السياسة
تفاصيل مقتل القيادي الحوثي صدام غلاب في جبهات تعز
لقي القيادي الحوثي صدام غلاب مصرعه في معارك تعز. تعرف على السجل الدموي لهذا الضابط المتورط في جرائم الاغتيالات والنهب والتدريب على يد الحرس الثوري.
أكدت مصادر محلية يمنية في محافظة إب، مقتل القيادي الحوثي صدام غلاب، المنتحل رتبة عقيد والمكنى بـ “أبو عطان”، وذلك خلال المواجهات العسكرية العنيفة الدائرة في منطقة الوازعية غربي محافظة تعز. وقد قوبل نبأ هلاكه بارتياح واسع وتبادل للتهاني بين المواطنين والناشطين اليمنيين، نظراً للسجل الإجرامي الحافل بالانتهاكات والاغتيالات والسطو المسلح الذي ارتبط باسمه طوال السنوات الماضية في عدة محافظات يمنية خاضعة لسيطرة المليشيا المدعومة من إيران.
سجل أسود.. من هو القيادي الحوثي صدام غلاب؟
يُعتبر الصريع “أبو عطان” أحد أبرز الأذرع الأمنية والعسكرية لمليشيا الحوثي الإرهابية. وتنقّل غلاب في عدة مناصب قيادية حساسة، حيث شغل سابقاً منصب قائد قوات الأمن المركزي التابعة للحوثيين في محافظة إب، ومديراً لعدد من المديريات في المحافظة ذاتها، قبل أن يتم تعيينه مؤخراً مديراً لأمن منطقة بني صريم في محافظة عمران.
وتشير المعلومات الاستخباراتية والمحلية إلى أن غلاب تلقى تدريبات عسكرية وأمنية متقدمة على أيدي خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، مما جعله مؤهلاً لقيادة خلايا وعصابات متخصصة في تصفية واختطاف الشخصيات المناهضة للمشروع الحوثي في اليمن.
جرائم اغتيالات ونهب ممنهج للأراضي في محافظة إب
خلال فترة توليه قيادة قوات الأمن المركزي في محافظة إب، تحولت المحافظة إلى ساحة مفتوحة لجرائم الاغتيالات والانتهاكات اليومية. وتورط غلاب بشكل مباشر في عمليات تصفية واختطاف طالت عشرات المدنيين والناشطين، فضلاً عن قيادة حملات السطو المسلح على الأراضي الزراعية والعقارات لصالح قيادات حوثية نافذة، مستغلاً الطبيعة الجغرافية الخصبة لمحافظة إب التي تُعرف بـ “سلة اليمن الغذائية”.
ولم تقتصر جرائمه على محافظة إب؛ فبعد انتقاله إلى مديرية بني صريم بمحافظة عمران، واصل ممارساته القمعية عبر تنفيذ حملات اختطاف واسعة. ويروي سكان محليون قصصاً مأساوية عن انتهاكاته، من بينها اختطاف وتصفية مواطن من أبناء محافظة المحويت من أمام محله التجاري، وإخفاء جثته بشكل كامل حتى اليوم.
الأبعاد الميدانية والتأثيرات المتوقعة لمقتل القيادي الحوثي
يأتي مقتل هذا القيادي البارز في جبهة الوازعية غربي تعز ليمثل ضربة موجعة لبنية المليشيا الأمنية والعسكرية. ويرى مراقبون للشأن اليمني أن خسارة المليشيا لقيادات ميدانية مدربة على يد الحرس الثوري تضعف من تماسك جبهاتها الداخلية، وتؤكد تراجع قدرتها على حسم المعارك في الساحل الغربي ومحيط تعز.
وعلى الصعيد المحلي، يبعث هلاك غلاب برسالة أمل للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بأن العدالة قد تتحقق ميدانياً، مما قد يشجع على زيادة المقاومة الشعبية والقبلية ضد الغطرسة الحوثية. أما إقليمياً ودولياً، فإن استمرار تصفية القيادات المرتبطة بإيران وحزب الله يبرز بوضوح حجم التدخل الخارجي في الأزمة اليمنية، ويعزز المطالب الدولية بضرورة تصنيف المليشيا كجماعة إرهابية عالمية للحد من تهديداتها للملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي.
تصعيد عسكري مستمر وضربات جوية في البيضاء
وفي سياق متصل بالتطورات الميدانية، أعلن الجيش الوطني اليمني عن تنفيذ القوات الجوية لعمليات استهداف دقيقة طالت تجمعات وعتاداً عسكرياً لمليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة البيضاء. وبث الإعلام العسكري مقاطع فيديو توثق نجاح الضربات الجوية في تدمير آليات حوثية ومواقع تمركز للمليشيا، مما يعكس التنسيق العالي والجاهزية القتالية للقوات الشرعية في مواجهة التصعيد الحوثي المستمر على مختلف الجبهات.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
نظام تجارة الإبل الجديد: عقود إلكترونية وضوابط صارمة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط