Connect with us

السياسة

الصين تبني أكبر سد هيدروليكي: تحديات بيئية وجيوسياسية

الصين تطلق مشروع القرن ببناء أكبر سد هيدروليكي في العالم، تحديات بيئية وجيوسياسية تلوح في الأفق، اكتشف التفاصيل المثيرة.

Published

on

الصين تبني أكبر سد هيدروليكي: تحديات بيئية وجيوسياسية

أكبر سد هيدروليكي في العالم: مشروع القرن الصيني

أعلن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ عن بدء أعمال البناء لأكبر سد هيدروليكي في العالم على الضفة الشرقية لهضبة التبت، بتكلفة تقدر بنحو 170 مليار دولار. يأتي هذا المشروع كأضخم مشروع بنية تحتية في الصين منذ عقود، حيث يتجاوز في طموحه سد المضائق الثلاثة على نهر اليانغتسي.

المؤشرات المالية والاقتصادية للمشروع

يتكون السد من خمس محطات هيدروليكية متتالية قادرة على إنتاج 300 مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء سنوياً، وهو ما يعادل استهلاك بريطانيا السنوي للكهرباء. هذه القدرة الإنتاجية الهائلة تعكس إمكانات الصين في تعزيز قدراتها الطاقوية وتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري.

يقع السد في الروافد السفلى لنهر يارلونغ زانغبو، حيث ينخفض النهر 2000 متر على امتداد 50 كيلومتراً. هذا الانخفاض الكبير يوفر إمكانات هائلة لتوليد الطاقة الكهرومائية بكفاءة عالية.

التداعيات الإقليمية والدولية

المشروع أثار مخاوف الهند وبنغلاديش بشأن تأثيره المحتمل على ملايين الأشخاص في المناطق المتاخمة للنهر، الذي يُعرف باسم براهمابوترا عند دخوله الهند ثم بنغلاديش. هذه المخاوف تتعلق بتقليص إمدادات المياه وتغيير الأنماط البيئية المحلية.

من جهة أخرى، حذرت منظمات غير حكومية من مخاطر بيئية جسيمة على هضبة التبت، التي تُعد واحدة من أكثر المناطق تنوعاً بيولوجياً في العالم. ومع ذلك، أكدت بكين أن السد سيسهم في تلبية الطلب على الطاقة دون التأثير الكبير على إمدادات المياه أو البيئة.

التأثير الاقتصادي المحلي والعالمي

“مشروع القرن” كما وصفه لي تشيانغ سيعطي أولوية للحفاظ على البيئة لمنع الأضرار الإيكولوجية. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في ثلاثينات القرن الحالي. الإعلان عن المشروع أدى إلى ارتفاع ملحوظ في الأسواق الصينية، حيث اعتبره المستثمرون مؤشراً على تحفيز اقتصادي جديد.

مؤشر CSI للبناء والهندسة قفز بنسبة 4 إلى أعلى مستوى له في سبعة أشهر بعد الإعلان عن المشروع. كما ارتفعت أسهم شركات مثل شركة الطاقة والبناء الصينية (Power Construction Corporation of China) ومجموعة Arcplus بنسبة 10، وهي الحد الأقصى اليومي المسموح به.

شركات تصنيع المعدات والمواد, مثل Hunan Wuxin Tunnel وGeokang Technologies شهدت ارتفاعاً بنسبة 30. وصعدت أسهم شركة Xizang Tianlu للأسمنت وTibet GaoZheng Ex بشكل ملحوظ أيضاً.

التوقعات المستقبلية والسياق الاقتصادي العام

السياق الاقتصادي العالمي والمحلي:

  • “التحول نحو الطاقة النظيفة”: يأتي هذا المشروع ضمن جهود الصين للتحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة وتقليل انبعاثات الكربون بما يتماشى مع الالتزامات الدولية لمكافحة تغير المناخ.

  • “تعزيز النمو الاقتصادي المحلي”: المشروع يشكل دفعة قوية لقطاع البناء والهندسة والطاقة المتجددة داخل الصين مما يسهم بشكل مباشر وغير مباشر في تعزيز النمو الاقتصادي المحلي وزيادة فرص العمل.

  • “التحديات البيئية والإقليمية”: رغم الفوائد الاقتصادية والطاقوية المتوقعة, فإن التحديات البيئية والإقليمية تبقى قائمة وتتطلب حلولاً مبتكرة لضمان استدامة الموارد الطبيعية وحماية التنوع البيولوجي الفريد لهضبة التبت والمناطق المجاورة لها.

“الآفاق المستقبلية”:

  • <p>”زيادة الاستثمارات الأجنبية والمحلية”: >مع تقدم أعمال البناء وتحقيق أهداف المشروع, يُتوقع زيادة الاستثمارات الأجنبية والمحلية خصوصاً مع التحسينات المرتقبة للبنية التحتية الطاقوية والصناعية بالصين مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للطاقة النظيفة والتكنولوجيا الخضراء.”
  • <li”بكين قد تسعى لتعزيز التعاون مع الدول المجاورة والمنظمات الدولية لضمان تحقيق توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة والاستقرار الإقليمي.”

انطلقت شبكة أخبار السعودية أولًا من منصة تويتر عبر الحساب الرسمي @SaudiNews50، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز المصادر الإخبارية المستقلة في المملكة، بفضل تغطيتها السريعة والموثوقة لأهم الأحداث المحلية والعالمية. ونتيجة للثقة المتزايدة من المتابعين، توسعت الشبكة بإطلاق موقعها الإلكتروني ليكون منصة إخبارية شاملة، تقدم محتوى متجدد في مجالات السياسة، والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والفعاليات الوطنية، بأسلوب احترافي يواكب تطلعات الجمهور. تسعى الشبكة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم المعلومة الدقيقة في وقتها، من خلال تغطيات ميدانية وتحليلات معمقة وفريق تحرير متخصص، ما يجعلها وجهة موثوقة لكل من يبحث عن الخبر السعودي أولاً بأول.

السياسة

منحة وقود سعودية تصل سقطرى لدعم كهرباء اليمن

وصلت أولى دفعات منحة المشتقات النفطية السعودية إلى سقطرى لتشغيل محطات الكهرباء، ضمن دعم أوسع يهدف لتحسين الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار الاقتصادي في اليمن.

Published

on

منحة وقود سعودية تصل سقطرى لدعم كهرباء اليمن

وصلت إلى محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. وتأتي هذه الشحنة كجزء من حزمة دعم أوسع تهدف إلى إنعاش قطاع الكهرباء الحيوي وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية التي تأثرت بشدة جراء الظروف التي تمر بها البلاد.

السياق العام والدعم السعودي المستمر

يأتي هذا الدعم في سياق الجهود السعودية المستمرة لمساندة اليمن في مواجهة التحديات التي فرضتها سنوات الصراع، والتي أدت إلى تدهور البنية التحتية وتراجع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها قطاع الطاقة. وتندرج هذه المنحة ضمن حزمة دعم تنموي واقتصادي سعودي أُعلن عنها مؤخراً، بقيمة إجمالية تبلغ 1.9 مليار ريال سعودي، وتشمل 28 مشروعاً ومبادرة تنموية حيوية. ولم تكن هذه المنحة هي الأولى من نوعها، فقد سبقتها منح نفطية متتالية قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الأعوام 2018 بقيمة 180 مليون دولار، و2021 بقيمة 422 مليون دولار، وعام 2022 بقيمة 200 مليون دولار، مما يعكس التزاماً سعودياً راسخاً بدعم استقرار اليمن.

تفاصيل المنحة وأثرها المباشر

تستهدف هذه الدفعة الأولية تشغيل محطات الكهرباء في مديريات رئيسية بسقطرى، تشمل حديبو وقلنسية وموري وعلامة، مما يضمن توفير الطاقة الكهربائية للسكان والمنشآت الحيوية في هذه المناطق. ويبلغ إجمالي كميات المشتقات النفطية للمنحة الحالية 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت، بقيمة 81.2 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تتوالى الدفعات لتشمل أكثر من 70 محطة توليد كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، في خطوة تهدف إلى تحقيق استقرار مستدام في قطاع الطاقة.

الأهمية الاقتصادية والاجتماعية

إن الأثر المتوقع لهذه المنحة يتجاوز مجرد إضاءة المنازل؛ فهو يمتد ليشمل كافة جوانب الحياة. فاستقرار التيار الكهربائي يعني ضمان عمل المستشفيات والمراكز الطبية بكفاءة، واستمرارية العملية التعليمية في المدارس، وتشغيل المطارات والموانئ التي تعد شرايين أساسية للاقتصاد. كما يسهم توفر الكهرباء في تعزيز الحركة التجارية ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يضع أساساً للتعافي الاقتصادي. ومن الناحية الاستراتيجية، تعزز هذه المبادرات قدرة المؤسسات الحكومية اليمنية على تقديم الخدمات لمواطنيها، حيث تم توقيع الاتفاقية الخاصة بالمنحة مع وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية، على أن يتم شراء المشتقات النفطية من شركة “بترومسيلة” اليمنية، وهو ما يدعم الشركات الوطنية ويساهم في دوران عجلة الاقتصاد المحلي.

Continue Reading

السياسة

انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية: الأسباب والتداعيات

أعلنت واشنطن انسحابها الرسمي من منظمة الصحة العالمية. تعرف على الخلفية التاريخية للقرار وتأثيره المالي والسياسي على الأمن الصحي العالمي ومكافحة الأوبئة.

Published

on

انسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية: الأسباب والتداعيات

في خطوة ستترك بصماتها على المشهد الصحي العالمي لسنوات قادمة، أكدت الولايات المتحدة انسحابها الرسمي والنهائي من منظمة الصحة العالمية. وجاء القرار، الذي تم تفعيله بموجب أمر تنفيذي رئاسي، نتيجة لما وصفته واشنطن بـ “الإخفاقات المتكررة للمنظمة” في إدارتها لجائحة كوفيد-19، مشيرة إلى أنها لن تشارك في اجتماعات المنظمة حتى بصفة مراقب، وأنها ستتعامل مع قضايا الصحة العامة العالمية بشكل مباشر مع الدول الأخرى.

خلفية تاريخية متوترة: قرار لم يأتِ من فراغ

لم يكن هذا القرار مفاجئًا تمامًا للمراقبين، فهو يمثل تتويجًا لسنوات من التوتر المتصاعد بين واشنطن والمنظمة الأممية. تعود جذور الخلاف إلى فترة إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي وجه انتقادات حادة للمنظمة خلال ذروة جائحة كورونا، متهمًا إياها بالانحياز للصين والتأخر في إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية. وفي عام 2020، بدأت إدارته بالفعل إجراءات الانسحاب، وهي خطوة جمدتها وألغتها لاحقًا إدارة الرئيس جو بايدن، مؤكدة على أهمية الدور الأمريكي في قيادة الصحة العالمية من داخل المنظمات الدولية. وبالتالي، فإن القرار الحالي يمثل عودة قوية للسياسة الانعزالية في القطاع الصحي، مما يعكس انقسامًا عميقًا في وجهات النظر داخل السياسة الأمريكية حول جدوى التعاون متعدد الأطراف.

تداعيات الانسحاب: خسارة لأمريكا والعالم

يُعد انسحاب الولايات المتحدة، أكبر مساهم مالي في ميزانية المنظمة بنسبة تقارب 18%، بمثابة ضربة قاصمة لجهود الصحة العالمية. وقد بدأت الآثار المالية تظهر بالفعل، حيث تواجه المنظمة أزمة حادة أدت إلى تقليص فرق عملها وخفض نطاق برامجها الأساسية، مع توقعات بتسريح ربع موظفيها. هذا النقص في التمويل لا يهدد فقط قدرة المنظمة على تنسيق الاستجابة للأوبئة المستقبلية، بل يؤثر أيضًا على برامجها الحيوية لمكافحة أمراض مثل شلل الأطفال والملاريا والإيدز في الدول النامية، مما يترك فراغًا قد يصعب ملؤه.

من جهة أخرى، يرى خبراء أن القرار سيضر بالمصالح الأمريكية نفسها. فبخروجها، تفقد واشنطن مقعدها على الطاولة حيث تُصنع القرارات الصحية العالمية، وتُعزل نفسها عن شبكات الإنذار المبكر ورصد الفيروسات التي تديرها المنظمة، والتي تعتبر خط الدفاع الأول ضد الأوبئة. وكما صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، فإن هذا الانسحاب “خسارة لأمريكا وللعالم”، مؤكدًا أن التحديات الصحية العالمية لا يمكن مواجهتها إلا بعمل جماعي ومنسق.

