السياسة
الرئيس الأمريكي يصطحب ولي العهد في جولة داخل البيت الأبيض قبل القمة المشتركة
اصطحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في جولة داخل البيت الأبيض عقب استقباله له قبل قليل.وجرى بين الرئيس ترمب وولي العهد حديثاً جانبياً خلال جولته التي استعرض خلالها صور الرؤساء الأمريكيين السابقين.**media[2616942]**وعقد الرئيس الأمريكي وولي العهد القمة السعودية – الأمريكية، ومن المقرر أن يبحثا ملفات عدة، من بينها الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار والدفاع.**media[2616941]**وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أنا كيلي: «من المقرر عقد المزيد من الصفقات الجيدة التي ستشمل مجالات التكنولوجيا، والتصنيع، والمعادن الحيوية، والدفاع، وغيرها».وتجاوز حجم التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة خلال الأعوام العشرة الماضية 500 مليار دولار، ما يجعلها ثاني أكبر شريك للمملكة في الواردات، بحسب وكالة الأنباء (واس).وشهد حجم التبادل التجاري منذ عام 2020 معدل نمو يتجاوز 50%، مما يعكس عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والشراكات الإستراتيجية النوعية التي تسهم في تعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، وجذب الاستثمارات النوعية.
جولة رسمية داخل أروقة البيت الأبيض
اصطحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في جولة داخل البيت الأبيض عقب لحظات من الاستقبال الرسمي. وشملت الجولة أروقة تاريخية داخل المبنى، حيث دار حديث جانبي بين الزعيمين خلال استعراض صور الرؤساء الأمريكيين السابقين.
قمة سعودية أمريكية تبحث ملفات استراتيجية
عقد الجانبان القمة السعودية – الأمريكية لبحث عدد من الملفات المهمة، من بينها الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار والدفاع، في إطار تعزيز الشراكة بين البلدين.
صفقات مرتقبة في التكنولوجيا والدفاع
قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أنا كيلي إن المرحلة المقبلة ستشهد «المزيد من الصفقات الجيدة» التي تشمل قطاعات التكنولوجيا والتصنيع والمعادن الحيوية والدفاع، مما يعكس توسع التعاون بين البلدين.
التبادل التجاري يؤكد قوة العلاقة الاقتصادية
أفادت بيانات وكالة الأنباء السعودية «واس» بأن حجم التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة تجاوز 500 مليار دولار خلال السنوات العشر الماضية، فيما سجلت المبادلات التجارية منذ عام 2020 نمواً يفوق 50%، وهو ما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية وتنامي الشراكات الاستراتيجية بين البلدين.
السياسة
هجوم إيران على إسرائيل: 21 إصابة في تل أبيب واستمرار القصف
تابع آخر تطورات هجوم إيران على إسرائيل لليوم الثاني، حيث سجلت تل أبيب 21 إصابة. الحرس الثوري يستهدف وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي يحبط هجمات صاروخية.

شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً خطيراً في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء) تسجيل إصابة نحو 21 شخصاً في تل أبيب، وذلك جراء هجوم مكثف شنته إيران. يأتي هذا التطور في ظل استمرار عمليات القصف المتبادل بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي، مما ينذر بمرحلة جديدة من الصراع المباشر.
تفاصيل الهجوم والأهداف المعلنة
في بيان رسمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الموجة الجديدة من الصواريخ، مؤكداً أن بنك أهدافه تضمن مواقع استراتيجية حساسة، أبرزها مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية وقواعد عسكرية حيوية أخرى. ويشير هذا الإعلان إلى تحول نوعي في طبيعة المواجهة، حيث انتقلت الضربات من المناوشات الحدودية أو الوكلاء إلى استهداف مباشر لمراكز القيادة والسيطرة في العمق الإسرائيلي.
الرد الإسرائيلي والتدابير الدفاعية
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تفعيل منظوماته الدفاعية للتعامل مع التهديد، مشيراً إلى أن ضرباته الاستباقية والردعية استهدفت منظومة صواريخ باليستية وبنية تحتية مخصصة لإطلاق الصواريخ، مما ساهم -بحسب البيان العسكري- في إحباط عشرات عمليات الإطلاق التي كانت موجهة نحو المدن الإسرائيلية.
سياق الصراع وتاريخ المواجهة
يأتي هذا التصعيد غير المسبوق لينهي سنوات مما كان يُعرف بـ “حرب الظل” بين طهران وتل أبيب، والتي كانت تقتصر غالباً على الهجمات السيبرانية، أو استهداف السفن، أو العمليات الاستخباراتية، والضربات عبر الوكلاء في المنطقة. إن الانتقال إلى القصف الصاروخي المباشر واستهداف العواصم يمثل كسراً لقواعد الاشتباك التقليدية التي حكمت العلاقة بين الطرفين لعقود، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة.
التداعيات الإقليمية والدولية المتوقعة
يحمل هذا التطور تداعيات خطيرة تتجاوز الحدود الجغرافية للطرفين؛ فعلى الصعيد المحلي، تسبب القصف في شلل الحياة الطبيعية في المناطق المستهدفة ودخول السكان إلى الملاجئ. أما إقليمياً، فتتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات أخرى، مما قد يؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة وأمن ممرات الطاقة العالمية. وتراقب الأوساط الدولية هذا التصعيد بقلق بالغ، وسط دعوات للتهدئة لتجنب انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة قد يصعب السيطرة على مآلاتها.
السياسة
الدفاع الإماراتية: تفاصيل اعتراض 346 هدفاً جوياً وإصابات بدبي
بيان وزارة الدفاع الإماراتية حول اعتراض 137 صاروخاً و209 مسيرات إيرانية، وتفاصيل وقوع 4 إصابات في مطار دبي، مع استعراض جاهزية منظومات الدفاع الجوي للدولة.
أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، بياناً رسمياً أعلنت فيه نجاح قواتها الجوية والدفاع الجوي في التصدي لهجوم جوي واسع النطاق، حيث تمكنت من التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرات مسيّرة أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه الدولة، في عملية عسكرية دقيقة تعكس الجاهزية العالية للقوات المسلحة.
وفي تفاصيل البيان العسكري، أوضحت الوزارة أن منظومات الرصد والاعتراض تعاملت بكفاءة مع التهديدات منذ اللحظات الأولى لبدء الهجوم. وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى رصد إطلاق 137 صاروخاً باليستياً، نجحت الدفاعات في تدمير 132 منها في الجو، بينما سقطت 5 صواريخ في مياه البحر دون أن تشكل خطراً مباشراً. وعلى صعيد الطائرات المسيّرة، تم رصد 209 طائرات، جرى اعتراض وإسقاط 195 منها، فيما سقطت 14 مسيّرة داخل أراضي ومياه الدولة، مما تسبب ببعض الأضرار الجانبية، بما في ذلك تسجيل 4 إصابات في محيط مطار دبي الدولي، حيث تم التعامل مع المصابين فوراً من قبل الفرق الطبية المختصة.
ويأتي هذا النجاح العملياتي ليؤكد متانة استراتيجية الدفاع الجوي التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي استثمرت على مدار العقود الماضية في بناء مظلة دفاعية متعددة الطبقات. وتعتمد الدولة على منظومات متطورة عالمياً مثل نظام «ثاد» (THAAD) ونظام «باتريوت»، المصممة خصيصاً لاعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات مختلفة، مما يجعل الأجواء الإماراتية من أكثر الأجواء تحصيناً في المنطقة ضد التهديدات الجوية المعقدة.
من منظور جيوسياسي، يحمل هذا الحدث دلالات هامة تتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، حيث يُظهر قدرة الدول الخليجية على حماية أجوائها ومرافقها الحيوية بفعالية عالية. ويعد التصدي لهذا العدد الكبير من المقذوفات في وقت قياسي رسالة طمأنة للمجتمع الدولي ولحركة التجارة والطيران العالمية، خاصة وأن الإمارات تمثل مركزاً لوجستياً واقتصادياً عالمياً يربط بين الشرق والغرب، وأن أي تهديد لأجوائها يمس الأمن الاقتصادي العالمي.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإماراتية ستبقى الدرع الحصين للوطن، وأنها في حالة تأهب قصوى للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، مشددة على أن أمن وسلامة المواطنين والمقيمين وأراضي الدولة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن الرد الدفاعي كان حاسماً وفورياً لتقليل الخسائر وحماية المكتسبات الوطنية.
السياسة
قطر تستدعي السفير الإيراني والكويت تتصدى لمسيرة: تفاصيل التصعيد
الخارجية القطرية تستدعي السفير الإيراني علي صالح آبادي احتجاجاً على استهداف أراضيها، والكويت تتصدى لمسيرة. تفاصيل البيان شديد اللهجة وتداعيات الحدث.
