تواصل معنا

السياسة

البرلمان العربي يحذر من تفجير الأوضاع في الضفة الغربية

حذر البرلمان العربي من تداعيات تصريحات سموتريتش الداعية لشن حرب في الضفة الغربية وتفكيك السلطة الفلسطينية، مطالباً بتدخل دولي عاجل لوقف التصعيد.

نُشر

بتاريخ

البرلمان العربي يحذر من تفجير الأوضاع في الضفة الغربية

أطلق البرلمان العربي تحذيرات شديدة اللهجة من تداعيات التصعيد الإسرائيلي المتواصل والممنهج في المسجد الأقصى المبارك ومختلف مدن الضفة الغربية. وجاء هذا التحذير على لسان رئيس البرلمان، محمد بن أحمد اليماحي، الذي طالب بتحرك دولي عاجل وفوري لوقف الإجراءات الإسرائيلية التي تسعى إلى فرض أمر واقع جديد على الأرض في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن الصمت الدولي يسهم في تفاقم الأوضاع ويدفع بالمنطقة نحو انفجار شامل لا يمكن السيطرة على تداعياته.

موقف البرلمان العربي من تصريحات سموتريتش التصعيدية

أدان رئيس البرلمان العربي بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، والتي دعا فيها علانية إلى شن حرب واسعة النطاق في الضفة الغربية وتطبيق ما أسماه “نموذج قطاع غزة”، بالإضافة إلى العمل على تفكيك السلطة الوطنية الفلسطينية. وأوضح اليماحي أن هذه المواقف، التي نُشرت في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، تمثل دعوة صريحة لتوسيع دائرة العنف والدمار، وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين. وأشار إلى أن تزامن هذه التصريحات التحريضية مع تعزيزات عسكرية إسرائيلية مكثفة وإجراءات أمنية مشددة في الضفة الغربية يعكس نية مبيتة لتفجير الأوضاع الإنسانية والأمنية هناك.

محاولات تهويد الأقصى والمساس بالوضع التاريخي

لم تقتصر التحذيرات على الجانب العسكري في الضفة، بل شملت أيضاً الانتهاكات المستمرة في القدس المحتلة. حيث استنكر رئيس البرلمان المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى إدخال كتب الصلوات والطقوس الدينية اليهودية المعروفة بـ “السيدور” إلى باحات المسجد الأقصى المبارك. وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع تحذيرات مماثلة أطلقتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والتي اعتبرت أن السماح بمثل هذه الطقوس يمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف. إن محاولات تغيير الهوية الإسلامية والعربية للمقدسات تعد بمثابة استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وتزيد من تعقيد المشهد السياسي والديني.

التداعيات الإقليمية والدعوة لتحرك دولي رادع

يرى مراقبون أن الجمع بين التصعيد العسكري في الضفة الغربية، والتضييق الاقتصادي والأمني على الفلسطينيين، ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، يندرج ضمن مخطط متكامل لتقويض أي فرص مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وحذر رئيس البرلمان من أن غياب إجراءات دولية رادعة ومحاسبة حقيقية للمسؤولين عن التحريض والاعتداءات سيشجع سلطات الاحتلال على المضي قدماً في سياساتها الاستيطانية والتدميرية. وفي ختام بيانه، دعا البرلمان العربي مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بأسره إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل ومقدساته، والعمل على وقف كافة الممارسات التي تقوض ركائز الاستقرار في المنطقة.

حساب غرفة الأخبار في أخبار السعودية. تُنشَر باسمه المواد المؤسسية والتقارير غير المنسوبة لصحفي فرد، وتتحمل الصحيفة مسؤوليتها التحريرية.

اضغط للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأخبار الترند