السياسة
ولي العهد يبحث أمن البحر الأحمر مع رئيس إريتريا والاستقرار العالمي مع غوتيرس
استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الرياض رئيس إريتريا وأمين عام الأمم المتحدة، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، وأمن البحر الأحمر، ودعم جهود الاستقرار العالمي.
لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى في الرياض
في يوم حافل بالنشاط الدبلوماسي، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في مكتبه بقصر اليمامة بالرياض، كلاً من فخامة الرئيس إسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، ومعالي الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيرس، في لقاءين منفصلين. وتعكس هذه الاجتماعات الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الساحتين الإقليمية والدولية، وسعيها المستمر لتعزيز جسور التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع إريتريا وأمن البحر الأحمر
جرى خلال اللقاء مع الرئيس الإريتري إسياس أفورقي استعراض شامل للعلاقات الثنائية المتينة بين البلدين، وبحث آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات وسبل تطويره بما يخدم مصالح الشعبين. كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
يكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لإريتريا على ساحل البحر الأحمر، وهو ممر مائي حيوي للتجارة العالمية. وتأتي هذه المباحثات في سياق الجهود التي تقودها المملكة لضمان أمن واستقرار منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والتي توجت بتأسيس “مجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن” الذي تتخذ الرياض مقراً له. ويهدف التعاون بين البلدين إلى مكافحة التهديدات الأمنية مثل القرصنة والتهريب، وتأمين حرية الملاحة، مما يعود بالنفع على الاقتصاد العالمي بأسره.
حضر اللقاء من الجانب السعودي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى إريتريا الأستاذ مشعل بن حمدان الروقي. فيما حضر من الجانب الإريتري، معالي وزير الخارجية السيد عثمان صالح محمد، والقائمة بالأعمال بالسفارة الإريترية في الرياض السيدة ويني.
تنسيق سعودي-أممي لدعم الاستقرار العالمي
وفي لقاء منفصل، بحث سمو ولي العهد مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتركزت المباحثات على سبل دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار العالمي، ومناقشة القضايا الملحة التي تواجه المجتمع الدولي.
ويأتي هذا الاجتماع ليؤكد على الشراكة العميقة بين المملكة العربية السعودية ومنظمة الأمم المتحدة. فالمملكة تعد من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية عبر وكالات الأمم المتحدة المختلفة، وتلعب دوراً فاعلاً في دعم جهود المنظمة لحل النزاعات، ومكافحة الفقر، والتصدي لظاهرة التغير المناخي. كما تتوافق أهداف رؤية المملكة 2030 مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs)، مما يخلق أرضية مشتركة للتعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. ويبرز اللقاء حرص المملكة على التنسيق مع المنظمة الدولية لإيجاد حلول سلمية للأزمات في المنطقة والعالم، ودعم مبادئ الحوار والتعايش بين الحضارات.
حضر اللقاء من الجانب السعودي، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل. وحضر من جانب الأمم المتحدة، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المفوض السامي لتحالف الحضارات السيد ميغيل موراتينوس، ومساعد الأمين العام مدير المكتب التنفيذي للأمين العام للأمم المتحدة السيد ميغيل غراسا.
السياسة
السعودية ترحب بمؤتمر جنوبي شامل في الرياض لحل القضية الجنوبية
ترحب السعودية بطلب الرئيس العليمي لعقد مؤتمر جنوبي شامل بالرياض، داعية كافة المكونات للحوار وإيجاد حلول عادلة للقضية الجنوبية ضمن الحل السياسي الشامل.
أعلنت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالطلب الذي تقدم به فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، والداعي إلى عقد مؤتمر شامل في العاصمة الرياض، يهدف إلى جمع كافة المكونات السياسية والاجتماعية في جنوب اليمن. وتأتي هذه المبادرة كخطوة محورية لفتح حوار بناء ومباشر على طاولة واحدة، بهدف التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة للقضية الجنوبية التي تمثل أحد أبرز التحديات في المشهد اليمني.
خلفية تاريخية وسياق سياسي معقد
تعود جذور القضية الجنوبية إلى الوحدة اليمنية التي تمت في عام 1990 بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي) والجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي). ورغم الآمال التي عُلقت على الوحدة، سرعان ما ظهرت توترات سياسية واقتصادية أدت إلى حرب أهلية في عام 1994، انتهت بسيطرة قوات الشمال. ومنذ ذلك الحين، استمر الحراك الجنوبي في المطالبة بمعالجة المظالم التاريخية، وتراوحت مطالبه بين الحكم الذاتي الكامل واستعادة الدولة الجنوبية المستقلة. وقد أدت الحرب الأهلية الدائرة منذ عام 2014 إلى تعقيد المشهد بشكل أكبر، حيث برزت مكونات جنوبية، أبرزها المجلس الانتقالي الجنوبي، كقوة فاعلة على الأرض لها تطلعاتها السياسية الواضحة.
أهمية المؤتمر وتأثيره المتوقع
يحمل هذا المؤتمر أهمية استراتيجية على عدة مستويات. محليًا، يمثل فرصة نادرة لتوحيد صف المكونات الجنوبية المختلفة تحت مظلة الحوار، وتجاوز الانقسامات الداخلية للوصول إلى رؤية مشتركة لمستقبل الجنوب ضمن إطار الحل السياسي الشامل للأزمة اليمنية. ومن شأن نجاحه أن يعزز من قوة وتماسك مجلس القيادة الرئاسي، ويوحد الجبهة المناهضة لجماعة الحوثي. إقليميًا، تؤكد استضافة الرياض للمؤتمر على دور المملكة المحوري كوسيط رئيسي وداعم للاستقرار في اليمن. وتنظر المملكة إلى حل القضية الجنوبية كجزء لا يتجزأ من تحقيق أمن واستقرار اليمن، وهو ما ينعكس إيجابًا على أمن المنطقة بأكملها، وخصوصًا أمن الحدود السعودية. دوليًا، تتماشى هذه الخطوة مع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للدفع بعملية السلام في اليمن، حيث يُعتبر التوصل إلى تفاهمات حول القضايا الجوهرية، كالقضية الجنوبية، شرطًا أساسيًا لنجاح أي تسوية سياسية مستقبلية.
دعوة للمشاركة الفعالة
وجددت المملكة، في بيانها، التأكيد على موقفها الثابت بأن القضية الجنوبية هي قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجتها. وانطلاقًا من العلاقات الأخوية الراسخة والمصالح المشتركة، دعت المملكة كافة المكونات الجنوبية إلى المشاركة بفعالية وجدية في المؤتمر المرتقب، بهدف صياغة تصور شامل للحلول التي تلبي التطلعات المشروعة لأبناء الجنوب، وتساهم في طي صفحة الماضي وبناء مستقبل آمن ومستقر لليمن الموحد.
السياسة
العليمي يطلب استضافة مؤتمر جنوبي بالرياض لحل القضية اليمنية
رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي يطلب من السعودية استضافة مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية بهدف توحيد الصفوف وإيجاد حل عادل للقضية الجنوبية.
في خطوة تهدف إلى توحيد الصفوف ومعالجة إحدى أكثر القضايا تعقيداً في المشهد اليمني، تقدم فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بطلب رسمي إلى المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، لاستضافة مؤتمر شامل يجمع كافة المكونات السياسية والشخصيات المؤثرة في المحافظات الجنوبية.
يأتي هذا الطلب استجابة مباشرة للمناشدات الصادرة عن أبناء المحافظات الجنوبية، وتأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كراعٍ رئيسي لمسارات السلام والتوافق في اليمن، وهو دور تجلى بوضوح في اتفاق الرياض والمشاورات اليمنية-اليمنية التي استضافتها العاصمة السعودية في وقت سابق.
خلفية تاريخية وسياق القضية الجنوبية
تعود جذور القضية الجنوبية إلى الوحدة اليمنية التي تمت في عام 1990 بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب والجمهورية العربية اليمنية في الشمال. ورغم الآمال الكبيرة التي عُلقت على الوحدة، سرعان ما ظهرت توترات سياسية واقتصادية أدت إلى حرب أهلية في عام 1994، انتهت بسيطرة قوات الشمال. ومنذ ذلك الحين، يشكو الجنوبيون من تهميش سياسي واقتصادي، مما أدى إلى ظهور “الحراك الجنوبي” السلمي في عام 2007، والذي تطورت مطالبه لاحقاً لتشمل دعوات لاستعادة دولة الجنوب. ومع اندلاع الحرب الحالية، برز المجلس الانتقالي الجنوبي كقوة رئيسية على الأرض تطالب بالانفصال، مما أضاف طبقة أخرى من التعقيد للصراع.
أهمية المؤتمر وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية المؤتمر المقترح في كونه محاولة جادة لجمع شتات القوى الجنوبية تحت مظلة حوار مسؤول، ومنع أي خطوات أحادية أو إقصائية قد تزيد من تفكك النسيج الاجتماعي والسياسي. وأكد مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية أن الرئيس العليمي يرى أن القضية الجنوبية “عادلة ومحورية” في بناء الدولة اليمنية الحديثة، وأن أي حل يجب أن يكون منصفاً ويراعي الأبعاد التاريخية والاجتماعية، بما يضمن التعايش السلمي والاستقرار.
