السياسة
التحالف ينفذ ضربة بالضالع وغموض حول مصير الزبيدي
أعلن التحالف عن ضربة استباقية ضد قوات الانتقالي بالضالع بعد تصعيد عسكري في عدن، وسط غموض يلف مصير رئيس المجلس عيدروس الزبيدي الذي تغيب عن رحلة للرياض.
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، عن تنفيذ ضربات جوية استباقية ومحدودة في محافظة الضالع فجر يوم 6 يناير 2026. جاءت هذه العملية رداً على تحركات عسكرية وصفت بـ”التصعيدية” من قبل قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وتزامنت مع تطورات دراماتيكية شهدت اختفاء رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، في ظروف غامضة.
خلفية التوتر وسياق الأحداث
تأتي هذه التطورات في سياق العلاقة المعقدة التي تجمع بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، والمجلس الانتقالي الجنوبي. على الرغم من أن الطرفين شريكان اساسيان ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثي، إلا أن الخلافات السياسية والأهداف المتباينة، خصوصاً طموح المجلس الانتقالي لاستعادة دولة جنوب اليمن، غالباً ما تؤدي إلى توترات ميدانية. وقد سعت المملكة العربية السعودية مراراً، عبر اتفاقيات مثل “اتفاق الرياض”، إلى احتواء هذه الخلافات وتوحيد الصفوف، لكن التحديات الأمنية والسياسية لا تزال قائمة.
تفاصيل الأزمة الأخيرة
بدأت الأزمة الأخيرة عندما استدعت قيادة التحالف السيد عيدروس الزبيدي للحضور إلى المملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة، وذلك بتاريخ 4 يناير، بهدف عقد اجتماع عاجل مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي. كان الهدف من الاجتماع هو مناقشة أسباب التصعيد والهجمات التي شنتها قوات الانتقالي في محافظتي عدن والضالع. وفيما رحبت رئاسة المجلس الانتقالي بالدعوة وأكد الزبيدي حضوره، شهدت الساعات اللاحقة تحولاً مفاجئاً. فبينما كان الوفد يستعد للمغادرة من المطار، تم تأخير رحلتهم لأكثر من ثلاث ساعات. وخلال هذا الوقت، أفادت معلومات استخباراتية للتحالف والحكومة الشرعية بأن الزبيدي أصدر أوامر بتحريك قوات وتوزيع أسلحة في عدن، قبل أن يغادر المطار إلى وجهة مجهولة، تاركاً وفد المجلس يسافر بدونه.
الضربة الاستباقية وتأثيرها
رداً على هذه التحركات التي اعتبرها التحالف تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها، تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة. وبطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي، عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، انتشرت قوات “درع الوطن” وقوات التحالف لمنع أي اشتباكات محتملة. وفي تطور لاحق، رصدت قوات التحالف تحركاً لقوات تابعة للانتقالي وتمركزها في مبنى بالقرب من معسكر “النصر” بمحافظة الضالع. وبناءً على ذلك، تم تنفيذ ضربات جوية محدودة فجراً بهدف “تعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع”، حسب بيان التحالف.
الأهمية والتداعيات المحتملة
يحمل هذا التصعيد دلالات خطيرة على مستقبل المشهد اليمني. فهو لا يهدد فقط تماسك الجبهة المناهضة للحوثيين، بل يعيد إلى الواجهة الانقسامات العميقة داخل معسكر الشرعية. إن لجوء التحالف إلى استخدام القوة العسكرية ضد فصيل يعد حليفاً اسمياً يعكس مدى خطورة الموقف ورغبة الرياض في فرض خطوط حمراء لمنع انهيار الأوضاع الأمنية في المناطق المحررة. كما أن الغموض الذي يحيط بمصير الزبيدي يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تؤثر على تماسك المجلس الانتقالي نفسه. وفي الختام، أكد التحالف على استمراره في دعم جهود حفظ الأمن والاستقرار بالتعاون مع الحكومة اليمنية، مهيباً بالمواطنين الابتعاد عن أي تجمعات أو مواقع عسكرية حفاظاً على سلامتهم.
السياسة
انسحاب أمريكا من 66 منظمة دولية بأمر من ترامب
أعلن الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، في خطوة تعكس سياسة ‘أمريكا أولاً’ وتثير تساؤلات حول مستقبل النظام العالمي.
في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الأمريكية، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلاناً يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 هيئة دولية، تشمل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كياناً تابعاً لها. وأرجعت الإدارة الأمريكية هذا القرار إلى أن هذه المنظمات “تعمل بما يتعارض مع المصالح الوطنية الأمريكية”، وذلك في إطار مراجعة شاملة لالتزامات واشنطن الدولية.
لم يأتِ هذا القرار من فراغ، بل يمثل تتويجاً لسياسة “أمريكا أولاً” التي تبناها ترامب منذ حملته الانتخابية، والتي ترتكز على التشكيك في جدوى المنظمات متعددة الأطراف والاتفاقيات الدولية، وتفضيل الصفقات الثنائية التي يُعتقد أنها تخدم المصالح الأمريكية بشكل مباشر. وقد شهدت فترة رئاسته سلسلة من الانسحابات المماثلة التي أثارت جدلاً واسعاً على الساحة الدولية، مما يضع هذا الإجراء في سياق تاريخي واضح لنهج إدارته.
ومن أبرز المحطات السابقة في هذا السياق، كان انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، والاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة)، بالإضافة إلى الخروج من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. كل هذه القرارات استندت إلى منطق مشابه، وهو أن هذه الاتفاقيات والهيئات تفرض قيوداً على السيادة الأمريكية وتكلف دافعي الضرائب أموالاً طائلة دون عائد ملموس.
تكمن أهمية هذا القرار في تأثيره المحتمل على النظام العالمي الذي ساهمت الولايات المتحدة في بنائه بعد الحرب العالمية الثانية. يرى المحللون أن انسحاب أكبر قوة اقتصادية وعسكرية من عشرات المنظمات الدولية قد يخلق فراغاً في القيادة العالمية، مما يفتح الباب أمام قوى أخرى، مثل الصين وروسيا، لزيادة نفوذها وتشكيل الأجندات الدولية بما يخدم مصالحها. كما قد يؤدي ذلك إلى إضعاف قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات العابرة للحدود مثل الأوبئة وتغير المناخ والإرهاب.
على الصعيد المحلي، يلقى هذا التوجه ترحيباً من قاعدة ترامب الانتخابية التي ترى فيه وفاءً بوعوده الانتخابية وحماية للمصالح الأمريكية من الاستغلال. في المقابل، يرى منتقدون، من دبلوماسيين وخبراء في العلاقات الدولية، أن هذه السياسة الانعزالية تضر بمصداقية الولايات المتحدة كحليف موثوق وتقوض نفوذها على المدى الطويل، محولين إياها من لاعب رئيسي على الساحة الدولية إلى مجرد متفرج في بعض الأحيان.
السياسة
مجلس القيادة اليمني يعفي محافظ عدن ويجري تغييرات عسكرية
أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قرارات بإعفاء محافظ عدن أحمد لملس وتعيين عبدالرحمن اليافعي، مع تغييرات في قيادات عسكرية بارزة. تحليل للأبعاد والتأثيرات.
في خطوة لافتة تعكس ديناميكيات المشهد السياسي والعسكري في اليمن، أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، حزمة من القرارات الهامة التي طالت مناصب عليا في السلطة التنفيذية والمؤسسة العسكرية. كان أبرز هذه القرارات إعفاء السيد أحمد حامد لملس من منصبه كوزير دولة ومحافظ للعاصمة المؤقتة عدن، وتعيين السيد عبد الرحمن أبو بكر اليافعي خلفًا له، مع إحالة المحافظ السابق إلى التحقيق.
السياق العام والخلفية السياسية
تأتي هذه التغييرات في ظل وضع سياسي معقد يعيشه اليمن منذ سنوات. تأسس مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022 بهدف توحيد الصفوف المناهضة لجماعة الحوثي ودمج مختلف القوى السياسية والعسكرية تحت مظلة قيادية واحدة. وتعتبر العاصمة المؤقتة عدن مركز الثقل السياسي والإداري للحكومة المعترف بها دوليًا، كما أنها معقل رئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يمثل السيد لملس أحد أبرز قياداته. وبالتالي، فإن أي تغيير في هرم السلطة المحلية في عدن يحمل دلالات سياسية عميقة تتعلق بتوازنات القوى داخل المجلس الرئاسي نفسه، والعلاقة بين مكوناته المختلفة.
أهمية القرارات وتأثيرها المتوقع
لا تقتصر أهمية هذه القرارات على الجانب الإداري فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادًا سياسية وعسكرية استراتيجية. يُنظر إلى إعفاء لملس وتعيين اليافعي على أنه قد يكون محاولة لإعادة ترتيب الأوراق في عدن، التي تعاني من تحديات خدمية وأمنية متفاقمة. قد يهدف القرار إلى ضخ دماء جديدة في الإدارة المحلية لتحسين الأداء والاستجابة لاحتياجات المواطنين، أو قد يعكس صراعًا على النفوذ داخل التحالف الحكومي.
على الصعيد العسكري، شملت القرارات أيضًا تغييرات في قيادات محورية، حيث تم إعفاء قائد المنطقة العسكرية الثانية، وقائد محور الغيضة، بالإضافة إلى تعيين العميد خالد القثمي قائدًا للواء الثاني في الحرس الرئاسي. هذه التعديلات في المناطق العسكرية الاستراتيجية، مثل حضرموت (المنطقة الثانية) والمهرة (محور الغيضة)، تشير إلى سعي مجلس القيادة لتعزيز السيطرة والانضباط داخل المؤسسة العسكرية، وتوحيد القيادة والسيطرة لمواجهة التحديات الأمنية القائمة، سواء تلك المتعلقة بالحوثيين أو التهديدات الأخرى. من المتوقع أن يكون لهذه القرارات تأثير مباشر على الأوضاع الميدانية والأمنية في هذه المحافظات، وستكون الأنظار متجهة نحو كيفية تأثيرها على تماسك ووحدة الصف داخل المعسكر المناهض للحوثيين.
السياسة
وزير الخارجية السعودي يبحث مع الكونغرس الأمريكي أمن المنطقة
التقى الأمير فيصل بن فرحان بلجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس لبحث العلاقات التاريخية، مستجدات غزة واليمن، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وواشنطن.
في خطوة دبلوماسية هامة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، خلال زيارته الرسمية لواشنطن، برئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، النائب براين ماست، ونائب رئيس اللجنة، النائب غريغوري ميكس، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وقد حضر اللقاء سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الأميرة ريما بنت بندر، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى.
شراكة تاريخية في مواجهة تحديات الحاضر
شكل اللقاء فرصة لاستعراض العلاقات التاريخية الممتدة لأكثر من ثمانية عقود بين البلدين الصديقين. وتعود جذور هذه الشراكة إلى اللقاء التاريخي بين الملك عبدالعزيز آل سعود والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عام 1945، والتي تأسست على ركائز من التعاون في مجالات الطاقة والأمن الإقليمي. وعلى مر السنين، تطورت هذه العلاقة لتشمل تعاوناً وثيقاً في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتنسيقاً مستمراً لمواجهة التحديات المشتركة. وأكد الجانبان خلال الاجتماع على أهمية مواصلة تعزيز هذه الشراكة وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.
أهمية اللقاء في ظل المستجدات الإقليمية والدولية
يأتي هذا الاجتماع في توقيت حاسم، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة ومعقدة. وقد تركزت المباحثات بشكل كبير على المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة للتعامل معها. وفي مقدمة هذه الملفات، الوضع المأساوي في قطاع غزة، حيث شددت المملكة على موقفها الثابت بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام للمدنيين، وإحياء مسار السلام على أساس حل الدولتين. كما تطرق النقاش إلى أهمية دعم الجهود الأممية لترسيخ السلام والاستقرار في اليمن، وضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد في المنطقة ومنع اتساع رقعة الصراعات.
التأثير المتوقع وأبعاد مستقبلية
يعتبر التواصل المباشر بين الدبلوماسية السعودية والسلطة التشريعية الأمريكية عنصراً حيوياً لضمان استمرارية وتناغم السياسات بين البلدين. إن مثل هذه اللقاءات تساهم في توضيح رؤية المملكة ومواقفها بشكل مباشر لصناع القرار في الكونغرس، مما يعزز التفاهم المتبادل ويبني جسوراً من الثقة. وعلى الصعيد المستقبلي، فإن تعزيز هذه الشراكة لا يقتصر على الجوانب السياسية والأمنية فحسب، بل يمتد ليشمل آفاقاً اقتصادية واستثمارية واعدة في إطار رؤية السعودية 2030، والتي تفتح مجالات جديدة للتعاون في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة والترفيه، بما يعود بالنفع على الشعبين السعودي والأمريكي ويدعم الاستقرار العالمي.
-
الرياضةسنتين ago
من خلال “جيلي توجيلا”.. فريق “الوعلان للتجارة” يحقق نتائج مميزة في رالي جميل
-
الأخبار المحليةسنتين ago
3 ندوات طبية عن صحة الجهاز الهضمي في جدة والرياض والدمام، وتوقيع مذكرة تفاهم لتحسين جودة الحياة.
-
الأزياء3 سنوات ago
جيجي حديد بإطلالة «الدينم» تواجه المطر
-
الأزياء3 سنوات ago
الرموش الملونة ليست للعروس
-
الأزياء3 سنوات ago
«أسيل وإسراء»: عدساتنا تبتسم للمواليد
-
الأخبار المحليةسنتين ago
زد توقع شراكة استراتيجية مع سناب شات لدعم أكثر من 13 ألف تاجر في المملكة العربية السعودية
-
الأزياء3 سنوات ago
صبغات شعر العروس.. اختاري الأقرب للونك
-
الأزياء3 سنوات ago
اختيار هنيدة الصيرفي سفيرة لعلامة «شوبارد» في السعودية