السياسة
توسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت بمشاركة سعودية
شارك السفير السعودي فهد الدوسري في وضع حجر الأساس لمشروع توسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت، لتعزيز الاقتصاد اللبناني وزيادة القدرة الاستيعابية للمرفأ.
شارك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان، فهد بن عبدالرحمن الدوسري، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني نوّاف سلام، في حفل وضع الحجر الأساس لمشروع توسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت. وقد أقيم هذا الحفل التاريخي اليوم على رصيف رقم 16 داخل المرفأ، بمشاركة واسعة من أبرز الشخصيات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية في لبنان، مما يعكس الأهمية الكبرى التي يمثلها هذا المشروع الحيوي للاقتصاد اللبناني في المرحلة الراهنة.
أبعاد استراتيجية وراء توسعة محطة الحاويات في مرفأ بيروت
يأتي هذا المشروع الطموح في سياق الجهود المستمرة لإعادة إعمار وتأهيل المرافق الحيوية في العاصمة اللبنانية، لا سيما بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للمرفأ خلال السنوات الماضية إثر الانفجار الكارثي في عام 2020. ويُعد مرفأ بيروت الشريان الاقتصادي والتاجي الأبرز للبلاد، حيث يمر عبره الجزء الأكبر من الصادرات والواردات اللبنانية. إن البدء في تنفيذ هذا المشروع يمثل خطوة جوهرية نحو استعادة المرفأ لدوره الريادي في شرق البحر الأبيض المتوسط، ويعزز من قدرة لبنان على الاندماج مجدداً في حركة التجارة العالمية بفعالية وكفاءة عالية.
أرقام ومستهدفات واعدة لتعزيز القدرة الاستيعابية
تستهدف أعمال التوسعة الجديدة إحداث نقلة نوعية في القدرات التشغيلية للمرفأ. ومن المقرر أن ترفع هذه التوسعة القدرة الاستيعابية للمرفأ من نحو 1.3 مليون حاوية نمطية سنوياً في الوقت الحالي، لتصل إلى نحو 3 ملايين حاوية نمطية بحلول عام 2028م. هذا التطور الهائل سيمكن المرفأ من استقبال السفن العملاقة وتسهيل حركة الشحن البحري، مما يقلل من فترات الانتظار ويسهم في خفض تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية، وهو ما سينعكس إيجاباً على الأسواق المحلية والمستهلكين.
تأثيرات اقتصادية ودور إقليمي متجدد
على الصعيد المحلي والإقليمي، يحمل هذا المشروع أبعاداً اقتصادية بالغة الأهمية. فمن الناحية المحلية، يسهم المشروع في توفير المئات من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب اللبناني في مجالات الإنشاءات، والخدمات اللوجستية، وإدارة الموانئ. أما على الصعيد الإقليمي والدولي، فإن تعزيز كفاءة مرفأ بيروت سيعيد تموضعه كمركز لوجستي أساسي يربط بين الشرق والغرب، مما يجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ويعزز العلاقات التجارية للبنان مع أشقائه العرب والشركاء الدوليين. وتأتي المشاركة السعودية رفيعة المستوى لتؤكد على عمق العلاقات الأخوية والتزام المملكة الدائم بدعم استقرار لبنان وازدهاره الاقتصادي.
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
أمانة جدة تلزم المباني بتطبيق العمارة الساحلية الحجازية
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً من وزارة البيئة
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
إعادة تأهيل المزارع المهملة: مهلة 60 يوماً لملاك الأراضي بالسعودية
-
التقارير منذُ أسبوع واحد
من هو همام الهمامي؟ تفاصيل مثيرة قبل حادثة فلاي دبي
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس للمعلمين 2026
-
الثقافة و الفن منذُ أسبوع واحد
مسلسل أحلى نصيب: دراما ورومانسية تجمع محمد الشهري وميلا الزهراني
-
الأخبار المحلية منذُ أسبوع واحد
التقديم على الماجستير المهني في التدريس ومكافأة 3000 ريال