على الصعيد المحلي، يهدف المؤتمر إلى بلورة رؤية جنوبية موحدة تكون جزءاً من الحل الشامل للأزمة اليمنية، بدلاً من أن تكون عائقاً أمامه. وإقليمياً، تعزز استضافة الرياض للمؤتمر مكانة المملكة كوسيط نزيه وموثوق به من جميع الأطراف، وتدعم جهودها المستمرة لتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة. أما دولياً، فإن هذه الخطوة تتماشى مع دعوات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لحل سياسي شامل يشارك فيه جميع الأطراف اليمنية.
مرجعيات الحل ورؤية القيادة
شدد الرئيس العليمي على أن حل القضية الجنوبية يجب أن يكون نتاج إرادة جماعية وحوار مسؤول يستند إلى المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المتفق عليها، وفي مقدمتها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق الرياض، ونتائج المشاورات اليمنية–اليمنية الأخيرة. وأعرب الرئيس عن أمله في أن يضم المؤتمر جميع المكونات والقوى والشخصيات الجنوبية دون استثناء، بما في ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي، لضمان تمثيل حقيقي يعكس تنوع الجنوب ويمنع تكرار مظالم الماضي، ويرسخ مبادئ الشراكة والتوافق ويرفض فرض الوقائع بالقوة.
السياسة
وزير الخارجية السعودي يبحث مع تركيا وباكستان التوترات الإقليمية
في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط، أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية مع نظيريه التركي والباكستاني لبحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
في خطوة دبلوماسية تعكس حجم التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط، أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين منفصلين، يوم الجمعة، مع نظيريه في تركيا وباكistan، لبحث آخر المستجدات والجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
جاء الاتصال الأول مع معالي وزير الخارجية التركي، السيد هاكان فيدان، حيث تناول الجانبان بعمق تطورات الأوضاع في المنطقة والمساعي المبذولة لاحتواء التوترات. وفي اتصال لاحق، بحث سمو وزير الخارجية مع معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، السيد محمد إسحاق دار، ذات القضايا الملحة والسبل الكفيلة بتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق السلام الإقليمي.
سياق إقليمي متوتر وخلفية تاريخية
تأتي هذه المشاورات رفيعة المستوى في وقت حرج، حيث تشهد المنطقة تصعيداً غير مسبوق، لا سيما مع استمرار الحرب في قطاع غزة وتداعياتها الإنسانية الكارثية، بالإضافة إلى التوترات المتزايدة بين القوى الإقليمية التي تنذر بتوسيع رقعة الصراع. وتُعد المملكة العربية السعودية وتركيا وباكistan من أهم الدول الفاعلة في العالم الإسلامي، وتربطها علاقات تاريخية واستراتيجية عميقة. لطالما لعبت هذه الدول أدواراً محورية في منظمة التعاون الإسلامي، وسعت إلى تنسيق مواقفها تجاه القضايا الكبرى التي تهم المنطقة، مما يجعل تواصلها الدائم ضرورة استراتيجية لاحتواء الأزمات.
أهمية التنسيق الثلاثي وتأثيره المتوقع
تكمن أهمية هذه الاتصالات في أنها تمثل رسالة واضحة حول ضرورة العمل الدبلوماسي وتوحيد الرؤى بين القوى الإقليمية المؤثرة. فالمملكة العربية السعودية، بثقلها السياسي والاقتصادي، تقود جهوداً حثيثة لخفض التصعيد، مستندة إلى سياستها الخارجية المتوازنة ورؤية 2030 التي تضع الاستقرار الإقليمي شرطاً أساسياً للتنمية. ومن جانبها، تمتلك تركيا نفوذاً سياسياً وعسكرياً مهماً، بينما تعد باكستان قوة استراتيجية كبرى والدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك قدرات نووية، مما يمنح صوتها وزناً كبيراً في معادلات الأمن الإقليمي.
من المتوقع أن يسهم هذا التنسيق السعودي-التركي-الباكستاني في بلورة موقف موحد يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ورفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين. كما يمكن أن يؤدي إلى تكثيف الضغوط الدبلوماسية على الساحة الدولية لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، وتأكيد أهمية الحلول السياسية للأزمات القائمة، بما يخدم مصالح جميع شعوب المنطقة ويعزز فرص السلام والتنمية المستدامة.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية