السياسة
الصين تحذر من مخاطر إعادة التسلح في اليابان وتصعيد الصواريخ
حذرت الصين من تسارع وتيرة إعادة التسلح في اليابان بعد تقارير عن نشر منظومة الصواريخ الأمريكية تايفون، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدد الاستقرار الإقليمي.
حثت وزارة الخارجية الصينية طوكيو على الاستجابة الفورية لدعوات الدول المجاورة والكف عن أي مساعٍ تهدف إلى تسريع إعادة التسلح في اليابان. وجاء هذا الموقف الحازم على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية، غو جياكون، في تصريحات صحفية تعقيباً على التقارير الواردة بشأن تحذيرات روسية لليابان من مغبة السماح للولايات المتحدة بنشر نظام الصواريخ متوسطة المدى “تايفون” (Typhon) في جزيرة كيوشو اليابانية. وأكد جياكون أن هذه الخطوات التصعيدية لا تخدم السلم والأمن الدوليين، بل تدفع المنطقة نحو حافة صراع جديد.
منظومة “تايفون” الأمريكية تثير قلق الجوار الآسيوي
وأوضح المتحدث الصيني أن نظام صواريخ “تايفون” متوسطة المدى يمثل سلاحاً هجومياً استراتيجياً بامتياز، معتبراً أن موافقة طوكيو على إدخال هذا النظام إلى أراضيها تعد دليلاً قاطعاً على مضيها قدماً في خطط إعادة التسلح في اليابان. وأضاف أن هذه الخطوة تزيد بشكل مباشر من مخاطر المواجهة العسكرية المباشرة وتغذي سباق التسلح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. كما أشار إلى أن هذا السلوك يقوض التوازن الاستراتيجي والاستقرار الإقليمي، ويضرب بعرض الحائط المصالح الأمنية المشروعة لجميع دول الجوار التي تنشد السلام والاستقرار.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو وجهت مذكرة احتجاج رسمية إلى الجانب الياباني، تطالب فيها بسحب هذه المنظومات الصاروخية الأمريكية المصممة لإطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى من الأراضي اليابانية فوراً، محذرة من تداعيات هذا الانتشار على الأمن الروسي.
الجذور التاريخية لمخاوف إعادة التسلح في اليابان
تأتي هذه التحذيرات الصارمة في سياق تاريخي معقد يرتبط بمسار اليابان العسكري منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فبموجب الدستور السلمي لليابان، وتحديداً المادة التاسعة، تعهدت طوكيو بالتخلي عن الحرب كحق سيادي وامتنعت عن حيازة قوات عسكرية هجومية. ومع ذلك، شهدت السنوات الأخيرة تحولاً تدريجياً في العقيدة الدفاعية اليابانية، مدفوعاً بضغوط داخلية وخارجية، مما أثار مخاوف عميقة لدى الدول الآسيوية التي عانت تاريخياً من التوسع العسكري الياباني. وترى بكين وموسكو أن التخلي التدريجي عن المبادئ السلمية وتبني استراتيجيات هجومية تحت غطاء الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة يمثلان تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي، ويعيدان إلى الأذهان حقبة الصراعات المريرة في القرن الماضي.
تداعيات جيوسياسية تهدد الاستقرار الإقليمي
إن نشر منظومات صاروخية أمريكية متطورة مثل “تايفون” على الأراضي اليابانية يتجاوز كونه إجراءً دفاعياً محلياً ليصبح أداة استراتيجية دولية تعزز من الهيمنة الأمريكية في المنطقة. ويحذر الخبراء من أن هذا التحول سيؤدي حتماً إلى ردود فعل مضادة من الصين وروسيا، مما قد يترجم إلى زيادة في المناورات العسكرية المشتركة وتطوير منظومات دفاعية وهجومية مضادة.
وقد لفت المتحدث باسم الخارجية الصينية إلى أن المجتمع الدولي يتابع هذه التطورات بيقظة تامة، مشيراً إلى أن عدة دول آسيوية عبرت بالفعل عن معارضتها الشديدة لهذه الخطوة. وأكد أن الصين قدمت احتجاجات قوية ومتكررة عبر القنوات الدبلوماسية، وأرسلت مذكرة رسمية تؤكد فيها رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي عبر بوابة إعادة التسلح في اليابان.
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ يومين
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
معرض سعودي فود 2026 ينطلق في جدة بمشاركة 95 دولة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
نظام تجارة الإبل الجديد: عقود إلكترونية وضوابط صارمة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمطار رعدية على مكة: الأرصاد تحذر من تقلبات جوية حتى الجمعة
-
التكنولوجيا منذُ أسبوع واحد
غرامة شركة أبل: القضاء الأمريكي يلزمها بدفع 5.7 مليار دولار
-
الرياضة منذُ أسبوع واحد
موقف سالم الدوسري من كلاسيكو الهلال والاتحاد في دوري روشن
-
السياسة منذُ أسبوع واحد
التحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية استهدفت خميس مشيط