مستقبل غامض وخلافات مالية

يزيد من تعقيد المشهد الخلاف القائم حول المستحقات المالية. فبموجب قوانين المنظمة، يتوجب على الدولة المنسحبة سداد التزاماتها المالية المستحقة، والتي تقدر في حالة الولايات المتحدة بنحو 260 مليون دولار. وبينما تؤكد المنظمة أن واشنطن لم تسدد مساهماتها لعامي 2024 و2025، تنفي وزارة الخارجية الأمريكية وجود أي شرط قانوني يلزمها بالدفع قبل إتمام الانسحاب. وفي خطوة رمزية، تمت إزالة العلم الأمريكي من أمام مقر المنظمة في جنيف، لتبدأ مرحلة جديدة من الغموض تكتنف مستقبل التعاون الصحي الدولي في عالم يواجه تهديدات صحية متزايدة.

Continue Reading

السياسة

ترامب يهدد إيران عسكرياً وسط تصاعد التوترات في الخليج

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن عن تحرك قوة عسكرية كبيرة نحو إيران، مهدداً بضربات غير مسبوقة رداً على أي إعدامات للمتظاهرين، مما يزيد من مخاطر المواجهة.

Published

on

ترامب يهدد إيران عسكرياً وسط تصاعد التوترات في الخليج

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في تصريح أثار قلقاً دولياً، أن “قوة عسكرية كبيرة” في طريقها نحو إيران، مشدداً على أنه يتابع التطورات في المنطقة “عن كثب”. وجاءت هذه التصريحات لترفع منسوب التوتر في علاقة متأزمة بالفعل بين واشنطن وطهران، مهدداً باتخاذ إجراءات عقابية واقتصادية صارمة.

وفي تفاصيل تصريحاته للصحفيين، أوضح ترامب أن إدارته لن تتردد في فرض رسوم جمركية ثانوية على الدول التي تستمر في علاقاتها التجارية مع طهران، وهو ما يمثل تصعيداً في حملة “الضغوط القصوى” الاقتصادية. لكن التهديد الأكثر خطورة كان ربطه التحرك العسكري المحتمل بالوضع الداخلي في إيران، حيث حذر من أن أي تنفيذ لأحكام الإعدام بحق المتظاهرين سيواجه برد عسكري أمريكي يجعل الضربات السابقة “تبدو كأنها لا شيء”، في إشارة إلى سياسة إدارته الصارمة تجاه النظام الإيراني.

خلفية من التوتر المستمر

تأتي هذه التهديدات ضمن سياق تاريخي من العداء المتصاعد بين البلدين خلال فترة رئاسة ترامب. ففي عام 2018، اتخذ ترامب قراراً تاريخياً بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة)، الذي تم توقيعه في عام 2015، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية بهدف شل الاقتصاد الإيراني وإجباره على إعادة التفاوض بشأن برنامجه النووي والصاروخي ونفوذه الإقليمي. هذه السياسة، المعروفة باسم “حملة الضغط الأقصى”، أدت إلى تدهور العلاقات بشكل كبير ووضعت المنطقة على حافة مواجهة عسكرية في عدة مناسبات.

أهمية التحركات العسكرية وتأثيرها

لإضفاء مصداقية على تهديداته، تزامنت تصريحات ترامب مع تأكيدات من مسؤولين في البحرية الأمريكية بأن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية المرافقة قد تمركزت في المحيط الهندي بعد مغادرتها بحر الصين الجنوبي. ويعتبر نشر حاملة طائرات في المنطقة رسالة ردع واضحة، تهدف إلى إظهار القوة والاستعداد لأي طارئ. إن مثل هذه التحركات لا تؤثر فقط على الحسابات العسكرية الإيرانية، بل ترسل أيضاً إشارات إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتثير قلق القوى الدولية الأخرى التي تسعى للحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.

إن التلويح بالخيار العسكري، وربطه بقضايا حقوق الإنسان الداخلية في إيران، يمثل استراتيجية خطيرة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة. فعلى الصعيد الإقليمي، يمكن أن يؤدي أي سوء تقدير من أي من الجانبين إلى اندلاع صراع واسع النطاق قد يجر دولاً أخرى إليه. وعلى الصعيد الدولي، يزيد هذا التصعيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الدول الأوروبية وروسيا والصين لإنقاذ الاتفاق النووي، كما أنه يهدد استقرار أسواق النفط العالمية التي تتأثر بشدة بأي توتر في مضيق هرمز الاستراتيجي.

Continue Reading

الأخبار الترند