تواصل معنا

السياسة

تلطيف أجواء المسجد النبوي: 436 مروحة رذاذ و250 مظلة

تعرف على جهود تلطيف أجواء المسجد النبوي من خلال تشغيل 436 مروحة رذاذ مائي و250 مظلة عملاقة لتوفير الراحة والظلال لضيوف الرحمن والمصلين.

نُشر

بتاريخ

تلطيف أجواء المسجد النبوي: 436 مروحة رذاذ و250 مظلة

تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها الدؤوبة لتقديم أرقى الخدمات لزوار المسجد النبوي الشريف. وفي هذا الإطار، تسخر الهيئة كافة الإمكانات التقنية والبشرية من أجل تلطيف أجواء المسجد النبوي وتوفير بيئة تعبدية مريحة تضمن طمأنينة المصلين والزوار على مدار الساعة، لا سيما في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها المنطقة.

تقنيات حديثة تساهم في تلطيف أجواء المسجد النبوي

تعتمد منظومة التبريد وتلطيف الهواء في الحرم النبوي على شبكة هندسية متكاملة فائقة التطور. وتضم هذه المنظومة شبكة متطورة من أنظمة التكييف المركزي التي تغطي أرجاء المسجد النبوي الشريف كافة. ولتعزيز هذه الجهود في الساحات الخارجية، تم تركيب وتشغيل 436 مروحة لرذاذ الماء تعمل بكفاءة عالية لخفض درجات الحرارة وتلطيف الهواء الجاف.

media[2768862]

إلى جانب مراوح الرذاذ، تبرز المظلات العملاقة كواحدة من أهم المعالم الهندسية والخدمية في الساحات؛ حيث يبلغ عددها 250 مظلة عملاقة موزعة بدقة لتوفير الظل التام وحماية المصلين من أشعة الشمس المباشرة. وتتكامل هذه المظلات مع وجود 27 قبة متحركة يتم فتحها وإغلاقها آلياً للتحكم في الإضاءة الطبيعية والتهوية داخل المسجد، بالإضافة إلى توفير أكثر من 10 آلاف حافظة تحتوي على مياه زمزم المبردة لتروية ضيوف الرحمن.

media[2768861]

البعد التاريخي لتطوير الخدمات في المسجد النبوي

شهد المسجد النبوي الشريف عبر العقود الماضية سلسلة من التوسعات والمشاريع التطويرية الكبرى التي وضعتها المملكة العربية السعودية في مقدمة أولوياتها. ولم تقتصر هذه الجهود على زيادة المساحات الاستيعابية فحسب، بل ركزت بشكل أساسي على إدخال التقنيات الصديقة للبيئة والأنظمة الذكية لإدارة الحشود وتلطيف المناخ الصحراوي الجاف. وتعد مظلات المسجد النبوي ومراوح الرذاذ المائي نموذجاً فريداً يجمع بين الجمال المعماري الإسلامي وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية في مجال الهندسة المناخية.

الأثر المحلي والدولي للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن

تحظى هذه الرعاية والخدمات المتكاملة بتقدير واسع على المستويين المحلي والدولي؛ حيث تستقبل المدينة المنورة ملايين الزوار والمعتمرين سنوياً من مختلف أنحاء العالم. ويسهم توفير هذه الأجواء المعتدلة والباردة في الحد من حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مما يتيح للزوار أداء عباداتهم ومناسكهم بكل يسر وسهولة. ويعكس هذا الاهتمام المستمر الدور الريادي للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، مما يترك أثراً إيجابياً عميقاً في نفوس المسلمين حول العالم ويعزز من جودة الخدمات السياحية والدينية تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند