الطائرات يمثل رسالة ردع قوية، تهدف إلى إظهار الجدية الأمريكية في التعامل مع التهديدات المحتملة.

ويرى مراقبون أن التزامن بين الحشود العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية يعكس استراتيجية التفاوض تحت النار، حيث تسعى واشنطن لتحقيق مكاسب دبلوماسية من خلال الضغط العسكري. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة من أن أي خطأ في الحسابات أو احتكاك غير مقصود بين القوات البحرية في مياه الخليج قد يؤدي إلى اشتعال فتيل حرب إقليمية واسعة النطاق، وهو ما تسعى الوساطة العمانية لتجنبه بكل الطرق الممكنة.

Continue Reading

السياسة

مباحثات أمريكية إيرانية في جنيف برعاية عُمانية

سويسرا تعلن استضافة جنيف لمباحثات أمريكية إيرانية الأسبوع المقبل بضيافة سلطنة عُمان، وسط ترحيب سويسري بمساعي تسهيل الحوار وخفض التصعيد.

Published

on

مباحثات أمريكية إيرانية في جنيف برعاية عُمانية

أعلنت السلطات السويسرية رسمياً، اليوم السبت، عن استضافة مدينة جنيف لجولة جديدة وحاسمة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمقرر عقدها خلال الأسبوع المقبل. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية اللافتة بضيافة وتنظيم من سلطنة عُمان، التي تواصل دورها المحوري في تقريب وجهات النظر، وذلك استكمالاً للجولة الأولى التي استضافتها العاصمة مسقط في وقت سابق من هذا الشهر.

وفي تصريح يعكس التزام سويسرا الحيادي والتاريخي، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية أن بلاده ترحب بهذه المباحثات وتدعمها بشكل كامل، مشدداً على أن سويسرا مستعدة في أي وقت لبذل كافة المساعي الدبلوماسية واللوجستية من أجل تسهيل الحوار البناء بين واشنطن وطهران. وأوضح المتحدث أن الجانب العُماني هو من سيستضيف المحادثات فعلياً على الأراضي السويسرية، مما يعكس التنسيق العالي بين الوسطاء الدوليين لضمان بيئة تفاوضية ملائمة.

الدور العُماني والسويسري: دبلوماسية الوساطة

تكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة نظراً للأطراف المشاركة في تيسيرها. فمن ناحية، تلعب سلطنة عُمان دوراً تاريخياً كـ "صندوق بريد" موثوق ووسيط نزيه بين الغرب وإيران، حيث نجحت الدبلوماسية العُمانية الهادئة في السابق في نزع فتيل العديد من الأزمات وتمهيد الطريق لاتفاقيات كبرى، بما في ذلك الاتفاق النووي لعام 2015. ويأتي نقل المحادثات إلى جنيف بضيافة عُمانية ليؤكد استمرار مسقط في قيادة جهود التهدئة الإقليمية.

من ناحية أخرى، تمتلك سويسرا تاريخاً طويلاً في رعاية المصالح الأمريكية في إيران منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1980. وتعتبر جنيف مركزاً عالمياً للدبلوماسية متعددة الأطراف، مما يضفي طابعاً من الجدية والحيادية على هذه الجولة من المفاوضات. إن الجمع بين الخبرة العُمانية في الوساطة والمظلة السويسرية المحايدة يوفر أرضية صلبة لمحاولة كسر الجمود في الملفات العالقة.

سياق التوترات وأهمية الحوار

تأتي هذه المباحثات في توقيت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط والعالم تحديات جيوسياسية معقدة. ورغم عدم الإفصاح عن جدول الأعمال الدقيق، فإن المراقبين يرجحون أن تتناول النقاشات ملفات شائكة تتعلق بخفض التصعيد في المنطقة، ومصير العقوبات الاقتصادية، بالإضافة إلى الملف النووي الذي طالما كان محور الخلاف الرئيسي. إن استئناف الحوار، ولو بشكل غير مباشر أو عبر وسطاء، يعد مؤشراً إيجابياً على رغبة الطرفين في تجنب الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة والبحث عن حلول دبلوماسية للأزمات المتراكمة.

Continue Reading

السياسة

فيصل بن فرحان يحاور قادة ميونخ للشباب 2026 حول الأزمات الدولية

وزير الخارجية السعودي يشارك في جلسة حوارية مع قادة ميونخ للشباب ضمن مؤتمر ميونخ للأمن 2026، مستعرضاً مواقف المملكة تجاه الأزمات وأهمية الحوار البناء.

Published

on

فيصل بن فرحان يحاور قادة ميونخ للشباب 2026 حول الأزمات الدولية

في إطار التحركات الدبلوماسية النشطة للمملكة العربية السعودية على الساحة الدولية، شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم (السبت)، في جلسة حوارية استراتيجية مع مجموعة “قادة ميونخ للشباب” (Munich Young Leaders)، وذلك بتنظيم مشترك بين مؤسسة كوربير الفكرية ومؤتمر ميونخ للأمن، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026.

رؤية المملكة تجاه التحديات العالمية

سلطت الجلسة الحوارية الضوء على مواقف المملكة العربية السعودية الراسخة تجاه مختلف الأزمات الإقليمية والدولية الراهنة. وقد استعرض سمو وزير الخارجية خلال النقاش الرؤية السعودية القائمة على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات، مشدداً على أهمية تكثيف “الحوار الصادق والبنّاء” كسبيل وحيد لتجاوز التحديات المشتركة التي تواجه المجتمع الدولي، بدءاً من التوترات الجيوسياسية وصولاً إلى قضايا الأمن والاستقرار العالمي.

أهمية مؤتمر ميونخ للأمن ودور المملكة الريادي

تكتسب مشاركة المملكة في مؤتمر ميونخ للأمن أهمية استراتيجية كبرى، حيث يُعد هذا المؤتمر المنصة الأبرز عالمياً لمناقشة السياسات الأمنية الدولية. وتأتي مشاركة الأمير فيصل بن فرحان لتؤكد دور الرياض المحوري كصانع سلام وشريك موثوق في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتعمل المملكة، من خلال رؤيتها الطموحة 2030، على بناء جسور التواصل مع كافة الأطراف الفاعلة، مؤكدة أن التنمية الاقتصادية والازدهار لا يمكن تحقيقهما بمعزل عن الاستقرار الأمني والسياسي.

الاستثمار في قادة المستقبل

يعد الحوار مع “قادة ميونخ للشباب” خطوة استشرافية هامة، حيث يجمع هذا البرنامج نخبة من العقول الشابة وصناع القرار المستقبليين من مختلف أنحاء العالم. ويعكس حرص وزير الخارجية على لقاء هذه المجموعة إيمان المملكة بأهمية إشراك الأجيال الصاعدة في صياغة حلول مبتكرة للأزمات المعقدة، ونقل وجهة النظر السعودية بشفافية إلى قادة المستقبل في الدوائر السياسية والأمنية العالمية.

حضور دبلوماسي رفيع

شهدت الجلسة حضوراً دبلوماسياً سعودياً لافتاً، حيث شارك في اللقاء مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير، مما يعكس عمق الطرح السياسي المقدم خلال الجلسة. كما حضر عضو قادة ميونخ للشباب لعام 2026، الأستاذ نواف بن خالد العيسى، وهو ما يبرز الحضور السعودي الفاعل ليس فقط على مستوى القيادة، بل أيضاً ضمن الكوادر الشابة المؤهلة في المحافل الدولية.

وتستمر المملكة العربية السعودية في نهجها الدبلوماسي المتوازن، ساعية من خلال هذه المنصات الدولية إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف، والدفع قدماً بجهود التهدئة وخفض التصعيد في مختلف بؤر التوتر حول العالم.

Continue Reading

الأخبار الترند