في تطور لافت للأحداث في منطقة الخليج العربي، استدعت وزارة الخارجية القطرية، اليوم (السبت)، السفير الإيراني لدى الدوحة، علي صالح آبادي، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة. يأتي هذا التحرك الدبلوماسي على خلفية الهجمات الإيرانية الأخيرة بالصواريخ والمسيّرات، والتي تزامنت مع إعلان دولة الكويت عن تصديها لطائرة مسيرة اخترقت أجواءها، مما يشير إلى تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
تفاصيل الاحتجاج القطري والموقف الرسمي
عبّرت وزارة الخارجية القطرية في بيانها الرسمي عن استيائها البالغ ورفضها القاطع لاستهداف أراضيها، واصفة هذا العمل بأنه يشكل انتهاكاً سافراً لسيادتها الوطنية، وتهديداً مباشراً لأمنها القومي، فضلاً عن كونه خرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض سلامتها للخطر.
وخلال اللقاء، أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، للسفير الإيراني علي صالح آبادي، أن تكرار هذا الاستهداف يُعد تصرفاً طائشاً وغير مسؤول. وأوضح الخليفي أن هذه الممارسات تتنافى تماماً مع مبادئ حسن الجوار التي طالما سعت الدوحة لترسيخها، محذراً من أن استمرار مثل هذه التصرفات سيؤدي حتماً إلى تداعيات خطيرة تؤثر سلباً على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين.
الكويت تتصدى والهاجس الأمني الخليجي
بالتوازي مع الموقف القطري، برز الدور الكويتي في حماية الأجواء الخليجية، حيث نجحت الدفاعات الكويتية في التصدي لطائرة مسيرة، في خطوة تؤكد الجاهزية الأمنية لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التهديدات الجوية. يعكس هذا الحدث الترابط الأمني الوثيق بين دول الخليج، حيث يُنظر إلى أمن أي دولة عضو في المجلس كجزء لا يتجزأ من أمن المنظومة الخليجية ككل.
السياق الإقليمي وأهمية الاستقرار
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً سياسياً ودبلوماسياً مكثفاً يهدف إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار. وتكتسب منطقة الخليج أهمية استراتيجية قصوى على الصعيد الدولي، ليس فقط لكونها مركزاً رئيسياً للطاقة العالمية، بل لموقعها الجغرافي الحيوي في حركة التجارة الدولية. ولذلك، فإن أي تهديد أمني يطال دول الخليج يلقى صدى واسعاً واهتماماً من المجتمع الدولي الذي يراقب عن كثب استقرار هذه المنطقة الحيوية.
الدبلوماسية القطرية ومستقبل العلاقات
لطالما عُرفت الدبلوماسية القطرية بمساعيها الحثيثة لتقريب وجهات النظر ودعم جهود الاستقرار الإقليمي. وقد أشار البيان القطري ضمناً إلى أن الدوحة عملت بجد لدعم قنوات الحوار، إلا أن الهجمات الأخيرة تضع هذه الجهود أمام تحديات حقيقية. ويُقرأ استدعاء السفير الإيراني كرسالة حازمة بأن الدوحة، رغم انفتاحها الدبلوماسي، تضع خطوطاً حمراء واضحة عندما يتعلق الأمر بمساس سيادتها أو أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
-
الأخبار المحلية3 أيام ago
السعودية تقر ضوابط بقاء المركبات الخليجية: المدة والعقوبات
-
الأخبار المحلية6 أيام ago
الداخلية تبدأ إجراءات العفو الملكي عن سجناء الحق العام
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
19 اشتراطًا للحد من غبار المشاريع بالرياض وغرامات للمخالفين
-
السياسةأسبوع واحد ago
ترامب يخطط لإنشاء بديل لمنظمة الصحة العالمية بملياري دولار
-
الثقافة و الفنأسبوع واحد ago
عمرو دياب يظهر مع أبنائه الأربعة وحفل مرتقب في تركيا
-
الأخبار المحليةأسبوع واحد ago
إيداع 3 مليارات ريال معونة رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
-
الأخبار المحلية13 ساعة ago
تنبيهات مطار جدة للمسافرين بسبب إغلاق الأجواء وتأثر الرحلات
-
الأخبار المحلية5 أيام ago
انتهاء مهلة التسجيل العيني للعقار بحائل والرياض الخميس